قراءات «آية الله» تكشف الجانب المجهول منه

الرقابة تصادر الكثير من الأعمال التي يتمتع بقراءتها هو نفسه

علي خامنئي... من مثقف إلى سجان المثقفين
علي خامنئي... من مثقف إلى سجان المثقفين
TT

قراءات «آية الله» تكشف الجانب المجهول منه

علي خامنئي... من مثقف إلى سجان المثقفين
علي خامنئي... من مثقف إلى سجان المثقفين

حتى ساعة متأخرة من إحدى ليالي الشتاء، كنت أستلقي في فراشي دون التمكن من النوم، أفكّر في إيران، في الناس الذين لا يزالون يواصلون السيطرة على الشوارع، وهم يكافحون من أجل شيء من حقوقهم الإنسانية الأساسية، فيما يسمّي النظام هذه الثورة أعمال شغب. الأطباء والممرضون الذين تعاملوا مع إصابات المتظاهرين، يشهدون على أن قوات الأمن كانت تصوّب عن عمد على وجوه النساء وصدورهن والمناطق الحساسة. عن ذلك يقول أحد المختصين النفسانيين: أعتقد أن طبيعة مثل هذه الهجمات تهدف إلى تدمير الجمال. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد بدأ النظام، أيضاً، بتنفيذ الإعدامات بحق المتظاهرين. ثمّة صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لأم تقف مبتسمة بجوار ابنها في السجن، سريعاً ما ستنطفئ هذه الابتسامة، لم يخبرها أحد، عند زيارتها له في السجن بأنه سيُعدم، وقد تركته على أمل أن تلتقيه ثانيةً، بدلاً من ذلك تلقت مكالمة تُفيد بأنه شُنق وقد أُعطيت رقماً لقبره. مجيد رضا رهنورد، وهو اسم الابن، لم يتجاوز الثالثة والعشرين من العمر، وهو واحد من كثيرين حُكم عليهم بالموت في محاكمات صورية، بعد انتزاع الاعترافات منهم بالقوة، ورغم ذلك يواصل الناس تنظيم أنفسهم، بلا كلل.
وأنا مذبذبة بين نقيضين: اليأس والأمل. أقلّب صفحات الجرائد وأتنقل بين مواقع التواصل الاجتماعي بحثاً عن أخبار من البلد الذي ولدت فيه، لينتهي بي المطاف إلى حساب آية الله علي خامنئي في تويتر. ماكينة دعايته هي التي تدير الحساب، وهو مدهش في كيفية مزج التغريدات بين الشعر والفلسفة مع محتوى آيديولوجي طاغٍ، وهو نفس الأسلوب الذي اعتاده في خطبه، وعدا عمّا تنحو إليه اللغة من كراهية، فهي أيضاً جميلة بشكل خطير. لقد أدرك خامنئي شيئاً أساسياً، وهو أن اللغة تمثّل القوة. أفكر بذلك وأنا أنظر إلى صوره، ويتملّكني الفضول، فقد طبع رجال الدين الشيعة جزءاً كبيراً من طفولتي. يعود خامنئي إلى وعيي، متدفقاً، مع أني لا أعرف شيئاً عنه، وأتساءل، هل يمكن استخدام الجمالي كأداة لتحليل دكتاتور مثقف، في محاولة للاقتراب منه؟ لقد ولدتُ عام 1981، أي بعد سنتين من عودة سلفه، آية الله الخميني من منفاه الطويل، إلى إيران التي أُبعد منها العام 1964، استقبلته الملايين في الشوارع، وقد أصبح الزعيم الجديد للبلاد. كانت الثورة الإسلامية تقترن بجمالية جديدة بقدر ما كانت تقترن بولادة آيديولوجية جديدة وكان ذلك يعني تجديد البلاد، على الأقل، بصرياً: الحجاب الإلزامي للفتيات والنساء، المساجد في كل زاوية، الجداريات الثورية، إضفاء الطابع الرومانسي على مفهوم الشهادة، من خلال الأغاني الجميلة والمثيرة التي تُبث عبر الإذاعة والتلفزيون، من بين أشياء أخرى. جميع الخدمات العامة والهيئات المملوكة للدولة صارت تخضع لسيطرة رجال الدين، وكان هؤلاء حاضرين في كل ركن. وجوه صارمة تراقبنا من رايات ضخمة تخفق فوق الطرق السريعة، والنظرات الحقودة المرسومة على واجهات المنازل كانت تحرسنا دون إذن. يجدر بالدين أن يكون وعداً بالدفء والأمل ، لكن في هذه الحالة لا يمنح سوى الشعور بالعقاب. كثيرون يعرفون أن الخميني قد أصدر قبل موته فتوى ضد الكاتب سلمان رشدي، حول ذلك نشر الكاتب دانييل كالدر في «الغارديان» مقالاً ذكر فيه كيف أن بغض الخميني لرشدي جعل منه الروائي الأشهر، ربما، خلال القرن العشرين. كالدر تحدث أيضاً عن كتابة الخميني للشعر، وما يمكن أن تنطوي عليه قصائده من مفاجآت، كما في السطرين التاليين:

افتح باب الحانة ودعنا نذهب هناك، ليلاً ونهاراً
لأني سئِمتُ من الجامع والدرس

لكن كم يبلغ هؤلاء الذي يعرفون أن خامنئي كرّس نفسه للعمل الفكري بطريقة ترسم حداً فاصلاً بينه وبين سلفه الخميني، بين رجل الدين القديم والجديد؟ كان خامنئي، قبل أن يصبح الزعيم القمعي لإيران، مدرساً للفلسفة الإسلامية، وعندما كان يعيش في مشهد، المدينة المقدسة المعروفة والتي أضحت مسرحاً لجرائم قتل متسلسلة استهدفت بائعات الهوى، كما عرّفنا على ذلك فيلم علي عباسي «عنكبوت مقدس»، شارك في نشاطات أدبية مع شعراء معروفين، وقام بمراجعات نقدية للقصائد وقراءتها بنفسه تحت الاسم المستعار «أمين». تتناول نصوص وخطب خامنئي، الفن، الصلوات اليومية، وكيف يجب أن يُفهم الدين، العدوان الثقافي والاستعمار، معرفة العدو، وضرورة العودة إلى القرآن.
يحكم خامنئي سيطرته على الرئاسة والقضاء والبرلمان ومجلس صيانة الدستور والقوات المسلحة، أي الشرطة والجيش والحرس الثوري. كما يفرض هيمنته على شرطة الآداب والباسيج (الميليشيا الإيرانية شبه العسكرية). أما قراءاته، فتشتمل على عدد كبير من الشعراء والكتاب الإيرانيين والعالميين، ومن بين هؤلاء أيضاً عدد من النساء المعاصرات. في صورة تعود إلى العام 2015، يظهر فيها خامنئي أصغر سناً مع كتاب مفتوح في حجره، يكتب معلقاً، في حسابه على تويتر: «غالباً ما تكون القراءة في مثل سني أقل فاعلية بكثير من القراءة في سن مبكرة. القراءة في سن مبكرة تدوم إلى الأبد». في نفس العام ينشر خامنئي تغريدة أُخرى مع صورة يظهر فيها وكتاب في يده، يخبر فيها الزعيم الديني البالغ حينها من العمر 75 عامًا أكثر من 100000 متابع أنه «غير مهتم بالسينما والفنون البصرية» لكن «فيما يتعلق بالشعر والروايات، فأنا لست مجرد قارئ عادي»، كما يكتب، مضيفاً: «تولستوي كاتب هائل»، أحِبّ أليكسي تولستوي، وهو كاتب رائع. حتى عام 1925 كان معادياً للثورة، ثم فهم الثورة، وعاد إلى الوطن ليكتب «درب الآلام».
كان كل من تولستوي وشولوخوف، كاتبين على وفاق مع النظام، تمّ الاعتراف بشولوخوف عالمياً وفاز بجائزة نوبل، بينما كان تولستوي في «الجانب الخطأ»، كان مناهضاً للبلاشفة، وهاجر ثم عاد. كان بارعاً جداً في إعطاء النظام ما يريد، وبذلك نجا من قمع ستالين، وقد استطاع التكيّف، ونصوصه كذلك. أصبح تولستوي لاحقاً فناناً سوفياتياً كبيراً، وروايته المعروفة «درب الآلام» تتناول ثورة أكتوبر والحرب الأهلية. وفي خضم الثورة في سانت بطرسبرغ، حيث يتم تدمير العالم القديم، يعرض الكاتب إلى تكيّف الشقيقتين (وهما شخصيتان في الرواية) مع الجديد. من هنا يُفهم، أيضاً، أن خامنئي الذي ساهم هو نفسه في تدمير المجتمع وإنشاء مجتمع جديد، يجد الكتاب جذاباً.
ومن المثير للاهتمام أن النظام الإسلامي لم يعترض أبداً على هذا النوع من الكتب، على الرغم من أن مؤلفيها كانوا ماركسيين ملحدين، علناً. لقد تجاوز النظام ذلك، مفضلاً النظر إلى القيمة الثورية. ديكتاتور آخر كان مولعاً بالأدب الستاليني هو الجار العدو صدام حسين، الذي كان مثل خامنئي يعتقد، أيضاً أنه يمكنه التحدث مع الله، وأنه كلفه بقيادة العراق، وأن يجعل منه نموذجاً لبقية البلدان العربية، كي يصبح القائد العربي الوحيد في العصر الحديث، وبدوره أعجب صدام، أيضاً، بالأدب ذي الميول الستالينية، وهو ما كان يُرى في مكتبته. يُقال إنه قبل تولّيه زمام السلطة كان يقول للآخرين في حزب البعث: «انتظروا حتى أتولى أمر هذا البلد، وسأصنع منه دولة ستالينية». وقد اعتاد الناس الضحك، آنذاك، لكن تبيّن فيما بعد أنه ادّعاء جاد. يتحدى كل من صدام وخامنئي التفكير المعتاد والسائد عن القراءة، والتطلع إليها، كنشاط رحب. إن الترحال عبر عوالم وأزمنة وحيوات مختلفة يتيحها الأدب ويدعو إليها، من شأنه أن يُقنع القارئ دائماً بأن يكون أكثر وجدانيةً وتفهماً. والأدب لديه المقدرة على استدعاء شيء وجعله ممكناً، كالحرية والمساواة والديمقراطية، على أنه ليس خيراً أو شراً في حد ذاته، كما أن قراءة الكتب لا تقتصر على الأشرار أو الأخيار من الناس، فهي امتياز للجميع. هذه هي قوة الأدب! والأمر نفسه ينسحب على الفن، لكن الخطر هو أنه بمجرد أن يبدأ التفكير به كأداة، يمكن أن يتحول ببساطة إلى دعاية خالصة. تمتلك إيران تاريخاً ثقافياً غنياً، من أبي القاسم الفردوسي وملحمته الشعرية «الشاهنامة» (القرن الحادي عشر للميلاد)، إلى شروين حاجي بور، وأغنيته «براي»، هذه الأغنية التي ارتبطت بالثورة الحالية وحققت نجاحاً ساحقاً. و«براي»، بالفارسية، تعني «من أجل» وقد اعتمدت في كلماتها على الشعارات المرفوعة في الاحتجاجات (ملاحظة المترجم). وهكذا فإنّ الالتزام في الثقافة يتخطى حدود كل من الطبقية والأجيال، وهو قوة كبيرة لا بد أن تؤخذ بعين الاعتبار، الأمر الذي يشكّل تهديداً لخامنئي، لذا يحاول القضاء عليه، وهو مسؤول، في الأخير، عن نظام حيث الرقابة حاضرة فيه وتصادر الكثير من الأعمال التي يتمتع بها هو نفسه. ووفقاً لنادي القلم الدولي: «في الوقت الذي غرد فيه خامنئي عن الكتّاب الذين تضمهم مكتبته، كان أكثر من عشرين كاتباً يقبعون في السجون الإيرانية، كما يوجد عدد أكبر من ذلك في الحجز وهم معرضون لخطر الإعدام». من الواضح أن ديكتاتوراً مثقفاً، يمكنه قراءة جميع الروايات النسوية في العالم، والكتب المتعلقة بتعاسة المجتمع، ويقرأ دزينة من الكتّاب الوجوديين، وفي الوقت نفسه يعمد إلى محو وجود النساء والأطفال، الرجال والأقليات من على وجه الأرض، يكون قد اختار كلاً من القلم والسيف.
* سارة عبد اللهي، كاتبة وناقدة أدبية سويدية من أصل إيراني. والموضوع مترجم عن صحيفة «سفينسكا داغبلاديت» السويدية 31 ـ 12 ـ 2022


مقالات ذات صلة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

يوميات الشرق «تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر  في تشجيع الشباب على القراءة

«تيك توك» أكثر جدوى من دور النشر في تشجيع الشباب على القراءة

كشفت تقارير وأرقام صدرت في الآونة الأخيرة إسهام تطبيق «تيك توك» في إعادة فئات الشباب للقراءة، عبر ترويجه للكتب أكثر من دون النشر. فقد نشرت مؤثرة شابة، مثلاً، مقاطع لها من رواية «أغنية أخيل»، حصدت أكثر من 20 مليون مشاهدة، وزادت مبيعاتها 9 أضعاف في أميركا و6 أضعاف في فرنسا. وأظهر منظمو معرض الكتاب الذي أُقيم في باريس أواخر أبريل (نيسان) الماضي، أن من بين مائة ألف شخص زاروا أروقة معرض الكتاب، كان 50 ألفاً من الشباب دون الخامسة والعشرين.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق «تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

«تيك توك» يقلب موازين النشر... ويعيد الشباب إلى القراءة

كل التقارير التي صدرت في الآونة الأخيرة أكدت هذا التوجه: هناك أزمة قراءة حقيقية عند الشباب، باستثناء الكتب التي تدخل ضمن المقرّرات الدراسية، وحتى هذه لم تعد تثير اهتمام شبابنا اليوم، وهي ليست ظاهرة محلية أو إقليمية فحسب، بل عالمية تطال كل مجتمعات العالم. في فرنسا مثلاً دراسة حديثة لمعهد «إبسوس» كشفت أن شاباً من بين خمسة لا يقرأ إطلاقاً. لتفسير هذه الأزمة وُجّهت أصابع الاتهام لجهات عدة، أهمها شبكات التواصل والكم الهائل من المضامين التي خلقت لدى هذه الفئة حالةً من اللهو والتكاسل.

أنيسة مخالدي (باريس)
يوميات الشرق آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

آنية جزيرة تاروت ونقوشها الغرائبية

من جزيرة تاروت، خرج كم هائل من الآنية الأثرية، منها مجموعة كبيرة صنعت من مادة الكلوريت، أي الحجر الصابوني الداكن.

يوميات الشرق خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

خليل الشيخ: وجوه ثلاثة لعاصمة النور عند الكتاب العرب

صدور كتاب مثل «باريس في الأدب العربي الحديث» عن «مركز أبوظبي للغة العربية»، له أهمية كبيرة في توثيق تاريخ استقبال العاصمة الفرنسية نخبةً من الكتّاب والأدباء والفنانين العرب من خلال تركيز مؤلف الكتاب د. خليل الشيخ على هذا التوثيق لوجودهم في العاصمة الفرنسية، وانعكاسات ذلك على نتاجاتهم. والمؤلف باحث وناقد ومترجم، حصل على الدكتوراه في الدراسات النقدية المقارنة من جامعة بون في ألمانيا عام 1986، عمل أستاذاً في قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك وجامعات أخرى. وهو يتولى الآن إدارة التعليم وبحوث اللغة العربية في «مركز أبوظبي للغة العربية». أصدر ما يزيد على 30 دراسة محكمة.

يوميات الشرق عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

عمارة القاهرة... قصة المجد والغدر

على مدار العقود الثلاثة الأخيرة حافظ الاستثمار العقاري في القاهرة على قوته دون أن يتأثر بأي أحداث سياسية أو اضطرابات، كما شهد في السنوات الأخيرة تسارعاً لم تشهده القاهرة في تاريخها، لا يوازيه سوى حجم التخلي عن التقاليد المعمارية للمدينة العريقة. ووسط هذا المناخ تحاول قلة من الباحثين التذكير بتراث المدينة وتقاليدها المعمارية، من هؤلاء الدكتور محمد الشاهد، الذي يمكن وصفه بـ«الناشط المعماري والعمراني»، حيث أسس موقع «مشاهد القاهرة»، الذي يقدم من خلاله ملاحظاته على عمارة المدينة وحالتها المعمارية.

عزت القمحاوي

أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)
أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)
TT

أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)
أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)

انتهى الفنان أحمد حلمي من تصوير أحدث أفلامه «أضعف خلقُه» الذي يُعيده للسينما بعد غياب 4 سنوات منذ عرض فيلمه الماضي «واحد تاني» عام 2022، ويشهد الفيلم الجديد التعاون الأول بينه وبين الفنانة هند صبري التي تشاركه البطولة، بالإضافة إلى تعاونه الأول سينمائياً كذلك مع المخرج عُمر هلال الذي حقق فيلمه «فوي فوي فوي» نجاحاً جماهيرياً لافتاً قبل عامين، وترشح لتمثيل مصر بمسابقة «الأوسكار».

وتضمن الفيلم 6 أسابيع تصوير، وكان قد بدأ تصويره 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وانتهى قبل أيام، حيث توقف بعض الوقت انتظاراً لانتهاء الفنانة هند صبري من تصوير مسلسلها الرمضاني «منّاعة».

حلمي وطاقم الفيلم بعد انتهاء التصوير (صفحة المخرج عمر هلال على فيسبوك)

تدور أحداث فيلم «أضعف خلقه» خلال عام 2007، ويؤدي أحمد حلمي من خلاله شخصية عالِم بحديقة الحيوان، وهو رب أسرة، تجور الحياة عليه، وقد جرى تصوير عدد من مشاهد الفيلم بحديقة الحيوان قبل أعمال تطويرها، فيما تؤدي هند صبري دور زوجته وأم طفليه، ويراهن حلمي على جودة النص والحبكة الفنية وجاذبية مشاهد الفيلم لاستعادة تألقه، وفق صناع الفيلم الجديد.

ويقول المخرج عُمر هلال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن «الفيلم يكشف مدى التضحية والكفاح الذي يمكن أن يقوم به أب لكي يحمي عائلته، والعمل يجمع بين أكثر من ثيمة فنية، فهو يدعو إلى حماية الحيوانات والاهتمام بها، ويسلط الضوء على معاناة الطبقة الوسطى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ويجمع بين الدراما الواقعية والكوميديا والإثارة من خلال مشاهد أكشن لأحمد حلمي، وقد تم تصوير أغلب المشاهد خارجياً بشوارع القاهرة».

وعلى غرار فيلمه الأول «فوي فوي فوي»، كتب أيضاً هلال قصة وسيناريو وحوار «أضعف خلقه»، مؤكداً أنه من الأفلام ذات الميزانيات العالية، وأن المنتج محمد حفظي اقترح عرضه على الفنان أحمد حلمي، وتمنى هلال ذلك، لافتاً إلى أن حلمي كان من بين الأبطال الذين فكر فيهم خلال مرحلة الكتابة، والمثير كما يقول إن أحمد حلمي قرأ الفيلم وأبدى موافقته عليه خلال 24 ساعة فقط من دون إبداء أي ملاحظات.

حلمي مع المخرج عمر هلال في كواليس تصوير الفيلم (الشرق الأوسط)

ويُبدي هلال سعادته بالعمل مع أحمد حلمي: «هو فنان رائع لديه احترافية كبيرة، مرهف الحس تجاه حركة الكاميرا، يتمتع بخفة دم وذهنه حاضر، والعمل معه كان ممتعاً للغاية، وقد سبق وقدمنا معا عدة إعلانات مهمة، لاقت ردود أفعال واسعة منذ عام 2011 وحتى 2019».

وعن شعوره بمسؤولية العمل مع حلمي الذي غاب لأربع سنوات عن السينما، يقول: «أنا وأحمد بيننا صداقة وهو تماهى مع الشخصية بشكل غير عادي، وأطلق لحيته وشعره ويظهر بنظارة معينة، كما أن الكيمياء بينه وبين هند صبري عالية جداً على الشاشة، وفي تعاملي الأول مع هند صبري لمست اهتمامها الكبير بالعمل والشخصية التي تؤديها، ومن خلال مناقشاتنا حولها أضفنا ملامح أخرى لها».

ويُراهن المخرج عمر هلال على تقديم فيلم جماهيري يفوق أول أفلامه «فوي فوي فوي»، حسبما يقول، مؤكداً أنه يقدم فيلماً عائلياً يخاطب كل الأطياف عبر قصة تلمس الإنسان في كل مكان، نافياً إمكانية عرضه خلال الموسم الصيفي المقبل، حيث الفيلم يتضمن أعمال «غرافيك» كبيرة تستغرق وقتاً كما يتطلعون للمشاركة به في المهرجانات.

يجمع الفيلم عدداً كبيراً من الممثلين المصريين والعرب من بينهم، محمود حافظ، محمد رضوان، كريم قاسم، ليلى عز العرب، الفنان العراقي رسول الصغير، والممثلة التونسية سميرة مقرون.

والفيلم من إنتاج محمد حفظي الذي أنتج للمخرج فيلمه الأول، ويقول هلال عنه: «حفظي رجل يحب السينما، يؤمن بأهمية التوازن بين عمل فيلم جيد وبين تحقيق إيرادات لافتة، وأنا أيضاً دائماً أفكر دائماً في الجمهور، وأسعى لأحقق المعادلة الصعبة بين النجاح الفني والجماهيري».

حلمي على ملصق فيلمه السابق (سينما دوت كوم)

وكان أحمد حلمي قد ظهر كضيف شرف في فيلمي «سيرة أهل الضي» مع المخرج كريم الشناوي، و«الست» الذي أدت بطولته زوجته الفنانة منى زكي وأخرجه مروان حامد، فيما شهدت أفلامه الأخيرة التي أدى بطولتها تراجعاً في الإيرادات، وخرجت عن المنافسة بالمركز الأول في شباك التذاكر على غرار فيلمي «صنع في مصر» و«واحد تاني»، وهو ما عبر عنه حلمي خلال تكريمه في الدورة الماضية بمهرجان «مالمو السينمائي»، قائلاً إنه «يتابع ردود الفعل ويحاول فهمها بشكل أعمق»، لافتاً إلى أن هناك أفلاماً جيدة قد لا تحقق نجاحاً في شباك التذاكر بنفس التوقعات».

وينتظر حلمي فيلماً جديداً آخر بعنوان «حدوتة» مع المخرج مازن أشرف من المتوقع أن يبدأ تصويره عقب عيد الفطر.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


عظمة عملاقة قد تفكّ لغز أصول «تي ريكس»

«تي ريكس» أحد أشهر أنواع الديناصورات آكلات اللحوم ضخمة الحجم (شاترستوك)
«تي ريكس» أحد أشهر أنواع الديناصورات آكلات اللحوم ضخمة الحجم (شاترستوك)
TT

عظمة عملاقة قد تفكّ لغز أصول «تي ريكس»

«تي ريكس» أحد أشهر أنواع الديناصورات آكلات اللحوم ضخمة الحجم (شاترستوك)
«تي ريكس» أحد أشهر أنواع الديناصورات آكلات اللحوم ضخمة الحجم (شاترستوك)

تُمهِّد عظمة ساق ضخمة للتيرانوصور ريكس، يعود تاريخها إلى نحو 74 مليون سنة، وعُثر عليها بولاية نيو مكسيكو الأميركية، للكشف عن تاريخه العائلي وموطنه الأصلي.

ويُعدّ التيرانوصور ريكس (تي ريكس) أحد أشهر أنواع الديناصورات، وهو وحش ضخم ومرعب من آكلات اللحوم. ورغم الدراسات المكثَّفة التي أُجريت على بقاياه الأحفورية، فإنّ المعلومات المتوافرة عن تاريخه العائلي وموطنه الأصلي لا تزال شحيحة. وقد يتغيَّر هذا الوضع قريباً مع اكتشاف عظمة قصبة ساق ضخمة للتيرانوصور في نيو مكسيكو، في المنطقة الجنوبية الغربية من الولايات المتحدة.

ووفق بيان، الجمعة، فقد عُثر على العظمة في طبقة هنتر واش التابعة لتكوين كيرتلاند، وهو موقع غني بالأحافير في حوض سان خوان. ويعود تاريخها إلى نحو 74 مليون سنة، أي إلى أواخر العصر الكامباني. وهذا أقدم بكثير من عصر التيرانوصور ريكس، الذي جاب أميركا الشمالية في نهاية العصر الطباشيري، قبل نحو 66 إلى 68 مليون سنة. وتتميَّز عظمة الساق بحجمها الكبير غير المعتاد، إذ يبلغ طولها متراً تقريباً. ويتوافق حجم عظم الساق الكبير، ونسبه القوية، وشكل الجزء السفلي منه بشكل كبير مع انتمائه إلى فصيلة التيرانوصورات.

أجرى عالم الحفريات نيكولاس لونغريتش من جامعة باث في المملكة المتحدة وزملاؤه تحليلات عدّة لفهم العظم وأصوله بشكل أفضل.

تتميَّز عظمة الساق بحجمها الكبير غير المعتاد (ساينتفيك روبرتس)

وأكد فريقه البحثي في ورقتهم البحثية المنشورة في مجلة «ساينتفيك ريبورتس» أنّ «عظم التيرانوصور في منطقة هنتر واش يُبرز التوطن الملحوظ لديناصورات العصر اللاراميدي؛ فبينما سكنت ديناصورات الألبرتوصورات الصغيرة والداسبليتوصورات الصغيرة الشمال، وُجدت ديناصورات التيرانوصورات العملاقة في الجنوب».

وساعد التأريخ الإشعاعي لطبقات الرماد البركاني فوق وتحت الأحفورة، إلى جانب التحليل المغناطيسي للصخور المحيطة، في تحديد تاريخها بدقة إلى أواخر العصر الكامباني. كما قدَّر الباحثون كتلة جسم الديناصور بما يتراوح بين 4 و5.9 طن متري.

وبرزت التيرانوصورات على أنها أكبر المفترسات المهيمنة في لوراسيا، وهي كتلة قارية قديمة في نصف الكرة الشمالي شملت أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا باستثناء شبه الجزيرة الهندية، خلال العصر الطباشيري المتأخّر. وبلغ تطوّرها في أميركا الشمالية ذروته باستبدال التيرانوصور العملاق، الذي قارب وزنه 10 أطنان، بأنواع أخرى مثل الألبرتوصورات والداسبليتوصورات والتيراتوفوني. ولكن لا يزال أصل التيرانوصور غامضاً.

رسم شجرة العائلة

لتحديد علاقته بالأنواع الأخرى، قارن الفريق العظمة بمجموعة بيانات تضم 537 سمة تشريحية تُستخدم لدراسة علاقات التيرانوصورات، ورسموا موقعها على شجرة العائلة. وخلصوا إلى أنها من أوائل أفراد المجموعة التي تضم التيرانوصور.

وبناءً على تحليلهم، يرجّح الباحثون أنّ هذا الديناصور كان قريباً جداً من التيرانوصور ريكس. ويدعم هذا الاكتشاف فرضية الأصول الجنوبية، التي تفترض أنّ التيرانوصورات العملاقة ظهرت للمرة الأولى في جنوب لاراميديا، وهي الكتلة الأرضية التي شملت نيو مكسيكو ويوتا وتكساس، قبل أن تنتشر شمالاً إلى مونتانا وكندا.

ويقول الباحثون إنّ هذه القطعة العظمية الوحيدة لا يمكنها سرد القصة كاملة. ويُقرّون بأنّ نتائجهم تستند، حتى الآن، إلى أدلّة محدودة. لكن الاكتشافات المستقبلية في هذه المنطقة من العالم، وربما حتى العثور على هيكل عظمي كامل، قد تؤكد أصل التيرانوصور ريكس بشكل نهائي.


ميرنا جميل: «بابا وماما جيران» يتعمق في تفاصيل الأزمات الأسرية

الفنانة ميرنا جميل (صفحتها على «فيسبوك»)
الفنانة ميرنا جميل (صفحتها على «فيسبوك»)
TT

ميرنا جميل: «بابا وماما جيران» يتعمق في تفاصيل الأزمات الأسرية

الفنانة ميرنا جميل (صفحتها على «فيسبوك»)
الفنانة ميرنا جميل (صفحتها على «فيسبوك»)

قالت الممثلة المصرية ميرنا جميل، إن مشاركتها في مسلسل «الكينج» جاءت بعد فترة من الانتظار والترقب، موضحة أن السيناريو وصل إليها قبل بدء التصوير بنحو عام تقريباً، لكنها فوجئت لاحقاً بتأجيل المشروع لبعض الوقت قبل أن يعود إلى التنفيذ مجدداً، مما جعلها تعيش مع الشخصية لفترة أطول، وساعدها في الاقتراب منها نفسياً قبل بدء التصوير الفعلي.

وأضافت في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، أن أكثر ما جذبها إلى العمل كان رغبتها في التعاون مع الفنان محمد إمام، وقالت عنه: «وجدته ممثلاً يملك طاقة إيجابية كبيرة داخل موقع التصوير ويحب عمله بشكل واضح»، لافتة إلى أن التعاون بينهما اتسم بحالة من الراحة والكيمياء الواضحة، لكونه ممثلاً يهتم بالتفاصيل الصغيرة، ويحرص على أن يظهر كل من يعمل معه بأفضل صورة ممكنة، وبعض المشاهد التي جمعتهما كانت تعتمد على قدر من الارتجال، و«هو ما أضفى على العلاقة بين الشخصيتين طابعاً عفوياً لطيفاً»، على حد تعبيرها.

وأكدت ميرنا أن ما شجعها أيضاً هو وجود فريق عمل متكامل يضم عدداً كبيراً من الممثلين المحترفين، إلى جانب العمل مع المخرجة شيرين عادل التي وصفتها بأنها مخرجة منظمة، وتعرف جيداً كيف تدير موقع التصوير وتمنح الممثلين المساحة المناسبة لتقديم أفضل ما لديهم.

وأضافت أن «أجواء العمل داخل المسلسل كانت من أكثر التجارب التي استمتعت بها في حياتي المهنية، لأن روح التعاون كانت حاضرة بين جميع أفراد الفريق، وهذه الحالة من الارتياح تنعكس دائماً على الأداء أمام الكاميرا، وتجعل الممثل أكثر قدرة على التركيز والإبداع».

وعن شخصية «هدية» التي تقدمها في المسلسل، أوضحت أن «العلاقة بينها وبين (حمزة) تبدأ منذ الطفولة، وتتحول مع مرور الوقت إلى قصة حب، لكنها ليست قصة تقليدية كما قد يتوقع البعض، لأن الأحداث تضعهما في مواقف وتحديات عديدة تغير مسار العلاقة».

ميرنا مع محمد إمام في «الكينج» (حسابها على «فيسبوك»)

وأشارت إلى أن «هدية» شخصية مختلفة عن الأدوار الشعبية التي قدمتها من قبل، إذ اعتادت في بعض أعمالها السابقة تقديم شخصيات قوية أو حادة في تعبيراتها، بينما تظهر في «الكينج» فتاة طيبة للغاية وبسيطة إلى حد كبير، تتصرف بعفوية شديدة ولا تحسب الأمور بمنطق معقد، وهذه الطيبة الزائدة هي ما يوقعها أحياناً في مشكلات ومواقف صعبة، لأنها تتصرف دائماً بإحساسها وليس بالحسابات.

وأشارت إلى أن ما جذبها في الشخصية هو خفة ظلها وبساطتها، موضحة أن «هدية» قد تبدو ساذجة أحياناً لكنها في الحقيقة تحمل نقاءً إنسانياً يجعلها قريبة من القلب، فالشخصية تمر بعدة تحولات خلال الأحداث نتيجة التطورات التي تحدث في حياتها وعلاقتها بـ«حمزة»، وتحمل تفاصيل ومفاجآت حتى نهاية الحلقات.

وتحدثت ميرنا جميل عن طريقة تحضيرها للدور، مؤكدة أنها تحب دائماً قراءة السيناريو أكثر من مرة قبل بدء التصوير، لأنها ترى أن القراءة المتكررة تساعد الممثل في اكتشاف تفاصيل جديدة في الشخصية، فكانت تعود إلى النص مراراً لتفهم طبيعة «هدية» بشكل أدق؛ كيف تفكر، وكيف تحب، وكيف تتعامل مع الناس من حولها.

وأشارت إلى أنها كانت تتواصل كثيراً مع المخرجة شيرين عادل لمناقشة تفاصيل الشخصية، لدرجة أنها كانت تتصل بها بشكل متكرر لتبادل الأفكار حول طريقة تقديم الدور، وقالت إن هذه النقاشات ساعدتها في بناء ملامح الشخصية تدريجياً قبل بدء التصوير، وهو ما منحها ثقة أكبر أثناء العمل.

وأضافت أن «أحد التحديات الأساسية في العمل كان التحولات الكثيرة التي تمر بها الشخصية خلال الأحداث، لأن (هدية) تشهد أكثر من منعطف في حياتها، لكنّ طبيعة التصوير التلفزيوني تجعل الأمر أكثر تعقيداً، لأن المشاهد لا تُصوَّر وفق الترتيب نفسه الذي يراه المشاهد على الشاشة، فقد نضطر لتصوير مشهد متقدم في الأحداث قبل مشهد آخر يسبقه درامياً، وهو ما يتطلب تركيزاً كبيراً للحفاظ على الحالة النفسية للشخصية».

لكنها أكدت أن الخبرة والممارسة تساعدان الممثل في التعامل مع هذا النوع من التحديات، خصوصاً عندما يكون قد استعد لأداء الشخصية جيداً قبل بدء التصوير.

كما تحدثت عن تجربة تصوير بعض مشاهد المسلسل خارج مصر، مشيرة إلى أن «فريق العمل سافر لتصوير عدد من المشاهد في ماليزيا، وهو ما كان تجربة ممتعة بالنسبة لي رغم بعض الصعوبات التي واجهتني هناك، خصوصاً اختلاف الطعام، لكن الرحلة كانت مليئة باللحظات الجميلة، واستمتعت بالعمل في مواقع تصوير مختلفة».

الفنانة ميرنا جميل في «بابا وماما جيران» (صفحتها على «فيسبوك»)

وفي سياق آخر، تحدثت ميرنا جميل عن مشاركتها في مسلسل «بابا وماما جيران» إلى جانب الفنان أحمد داود، مؤكدة أن العمل جذبها منذ القراءة الأولى لأنه يقترب من التفاصيل اليومية للبيوت المصرية، ويقدم حكاية إنسانية عن تحولات العلاقة بين زوجين بعيداً عن المبالغات الدرامية.

وأوضحت أن شخصية «نورا» مختلفة تماماً عن «هدية»، إذ تتمتع بطبيعة رقيقة وحساسة وتميل إلى الفن والموسيقى، وتعبر عن مشاعرها بهدوء بعيداً عن الانفعال المباشر، مشيرة إلى أن هذا الهدوء في الشخصية تطلب منها أداءً يعتمد على التفاصيل الدقيقة؛ مثل النظرات والصمت بقدر اعتماده على الحوار.

وأشارت إلى أنها حاولت بناء خلفية نفسية واضحة للشخصية أثناء التحضير، فكانت تفكر في طريقة تفكير «نورا» وكيف تعيش مشاعرها ولماذا تصل إلى لحظة الانفصال داخل الأحداث، مؤكدة أنها ناقشت هذه التفاصيل مع المخرج وفريق الكتابة في جلسات طويلة، حتى تصبح تصرفات الشخصية منطقية ومفهومة للمشاهد.

وأكدت أن العمل على التفاصيل الصغيرة كان جزءاً أساسياً من التحضير للدور، سواء في طريقة حديث «نورا» أو إيقاع حركتها وحتى حضورها أثناء العزف، لأن هذه العناصر هي التي تمنح الشخصية صدقها الحقيقي.

وكشفت ميرنا جميل أيضاً أنها انتهت بالفعل من تصوير دورها في الجزء الجديد من مسلسل «اللعبة» الكوميدي، المقرر عرضه بعد شهر رمضان.