قال رئيس شركة «روس آتوم» الحكومية للطاقة النووية في روسيا اليوم (السبت) إن الوضع في محطة بوشهر النووية الإيرانية لا يزال يتدهور، وإن الهجمات تشكل تهديداً مباشرا للسلامة النووية، وذلك عقب هجوم آخر وقع بالقرب من المحطة. وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الجمعة إن إيران أبلغتها بوقوع هجوم آخر في محيط بوشهر، في ثالث واقعة من نوعها خلال 10 أيام، دون وقوع أضرار في المفاعل، أو حدوث تسرب إشعاعي.
وكتبت الوكالة على منصة «إكس»، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين: «لم ترد أنباء عن أي أضرار في المفاعل العامل، أو عن انبعاثات إشعاعية، والوضع في المنشأة طبيعي».
IAEA informed by Iran of a new strike in the area of the Bushehr Nuclear Power Plant, the third such incident in 10 days. No damage to operating reactor nor any radiation release reported, and condition of plant is normal, Iran says.DG @rafaelmgrossi again expresses deep... pic.twitter.com/cGIUSZJMyV
— IAEA - International Atomic Energy Agency ⚛️ (@iaeaorg) March 27, 2026
والثلاثاء الماضي، اتهمت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة محطة بوشهر، قائلة إن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بالمحطة من دون أن يُلحق أي ضرر.
وقبل أسبوعين، أعلنت الوكالة أن محطة بوشهر النووية في جنوب إيران أصيبت بـ«مقذوف» لم يسفر عن أضرار في البنية التحتية، ولا عن وقوع إصابات. وندّدت روسيا التي لديها خبراء يعملون في المنشأة بالضربة، ووصفتها بأنها «غير مسؤولة».
يشار إلى أن إسرائيل وسعت أمس (الجمعة) بنك أهدافها داخل إيران، مركّزة على منشآت نووية، ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ، وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.
