بكين ترد على التشكيك في شفافيتها حول «كوفيد ـ 19»

قلق أميركي من «النهج الصيني» في التصدي للمرض

مرضى بـ«كورونا» يعالَجون في أحد مستشفيات الصين (رويترز)
مرضى بـ«كورونا» يعالَجون في أحد مستشفيات الصين (رويترز)
TT

بكين ترد على التشكيك في شفافيتها حول «كوفيد ـ 19»

مرضى بـ«كورونا» يعالَجون في أحد مستشفيات الصين (رويترز)
مرضى بـ«كورونا» يعالَجون في أحد مستشفيات الصين (رويترز)

أكدت الصين أنها كانت منفتحة على مشاركة البيانات الخاصة بتفشي فيروس «كوفيد - 19» مع «منظمة الصحة العالمية»، وذلك رداً على التشكيك في تقديمها ما يكفي من معلومات بشأن الزيادة في إصابات الفيروس داخل البلاد. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ، في إحاطة صحافية ببكين، أمس: «منذ بداية تفشي (كوفيد)، شاركت الصين المعلومات والبيانات مع المجتمع الدولي بانفتاح وشفافية». وأضافت «نأمل في أن تتخذ الأمانة العامة لمنظمة الصحة العالمية موقفاً موضوعياً وعادلاً، قائماً على العلم، وأن تقوم بدور إيجابي في التصدي للجائحة عالمياً».
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي جددت فيه منظمة الصحة العالمية دعوتها إلى مزيد من الشفافية من بكين، في الوقت الذي تعاني فيه الصين مع نهاية سياستها الخاصة بـ«صفر كوفيد»، وفق وكالة الأنباء الألمانية. وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس للصحافيين، إن المنظمة تريد بيانات سريعة ومنتظمة وموثوقة بشأن إدخال المرضى المستشفيات، وكذلك فيما يتعلق بتسلسل فيروسي أكثر شمولية في الوقت الفعلي.
وأعرب الرئيس الأميركي جو بايدن عن قلقه بشأن النهج الصيني في التصدي لـ«كوفيد - 19» وذلك بعد ساعات من إعلان منظمة الصحة العالمية أن بكين لا تكشف بدقة عن أعداد الوفيات بسبب فيروس «كورونا».
إلى ذلك، رصدت الهند 11 متحوراً من «كوفيد - 19» لدى مسافرين وصلوا إليها بين 24 ديسمبر (كانون الأول) و3 يناير (كانون الثاني)، وفق ما نقلت «رويترز» عن مصادر في وزارة الصحة الهندية أمس. وأضافت المصادر أن المتحورات «مزيج من سلالات جديدة وأخرى موجودة بالفعل».
... المزيد


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

جوشوا كيميتش لاعب «بايرن» ينفي تعمده الحصول على إنذار أمام «أتالانتا»

جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
TT

جوشوا كيميتش لاعب «بايرن» ينفي تعمده الحصول على إنذار أمام «أتالانتا»

جوشوا كيميتش (د.ب.أ)
جوشوا كيميتش (د.ب.أ)

أكد جوشوا كيميتش، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني، أنه لم يتعمّد الحصول على البطاقة الصفراء أمام «أتالانتا» الإيطالي، ما سيمكّنه، على الأرجح، من بدء مشواره في دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم دون أي عقوبة.

وتلقّى كيميتش بطاقة صفراء؛ لإضاعته الوقت قبل تنفيذه ركلة حرة، في وقت متأخر من عُمر المباراة التي انتهت بفوز كاسح لـ«بايرن» 6-1 على مضيفه «أتالانتا»، ليغيب عن لقاء الإياب الذي يقام يوم الأربعاء المقبل بملعب أليانز أرينا بداعي الإيقاف.

كما ينطبق الأمر نفسه على مايكل أوليس، رجل المباراة، الذي سجل هدفين لـ«بايرن» وصنع هدفاً آخر خلال اللقاء الذي جرى بإيطاليا.

ويمتلك «بايرن» عدداً من البدلاء القادرين على تعويض غياب كيميتش وأوليس، ولن يخشى أحد من أن يؤثر غيابهما على الفريق، الذي وضع أكثر من قدم في دور الثمانية بالمسابقة القارية، عطفاً على انتصاره الساحق في لقاء الذهاب.

وسوف يكون كيميتش وأوليس مؤهليْن للمشاركة مجدداً مع «بايرن» في دور الثمانية بالمسابقة القارية، حيث سيواجه الفريقُ الألماني الفائزَ من مواجهة «ريال مدريد» الإسباني، البطل التاريخي لـ«دوري الأبطال» برصيد 15 لقباً، و«مانشستر سيتي» الإنجليزي بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وسبق أن جرى إيقاف سيرخيو راموس، مُدافع «ريال مدريد» السابق، مباراة إضافية في «دوري أبطال أوروبا» بسبب استفزازه لاعباً للحصول على بطاقة صفراء، لكن كيميتش نفى ذلك.

وصرح اللاعب الألماني: «أنا عادةً من اللاعبين الذين يرغبون في المشاركة بكل مباراة. استغرق الأمر مني بعض الوقت، لكنني لم أكن أرغب في تمرير الكرة إلى منطقة الضغط. لقد استغرق الأمر مني وقتاً أطول من اللازم، بالتأكيد».

وأضاف كيميتش أنه يعتقد أنه حصل على البطاقة الصفراء فقط لأن لاعب «أتالانتا»، يونس موسى اندفع نحوه غاضباً بسبب إضاعته الوقت، وركل الكرة باتجاه لاعب «بايرن»، ليحصل كلاهما على البطاقة الصفراء.


وزير الرياضة الإيراني يستبعد مشاركة بلاده في كأس العالم 2026

أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
TT

وزير الرياضة الإيراني يستبعد مشاركة بلاده في كأس العالم 2026

أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
أحمد دنيا مالي (منصة إكس)

استبعد وزير الشباب والرياضة الإيراني، أحمد دنيا مالي، مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم لكرة القدم للرجال، بسبب الحرب الدائرة حالياً.

وصرح دنيا مالي في مقابلة تلفزيونية: «منذ أن اغتالت هذه الحكومة الفاسدة قائدنا، لم يعد لدينا أي شروط للمشاركة في كأس العالم».

وأضاف: «في ظل الإجراءات الخبيثة ضد إيران، فُرضت علينا حربان خلال ثمانية أو تسعة أشهر، وتم قتل آلاف من أبناء شعبنا. لذلك، من المؤكد أنه لا توجد لدينا أي إمكانية للمشاركة بهذه الطريقة».

ولم يتضح بعد ما إذا كان قرار انسحاب إيران من المونديال المقبل نهائياً.

وتأهل منتخب إيران لكأس العالم الذي سيقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 18 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ومن المقرر أن يخوض مبارياته الثلاث بمرحلة المجموعات ضد بلجيكا ومصر ونيوزيلندا في مدن أميركية، حيث ستقام المباراتان الأوليان في إنجلوود، كاليفورنيا، والثالثة في سياتل.

كما ألمح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، إلى مقاطعة منتخب بلاده للرجال للمونديال بعد الأحداث التي أحاطت بالمنتخب النسائي في كأس أمم آسيا، المقامة حالياً بأستراليا.

وقررت ست لاعبات البقاء في أستراليا بعد حصولهن على تأشيرات إنسانية من الحكومة الأسترالية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرَّح بأنه سيقوم بمنح هذه التأشيرات إذا لم يفعل ذلك الأستراليون.

وتساءل تاج: «أي شخص عاقل سيرسل منتخب بلاده إلى الولايات المتحدة إذا كانت بطولة كأس العالم سيتم تسييسها كما حدث في أستراليا؟».

وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، كتب على حسابه في تطبيق (إنستغرام)، أنه تلقى رسالة من ترمب خلال اجتماع جرى بينهما الثلاثاء تفيد بأن المنتخب الإيراني «مرحب به بالطبع للمشاركة في البطولة بالولايات المتحدة»، رغم الحرب.

يشار إلى أن النسخة المقبلة من كأس العالم، سوف تقام بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في البطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1930 بأوروغواي.


بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
TT

بدء الاستعانة بالاحتياطات النفطية لمجموعة دول السبع

صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)
صهاريج لتخزين النفط والغاز على أطراف العاصمة الألمانية برلين (إكس)

أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي رولان ليسكور، الأربعاء، أنّ الإعلانات الصادرة عن بعض دول مجموعة السبع بشأن الاستعانة بجزء من احتياطاتها النفطية الاستراتيجية «هي بلا شك جزء من جهد منسّق إلى أقصى حد».

وأعلنت اليابان وألمانيا أنّهما ستستعينان بمخزونيهما الاستراتيجيين من النفط في مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، على خلفية اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بينما يعقد رؤساء حكومات الدول الأعضاء في مجموعة السبع اجتماعاً، عبر الفيديو، بعد ظهر الأربعاء، لمناقشة هذه المسألة بشكل خاص.

وقالت اليابان، ظهر الأربعاء، إن طوكيو ستستخدم احتياطاتها النفطية، اعتباراً من يوم الاثنين المقبل، لتخفيف الضغط على أسعار البنزين وغيره من مصادر الطاقة، بحسب ما أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت تثير حرب الشرق الأوسط مخاوف حيال الإمدادات.

وقالت تاكايتشي للصحافيين: «من دون انتظار قرار رسمي بشأن استخدام المخزونات بشكل دولي ومنسق مع (الوكالة الدولية للطاقة)، قررت اليابان أخذ المبادرة في تخفيف الضغط على الطلب والإمداد في سوق الطاقة الدولية عبر الإفراج عن الاحتياطات الاستراتيجية اعتبارا من 16 من الشهر الحالي».