الهند تستهدف إنتاج مليار طن من الفحم خلال عام

TT

الهند تستهدف إنتاج مليار طن من الفحم خلال عام

تستهدف الحكومة الهندية إنتاج شركة الفحم الهندية «كول إنديا ليمتد» 780 مليون طن في السنة المالية التي تبدأ في الأول من أبريل (نيسان) المقبل، بحسب بيان صادر عن وزارة الفحم.
وأضاف البيان أن شركة «سينجاريني كوليرز» الهندية للتعدين تستهدف إنتاج 75 مليون طن، وتستهدف المناجم التجارية إنتاج 162 مليون طن، بحسب وكالة بلومبرغ.
ولدى شركة الفحم الهندية «كول إنديا» ما مجموعه 290 منجما. وأنتجت شركة «كول إنديا» 513 مليون طن من الفحم حتى الآن خلال السنة المالية الحالية.
ومن المتوقع أن تتجاوز شركة التعدين الحكومية المستهدف المحدد عند 700 مليون طن للسنة المنتهية في 31 مارس (آذار) المقبل.


مقالات ذات صلة

ترقب لـ«قانون الهند الرقمية» أواخر يوليو

الاقتصاد ترقب لـ«قانون الهند الرقمية» أواخر يوليو

ترقب لـ«قانون الهند الرقمية» أواخر يوليو

من المتوقع أن تصدر الهند المسودة الأولى لـ«قانون الهند الرقمية» الجديد، بحلول أواخر يوليو (تموز) أو مطلع أغسطس (آب) القادمين، وفق ما نقلته صحيفة «إيكونوميك تايمز» عن مسؤول حكومي لم تسمه. وأفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء يوم الاثنين، بأن «قانون الهند الرقمية» يستهدف حل محل «قانون تكنولوجيا المعلومات»، الساري في البلاد منذ 23 عاما.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد الهند ومجموعة دول الكاريبي  لعقد قمة تجارية سنوية

الهند ومجموعة دول الكاريبي لعقد قمة تجارية سنوية

أعلن وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جياشنكار، في جورج تاون عاصمة غويانا أن بلاده و15 دولة في مجموعة الكاريبي (كاريكوم) اتفقتا على عقد قمة تجارية سنوية. وقال جياشنكار بعد اجتماع لمسؤولي المجموعة في مقرها في جورج تاون إن هذه القمة ستعقد بالتناوب في الهند وبلد كاريبي. ويقوم الوزير الهندي بزيارة تستغرق أربعة أيام إلى غويانا وهي دولة تقع في شمال شرقي أميركا الجنوبية يتحدر نحو أربعين في المائة من سكانها من أصل هندي. دعا رئيس الاتحاد الصناعي للهند جاي شروف إلى مزيد من التعاون بين بلاده ومنطقة البحر الكاريبي وأميركا اللاتينية. وقال إن «الهند وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تشترك في التطلعات

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد روسيا والهند على طريق اتفاق تجارة حرة

روسيا والهند على طريق اتفاق تجارة حرة

قال وزيران، هندي وروسي، يوم الاثنين، إن الهند وروسيا تبحثان اتفاقاً للتجارة الحرة، في خطوة من شأنها تعزيز العلاقات التجارية الثنائية التي ازدهرت منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا. وصرح وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار، في حدث بنيودلهي، بأن حكومته تدرس «اتفاقاً مسبقاً» بشأن معاهدة للتجارة، والتي قال وزير التجارة والصناعة الروسي دنيس مانتوروف إنها ستضمن الاستثمار الثنائي. ولم تنتقد الهند صراحة الغزو الروسي لأوكرانيا، والذي تصفه موسكو بأنه «عملية عسكرية خاصة». ودعت الهند إلى حل سلمي للنزاع عن طريق الحوار.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد وزير هندي يقول إن بلاده ستصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم

وزير هندي يقول إن بلاده ستصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم

قال وزير الصناعات الثقيلة الهندي ماهيندرا ناث باندي، اليوم (الثلاثاء)، إن بلاده تتحرك بسرعة نحو التحول إلى أن تصبح ثالث أكبر اقتصاد في العالم بعد الزخم في قطاع التصنيع. جاء ذلك خلال كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الذي يستمر يومين بشأن تقدم الهند نحو ثالث أعظم اقتصاد بعد 75 عاماً من الاستقلال، وفقاً لوكالة «برس تراست أوف إنديا» الهندية للأنباء. وذكر باندي أن «البلاد تتحرك بسرعة في تحولها لأن تصبح ثالث أكبر اقتصاد بسبب تعزيز التصنيع تحت القيادة القديرة لرئيس الوزراء ناريندرا مودي». والعام الماضي أعلنت الحكومة الهندية اعتزامها مضاعفة تعهداتها بشأن الإنفاق العام لتحفيز الاقتصاد، إذ تت

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
يوميات الشرق الهند زعيمة إقليمية في الحفاظ على التنوع البيولوجي

الهند زعيمة إقليمية في الحفاظ على التنوع البيولوجي

تظهر الهند تنوعاً حيوياً كبيراً كونها واحدة من 17 دولة ضخمة التنوع، ويمكن أن تكون زعيمة في تعزيز محاولة الأمم المتحدة للحفاظ على التنوع البيولوجي لأنها تشكل 17 في المائة من سكان العالم و17 في المائة من المناطق الحيوية الساخنة العالمية. الهند هي أيضاً موطن لـ7.6 في المائة من جميع الثدييات و12.6 في المائة من جميع الطيور و6.2 في المائة من جميع الزواحف و4.4 في المائة من جميع البرمائيات بينما 11.7 في المائة من جميع الأسماك، وقد تم عقد مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع الحيوي في مونتريال بكندا في 19 ديسمبر (كانون الأول) 2022م حيث شاركت فيه 188 دولة وشدد المؤتمر على أهمية تنوع الحياة للأرض الأم، فيما اتفق م

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)

تباطؤ نمو الأجور يثير قلق بنك إنجلترا بشأن خفض الفائدة

صور ظلية لأشخاص يسيرون بالقرب من برج إليزابيث ومبنى البرلمان في لندن (رويترز)
صور ظلية لأشخاص يسيرون بالقرب من برج إليزابيث ومبنى البرلمان في لندن (رويترز)
TT

تباطؤ نمو الأجور يثير قلق بنك إنجلترا بشأن خفض الفائدة

صور ظلية لأشخاص يسيرون بالقرب من برج إليزابيث ومبنى البرلمان في لندن (رويترز)
صور ظلية لأشخاص يسيرون بالقرب من برج إليزابيث ومبنى البرلمان في لندن (رويترز)

أظهرت بيانات رسمية نُشرت يوم الخميس أن نمو الأجور في بريطانيا قد تباطأ، ولكنه لا يزال عند مستويات قد تمنع بنك إنجلترا من خفض أسعار الفائدة للمساعدة في السيطرة على التضخم.

وبلغ نمو الأجور باستثناء المكافآت - وهو مؤشر رئيسي على ضغوط التضخم بالنسبة لبنك إنجلترا - 5.7 في المائة في الأشهر الثلاثة حتى نهاية مايو (أيار) مقارنة بالعام السابق. ويمثل هذا أبطأ نمو للأجور الأساسية منذ منتصف عام 2022، وفق «رويترز».

وقالت كبيرة الاقتصاديين في شركة «كيه بي إم جي» في المملكة المتحدة، يائيل سلفين: «يقدم التباطؤ البسيط في نمو الأجور بعض الأخبار الجيدة للراغبين في خفض أسعار الفائدة في أغسطس (آب). ولكن مع وصول النمو السنوي للأجور باستثناء المكافآت إلى 5.7 في المائة، قد يتردد بنك إنجلترا في المخاطرة بخفض أسعار الفائدة في أغسطس قبل أن يبرد سوق العمل بدرجة كافية».

كما ارتفع إجمالي الأرباح، بما في ذلك المكافآت، بنسبة 5.7 في المائة.

وفي الأشهر الثلاثة حتى أبريل (نيسان)، ارتفع الأجر المنتظم بنسبة 6 في المائة سنوياً وارتفع إجمالي الأرباح بنسبة 5.9 في المائة.

ومن المقرر أن يعلن بنك إنجلترا عن قراره التالي بشأن أسعار الفائدة في 1 أغسطس. وبعد صدور بيانات التضخم التي جاءت أقوى من المتوقع يوم الأربعاء، توقع المستثمرون فرصة بنسبة تقارب الثلث لخفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2020.

كما أعلن مكتب الإحصاء الوطني يوم الخميس أنه سيؤجل التحول إلى نسخة جديدة من مسح القوى العاملة (LFS) الذي كان من المقرر إجراؤه في سبتمبر (أيلول).

ويهدف الإصدار الجديد من المسح إلى مواجهة انخفاض معدلات الاستجابة للمسح الحالي. وقال مكتب الإحصاء الوطني إن مسح القوى العاملة المتحولة (TLFS) يجذب المزيد من المستجيبين ولكنه أظهر تحيزاً تجاه كبار السن الذين كانوا أكثر عرضة لإكمال الاستطلاع عبر الإنترنت. وكانت الاستجابات الجزئية مشكلة أخرى.

وقال المكتب: «بينما نواصل تطوير (TLFS)، سنستمر في استخدام (LFS) بوصفه مقياساً رئيسياً لسوق العمل»، مضيفاً أنه سيقدم تقريراً في أوائل عام 2025 حول التقدم الذي أحرزه.

ويعد المسح مصدراً لبيانات التوظيف والبطالة وعدم النشاط، وقد جعلت مشاكله مهمة قياس الضغوط التضخمية في سوق العمل أكثر تعقيداً بالنسبة لبنك إنجلترا. وتأتي بيانات الأجور الرئيسية وشواغر الوظائف من مسوح منفصلة للشركات.

وأظهرت بيانات يوم الخميس بعض الدلائل الإضافية على تباطؤ سوق العمل في بريطانيا مع انخفاض عدد الشواغر بمقدار 30 ألف وظيفة في الفترة من أبريل إلى يونيو (حزيران)، وهو الانخفاض الرابع والعشرون على التوالي على الرغم من أنها ظلت أعلى بنسبة 12 في المائة تقريباً مما كانت عليه قبل جائحة كوفيد.

واستقر معدل البطالة - بناءً على مسح القوى العاملة الذي يتم التخلص منه تدريجياً - عند 4.4 في المائة.