تركيا تؤكد عدم سماحها لليونان بـ«توسيع حدودها» في بحر إيجه

الرئيس رجب طيب إردوغان يحضر احتفالاً بتسليم قيادة القوات البرية في ولاية صقاريا (غرب تركيا) مدافع هاوتزر حديثة من طراز «العاصفة» (الرئاسة التركية - رويترز)
الرئيس رجب طيب إردوغان يحضر احتفالاً بتسليم قيادة القوات البرية في ولاية صقاريا (غرب تركيا) مدافع هاوتزر حديثة من طراز «العاصفة» (الرئاسة التركية - رويترز)
TT

تركيا تؤكد عدم سماحها لليونان بـ«توسيع حدودها» في بحر إيجه

الرئيس رجب طيب إردوغان يحضر احتفالاً بتسليم قيادة القوات البرية في ولاية صقاريا (غرب تركيا) مدافع هاوتزر حديثة من طراز «العاصفة» (الرئاسة التركية - رويترز)
الرئيس رجب طيب إردوغان يحضر احتفالاً بتسليم قيادة القوات البرية في ولاية صقاريا (غرب تركيا) مدافع هاوتزر حديثة من طراز «العاصفة» (الرئاسة التركية - رويترز)

جدّدت تركيا تأكيدها أنها لن تسمح لجارتها اليونان بتوسيع حدودها في بحر إيجه إلى مسافة 12 ميلاً، وهي المسألة التي تحولت إلى موضع شد وجذب بين أنقرة وأثينا في الأسابيع الأخيرة.
في الوقت ذاته، بدا أن الجهود التي بذلتها السويد في الفترة الأخيرة والزيارات المتكررة لمسؤوليها إلى أنقرة لم تقنع الأخيرة بتغيير موقفها المتحفظ على طلبها وطلب فنلندا الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) في الوقت الذي يدافع فيه الحلف عن البلدين الأوروبيين، ويؤكد أنهما ستنضمان إليه في النهاية.
وقال وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، إن تركيا لن تسمح لجارتها وحليفتها في «الناتو» اليونان بتوسيع الحدود الحالية للمياه الإقليمية في بحر إيجه. وأضاف: «لن نقبل أكثر من 6 أميال بحرية، من غير الوارد بالنسبة لنا أن نتراجع في قضية حماية حقوقنا ومصالحنا في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط وقبرص... نحن لم ننتهك حقوق أحد، ولن نسمح لأحد بانتهاك حقوقنا». وأضاف أكار، خلال تفقده في إسطنبول، الاثنين، أعمال بناء غواصة «بيري رئيس»: «نحن نعمل على هذه القضية... نقول لليونان؛ لا تخطئوا في التقديرات ولا تسلكوا مسارات خاطئة وتعلموا من التاريخ... إن أخذ حسابات خاطئة سيعود عليكم بردّ قوي من تركيا».
وأضاف أكار أن تركيا تنظر للحوار على عكس اليونان، وذكر بأن محاولة «غزو الأناضول» من جانب اليونان في العام 1919، والتي تمت «بتشجيع واستفزاز» من بعض الدول «أُجهضت وفشلت نتيجة الكفاح الوطني في تركيا». وتابع: «نقول لليونانيين؛ تعلّموا من التاريخ، لا تتورطوا في المشكلات، لا تشرعوا في مغامرات جديدة، لا تضيّعوا حقوق ومصالح شعبكم من أجل حقوق ومصالح البلدان الأخرى، ونحن لدينا كامل التصميم لحماية حقوقنا ومصالحنا».
ورداً على اتهامات اليونان لتركيا وترويجها مفاهيم مثل «العثمانية الجديدة» و«التوسع»، قال أكار: «اليونانيون يحاولون توريط تركيا باستخدام هذه المفاهيم، بطريقة تربك صناع القرار السياسي، خاصة في الغرب. نقول إنه من جهة هناك مشاورات، ومن جهة أخرى هناك مفاوضات في إطار إجراءات بناء الثقة بيننا وبين اليونان... وكذلك مفاوضات إجراءات الفصل حتى لا يحدث تصادم بين جيشي البلدين».
وواصل: «نحن في تركيا لم نهدد أحداً، لم نهدد اليونان أبداً... تركيا حليف قوي وموثوق وفعال... تركيا القوية تعني حلف شمال الأطلسي (ناتو) قوياً، وتحالفاً قوياً... نريد أن يعرف الجميع ذلك ويفهمونه جيداً».
وجاءت تصريحات أكار بعد أقل من يومين على تصريحات للرئيس رجب طيب إردوغان، رهن فيها تحسين علاقات بلاده مع اليونان بتخليها عن خططها لتوسيع حدودها في بحر إيجه إلى مسافة 12 ميلاً بحرياً في اتجاهي جنوب وغرب جزيرة كريت. وحذرها في الوقت ذاته من العبث مع تركيا. ومنذ أيام، أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن بلاده لن تسمح لأثينا بالتوسع «ولو ميلاً واحداً» في المياه الإقليمية في بحر إيجه.
على صعيد آخر، بدا أن تركيا لم تغير موقفها بشأن طلب السويد وفنلندا الانضمام إلى «الناتو»؛ حيث كشف رئيس الوزراء السويدي، أولف كريسترسون، أن بلاده غير قادرة على تلبية جميع الشروط التي وضعتها تركيا للموافقة على انضمامها للحلف.
وقال كريسترسون، خلال مؤتمر صحافي، بحضور الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ، عقب اجتماع أمني للحلف، ليل الأحد - الاثنين، إن «تركيا تؤكد أننا نفذنا ما تعهدنا القيام به، لكنها تقول أيضاً إنها تريد أموراً لا نستطيع ولا نريد تلبيتها... نحن على قناعة بأن تركيا ستتخذ قراراً، لكن لا نعرف متى تحديداً... القرار في معسكر تركيا».
وتتهم تركيا السويد وفنلندا بتوفير ملاذ آمن لعناصر من «حزب العمال الكردستاني»، المدرج على لوائح الإرهاب في تركيا والاتحاد الأوروبي، وكذلك أعضاء «حركة الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن، التي صنّفتها أنقرة منظمة إرهابية بعد أن اتهمتها بالوقوف وراء محاولة انقلاب فاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، زار كريسترسون تركيا، وأجرى مباحثات مع الرئيس رجب طيب إردوغان، وبدا متفائلاً بأن تركيا ستتحرك باتجاه إلغاء الفيتو على عضوية بلاده في «الناتو»، كما زار وزير الخارجية توبياس بيلستروم تركيا في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأعلن أن بلاده سلمت 3 مطلوبين لتركيا، وعرض الخطوات التي اتخذتها بلاده، ومنها تعديل قانون مكافحة الإرهاب، لكن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، قال إن السويد اتّخذت تدابير إيجابية، لكن بلاده تنتظر خطوات كبيرة أخرى لإقناعها بسحب اعتراضها على انضمام السويد إلى حلف الناتو.


مقالات ذات صلة

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

شؤون إقليمية أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

أنقرة تستبق «رباعي موسكو» بمطالبة دمشق بموقف واضح تجاه قضايا التطبيع

استبقت تركيا انعقاد الاجتماع الرباعي لوزراء خارجيتها وروسيا وإيران وسوريا في موسكو في 10 مايو (أيار) الحالي في إطار تطبيع مسار العلاقات مع دمشق، بمطالبتها نظام الرئيس بشار الأسد بإعلان موقف واضح من حزب «العمال الكردستاني» والتنظيمات التابعة له والعودة الطوعية للاجئين والمضي في العملية السياسية. وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين إن بلاده تتوقع موقفاً واضحاً من دمشق حيال «تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي» والتنظيمات التابعة له، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، أكبر مكونات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تنظر إليها أنقرة على أنها امتداد لـ«العمال الكردستاني» في سوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

خصوم إردوغان يتهمونه بـ«مفاوضة» أوجلان في سجنه طلباً لأصوات كردية

واجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ادعاءً جديداً من خصومه في المعارضة، بشأن إرساله مبعوثين للتفاوض مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» السجين مدى الحياة، عبد الله أوجلان، من أجل توجيه رسالة للأكراد للتصويت لصالحه في الانتخابات الرئاسية المقررة في 14 مايو (أيار) الحالي. وقالت رئيسة حزب «الجيد» المعارض، ميرال أكشنار، إن إردوغان أرسل «شخصية قضائية» إلى أوجلان في محبسه، وإنها تعرف من الذي ذهب وكيف ذهب، مشيرة إلى أنها لن تكشف عن اسمه لأنه ليس شخصية سياسية. والأسبوع الماضي، نفى المتحدث باسم الرئاسة التركية، إعلان الرئيس السابق لحزب «الشعوب الديمقراطية» السجين، صلاح الدين دميرطاش، أن يكون إردوغان أرسل وف

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

دخول تركيا «النادي النووي» مهم... وزوال مخاوف «تشيرنوبل» مسألة وقت

<div>دفع إقدام تركيا على دخول مجال الطاقة النووية لإنتاج الكهرباء عبر محطة «أككويو» التي تنشئها شركة «روساتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد، والتي اكتسبت صفة «المنشأة النووية» بعد أن جرى تسليم الوقود النووي للمفاعل الأول من مفاعلاتها الأربعة الخميس الماضي، إلى تجديد المخاوف والتساؤلات بشأن مخاطر الطاقة النووية خصوصاً في ظل بقاء كارثة تشيرنوبل ماثلة في أذهان الأتراك على الرغم من مرور ما يقرب من 40 عاما على وقوعها. فنظراً للتقارب الجغرافي بين تركيا وأوكرانيا، التي شهدت تلك الكارثة المروعة عام 1986، ووقوعهما على البحر الأسود، قوبلت مشروعات إنتاج الكهرباء من الطاقة النووية باعتراضات شديدة في البد</div>

شؤون إقليمية أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

أنقرة: وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يجتمعون في 10 مايو

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأربعاء، إن اجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا وروسيا قد يُعقَد بموسكو، في العاشر من مايو (أيار)، إذ تعمل أنقرة ودمشق على إصلاح العلاقات المشحونة. كان جاويش أوغلو يتحدث، في مقابلة، مع محطة «إن.تي.في.»

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية «أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

«أككويو» تنقل تركيا إلى النادي النووي

أصبحت تركيا رسمياً عضواً في نادي الدول النووية بالعالم بعدما خطت أولى خطواتها لتوليد الكهرباء عبر محطة «أككويو» النووية التي تنفذها شركة «روسآتوم» الروسية في ولاية مرسين جنوب البلاد. ووصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان خطوة تزويد أول مفاعل من بين 4 مفاعلات بالمحطة، بـ«التاريخية»، معلناً أنها دشنت انضمام بلاده إلى القوى النووية في العالم، مشيراً إلى أن «أككويو» هي البداية، وأن بلاده ستبني محطات أخرى مماثلة. على ساحل البحر المتوسط، وفي حضن الجبال، تقع محطة «أككويو» النووية لتوليد الكهرباء، التي تعد أكبر مشروع في تاريخ العلاقات التركية - الروسية.


إصابة 9 جنود إسرائيليين في اشتباكات مع «حزب الله» بجنوب لبنان

مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
TT

إصابة 9 جنود إسرائيليين في اشتباكات مع «حزب الله» بجنوب لبنان

مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)
مركبات عسكرية إسرائيلية تُناور على الجانب اللبناني من الحدود... كما تُرى من الجليل الأعلى شمال إسرائيل (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت)، إصابة 9 جنود إسرائيليين خلال اشتباكات مع «حزب الله» في جنوب لبنان أمس (الجمعة) وخلال الليل، وفق ما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية.

وقال الجيش إنه «في حادثة وقعت أمس، أُصيب ضابطان جراء إطلاق صاروخ مضاد للدروع خلال اشتباك مع عناصر (حزب الله)، حيث أُصيب أحدهما بجروح خطيرة والآخر بجروح متوسطة».

وأضاف أن ضابطاً أُصيب بجروح خطيرة، وأُصيب 6 جنود بجروح متوسطة في حادثة منفصلة خلال الليل، نتيجة قصف صاروخي في جنوب لبنان.

وأشار الجيش إلى أنه تم نقل المصابين إلى المستشفيات، كما جرى إبلاغ عائلاتهم.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 مارس (آذار) بعدما أطلق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي - الإسرائيلي. وتردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتوغل قواتها في جنوبه.

وكان «حزب الله» قد أعلن الجمعة، خوضه اشتباكات مباشرة مع قوات إسرائيلية في قريتين بجنوب لبنان قرب الحدود مع إسرائيل، التي تواصل شنّ غارات على مناطق عدة أوقعت 6 قتلى على الأقل، وفق وزارة الصحة.

وأورد «حزب الله»، في بيان، أن مقاتليه اشتبكوا «مع قوات جيش العدو الإسرائيلي في بلدتي البياضة وشمع من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة»، تزامناً مع تبنيه تنفيذ هجمات على مواقع وبلدات إسرائيلية حدودية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».


إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية
TT

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

إيران تبلغ «الذرية الدولية» بهجوم «ثالث» على منشأة بوشهر النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (السبت)، أن إيران أبلغت عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية في جنوب البلاد، هو الثالث خلال 10 أيام.

وكتبت الوكالة على منصة «إكس»، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين: «لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي».

والثلاثاء الماضي، اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر، قائلة إن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة من دون أن يُلحق أي ضرر.

وقبل أسبوعين، أعلنت الوكالة أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ«مقذوف» لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية، ولا عن وقوع إصابات. وندّدت روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة، بالضربة ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».

يشار إلى أن إسرائيل وسعت أمس (الجمعة)، بنك أهدافها داخل إيران مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.


تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».