السيسي يتعهد بـ«عبور الصعاب»... ويدعو إلى «الحفاظ على الدولة»

قال خلال احتفال «قادرون باختلاف» إن عام 2011 كان «الأخطر»

الرئيس المصري يتوسط المشاركين في احتفال «قادرون باختلاف» (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري يتوسط المشاركين في احتفال «قادرون باختلاف» (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يتعهد بـ«عبور الصعاب»... ويدعو إلى «الحفاظ على الدولة»

الرئيس المصري يتوسط المشاركين في احتفال «قادرون باختلاف» (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري يتوسط المشاركين في احتفال «قادرون باختلاف» (الرئاسة المصرية)

تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ«عبور الصعاب». وقال مخاطبا المصريين في مداخلة على هامش احتفال «قادرون باختلاف» لذوي الهمم، أمس، إن «مصر ستعبر الصعاب الراهنة وتنجح لتكون (قد الدنيا)».
وأضاف الرئيس المصري في كلمته خلال الحفل أن «الظروف الدقيقة، التي يمر بها العالم خلال الآونة الأخيرة، خلفت أزمات اقتصادية متلاحقة، وفرضت تحديات جسيمة»، مؤكدا أن «الالتفاف حول الوطن، والاستقواء بمكتسباته التاريخية ومقدراته الإلهية، هو السبيل الوحيد، ليس فقط لتجاوز تلك الأزمات ومواجهة التحديات، وإنما لتحقيق حلم بناء الدولة المصرية».
مجددا الإشارة إلى دور الجيش والشرطة في حماية البلاد، وقال بهذا الخصوص إن «الجيش والشرطة دفعا ثمنا كبيرا من أجل حماية مصر وشعبها، وذلك بأكثر من 3 آلاف شهيد، و13 ألف مصاب»، وتابع ردا على أسئلة ذوي الهمم خلال فقرة «اسأل الرئيس» ضمن فعاليات الاحتفال بانطلاق النسخة الرابعة من «قادرون باختلاف» إن مصر «نجت من حرب أهلية ما بين 2011 و2013، وعبرت إلى بر السلام» مبشرا بأن «القادم أفضل».
في سياق ذلك، أوضح السيسي أن «عام 2011 كان الأصعب والأخطر»، مشيرا إلى أنه «كان يبكي خشية أن تدخل مصر في دوامة من الخراب والدمار تستمر لسنوات طويلة، قد تصل إلى 40 عاما إذا خرجت الأمور عن السيطرة». وأكد أن «الخوف على مصر مستمر دائما»، وأنه «ما بين عام 2011 وحتى 2014 حدثت الموجة الكبيرة من الإرهاب، والتفجيرات الخاصة بالكنائس والمساجد ومديريات الأمن، وفي هذا الوقت ظن الجميع أن مصر انتهت». داعيا المصريين إلى «الحفاظ على الدولة». ومؤكدا أن الدولة «لا تعتمد في إدارتها على الأماني ولا على النصح وتوجيه الكلام، بل تدير أمورها من خلال قوانين ونظم».
في غضون ذلك، طالب الرئيس المصري الحكومة باستكمال تعزيز البرامج والخطط، قصد تمكين ذوي الهمم ودمجهم في جميع المشروعات والمبادرات القومية. كما دعا بعض هيئات ومؤسسات الدولة بـ«تقديم دعم مالي بقيمة مليار جنيه لصالح صندوق ذوي الهمم»، ومن بينها هيئة قناة السويس، وصندوق الشهداء والمصابين، وصندوق الرعاية الصحية، وصندوق الإسكان، ووزارة الدفاع والإنتاج الحربي.
وردا على سؤال بشأن حلم الوصول إلى كأس العالم لكرة القدم، قال السيسي إن «تحقيق الحلم يحتاج لمزيد من الجهد»، مشيرا إلى أن «مصر بها 105 ملايين مواطن تقريبا، 60 في المائة منهم شباب، وهناك مواهب تستطيع تحقيق هذا الحلم».
بدوره، قال الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة المصري، إن «مصر استطاعت تنظيم 289 بطولة وحدثا عالميا، كما حققت 2664 ميدالية في مختلف الألعاب الفردية والجماعية، واستضافت مجموعة من البطولات العالمية لـ(قادرون باختلاف)، لم تنظم في أي دولة أخرى على مستوى العالم». مبرزا أن «الدولة استطاعت إنجاز بنية أساسية وتحتية تجعلها قادرة على استضافة أي حدث رياضي، حيث تمثل هذه البنية الأساسية 65 في المائة من قدرة تكلفة تنظيم أي حدث مستقبلي».
وأكد صبحي أن «مصر استطاعت تنفيذ 50 مشروعا وبرنامجا بمشاركة من 250 ألف ناشئ وشاب، من ذوي الهمم في مختلف المحافظات، بالإضافة إلى تنظيم دوري رياضي لذوي الهمم في إطار مبادرة (شموس لا تغيب بسمة أمل)».
من جانبها، أكدت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مصر «تبنت الحماية الاجتماعية منهجا أصيلا في برامجها وسياساتها، وأحرزت تقدما نوعيا في الوفاء بحقوق ذوي الإعاقة وتأهيليهم ودمجهم».
وعقدت احتفالية «قادرون باختلاف» تحت شعار «لينا مكان»، لأصحاب الهمم والقدرات الخاصة بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية في التجمع الخامس بالقاهرة. وقال الفنان كريم فهمي إن عام 2018 «شهد انطلاق النسخة الأولى من (قادرون باختلاف)»، فيما أعرب الطفل محمد محمود، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، عن «سعادته بتحقيق حلمه في أن يكون مذيعًا في الحفل»، وسط إشادة من السيسي بقدراته كمذيع. بينما أشارت رحمة خالد، إلى أنها «أول مذيعة من ذوي الهمم في التلفزيون»، ووصفها السيسي بأنها «مذيعة جبارة جدًا».


مقالات ذات صلة

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

شمال افريقيا هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

حفلت الجلسة الافتتاحية لـ«الحوار الوطني»، الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أكثر من عام، برسائل سياسية حملتها كلمات المتحدثين، ومشاركات أحزاب سياسية وشخصيات معارضة كانت قد توارت عن المشهد السياسي المصري طيلة السنوات الماضية. وأكد مشاركون في «الحوار الوطني» ومراقبون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أهمية انطلاق جلسات الحوار، في ظل «قلق مجتمعي حول مستقبل الاقتصاد، وبخاصة مع ارتفاع معدلات التضخم وتسببه في أعباء معيشية متصاعدة»، مؤكدين أن توضيح الحقائق بشفافية كاملة، وتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين «يمثل ضرورة لاحتواء قلق الرأي العام، ودفعه لتقبل الإجراءات الحكومية لمعالجة الأز

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً، أمس (الخميس)، مع كبار قادة القوات المسلحة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة دور الجيش في حماية الحدود، وبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي للبلاد. وقال المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في إفادة رسمية، إن «الاجتماع تطرق إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي في ظل الظروف والتحديات الحالية بالمنطقة». وقُبيل الاجتماع تفقد الرئيس المصري الأكاديمية العسكرية المصرية، وعدداً من المنشآت في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية. وأوضح المتحدث ب

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

قالت مصر إن «استمرار ظاهرة (المقاتلين الأجانب) يهدد أمن واستقرار الدول». وأكدت أن «نشاط التنظيمات (الإرهابية) في أفريقيا أدى لتهديد السلم المجتمعي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

جدد حادث تصادم في مصر الحديث بشأن مخاطر «السرعة الزائدة» التي تتسبب في وقوع حوادث سير، لا سيما على الطرق السريعة في البلاد. وأعلنت وزارة الصحة المصرية، (الخميس)، مصرع 17 شخصاً وإصابة 29 آخرين، جراء حادث سير على طريق الخارجة - أسيوط (جنوب القاهرة).

منى أبو النصر (القاهرة)
شمال افريقيا مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

بعد 3 أيام عصيبة أمضتها المسنة السودانية زينب عمر، في معبر «أشكيت» من دون مياه نظيفة أو وجبات مُشبعة، فوجئت لدى وصولها إلى معبر «قسطل» المصري بوجود متطوعين مصريين يقدمون مياهاً وعصائر ووجبات جافة مكونة من «علب فول وتونة وحلاوة وجبن بجانب أكياس الشيبسي»، قبل الدخول إلى المكاتب المصرية وإنهاء إجراءات الدخول المكونة من عدة مراحل؛ من بينها «التفتيش، والجمارك، والجوازات، والحجر الصحي، والكشف الطبي»، والتي تستغرق عادة نحو 3 ساعات. ويسعى المتطوعون المصريون لتخفيف مُعاناة النازحين من السودان وخصوصاً أبناء الخرطوم الفارين من الحرب والسيدات والأطفال والمسنات، بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية، على


يوميات أسرة نازحة من الفاشر


أسرة رحمة عبد الرحمن تقيم في منزل متواضع (الشرق الأوسط)
أسرة رحمة عبد الرحمن تقيم في منزل متواضع (الشرق الأوسط)
TT

يوميات أسرة نازحة من الفاشر


أسرة رحمة عبد الرحمن تقيم في منزل متواضع (الشرق الأوسط)
أسرة رحمة عبد الرحمن تقيم في منزل متواضع (الشرق الأوسط)

وصلت أسرة رحمة آدم إلى أم درمان نازحةً من الفاشر، بعد رحلة شاقة، تركت خلالها بيتها ومصدر رزقها، فيما لا تزال تجهل مصير الأب عبد الرحمن إدريس وابنه إدريس، المفقودَين خلال الحرب في شمال دارفور.

وكغيرها من الأسر النازحة، وجدت نفسها أمام أعباء الطعام والسكن والعلاج في مدينة جديدة وحياة أكثر تعقيداً، حيث أقعد المرض الأم عن العمل، وبات تأمين الطعام والعلاج على ما يجنيه أبناؤها من السوق.

وتتبّعت «الشرق الأوسط» يوميات الأسرة؛ حيث لاحظت أن طارق يبيع مستلزمات منزلية على «طبلية» صغيرة، بينما تبيع شقيقته مودة أطعمة خفيفة، مثل الطعمية والفول والتوابل، مواصلةً عمل والدتها. أما منال، فتوقفت عن دراستها الجامعية لعجز الأسرة عن توفير أجرة المواصلات.

وكانت الفاشر قد عانت حصاراً طويلاً العام الماضي فرضته «قوات الدعم السريع» ما أدى لفرار آلاف الأسر وفقدت الاتصال بأفرادها، من بينها أسرة رحمة، التي وصلت إلى الخرطوم من دون أن تعرف مصير الأب وابنه.


قوات «بونتلاند» تُحرر ناقلة نفط من قبضة قراصنة بعد 5 أشهر من اختطافها

سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)
سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)
TT

قوات «بونتلاند» تُحرر ناقلة نفط من قبضة قراصنة بعد 5 أشهر من اختطافها

سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)
سفينة قبالة ميناء عدن يوم 23 يوليو 2026 (رويترز)

ذكر التلفزيون الحكومي في «بونتلاند»، اليوم الثلاثاء، أن قوات الأمن التابعة للإقليم الصومالي شِبه المستقل أنقذت الناقلة «إم تي أونور 25»، وهي ناقلة منتجات نفطية ترفع عَلَم بالاو استولى عليها قراصنة، في أبريل (نيسان)، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال التلفزيون الحكومي إن القراصنة الذين كانوا يحتجزون الناقلة اعُتقلوا وسيقدَّمون للمحاكمة.

ولم يردَّ مسؤولو «بونتلاند» على طلبات التعليق.

وخُطفت الناقلة في 21 أبريل على بُعد نحو 30 ميلاً بحرياً قبالة سواحل «بونتلاند»، وكان على متنها 17 من أفراد الطاقم، بينهم 10 باكستانيين.

وذكرت وزارة ⁠الإعلام في بونتلاند في بيان، ‌أن عملية إنقاذ ‌تكللت بالنجاح في تحرير السفينة والقبض ​على 16 قرصانا.وجاء ‌في البيان «قبل بدء العملية، قتل قراصنة ‌على متن السفينة خمسة من أفراد الطاقم. وكان من بين القتلى ثلاثة باكستانيين وشخص من ميانمار وهندي».وأشار البيان إلى إصابة أربعة آخرين من ‌أفراد الطاقم، وهم ثلاثة باكستانيين وهندي واحد.

تأتي عملية الإنقاذ هذه في أعقاب عملية مماثلة لمكافحة القرصنة نفّذتها «بونتلاند»، الأسبوع الماضي، عندما أعلنت قوات الشرطة البحرية بالإقليم أنها حرَّرت ناقلة النفط «سيبو 1»، الخاضعة لعقوبات أميركية، والتي خطفها قراصنة صوماليون في أغسطس (آب) الماضي.

وعادت أعمال القرصنة إلى الظهور قبالة سواحل الصومال في السنوات القليلة الماضية، ما أثار مخاوف بشأن حركة الملاحة عبر خليج عدن وغرب المحيط الهندي.

وأدت موجة سابقة من عمليات القرصنة الصومالية بين 2008 و2014 إلى اضطرابات في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم، وكبّدت الاقتصاد العالمي خسائر بمليارات الدولارات، وتسببت في دفع مئات الملايين من الدولارات فدى للإفراج عن سفن وأطقمها.


مصر: تمديد فترة التسجيل في «الضريبة العقارية»

مصريون يسيرون في أحد شوارع وسط القاهرة (الشرق الأوسط)
مصريون يسيرون في أحد شوارع وسط القاهرة (الشرق الأوسط)
TT

مصر: تمديد فترة التسجيل في «الضريبة العقارية»

مصريون يسيرون في أحد شوارع وسط القاهرة (الشرق الأوسط)
مصريون يسيرون في أحد شوارع وسط القاهرة (الشرق الأوسط)

قررت الحكومة المصرية، الثلاثاء، مد فترة التسجيل في منظومة «الضريبة العقارية» الإلكترونية، 3 أشهر أخرى، بعد شكاوى من مشاكل تقنية منعت الآلاف من التسجيل، في استجابة لمناشدات شعبية وبرلمانية وإعلامية.

وأعلنت وزارة المالية مد فترة التسجيل على التطبيق الخاص بالضريبة العقارية حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بدلاً من نهاية سبتمبر (أيلول)، الحالي، مع الاستفادة بالحوافز المُعلن عنها سابقاً، والمتمثلة في خصم 25 في المائة على الشقق السكنية، و10 في المائة على الوحدات غير السكنية.

وتُفرض «الضريبة العقارية» على الوحدات السكنية والتجارية بنسب معينة وفق القانون رقم 196 لسنة 2008، الذي أُدخلت عليه تعديلات عديدة لدفع المُلاك للالتزام بالضريبة، كان آخرها في أبريل (نيسان) الماضي، حين أقر مجلس النواب تعديلات توسع قاعدة الإعفاء من هذه الضريبة لمن لا تتعدى قيمة عقاره السكني 8 ملايين جنيه (نحو 154 ألف دولار) بدلاً من مليوني جنيه، وذلك مراعاة للتضخم.

وكشف بيان وزارة المالية المصرية عن حجم الاستجابة الواسع لمنظومة الضريبة العقارية الإلكترونية الجديدة، التي تم إطلاقها في يونيو (حزيران) الماضي، إذ «سجل المواطنون أكثر من مليوني وحدة عقارية على تطبيق الجوال خلال 100 يوم، كما أنشأ 1.5 مليون مواطن حساباً إلكترونياً وتلقينا 1.2 مليون إقراراً ضريبياً»، وفق وزير المالية أحمد كجوك، قائلاً: «شكراً للجميع على التفاعل والثقة».

وثمن خبراء في وقت سابق نهج الحكومة في ملف «الضرائب العقارية»، سواء فيما يتعلق بحوافز أو تسهيلات السداد، مشيرين إلى أن الهدف الرئيسي من هذه الضريبة حصر الثروة العقارية في مصر.

وأضاف وزير المالية: «سنعمل بكل جدية وجهد لتطوير تطبيق الجوال والتبسيط والتيسير، وتحسين (السيستم) وتعزيز قدرته على استيعاب الأعداد الكبيرة الراغبة في التسجيل والاستفادة من التسهيلات»، متابعاً: «ستكون هناك زيادة كبيرة ومؤثرة في أعداد الدعم الفنى لمساعدة المواطنين وتذليل أي عقبات أمامهم».

ورصدت «الشرق الأوسط» شكاوى عديدة متعلقة بعملية التسجيل عبر «التطبيق»، ووصفه أحد المواطنين على «فيسبوك» بأنه «ليس صديقاً للمستخدم»، كما شكا المصريون المقيمون في الخارج من عدم قدرتهم على استخدام التطبيق، الذي يحتاج إلى رقم هاتف مصري.

وأشار كجوك، إلى أن الوزارة ستعمل على إدراج الملاحظات والمقترحات والتعليقات الواردة من المواطنين وفي وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.