ماذا فعل عام 2022 بالأربعة الكبار

أخطأ بوتين في حساباته العسكرية... ورافق الحظ بايدن... وشي اعتلى عرش الجمهورية... وماكرون يبحث عن زعامة أوروبية ضائعة

الرئيس بوتين أمام سيناريوهات صعبة (أ.ف.ب)  -  الرئيس الأميركي جو بايدن ارتفعت شعبيته بعد الانتخابات النصفية (أ.ب)  -  الرئيس الفرنسي ماكرون يواجه لحظات صعبة امام برلمان بلاده (أ.ف.ب)  -  الرئيس الصيني شي جينبينغ كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» (إ.ب.أ)
الرئيس بوتين أمام سيناريوهات صعبة (أ.ف.ب) - الرئيس الأميركي جو بايدن ارتفعت شعبيته بعد الانتخابات النصفية (أ.ب) - الرئيس الفرنسي ماكرون يواجه لحظات صعبة امام برلمان بلاده (أ.ف.ب) - الرئيس الصيني شي جينبينغ كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» (إ.ب.أ)
TT

ماذا فعل عام 2022 بالأربعة الكبار

الرئيس بوتين أمام سيناريوهات صعبة (أ.ف.ب)  -  الرئيس الأميركي جو بايدن ارتفعت شعبيته بعد الانتخابات النصفية (أ.ب)  -  الرئيس الفرنسي ماكرون يواجه لحظات صعبة امام برلمان بلاده (أ.ف.ب)  -  الرئيس الصيني شي جينبينغ كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» (إ.ب.أ)
الرئيس بوتين أمام سيناريوهات صعبة (أ.ف.ب) - الرئيس الأميركي جو بايدن ارتفعت شعبيته بعد الانتخابات النصفية (أ.ب) - الرئيس الفرنسي ماكرون يواجه لحظات صعبة امام برلمان بلاده (أ.ف.ب) - الرئيس الصيني شي جينبينغ كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» (إ.ب.أ)


اعتاد العالم منذ بضعة عقود على وتيرة غير مسبوقة من حيث تسارع الأحداث السياسية والتطورات الاجتماعية والقفزات العلمية الهائلة، التي بدأت تؤسس لعصر جديد تختلف معالمه وقواعده بشكل جذري عن العصر الذي امتدّ من نهايات الثورة الصناعية الأولى حتى أواخر القرن الماضي.
ومع بلوغ هذه الوتيرة ذروتها في مطالع هذا القرن، وخضوع السياسة شبه التام، على الأقلّ في البلدان الصناعية، للحسابات الاقتصادية وما تستنبطه الوسائل التكنولوجية الحديثة من قدرات على التأثير وتوجيه الرأي العام، بات من الواضح أن مراكز السلطة الحقيقية باتت خارج مواقعها التقليدية، ولم تعد حصراً على الحكومات والقيادات السياسية التي تديرها. لكن على الرغم من ذلك، فإن مصائر الدول الكبرى ما زالت مرهونة بقرارات زعمائها، وأفكارهم، وطموحاتهم، وأحياناً بمزاجهم، وأيضاً بمستويات شعبيتهم التي أصبحت أحد المحفزات الرئيسية للخطوات التي يقدمون عليها. وإذ يستعدّ العالم لفتح صفحة سنة جديدة، اختارت «الشرق الأوسط» أربعة من «كبار» زعماء العالم لتستعرض ما كانت حصيلة هذا العام بالنسبة لمسيرة كل منهم السياسية.

الرئيس بوتين أمام سيناريوهات صعبة (أ.ف.ب)

- فلاديمير بوتين
لأول مرة منذ عشر سنوات لم يعقد الرئيس الروسي مؤتمره الصحافي المعهود في نهاية العام، حيث كان يستفيض في استعراض أوضاع بلاده والعالم، ويوزّع التأكيدات بأنه يحكم سيطرته الكاملة على مقدرات الدولة وأجهزتها، والتطمينات بأن روسيا على الصراط الصحيح لاستعادة المجد الغابر وإعادة بناء الإمبراطورية. لكن بعد اجتياح أوكرانيا، وما نجم عنه من خسائر غير مسبوقة وهزائم عسكرية متلاحقة، اعتكر مزاج القيصر وانقطعت شهيته على الولائم الصحفية، حتى أمام جمهور مطواع كالذي درج على حضور مؤتمره السنوي.
الزعيم الروسي الأقوى منذ ستالين، والذي كانت الكاميرات تلاحقه في الداخل والخارج، صار يتهرّب من الأضواء بعد أن صار «منبوذاً» في معظم البلدان التي كانت تتنافس لاستقباله وتكيل له المدائح، بينما تقرر عشرات وسائل الإعلام الدولية اختيار عدوّه اللدود، فولوديمير زيلينسكي، شخصية العام وأكثر الزعماء السياسيين تأثيراً في العالم.
فادحاً كان خطأ بوتين في حساباته العسكرية، وفادحة كانت تداعيات هذا الخطأ على سمعة روسيا باعتبارها قوة حربية عظمى. خسر معركة كييف، ومعركة خاركيف، ومعركة خيرسون.
دمّره الأوكرانيون واستولوا على آلاف الدبابات الروسية، وزاد عدد الخسائر في صفوف الجيش الروسي على مائة ألف بين قتيل وجريح؛ ما دفع بالقيصر إلى إصدار أوامره بأول تعبئة عسكرية في روسيا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
شعر بوتين بعزلة لم يعرف مثلها منذ أن كان يدير عمليات المخابرات السوفياتية في ألمانيا الشرقية، بينما وجدت روسيا نفسها محاصرة سياسياً واقتصادياً مثلما كانت عليه عقب قيام الثورة البولشفية.
هدد القيصر بالنووي بينما كان الناطق باسمه ديمتري بسكوف يصرّح: «لا أحد يحبنا، ولا يريد أحد أن يحبنا».
كان الرئيس الروسي يردد أن تفكيك الاتحاد السوفياتي هو أفدح خطأ جيوسياسي في القرن العشرين. واليوم أصبح قراره غزو أوكرانيا أكبر خطأ جيوستراتيجي في العصر الحديث. لا شك في أن بوتين هو الخاسر الأكبر بين زعماء العالم هذا العام.

الرئيس الأميركي جو بايدن ارتفعت شعبيته بعد الانتخابات النصفية (أ.ب)

- جو بايدن
في الشائع من القول إنه خير للمرء أن يكون محظوظاً من أن يكون لامعاً، والرئيس الأميركي يملك وافراً من الحظ في السياسة. أمضى جو بايدن الأشهر التسعة الأولى من هذا العام في أسفل درجات شعبيته، التي عادت إلى الارتفاع بعد نتائج الانتخابات النصفية، ليس لأن الديمقراطيين فازوا فيها، بل لأن الجمهوريين لم يحصدوا الفوز الكاسح الذي كانت تتوقعه الاستطلاعات كلها، بينما خسر الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس النواب، واحتفظ بأكثرية هزيلة في مجلس الشيوخ.
ما زال بايدن لم يحسم أمره بعد بشأن قرار الترشح لولاية ثانية، بينما يقول المقرّبون منه إن قراره محسوم منذ فترة بالترشح، ويعلّق المحللون بأن تريثّه في إعلان القرار ليس بسبب رغبته في استمزاج أسرته بشأنه، بل للتأكد من عدم ظهور مرشح ديمقراطي آخر ينافسه في الانتخابات الأولية.

موظفة أثناء تحضيرات منبر في الانتخابات الأميركية للنائب الجمهوري  كيفين مكارثي في واشنطن نوفمبر الماضي (ا.ف.ب)

ويعترف مستشارو الرئيس الأميركي بأن ما تمكّن الديمقراطيون من تحقيقه خلال هذه السنة، الثانية من ولاية الرئيس، كان معظمه بفضل خصومهم الجمهوريين، فضلاً عن أن معظم القوانين التي أقرّها الكونغرس، مثل قانون البنى التحتية، وقانون الاستثمار في الصناعات التكنولوجية المتطورة، وقانون تنظيم بيع الأسلحة الفردية وهو الأول من نوعه منذ ثلاثين عاماً، كانت بتأييد مشترك بين الحزبين، الديمقراطي والجمهوري.
يقول المحللون الأميركيون إن قلّة من الرؤساء الأميركيين كانت السنة الثانية من ولاياتهم الأولى أفضل من هذه السنة بالنسبة لبايدن، وذلك رغم معدلات التضخم القياسية، وتداعيات الجائحة والحرب في أوكرانيا التي كانت كلها تنذر بهزيمة نكراء في الانتخابات النصفية، وتراجع كبير في شعبيته.
ولعلّ الإنجاز السياسي الأهمّ بالنسبة لبايدن هذه السنة، كان نجاحه في تأمين دعم الحزب الديمقراطي له. فقد جرت العادة أن الرؤساء الذين يتمتعون بدعم قوي داخل حزبهم، ولا يواجهون منافسة في الانتخابات الأولية، يفوزون بولاية ثانية (دونالد ترمب شذّ عن هذه القاعدة عام 2020).
ولا شك في أن قرار المحكمة العليا الأميركية إسقاط الحماية الدستورية للحق في الإجهاض بعد خمسين عاماً على تكريسها، أعطى الحزب الديمقراطي، وبايدن، ذخيرة سياسية وافرة، وزاد حظوظهم الانتخابية في عديد من الولايات الأساسية، ومن المؤكد أن هذا الموضوع سيكون محورياً في حملة الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ينتظر أن يعلن بايدن قراره بخوضها بعد عودته من العطلة التي يمضيها مع عائلته في «الجزر العذراء»، بينما يحصد الإعصار الثلجي عشرات القتلى ويخلّف أضراراً مادية هائلة في عدد من الولايات الأميركية.

الرئيس الصيني شي جينبينغ كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» (إ.ب.أ)

- شي جينبينغ
2022 هي السنة التي تربّع فيها شي جينبينغ على عرش جمهورية الصين الشعبية، بلا منازع، وبسلطات مطلقة لم يعرفها زعيم صيني آخر منذ ماو تسي تونغ، بعد أن نصبّه الحزب الشيوعي في مؤتمره الأخير أميناً عاماً لولاية ثالثة على رأس نخبة حاكمة جديدة تدين له بالولاء التام وتتبنّى كليّاً رؤيته لتسخير ما يلزم من إمكانات لتعزيز الأمن القومي وتحويل الصين إلى القوة التكنولوجية العظمى الأولى في العالم.

الرئيس الصيني السابق هو جينتاو (وسط) يتحدث إلى الرئيس شي خلال اخراجه من جلسة لمؤتمر الحزب الشيوعي في 22 اكتوبر(إ.ب.أ)

وُلد جينبينغ في بكين، لكنه أمضى معظم سنين صباه وشبابه منفياً في الأرياف النائية عن العاصمة مع أسرته بعد حملة التطهير الواسعة التي طالت والده خلال الثورة الثقافية. وبعد تخرجه في كلية الهندسة الكيميائية، فشل ثلاث مرات في محاولته الانتساب إلى الحزب الشيوعي، لكنه أفلح في المرة الرابعة ليتدرّج بسرعة في مناصب قيادية قبل أن يصبح أميناً عاماً للحزب في شنغهاي ثم عضواً في اللجنة الوطنية الدائمة، إلى أن اختاره جينتاو «خلفاً» له ليصبح بعد ذلك أول أمين عام للحزب الشيوعي الصيني مولود بعد قيام جمهورية الصين الشعبية.
في الخطاب الذي اختتم به أعمال المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي قال جينبينغ إن المؤتمر «تكلل بالنجاح الكامل»، وهو كان يعني ضمناً أنه تمكّن شخصياً من تحقيق كل أهدافه: حزب واحد، عقيدة واحدة ورجل واحد يسود بسلطة مطلقة بعد أن أبعد كل الخصوم والمنافسين عن مراكز القرار.
لكن إذا كانت هذه السنة هي سنة تكريس زعامة جينبينغ على الصين التي لم تكن يوماً بمثل هذه القوة، فإنها قد تكون أيضاً سنة انتكاسته الجدّية الأولى، وبداية غير منتظرة للتشكيك في «رؤيته» وظهور أصوات تطالب بالمحاسبة وتحديد المسؤوليات. والسبب هو الموجة الوبائية التي تعصف بالصين منذ أسابيع، وتحصد الضحايا بأعداد قررت الحكومة عدم الإفصاح عنها بشكل دوري، كما جرت العادة منذ ظهور الجائحة.
جينبينغ هو الذي كان وراء سياسة «تصفير كوفيد» التي أعلن شخصياً أنه واضعها والمسؤول عنها، والتي كان يفاخر بها في كل المناسبات غامزاً من قناة الدول التي تتعامل مع الفيروس باستخفاف وتقلل من خطورته، ومتباهياً بما حققه النموذج الصيني من إنجازات على صعيد العدد القليل من الإصابات والوفيات. لكن الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها غالبية المدن الصينية الكبرى الشهر الماضي ضد تدابير العزل والقيود الصارمة التي يخضع لها المواطنون منذ أكثر من عامين، والاضطرار لاستدعاء الجيش من أجل السيطرة على المواجهات العنيفة، دفعت الحكومة إلى التراجع فجأة عن السياسة التي كانت قد اعتمدتها لمكافحة الوباء، والتي كانت منظمة الصحة العالمية قد نبّهت مراراً إلى أنها غير قابلة للاستخدام. وقد أدّى هذا الإلغاء المفاجئ للقيود إلى عاصفة فيروسية هوجاء أوقعت إصابات بالملايين ودفعت دولاً عدة، مثل الولايات المتحدة وإيطاليا، إلى فرض قيود على دخول الصينيين اعتباراً من الأسبوع المقبل.
حتى الآن لم يصدر أي تصريح على لسان الزعيم الصيني بشأن هذا الموضوع، الذي لم يغب عن أي من خطاباته في الفترة الأخيرة. ولم ترشح أي انتقادات لمسؤولين بشأن قرار التخلي المفاجئ عن تدابير المكافحة، أو بشأن مبدأ «تصفير الإصابات» الذي قامت عليه خطة الحكومة لمواجهة الوباء. لكن نهاية هذه السنة لم تكن قطعاً هي المتوقعة في حسابات جينبينغ.

الرئيس الفرنسي ماكرون يواجه لحظات صعبة امام برلمان بلاده (أ.ف.ب)

- إيمانويل ماكرون
في أبريل (نيسان) الماضي أصبح إيمانويل ماكرون أول رئيس للجمهورية الفرنسية يعاد انتخابه لولاية ثانية منذ عشرين عاماً، والأول منذ 57 عاماً الذي يجدد ولايته وهو يتمتع بالأغلبية في الجمعية الوطنية. لكن فوزه في الانتخابات الرئاسية بنسبة عالية قاربت 59 في المائة من الأصوات مقابل منافسته المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان، لم يكن نتيجة شعبيته المرتفعة بين الفرنسيين، بل بفضل الأصوات التي «أقرضه» إياها اليسار، مكرهاً، في الجولة الثانية لقطع الطريق أمام لوبان ومنعها من الوصول إلى سدة الرئاسة.
ولا شك في أن اليسار الذي يختزن كرهاً عميقاً لماكرون؛ بسبب سياساته وخططه الاجتماعية والعمالية، لن يدّخر جهداً لعرقلة جهوده خلال الولاية الثانية، خصوصاً بعد أن خسر الأغلبية البرلمانية في الانتخابات العامة التي أُجريت مطالع الصيف الماضي، والتي حقق فيها اليمين المتطرف أيضاً فوزاً تاريخياً بحصوله على 89 مقعداً في الجمعية الوطنية.

متظاهرون في اليوم الوطني للإضرابات بباريس دعت إليه النقابات الفرنسية في 18 أكتوبر 2022 (إ.ب.أ)

وكان ماكرون قد وصل إلى الانتخابات الرئاسية في أدنى مستويات شعبيته، مكرّساً جلّ جهده للملفات الخارجية بعد عامين من الجائحة، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والفتور المتزايد في العلاقات بين واشنطن وباريس، وفي ذروة الحرب الدائرة في أوكرانيا. لكن الأزمات التي واجهته خلال ولايته الأولى، وأدّت إلى تراجع شعبيته، قد تكون دون التي تنتظره منذ منتصف هذا العام مع بداية ولايته الثانية، مجرّداً من الأغلبية البرلمانية في مواجهة معارضة شديدة، مصممة على إفشال برنامجه السياسي، كما يستدلّ من موجة الإضرابات المتلاحقة التي تعصف بفرنسا منذ أسابيع.
وما يزيد من الصعوبات التي تنتظر الرئيس الفرنسي أن المقترحات التي تضمنها برنامجه الانتخابي جميعها مرهون تنفيذها بموافقة البرلمان الذي فقد سيطرته عليه. من السياسة المناخية الجديدة التي كان قد جعل منها عنوان ولايته الثانية، إلى الإصلاحات الطموحة التي طرحها على الصعيد الأوروبي، مروراً بتعديل النظام التقاعدي الفرنسي الذي يواجه معارضة شرسة من اليسار تنذر بموسم جديد من الاحتجاجات الشعبية والتمرد على غرار حركة «السترات الصفر» التي أنهكته في الولاية الأولى.
إلى ذلك يضاف أن ماكرون لم يفلح حتى الآن في اكتساب «زعامة» الاتحاد الأوروبي، التي تراوده منذ انكفاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركيل، وليس في الأفق ما يشير إلى أنه سيتمكن من اكتسابها في القريب المنظور.
 


مقالات ذات صلة

السلطات الأميركية تلاحق رجلاً يشتبه بقتله 5 أشخاص في تكساس

العالم السلطات الأميركية تلاحق رجلاً يشتبه بقتله 5 أشخاص في تكساس

السلطات الأميركية تلاحق رجلاً يشتبه بقتله 5 أشخاص في تكساس

أعلنت السلطات في ولاية تكساس، اليوم (الاثنين)، أنّها تلاحق رجلاً يشتبه بأنه قتل خمسة أشخاص، بينهم طفل يبلغ ثماني سنوات، بعدما أبدوا انزعاجاً من ممارسته الرماية بالبندقية في حديقة منزله. ويشارك أكثر من مائتي شرطي محليين وفيدراليين في عملية البحث عن الرجل، وهو مكسيكي يدعى فرانشيسكو أوروبيزا، في الولاية الواقعة جنوب الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وفي مؤتمر صحافي عقده في نهاية الأسبوع، حذّر غريغ كيبرز شريف مقاطعة سان خاسينتو في شمال هيوستن، من المسلّح الذي وصفه بأنه خطير «وقد يكون موجوداً في أي مكان». وعرضت السلطات جائزة مالية مقدارها 80 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تتيح الوصول إل

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
العالم الحرب الباردة بين أميركا والصين... هل تتغيّر حرارتها؟

الحرب الباردة بين أميركا والصين... هل تتغيّر حرارتها؟

من التداعيات المباشرة والأساسية للحرب في أوكرانيا عودة أجواء الحرب الباردة وبروز العقلية «التناحرية» التي تسود حالياً العلاقة بين الولايات المتحدة والصين. ومع كل ما يجري في العالم، نلمح الكثير من الشرارات المحتملة التي قد تؤدي إلى صدام بين القوتين الكبريين اللتين تتسابقان على احتلال المركز الأول وقيادة سفينة الكوكب في العقود المقبلة... كان لافتاً جداً ما قالته قبل أيام وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين وشكّل انعطافة كبيرة في مقاربة علاقات واشنطن مع بكين، من حيّز المصالح الاقتصادية الأميركية إلى حيّز الأمن القومي.

أنطوان الحاج
العالم وكالة تاس: محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان قريباً

وكالة تاس: محادثات سلام بين أرمينيا وأذربيجان قريباً

نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن أمين مجلس الأمن الأرميني قوله إن أرمينيا وأذربيجان ستجريان محادثات في المستقبل القريب بشأن اتفاق سلام لمحاولة تسوية الخلافات القائمة بينهما منذ فترة طويلة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. ولم يفصح المسؤول أرمين جريجوريان عن توقيت المحادثات أو مكانها أو مستواها.

«الشرق الأوسط» (يريفان)
العالم مقاتلات روسية تحبط تقدم قوات الاحتياط الأوكرانية بصواريخ «كروز»

مقاتلات روسية تحبط تقدم قوات الاحتياط الأوكرانية بصواريخ «كروز»

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (الجمعة)، أن الطيران الروسي شن سلسلة من الضربات الصاروخية البعيدة المدى «كروز»، ما أدى إلى تعطيل تقدم الاحتياطيات الأوكرانية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الألمانية. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها، إن «القوات الجوية الروسية شنت ضربة صاروخية بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، وأطلقت من الجو على نقاط الانتشار المؤقتة للوحدات الاحتياطية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، وقد تحقق هدف الضربة، وتم إصابة جميع الأهداف المحددة»، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية. وأضافت «الدفاع الروسية» أنه «تم إيقاف نقل احتياطيات العدو إلى مناطق القتال».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم نائب لرئيس الوزراء الروسي يؤكد أنه زار باخموت

نائب لرئيس الوزراء الروسي يؤكد أنه زار باخموت

أعلن مارات خوسنولين أحد نواب رئيس الوزراء الروسي، اليوم (الجمعة)، أنه زار مدينة باخموت المدمّرة في شرق أوكرانيا، وتعهد بأن تعيد موسكو بناءها، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال خوسنولين على «تلغرام»ك «لقد زرت أرتيموفسك»، مستخدماً الاسم الروسي لباخموت، مضيفاً: «المدينة متضررة، لكن يمكن إعادة بنائها.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

الصين تطالب «العدل الدولية» بإبداء رأيها في «الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني»

رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
TT

الصين تطالب «العدل الدولية» بإبداء رأيها في «الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني»

رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)
رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)

طلبت الصين من محكمة العدل الدولية اليوم (الخميس) إبداء رأيها بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الذي قالت إنه غير قانوني، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال المستشار القانوني لوزارة الخارجية الصينية ما شين مين للمحكمة في لاهاي بهولندا: «لقد تأخرت العدالة لفترة طويلة، لكن لا ينبغي الحرمان منها».

وأكمل: «مرت 57 سنة منذ أن بدأت إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية. ولم تتغير الطبيعة غير القانونية للاحتلال والسيادة على الأراضي المحتلة».

وستلقي أكثر من 50 دولة مرافعاتها أمام المحكمة في لاهاي استجابة لطلب تلقته المحكمة في عام 2022 من الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار رأي استشاري، أي غير ملزم، حول الاحتلال.

محكمة العدل الدولية تعقد جلسة استماع للسماح للأطراف بإبداء آرائهم بشأن العواقب القانونية للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية قبل إصدار رأي قانوني غير ملزم (رويترز)

وتعد جلسات الاستماع جزءا من حملة فلسطينية لدفع المؤسسات القانونية الدولية إلى التدقيق في سلوك إسرائيل، الأمر الذي صار أكثر إلحاحا منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) حين شنت إسرائيل عمليات عسكرية على غزة عقب هجوم لحركة «حماس». وتسببت الحملة الإسرائيلية في مقتل قرابة 29 ألف فلسطيني حتى الآن.

وقالت إسرائيل، التي لا تشارك في الجلسات، في تعليقات مكتوبة إن مشاركة المحكمة قد تضر بالتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.

وطالب الفلسطينيون يوم الاثنين القضاة بإعلان أن الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم غير قانوني، وقالوا إن رأي القضاة يمكن أن يساعد في التوصل إلى حل الدولتين.

ومن المتوقع أن يستغرق القضاة نحو ستة أشهر لإصدار رأي بشأن الطلب.


«الخارجية» الروسية: اجتماع لـ«حماس» و«فتح» في موسكو نهاية الشهر

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)
نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)
TT

«الخارجية» الروسية: اجتماع لـ«حماس» و«فتح» في موسكو نهاية الشهر

نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)
نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف (رويترز)

أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، اليوم (الخميس)، أن حركتي «فتح» و«حماس» الفلسطينيتين تعتزمان المشاركة في اجتماع فلسطيني - فلسطيني في موسكو يوم 29 فبراير (شباط) الحالي.

وقال بوغدانوف، رداً على سؤال بشأن لقاء وفدي «حماس» و«فتح» في موسكو: «بالطبع سيفعلون، الجميع سيفعلون: (فتح وحماس)، نعم»، بحسب ما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء.

وفي وقت سابق، أكد السفير الفلسطيني لدى موسكو، عبد الحفيظ نوفل، أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» الفلسطينية، موسى أبو مرزوق، سيترأس وفد الحركة في اللقاء الفلسطيني - الفلسطيني في موسكو، نهاية شهر فبراير الحالي.

وسبق لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن أعلن أن موسكو تتوقع عقد لقاء فلسطيني - فلسطيني في المستقبل المنظور بمشاركة جميع الفصائل الرئيسية لتجاوز الانقسام الداخلي.

كما أكد لافروف، خلال لقائه مع أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن روسيا تدعو إلى البدء فوراً باستئناف عملية التفاوض بشأن إقامة دولة فلسطينية، وأنها تشارك منظمة التعاون الإسلامي في تقييمها لضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل دائم.

وأكد أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في وقت سابق، في محادثة مع وكالة «سبوتنيك»، أنهم تلقوا دعوات للمشاركة في لقاء فلسطيني - فلسطيني، في روسيا، في أواخر شهر فبراير الحالي.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن تسوية أزمة الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقها إلا على أساس صيغة «الدولتين»، التي أقرها مجلس الأمن الدولي، وتنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.


استياء روسي بعد وصف بايدن بوتين بـ«المجنون»

بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)
بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)
TT

استياء روسي بعد وصف بايدن بوتين بـ«المجنون»

بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)
بوتين لدى استعداده للتحليق على متن «القاذفة النووية» (أ.ب)

بعد ساعات من تعبير الكرملين عن استيائه من وصف الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه «مجنون»، كان الأخير يستعد للتحليق على متن قاذفة استراتيجية محدثة من طراز «تو - 160إم» قادرة على حمل أسلحة نووية.

وتُعد القاذفة العملاقة ذات الجناحين المتأرجحين، التي أطلق عليها حلف شمال الأطلسي اسم «بلاك جاكس»، نسخة محدثة بشكل كبير من قاذفة القنابل التي تعود إلى الحقبة السوفياتية. وكان الاتحاد السوفياتي يعتزم استخدامها في حال اندلاع حرب نووية مع الغرب لنقل الأسلحة النووية لمسافات طويلة.

استعراض روسي

وقام بوتين، الذي من المتوقع أن يفوز بسهولة بولاية رئاسية أخرى مدتها ست سنوات في انتخابات الشهر المقبل، بالرحلة في ظل وجود خلاف بين روسيا والغرب على قضايا مثل الحرب في أوكرانيا ووفاة السياسي الروسي المعارض أليكسي نافالني في السجن.

ويقول بعض الدبلوماسيين الروس والأميركيين إنهم لا يتذكرون وقتا كانت فيه العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في العالم أسوأ من اليوم، حتى خلال أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، وفق وكالة «رويترز».

وبث التلفزيون الروسي الرسمي إقلاع القاذفة العملاقة، التي تفوق سرعة الصوت، من مدرج تابع لمصنع ينتجها في كازان. ونقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قوله إن مسار رحلة القاذفة سرّ عسكري.

صورة وزّعها الكرملين لبوتين لدى تحليقه على متن «القاذفة النووية» (أ.ف.ب)

والقاذفة «تو - 160إم»، التي تضم طاقما مكونا من أربعة أفراد، قادرة على حمل 12 صاروخ كروز، أو 12 صاروخا نوويا قصير المدى، ويمكنها التحليق لمسافة 12 ألف كيلومتر من دون توقف أو إعادة التزود بالوقود.

وحلّق بوتين الذي يبلغ 71 عاماً، على متن طراز قديم من القاذفة في عام 2005 خلال تدريب. وبموجب العقد الموقع في عام 2018، من المقرر تسليم عشر قاذفات نووية محدثة من طراز «تو - 160إم» إلى القوات الجوية الروسية بحلول 2027، مقابل 15 مليار روبل (163 مليون دولار) لكل منها.

هجوم... وهجوم مضاد

أثارت تصريحات ألقى بها بايدن خلال مناسبة جمع تبرعات أقيمت في سان فرانسيسكو، استياء الكرملين الذي وصفها بـ«المخزية».

الرئيس الأميركي جو بايدن وصف بوتين بـ«المجنون» الأربعاء (رويترز)

وقال بايدن: «لدينا مجنون مثل هذا الرجل، بوتين، وآخرين غيره، حيث علينا دائماً أن نخشى من اندلاع نزاع نووي، لكن التهديد الوجودي للبشرية هو المناخ»، كما نقلت عنه وكالة «الصحافة الفرنسية». ويأتي استخدام بايدن هذه النعوت القوية بحق بوتين في أعقاب مناسبات أخرى وصفه فيها بأنه «سفاح» و«مجرم حرب»، خصوصاً بعد غزوه أوكرانيا.

وسخر بوتين من تصريحات بايدن «الوقحة»، وقال إنه لا يزال يفضّله على الرئيس السابق دونالد ترمب.

بدوره، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن الكلمات التي تفوّه بها بايدن «عار كبير على البلد بنفسه (...) على الولايات المتحدة». وأضاف أنه «من المخزي أن يستخدم رئيس ما هذا النوع من الكلام». وتابع: «من الواضح أن السيد بايدن يظهر سلوكاً على طراز رعاة البقر في هوليوود، لخدمة المصالح السياسية الداخلية».

عقوبات جديدة

إلى جانب هجومه على شخص بوتين، قال بايدن إن بلاده المتحدة ستعلن، الجمعة، عن حزمة عقوبات صارمة جديدة ضد روسيا بسبب وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني في السجن.

والدة أليكسي نافالني أكّدت رؤية جثمان ابنها الخميس (أ.ب)

وبعد قرابة أسبوع من وفاة نافالني، تمكّنت والدته لودميلا من رؤية جثمان ابنها، وقالت إن المسؤولين الروس يضغطون عليها من أجل دفنه «سرا».

واستبقت بريطانيا العقوبات الأميركية، عبر إعلانها عن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا، الخميس، قائلة إنها تسعى إلى تقليص ترسانة أسلحة الرئيس الروسي، والأموال اللازمة للحرب، بعد مرور عامين منذ بدء غزو أوكرانيا، وفق ما أوردته وكالة «رويترز». وتشمل حزمة الإجراءات أكثر من 50 فرداً وكياناً، وكشفت عنها بريطانيا قبل أيام من حلول ذكرى بدء الغزو الروسي، وهي أحدث خطوة في إطار جهد غربي منسق لتقييد الاقتصاد الروسي.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في بيان، إن «ضغوطنا الاقتصادية الدولية تعني أن روسيا لا تستطيع تحمل تكلفة هذا الغزو غير القانوني. عقوباتنا تحرم بوتين من الموارد التي يحتاجها بشدة لتمويل حربه المتعثرة».

وفرضت بريطانيا عقوبات على الشركات المرتبطة بصناعة الذخيرة الروسية، بما في ذلك أكبر مؤسسة مملوكة للدولة «سفيردلوف»، واستهدفت مصادر الإيرادات في صناعات المعادن والألماس والطاقة. وذكرت وزارة الخارجية أن المشمولين بالعقوبات هم مستوردون ومصنعون روس رئيسيون للآلات التي تُستخدَم في إنتاج أنظمة ومكونات دفاعية، مثل الصواريخ والمحركات والدبابات والطائرات المقاتلة.


الملك تشارلز بعد تشخيص إصابته بالسرطان: رسائل الدعم أبكتني

الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)
الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)
TT

الملك تشارلز بعد تشخيص إصابته بالسرطان: رسائل الدعم أبكتني

الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)
الملك تشارلز يصافح سوناك لدى استقباله في قصر باكنغهام اليوم (أ.ب)

قال الملك تشارلز ملك بريطانيا خلال اجتماع مع رئيس الوزراء ريشي سوناك، اليوم الأربعاء، إن رسائل الدعم التي تلقاها بعد تشخيص إصابته بالسرطان أبكته.

وأعلن قصر باكنغهام في وقت سابق من الشهر الحالي تشخيص إصابة الملك تشارلز (75 عاماً) بنوع من السرطان. وتقلد الملك عرش البلاد منذ أقل من 18 شهراً عقب وفاة والدته الملكة إليزابيث.

جانب من اجتماع الملك تشارلز وسوناك اليوم (د.ب.أ)

وقال الملك تشارلز خلال لقائه الأسبوعي مع سوناك «تلقيت كثيراً من الرسائل والبطاقات الرائعة... ودفعتني إلى البكاء في معظم الأحيان». وردّ سوناك «الجميع يدعمونك».

ويعقد الملك لقاء أسبوعياً مغلقاً مع رئيس الوزراء، ولكن يسمح للكاميرات أحيانا بتصوير بداية اللقاء.

تشارلز الثالث وسوناك يتبادلان أطراف الحديث في أول اجتماع مباشر بينهما منذ تشخيص إصابة الملك بالسرطان (أ.ب)

واجتماع اليوم الأربعاء هو أول لقاء رسمي مباشر يعقده الملك مع سوناك منذ الكشف عن إصابته بنوع غير محدد من السرطان.

وذكر قصر باكنغهام أن الملك سيواصل القيام بالمهام الرسمية والورقية في أثناء خضوعه للعلاج من السرطان. واستهل سوناك اجتماعه مع الملك بالقول إنه من الرائع رؤيته بمظهر جيد جداً. ورد تشارلز مازحاً «إنه خداع بصري».


لولا يلتقي بلينكن في ظل خلافه مع إسرائيل

الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
TT

لولا يلتقي بلينكن في ظل خلافه مع إسرائيل

الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (على اليمين) يستقبل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لعقد اجتماع في قصر بلانالتو في برازيليا 21 فبراير 2024 (إ.ب.أ)

اجتمع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، مع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سلفا، في ظل أزمة دبلوماسية بين البرازيل وإسرائيل بشأن الحرب في غزة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأجرى بلينكن الذي وصل مساء الثلاثاء إلى العاصمة البرازيلية، محادثات مع لولا في القصر الرئاسي استمرت أقل من 45 دقيقة.

وتبادل المسؤولان أمام الصحافيين حديثاً مقتضباً غير رسمي حول الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، التي قال بلينكن إنها تشهد «استقطاباً»، إلا أنهما لم يدليا بتصريحات صحافية.

وكان من المتوقع أن يسود التوتر اللقاء بعدما اتهم لولا، الأحد، إسرائيل، بارتكاب «إبادة» بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشبّهاً ما تقوم به الدولة العبرية بمحرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

وأثارت هذه المقارنة غضب إسرائيل التي أعلنت لولا «شخصاً غير مرغوب فيه». وقال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، إن الرئيس البرازيلي «تجاوز الخط الأحمر».

واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السفير البرازيلي فريدريكو ماير، وفي المقابل استدعت البرازيل سفيرها لدى إسرائيل للتشاور.

وتصاعد التوتر أكثر، الثلاثاء، إذ اتهم وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس بـ«الكذب»، بعدما عدّ في وقت سابق تصريحات لولا «هجوماً خطيراً معادياً للسامية».

وتنفي الولايات المتحدة التي استخدمت الثلاثاء حق الفيتو للمرة الثالثة في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار يدعو إلى «وقف إطلاق نار فوري» في غزة، الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب «إبادة».

كذلك تختلف البرازيل والولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا والعلاقات بفنزويلا.

وهي أول مرة يزور بلينكن البرازيل منذ تعيينه وزيراً للخارجية قبل ثلاث سنوات.

وحصل تقارب واضح في العلاقة بين الولايات المتحدة والقوة الاقتصادية الأولى في أميركا اللاتينية منذ عودة لولا إلى السلطة عام 2023، خلفاً للرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو المقرب من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

وسبق أن زار الرئيس اليساري واشنطن والتقى الرئيس جو بايدن.

ويتوجه بلينكن لاحقاً الأربعاء إلى ريو دي جانيرو؛ للمشاركة في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين، يحضره أيضاً نظيره الروسي سيرغي لافروف.


«الصحة العالمية»: غزة أصبحت «منطقة موت»

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
TT

«الصحة العالمية»: غزة أصبحت «منطقة موت»

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)
المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أ.ف.ب)

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم (الأربعاء)، إن تدهور الوضع الصحي والإنساني في قطاع غزة يتفاقم بصورة مستمرة، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وقال غيبريسوس عبر منصة «إكس» إن القطاع، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بات منطقة «موت» وتم تدمير جزء كبير منه.

وأضاف مدير المنظمة الأممية أن معدلات سوء التغذية في غزة سترتفع كلما طال أمد الحرب وانقطعت الإمدادات، مشيراً إلى أن معدلات سوء التغذية زادت إلى أكثر من 15 في المائة في بعض مناطق غزة منذ بدء الحرب. وأكد غيبريسوس على ضرورة وقف إطلاق النار فوراً وإيصال المساعدات الإنسانية دون قيود.

كما قال غيبريسوس إن السودان يشهد «كارثة إنسانية» وأكبر عملية نزوح في العالم، مضيفاً أن نصف سكان السودان يحتاجون لمساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن المنظمات الإنسانية لا تستطيع الوصول لمعظمهم.

وذكر مدير المنظمة الأممية أن 14 ألف شخص قتلوا في السودان، محذراً من أن العدد مرشح للزيادة «إذا تجاهل العالم ما يجري هناك».

كما حذر غيبريسوس من أن النظام الصحي في السودان يواجه تداعيات الصراع والأمراض والجفاف المستمر، الذي قال إنه أدى إلى ارتفاع معدلات الجوع.

وأوضح مدير منظمة الصحة العالمية أن 75 في المائة من مستشفيات السودان لا تعمل، بينما الجزء الباقي مكتظ بالمرضى والنازحين، مشيراً إلى توثيق 62 هجوماً على مرافق صحية بالبلاد أسفرت عن مقتل 38 شخصاً وإصابة 45 آخرين.

واندلع القتال بين الجيش وقوات «الدعم السريع» في أبريل (نيسان) الماضي بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط لدمج «الدعم السريع» في الجيش، في الوقت الذي كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية مدعومة دولياً.


روسيا تعيد هيكلة شبكة الاستخبارات العسكرية لتعطيل دعم «خصومها» لأوكرانيا

مديرية المخابرات الرئيسية
مديرية المخابرات الرئيسية
TT

روسيا تعيد هيكلة شبكة الاستخبارات العسكرية لتعطيل دعم «خصومها» لأوكرانيا

مديرية المخابرات الرئيسية
مديرية المخابرات الرئيسية

كشف تقرير عن جهود روسيا في إعادة هيكلة وتعزيز شبكة الاستخبارات العسكرية الروسية «GRU»، بهدف تقويض استقرار الحكومات الداعمة لكييف عبر أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط، وذلك عبر استخدام خدماتها السرية «بشكل عدواني» لتغيير الأنظمة وزعزعة الاستقرار في هذه المناطق، وفق صحيفة «فايننشال تايمز».

وبحسب التقرير، تتزامن هذه الجهود مع إعادة هيكلة ناتجة عن غزو روسيا لأوكرانيا، حيث تسعى «GRU» لإعادة بناء شبكتها الأوروبية باستخدام وكلاء غير شرعيين وشبه شرعيين، بهدف زعزعة الاستقرار وتحقيق تأثير سلبي باستخدام تكتيكات مألوفة من عهد الحرب الباردة.

وفي إطار تلك الجهود، يُشير التقرير إلى تعزيز دور «GRU» في أفريقيا، حيث استحوذت على العمليات الخاصة التي كانت تُنفذها مجموعة «فاغنر» بقيادة يفغيني بريغوجين، الذي توفي في حادث تحطم طائرة، العام الماضي، وفي الشرق الأوسط، يُظهر التقرير أن رمضان قاديروف، من إقليم الشيشان، يقود لحملة علاقات عامة معادية للغرب.

والهدف هو زعزعة الحكومات المعادية لموسكو وتعطيل الدعم الغربي لأوكرانيا، حيث يستخدمون أساليب تشمل التضليل واستهداف الطبقة الحاكمة واستخدام العنف، وفقاً للتقرير الذي نشرته مؤسسة المعهد الملكي للخدمات المتحدة، الثلاثاء، في لندن.

وحذرت المؤسسة الفكرية الغربية في تقريرها من أن هذه الجهود الروسية تستهدف زعزعة الحكومات المعادية لموسكو وتعطيل الدعم الغربي لأوكرانيا، مستخدمة تكتيكات تشمل التضليل واستهداف الطبقة الحاكمة واستخدام العنف.

وتتضمن الإصلاحات التي قامت بها «GRU» إنشاء وحدة جديدة تُعرف بـ«خدمة الأنشطة الخاصة»، والتي تشمل وحدة 29155 المسؤولة عن الاغتيالات الخارجية.

ويُشير التقرير إلى أن هذه الإصلاحات تأتي بعد سلسلة من المحاولات الفاشلة التي قادها عملاء «GRU» في أوكرانيا والجبل الأسود ومولدوفا.

وتتطلب التدابير الروسية المُعيدة لبناء هذه الشبكة موافقة من لجنة مجلس الأمن الوطني الروسي، وفي الوقت نفسه، يُقيم فريق «GRU» فعالية العمليات التجسسية.

ويُشير التقرير إلى أن العملاء الروس يُبلغون أحياناً عن سبب عدم ضرب أهداف معينة، مُظهرين انتقالاً في أسلوب توجيه الإنفاق والتحلي بالشفافية.

تعكس هذه الإصلاحات تحولاً في أساليب جمع المعلومات، حيث يُفضل الآن الحصول على معلومات دقيقة وفعّالة بدلاً من الحصول على معلومات زائفة. ويتضح أيضاً أن الأنشطة الروسية تستهدف بناء شبكات قوية من الوكلاء والتجارب المحلية لتحقيق أهدافها في مختلف المناطق.


القطط... سلاح أوكرانيا السري في حربها مع روسيا

القط شايبا (صورة من حسابه على «إنستغرام»)
القط شايبا (صورة من حسابه على «إنستغرام»)
TT

القطط... سلاح أوكرانيا السري في حربها مع روسيا

القط شايبا (صورة من حسابه على «إنستغرام»)
القط شايبا (صورة من حسابه على «إنستغرام»)

لعبت القطط دوراً رئيسياً في دعم الجنود والمدنيين الأوكرانيين منذ أن بدأت روسيا غزوها في فبراير (شباط) 2022، حيث تصدت للفئران التي كانت تغزو الخنادق الأوكرانية، وساعدت كييف في جمع الأموال لجيشها.

وبحسب موقع «بيزنس إنسايدر»، فقد نجحت الصفحات والحسابات التي تم إنشاؤها لبعض القطط على وسائل التواصل الاجتماعي إلى جمع تبرعات بآلاف الدولارات لشراء المعدات والأسلحة لجنود الخطوط الأمامية.

ومن بين هذه القطط، القط شايبا المملوك لأولكسندر لياشوك، وهو جندي من أوديسا في جنوب أوكرانيا.

وقال لياشوك إنه وقطه، الذي لم يفارقه منذ بداية الحرب، جمعا نحو 80 ألف دولار من حملات جمع التبرعات على مواقع التواصل، وقد أرجع ذلك إلى شعبية شايبا الشديدة بين المستخدمين.

وقال لياشوك لـ«بيزنس إنسايدر»: «إن معجبي شايبا موجودون في كل مكان - من تشيلي إلى اليابان - لذا فإن صوره ومقاطع الفيديو الخاصة به تمس قلوب الناس في جميع أنحاء العالم، وتحفزهم على المساهمة في مساعدة أوكرانيا».

القط شايبا ومالكه أولكسندر لياشوك (صورة من حساب القط على «إنستغرام»)

وبفضل جهود شايبا في جمع التبرعات، قال لياشوك إنه تمكن من شراء ثماني مركبات عسكرية لوحدته، ومدفع مضاد للطائرات المسيَّرة، وكاميرا تصوير حراري.

وقال لياشوك في منشور على حسابه على موقع «إنستغرام» العام الماضي إن السلطات الأوكرانية منحت القط جائزة «لعمله التطوعي» معها.

ومن بين القطط الأخرى، التي برزت في هذا الصراع، القط ستيبان الذي يمتلك حسابه على «إنستغرام» 1.4 مليون متابع.

وقالت مالكته آنا فولوديميريفنا دميترينكو إن ستيبان يلعب دوراً حيوياً في حملات جمع التبرعات للجيش الأوكراني، وأن لديه متجراً خاصاً عبر الإنترنت، يسمى «Love You Stepan»، تباع به الحقائب والمناشف والسترات والأكواب والوسائد التي تحتوي على صورته.

ولفتت إلى أنه في العام الماضي، قام بدعم متحف The War Fragments الخيري في جهوده لجمع ما يقرب من 800 ألف دولار لدعم الاحتياجات العسكرية للجيش.

القط ستيبان (صورة من حسابه على «إنستغرام»)

وأضافت أنها وقطها ساعدا أيضاً في جمع مبلغ 665 ألف دولار لمساعدة اللواء الثالث عشر التابع للحرس الوطني الأوكراني على شراء أنظمة حرب إلكترونية ومعدات الاستطلاع لمساعدة جهوده الحربية.

وقالت: «هذه ليست مجرد معدات، إنها فرصة لإنقاذ حياة المدافعين لدينا وتعزيز قدراتهم في ساحة المعركة».

وفي عام 2022، أصبح ستيبان أيضاً سفيراً لمشروع «أنقذوا الثقافة الأوكرانية»، وهو مشروع مخصص لترميم الممتلكات الثقافية الأوكرانية التي تضررت أثناء الغزو الروسي.

وقالت دميترينكو: «أصبح ستيبان رمزاً للوحدة والمرونة في هذه الفترة الصعبة، مما يدل على أنه حتى قطة صغيرة واحدة يمكن أن تحقق أحلاماً كبيرة».

وقال دميترينكو ولياشوك إنهما يأملان في أن تمنح قططهما الأمل للجنود في الحصول على المعدات اللازمة لمواصلة القتال، خاصة مع نقص الأسلحة في الوقت الحالي.

القط ستيبان (صورة من حسابه على «إنستغرام»)

بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية قبل عدة أشهر أن كييف بدأت في إرسال القطط إلى الخطوط الأمامية للقتال لمكافحة الفئران والجرذان التي تغزو الخنادق الأوكرانية.

وأضافت الصحيفة: «الفئران تزعج الجنود ليلاً، وتتسلل إلى أكياس النوم وتقضم الزي الرسمي وتأكل الإمدادات الغذائية، وتتلف الخوذات وكابلات الاتصالات».

وتصل الكثير من القطط إلى مواقع الجيش الأوكراني من القرى والبلدات المجاورة التي دمرتها الحرب، بحثاً عن الحماية البشرية من القصف المستمر، ومن ضربات الطائرات المسيَّرة، وحقول الألغام، وفقاً لموقع «بوليتيكو» الإخباري.

ولفت الموقع إلى أن الكثير من هذه القطط يساهم بشكل كبير في دعم الجنود عاطفياً في الأوقات الصعبة التي يمرون بها.


استنكار وأسف دوليان حول «النقض» الأميركي لوقف النار في غزة للمرة الرابعة

أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة للتصويت على مشروع قرار جزائري (أ.ف.ب)
أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة للتصويت على مشروع قرار جزائري (أ.ف.ب)
TT

استنكار وأسف دوليان حول «النقض» الأميركي لوقف النار في غزة للمرة الرابعة

أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة للتصويت على مشروع قرار جزائري (أ.ف.ب)
أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة للتصويت على مشروع قرار جزائري (أ.ف.ب)

توالت ردود الفعل الدولية المستنكرة استخدام الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن، أمس (الثلاثاء)، أمام مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر ودعت فيه لوقف إطلاق نار «فوري» في قطاع غزة، ما حال دون تمريره.

وأعقب الاجتماع الجديد لمجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، في نيويورك، تصويت الدول الأعضاء على مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر، إذ صوتت 13 دولة لصالحه وامتنعت دولة واحدة، فيما استخدمت واشنطن حق النقض للمرة الرابعة منذ بدء الحرب على غزة.

إدانات خليجية

وأعربت دول خليجية من بينها سلطنة عمان ودولة الكويت ودولة قطر عن أسفها واستنكارها لفشل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في إصدار قرار لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك نتيجة لتكرار استخدام حق النقض.

وكانت السعودية قد أعربت عن أسفها، أمس (الثلاثاء)، جرّاء نقض مشروع القرار الذي يدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة ومحيطها، الذي تقدّمت به الجزائر في مجلس الأمن نيابةً عن الدول العربية.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن هناك حاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى إصلاح مجلس الأمن، للاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين بمصداقية ودون ازدواجية في المعايير. وحذّرت المملكة من تفاقم الوضع الإنساني في غزة ومحيطها، وتصاعد العمليات العسكرية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، ولا تخدم أي جهود تدعو إلى الحوار والحل السلمي للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، لإجهاض مشروع قرار أعدَّته الجزائر بدعم عربي للمطالبة بـ«وقف فوري ودائم للنار لأسباب إنسانية» في غزة، مقترحةً نصاً بديلاً يدعو إلى «وقف مؤقت للنار» في «أقرب وقت عملياً»، ويُحذر إسرائيل صراحةً من تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في رفح بجنوب القطاع، خشية تهجير الفلسطينيين هناك إلى دول الجوار.

وأعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي عن أسفها لفشل مجلس الأمن في التصويت لصالح وقف إطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين.

وأوضحت المتحدثة باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مندوبة قطر الدائمة لدى الأمم المتحدة، السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أن دول مجلس التعاون تُعرب عن أسفها لعدم اعتماد مجلس الأمن مشروع القرار المقدم من الجزائر والمدعوم من المجموعة العربية، وتؤيده الأغلبية من أعضاء المجلس، كونه مشروع قرار إنساني في مضمونه ويتسق مع القانوني الدولي الإنساني.

وقالت: «إن دولنا ستستمر في جهودها بالعمل مع الشركاء لضمان الوصول إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك حقناً لدماء أشقائنا الفلسطينيين ولضمان وصول مزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع وحماية المدنيين».

وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن أسفها الشديد إزاء إخفاق مجلس الأمن الدولي في تبني مشروع قرار لوقف العدوان العسكري الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة.

كما أعربت المنظمة عن بالغ أسفها لاستخدام الولايات المتحدة حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار، مؤكدةً أن ذلك ينعكس سلباً على دور مجلس الأمن في حفظ السلم والأمن الدوليين، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وجددت المنظمة مطالبتها المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته، واتخاذ الإجراءات العاجلة لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

دخان ناتج عن قصف إسرائيلي في خان يونس (أ.ف.ب)

منظمات عربية وإسلامية تستنكر

بدورها، أعربت رابطة العالم الإسلامي عن استيائها وأسفها تجاه نقض مشروع القرار الداعي للوقف الفوري لإطلاق النار على غزة، الذي تقدمت به الجمهورية الجزائرية في مجلس الأمن، بهدف حماية الأرواح والممتلكات للشعب الفلسطيني في القطاع.

وفي بيانٍ للأمانة العامة للرابطة، جدّد الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، دعوته المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية المدنيين، وحفظ الأمن والسلم الدوليين، وإنهاء الكارثة الإنسانية والحرب الهمجية في قطاع غزة، التي تُعدّ انتهاكاً صارخاً لكل قوانينه وأعرافه، وتهدد بهمجيتها وعبثها الثقة في منظومته وتماسكها.

كذلك، أعرب البرلمان العربي عن أسفه الشديد لنقض مشروع القرار الذي يدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار على قطاع غزة ومحيطها، الذي تقدّمت به الجزائر في مجلس الأمن نيابةً عن الدول العربية، محذراً من خطورة إبقاء الوضع على ما هو عليه والاتجاه به نحو التصعيد دون تحريك ساكن من المجتمع الدولي ومجلس الأمن والانصياع لآلة الحرب الإسرائيلية.

وأفاد البرلمان العربي في بيان له اليوم، بأن ما يحدث داخل أروقة مجلس الأمن يؤكد أننا أمام منظومة غير قادرة على ضبط الأمن والاستقرار الدوليين، داعياً إلى ضرورة إصلاح هذه المنظومة حتى تستطيع القيام بالدور المنوط بها، وهو نشر السلم والأمن دون ازدواجية.

وشدد في بيانه على أن استمرار المجازر الوحشية في قطاع غزة هو وصمة عار في جبين الإنسانية، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف نزيف الدم الفلسطيني.

المندوب الجزائري لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع معانقاً المندوب الفلسطيني المراقب رياض منصور قبيل جلسة مجلس الأمن (أ.ف.ب)

وعقب انتهاء التصويت، أعرب الممثل الدائم للجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة عمار بن جامع، عن أسفه «لفشل المجلس مرة أخرى في أن يرتقي إلى مستوى نداءات الشعوب وتطلعاتها»، مؤكداً أن الجزائر «لن تتوقف حتى يتحمل هذا المجلس كامل مسؤولياته ويدعو لوقف إطلاق النار».

وقال بن جامع: «لقد كان مشروع القرار هذا يحمل رسالة قوية إلى الفلسطينيين، مفادها أن العالم لا يقف صامتاً أمام محنتهم، لكن مع الأسف فشل المجلس مرة أخرى في أن يرتقي إلى مستوى نداءات الشعوب وتطلعاتها» وهو «الفشل الذي لا يُعفيه من القيام بمسؤولياته، ولا يُعفي المجموعة الدولية من واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل، ولا يُعفي سلطات الاحتلال من واجب تنفيذ التدابير التحفظية لمحكمة العدل الدولية»، مؤكداً في هذا السياق أن «الوقت قد حان لكي يتوقف العدوان ونتمكن من تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة».

وتابع أن الوضع الحالي يفرض على الجميع، مثلما أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، «العمل على إعلاء مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حد للظلم التاريخي المسلط عليه».

وفي مصر، أعربت القاهرة عن أسفها البالغ ورفضها عجز مجلس الأمن الدولي مجدداً عن إصدار قرار يقضي بالوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، على خلفية استخدام الولايات المتحدة حق النقض للمرة الثالثة، وذلك ضد مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر نيابةً عن المجموعة العربية.

وعدَّت مصر، في بيان أصدرته وزارة خارجيتها، أن إعاقة صدور قرار يطالب بوقف إطلاق النار جراء العدوان الذي أدى لاستشهاد أكثر من 29 ألف مدني، معظمهم من الأطفال والنساء، يُعد سابقة مشينة في تاريخ تعامل مجلس الأمن مع الحروب على مر التاريخ.

واستنكرت بشدة ما يمثله المشهد الدولي من انتقائية وازدواجية في معايير التعامل مع الحروب في مناطق مختلفة من العالم، الأمر الذي بات يشكك في مصداقية قواعد وآليات عمل المنظومة الدولية الراهنة، لا سيما مجلس الأمن الموكل إليه مسؤولية منع وتسوية النزاعات ووقف الحروب.

وأكدت في البيان، أنها سوف تستمر في المطالبة بالوقف الفوري لإطلاق النار، كونه الوسيلة المُثلى التي تضمن حقن دماء المدنيين الفلسطينيين، كما ستستمر في بذل أقصى الجهود لضمان إنفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستدام، ورفض أي إجراءات من شأنها الدفع نحو تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم، بما في ذلك رفض أي عمليات عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح الفلسطينية.

كما أعرب الأردن عن أسفه جراء فشل مجلس الأمن مرة أخرى في اعتماد قرارٍ بوقف إطلاق النار على قطاع غزة، جراء استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار الذي تقدمت به الجزائر نيابةً عن المجموعة العربية.

وأفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية السفير سفيان القضاة، أن عجز مجلس الأمن وللمرة الثالثة عن إصدار قرار يوقف الحرب المستعرة على غزة، يعكس العجز الدولي عن وقف الكارثة الإنسانية الناشئة عن الحرب العدوانية العبثية التي يصر كيان الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار فيها.

وأكد ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته، خصوصاً مجلس الأمن، وإصدار قرار يوقف الحرب المستعرة على غزة التي أدت لاستشهاد أكثر من 29 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وضرورة أن يتم تطبيق قواعد القانون الدولي دون محاباة أو تمييز.

وفي رد الفعل الروسي، أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن واشنطن تمضي في منح إسرائيل «ترخيصاً بالقتل»، مشدداً على أن الجزائر عقدت مناقشات «بحُسن نية»، لاعتماد مشروع قرارها، لكن واشنطن تواصل إصرارها على عدم تدخل المجلس في الخطط الأميركية، كما استخدمت حق النقض ضد مشاريع قرارات مماثلة في الماضي.

ودعا نيبينزيا، أعضاء مجلس الأمن إلى مواجهة الفوضى التي تمارسها واشنطن، لافتاً إلى أن «الرأي العام لن يغفر بعد الآن لمجلس الأمن تقاعسه عن التحرك».

المندوب الصيني لدى مجلس الأمن الدولي (إ.ب.أ)

كما أعربت الصين، على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، جانغ جون، عن خيبة أملها وعدم رضاها بشأن نتيجة التصويت، مبرزةً أن ما دعا إليه مشروع القرار المقدم من الجزائر نيابةً عن مجموعة الدول العربية «قائم على أدنى متطلبات الإنسانية وكان يستحق دعم جميع أعضاء المجلس».

ورأى جانغ جون، أن «نتيجة التصويت تُظهر بشكل جليٍّ أن المشكلة تتمثل في استخدام الولايات المتحدة للفيتو، الذي يَحول دون تحقيق إجماع في المجلس»، وأن «الفيتو الأميركي يوجه رسالة خاطئة تدفع الوضع في غزة إلى أوضاع أكثر خطورة».

وأكد مندوب الصين أنه «بالنظر إلى الوضع على الأرض، فإن استمرار التجنب السلبي للوقف الفوري لإطلاق النار، لا يختلف عن منح الضوء الأخضر لاستمرار القتل».

المندوب الفرنسي لدى مجلس الأمن (إ.ب.أ)

من جانبها، عبَّرت باريس عن أسفها لفشل مجلس الأمن في تمرير مشروع القرار، حيث قال مندوب فرنسا نيكولاس دي ريفيير، إن بلاده تأسف لعدم اعتماد مشروع قرار الجزائر، لافتاً إلى «الحاجة الملحّة للغاية للتوصل، دون مزيد من التأخير، إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار يضمن في النهاية حماية جميع المدنيين ودخول المساعدات الطارئة بكميات كبيرة».

وفي ذات السياق، أعربت مندوبة سويسرا لدى الأمم المتحدة، باسكال كريستين بيريسويل، عن أسفها لعدم اعتماد مشروع القرار، مشددةً على «مسؤولية مجلس الأمن عن حماية مبادئ القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين»، مشيرةً في السياق إلى ضرورة حماية المدنيين في غزة وإيصال المساعدات بشكل عاجل دون عوائق للمدنيين حسب اتفاقية جنيف الرابعة.

ومن الجانب الفلسطيني، وصف مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) بأنه «غير مسؤول».

وأكد منصور أن الرسالة الموجهة اليوم من واشنطن إلى الاحتلال الصهيوني باستخدام حق النقض، هي «أنه يستطيع الاستمرار في الإفلات من العقاب».

وحدة مدفعية إسرائيلية متنقلة تُطلق قذيفة من جنوب إسرائيل باتجاه قطاع غزة (أ.ب)

بدورها، أدانت الرئاسة الفلسطينية استخدام الولايات المتحدة الأميركية مجدداً حق النقض «الفيتو» في مجلس الأمن الدولي، معربةً عن استغرابها من استمرار الرفض الأميركي وقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وعدَّته تحدياً لإرادة المجتمع الدولي.

المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد مستخدمةً «الفيتو» لمنع مجلس الأمن من إصدار قرار يطالب بوقف النار في غزة (أ.ف.ب)

وحصل مشروع القرار العربي على تأييد 13 من الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن، بينما عارضته الولايات المتحدة، وامتنعت بريطانيا عن التصويت. وهذه هي المرة الرابعة التي تلجأ فيها واشنطن إلى «الفيتو» لإحباط محاولات إصدار موقف من مجلس الأمن يدعو إلى وقف النار في غزة منذ هجوم «حماس» ضد المستوطنات (الكيبوتسات) الإسرائيلية المحيطة بالقطاع في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ويأتي فشل مجلس الأمن في تمرير مشروع قرار الجزائر، رغم دق مختلف الدول والمنظمات والهيئات الحقوقية والإنسانية الدولية ناقوس الخطر، إذ بلغت الحصيلة لعدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة، لليوم الـ137 على التوالي، 29 ألفاً و195 قتيلاً و69170 جريحاً.


تفكيك مجموعة القرصنة الإلكترونية «الأكثر إضراراً» في العالم

تُظهر الصورة التي التُقطت في 19 فبراير 2024 إشعاراً بالإزالة أصدرته مجموعة من وكالات الاستخبارات العالمية لموقع ويب قرصنة يسمى «لوك بت» (رويترز)
تُظهر الصورة التي التُقطت في 19 فبراير 2024 إشعاراً بالإزالة أصدرته مجموعة من وكالات الاستخبارات العالمية لموقع ويب قرصنة يسمى «لوك بت» (رويترز)
TT

تفكيك مجموعة القرصنة الإلكترونية «الأكثر إضراراً» في العالم

تُظهر الصورة التي التُقطت في 19 فبراير 2024 إشعاراً بالإزالة أصدرته مجموعة من وكالات الاستخبارات العالمية لموقع ويب قرصنة يسمى «لوك بت» (رويترز)
تُظهر الصورة التي التُقطت في 19 فبراير 2024 إشعاراً بالإزالة أصدرته مجموعة من وكالات الاستخبارات العالمية لموقع ويب قرصنة يسمى «لوك بت» (رويترز)

فُكِّكت مجموعة «لوك بت» للقرصنة الإلكترونية التي توصف بأنها «الأكثر إضراراً» في العالم، خلال عملية للشرطة الدولية، وفق ما أعلنت سلطات دول عدة، الثلاثاء، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا: «بعد اختراق شبكة المجموعة، سيطرت الوكالة على خدمات (لوك بت)، ما قوّض مشروعها الإجرامي برمّته».

وأوضحت أن برنامج الفدية استهدف «آلاف الضحايا حول العالم»، وسبب خسائر تقدَّر بمليارات اليورو.

وقال المدير العام للوكالة، غرام بيغر، خلال إعلانه تفكيك «لوك بت» في مؤتمر صحافي في لندن: «لقد قرصنّا المقرصنين».

وجمعت شبكة «لوك بت» أكثر من 120 مليون دولار من الفدية في المجموع، وفقاً للولايات المتحدة.

ومن جهته، قال مكتب المدعي العام في باريس إن «لوك بِت» من الأكثر نشاطاً في العالم، مع أكثر من 2500 ضحية، بمن فيهم أكثر من 200 في فرنسا، بما في ذلك «مستشفيات ومجالس بلدية ومؤسسات من أحجام مختلفة».

وجاء في رسالة على موقع «لوك بت»: «هذا الموقع الآن تحت سيطرة سلطات إنفاذ القانون»، مشيرة إلى أن الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة في بريطانيا وضعت يدها على الموقع بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ووكالات من دول عدة.

وأضافت الرسالة: «يمكننا التأكيد أن خدمات (لوك بت) تعطلت بسبب عملية للشرطة الدولية، وهي عملية مستمرة».

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، وصفت وزارة العدل الأميركية برنامج «لوك بت» بأنه «الأكثر نشاطاً وإضراراً في العالم».

واستهدف البرنامج بنى تحتية حيوية ومجموعات صناعية كبيرة، وراوحت طلبات الفدية بين 5 ملايين يورو و70 مليوناً.

ووفق موقع إلكتروني تابع للسلطات الأميركية استند إلى بيانات للشرطة الفيدرالية منتصف يونيو (حزيران)، نفّذت المجموعة أكثر من 1700 هجوم ضد ضحايا في الولايات المتحدة وفي دول أخرى.