إيران: تثبيت حكم إعدام اثنين من خمسة مدانين بقتل عنصر أمن

إيران تشهد منذ 16 سبتمبر الماضي احتجاجات إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد 3 أيام من توقيفها (رويترز)
إيران تشهد منذ 16 سبتمبر الماضي احتجاجات إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد 3 أيام من توقيفها (رويترز)
TT

إيران: تثبيت حكم إعدام اثنين من خمسة مدانين بقتل عنصر أمن

إيران تشهد منذ 16 سبتمبر الماضي احتجاجات إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد 3 أيام من توقيفها (رويترز)
إيران تشهد منذ 16 سبتمبر الماضي احتجاجات إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد 3 أيام من توقيفها (رويترز)

أعلنت المحكمة العليا في إيران، اليوم (الثلاثاء)، تثبيت حكم الإعدام بحقّ اثنين من المدانين بقتل عنصر أمن في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وأمرت بإعادة محاكمة 3 أدينوا أيضاً بالعقوبة القصوى في القضية ذاتها، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وتشهد إيران منذ 16 سبتمبر (أيلول) الماضي احتجاجات إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد 3 أيام من توقيفها من جانب «شرطة الأخلاق» لعدم التزامها بالقواعد الصارمة للباس في البلاد.
وقضى المئات؛ بينهم عناصر من قوات الأمن، في هذه الاحتجاجات. وأوقفت السلطات آلاف الأشخاص ممن شاركوا في المظاهرات التي تخللها رفع شعارات مناهضة لها، ويَعدّ مسؤولون إيرانيون جزءاً كبيراً منها «أعمال شغب» يغذّيها «أعداء» طهران.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1585316576768643072?s=20&t=Y_vo10o2kuY2DMPhC8DQ5g
وأعلن القضاء إلى الآن إصدار حكم الإعدام بحق 13 شخصاً. ومن بين هؤلاء، تم تنفيذ الحكم بحق اثنين، بينما ثبّتت المحكمة العليا العقوبة القصوى بحق 4، وأمرت بإعادة محاكمة 6، ويبقى حكم واحد قابلاً للاستئناف.
ومن بين أحكام الإعدام، أصدر القضاء 5 منها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بحق 5 أشخاص لقتلهم روح الله عجميان المنتسب إلى ميليشيات التعبئة (الباسيج)، في مظاهرات احتجاجية مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في كرج غرب طهران.
وبعد المراجعة، ثبّتت المحكمة العليا الحكم بحقّ اثنين؛ وفق بيان نشرته على موقعها الإلكتروني اليوم. وأكدت أن «طلبي الاستئناف المقدّمين من قبل المدانَين محمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني غير صالحَين، وعليه تم تثبيت الحكم الصادر بحقهما والمصادقة عليه»؛ ما يجعله نافذاً وغير قابل للاستئناف.
في المقابل؛ أشارت إلى أنه «جرى نقض الأحكام الصادرة بحق حميد قره حسنلو وحسين محمدي ورضا آريا لوجود شوائب في الإجراءات»، وجرت إحالة قضاياهم مجدداً «لإعادة المحاكمة».
وكانت منظمة العفو الدولية، ومقرها لندن، أفادت بأن الطبيب قره حسنلو وزوجته كانا في طريقهما إلى مراسم تشييع إحدى ضحايا المظاهرات، عندما «علقا في فوضى» الاعتداء على عجميان.
ومثل 16 شخصاً أمام القضاء في قضية قتل عجميان (27 عاماً) الذي قال المدّعون إنه جُرد من ملابسه وقُتل على يد مجموعة من المشيعين الذين كانوا يحيون أربعينية المتظاهرة حديث النجفي، التي قُتلت خلال الاحتجاجات.
وفي القضية ذاتها؛ صدرت أحكام بالسجن لفترات طويلة بحق 11 متهماً آخرين. إلا إن المحكمة العليا أعلنت اليوم أن كل هؤلاء سيحصلون أيضاً على محاكمة جديدة بسبب «شوائب» في الملف.
إلى ذلك؛ أكد موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية، صدور حكم إعدام بحق مهدي محمدي فرد، بعد محاكمته بتهمتي «الإفساد في الأرض» و«الحرابة».
إلا إن الموقع شدد على أن الحكم ابتدائي وقابل للاستئناف أمام المحكمة العليا، موضحاً أن محمدي فرد متّهم بـ«إضرام النار العمد، وتدمير الممتلكات العامة، والتواطؤ والتآمر لارتكاب جريمة ضد أمن البلاد، وتحريض الناس».
وكانت منظمات حقوقية خارج إيران أفادت، الاثنين، بأن محمدي فرد يبلغ من العمر 18 عاماً، وحكم عليه بالإعدام لإضرامه النيران في كشك لشرطة المرور بمدينة نوشهر غرب البلاد.
ومن بين أحكام الإعدام الـ13 المعلنة حتى الآن، تم تنفيذ اثنين في ديسمبر الماضي بحق كل من مجيد رضا رهناورد ومحسن شكاري، بعد إدانتهما باعتداءات على عناصر من قوات الأمن.
كما ثبّتت المحكمة العليا 4 أحكام إعدام على كل من: محمد مهدي كرمي، وسيد محمد حسيني، إضافة إلى محمد بروغني المتهّم بـ«الحرابة» لجرحه عنصر أمن بسكّين، ومحمد قبادلو المتهّم بـ«الإفساد في الأرض» لدهسه عناصر من الشرطة بسيارة فأردى أحدهم وأصاب آخرين.
https://twitter.com/aawsat_News/status/1594295742826520576?s=20&t=Y_vo10o2kuY2DMPhC8DQ5g


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

إيران تعلن استهداف «مجموعات إرهابية» بشمال العراق

عراقيون يعاينون الدخان من مستودع نفط في أطراف أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق عقب ضربة يُشتبه في أنها بطائرة مسيّرة بتاريخ 1 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
عراقيون يعاينون الدخان من مستودع نفط في أطراف أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق عقب ضربة يُشتبه في أنها بطائرة مسيّرة بتاريخ 1 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

إيران تعلن استهداف «مجموعات إرهابية» بشمال العراق

عراقيون يعاينون الدخان من مستودع نفط في أطراف أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق عقب ضربة يُشتبه في أنها بطائرة مسيّرة بتاريخ 1 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
عراقيون يعاينون الدخان من مستودع نفط في أطراف أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق عقب ضربة يُشتبه في أنها بطائرة مسيّرة بتاريخ 1 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مقرات مجموعات «إرهابية» في السليمانية في إقليم كردستان في شمال العراق، وفق ما نشرت وكالة «إرنا» على «تلغرام».

وكتبت الوكالة «أعلن الحرس الثوري الإسلامي استهداف مقر الزمر الإرهابية المناهضة للجمهورية الاسلامية الايرانية والمتمركزة في السليمانية بشمال العراق».

ويضم إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي، معسكرات وقواعد خلفية تديرها فصائل كردية إيرانية معارضة تصفها طهران بأنها منظمات إرهابية، متهمة إياها بخدمة المصالح الأميركية والإسرائيلية.

ومنذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، استهدفت إيران جماعات كردية إيرانية في المنطقة.

وفي 22 أبريل (نيسان)، أصيب ثلاثة مقاتلين في حزب الحرية الكردستاني الإيراني المعارض المتمركز في إقليم كردستان، جراء هجوم بالطيران المسيّر، وفق ما أعلن الحزب محمّلا إيران المسؤولية.


ترمب يتمسك بالتفاوض مع إيران... رغم التصعيد

مقاتلتان أميركيتان شبحيتان من طراز «إف-35 إيه» تابعتان لسلاح الجو الأميركي تحلقان فوق الشرق الأوسط خلال دورية جوية (سنتكوم)
مقاتلتان أميركيتان شبحيتان من طراز «إف-35 إيه» تابعتان لسلاح الجو الأميركي تحلقان فوق الشرق الأوسط خلال دورية جوية (سنتكوم)
TT

ترمب يتمسك بالتفاوض مع إيران... رغم التصعيد

مقاتلتان أميركيتان شبحيتان من طراز «إف-35 إيه» تابعتان لسلاح الجو الأميركي تحلقان فوق الشرق الأوسط خلال دورية جوية (سنتكوم)
مقاتلتان أميركيتان شبحيتان من طراز «إف-35 إيه» تابعتان لسلاح الجو الأميركي تحلقان فوق الشرق الأوسط خلال دورية جوية (سنتكوم)

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، تمسكاً بمسار التفاوض مع إيران رغم التصعيد العسكري، مؤكداً أن واشنطن لن تفرج عن الأصول الإيرانية أو ترفع العقوبات قبل التوصل إلى اتفاق، وأنها تسعى إلى التخلص من مخزون اليورانيوم الإيراني وفتح مضيق هرمز.

وقال ترمب في مقابلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، إن الاتفاق بات «قريباً جداً»، لكنه لوّح بتدمير إيران في حال فشلت المفاوضات. وشدد على فصل ملف لبنان عن أي تفاهم قصير الأجل مع إيران.

وتزامنت هذه التصريحات مع زيارة قام بها وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران في إطار الوساطة، حيث نقل رسالة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

وخيمت الهجمات الإسرائيلية على لبنان، أمس، إذ سارعت طهران للتهديد بالرد عليها. وحذر رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف من أن القواعد والمصالح الأميركية «أهداف مشروعة» إذا استمر الحصار والتصعيد في لبنان. وقال نائبه علي نيكزاد إن «محور المقاومة جسم واحد غير قابل للتفكيك»، مضيفاً أن أي ضربة لأي جزء منه ستواجه «رداً حاسماً».


تعليق الرحلات في مطار «الخميني» في طهران حتى إشعار آخر

طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
TT

تعليق الرحلات في مطار «الخميني» في طهران حتى إشعار آخر

طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)
طائرتان تابعتان للخطوط الجوية الإيرانية في مطار الخميني الدولي جنوب طهران (أرشيفية - ميزان)

عُلّقت الرحلات الجوية في مطار «الخميني» الدولي، أحد المطارين الرئيسيين في العاصمة الإيرانية، بعد شنّ إيران هجوما صاروخيا على إسرائيل لأول مرة منذ وقف إطلاق النار المُعلن في الثامن من أبريل ((نيسان)، كما أفادت وكالة أنباء «مهر» مساء الأحد.

وأوردت الوكالة «أعلنت هيئة الطيران المدني تعليق كل الرحلات الجوية إلى المطار حتى إشعار آخر».

وأعيد فتح هذا المطار في أبريل بعد أسابيع من الإغلاق بسبب الحرب التي اندلعت نتيجة الضربات الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).