«أونر باد 8»... أفضل جهاز لوحي للترفيه بمزايا متقدمة وسعر معتدل

شاشة كبيرة و8 سماعات مبهرة... عمر ممتد للبطارية وتصميم أنيق

{أونر باد 8} قدرات ممتدة على التفاعل مع الهواتف الجوالة المرتبطة
{أونر باد 8} قدرات ممتدة على التفاعل مع الهواتف الجوالة المرتبطة
TT

«أونر باد 8»... أفضل جهاز لوحي للترفيه بمزايا متقدمة وسعر معتدل

{أونر باد 8} قدرات ممتدة على التفاعل مع الهواتف الجوالة المرتبطة
{أونر باد 8} قدرات ممتدة على التفاعل مع الهواتف الجوالة المرتبطة

انتشرت الهواتف الجوالة من الفئة المتوسطة التي تقدم مستويات أداء عالية نسبياً بسعر معتدل. ولكن هذا الأمر لم يطبق بشكل موسع في الأجهزة اللوحية؛ حيث تنحاز تلك الأجهزة للفئتين منخفضة أو فائقة الأداء، مع وجود متواضع للفئة المتوسطة. ولكن جهاز «أونر باد 8 (Honor Pad 8)» يقدم مستويات أداء مرتفعة، وتقنيات متقدمة لتجسيم الصوتيات، وترابطاً مع الهواتف الجوالة لتبادل البيانات، في تصميم أنيق وعمر ممتد للبطارية. واختبرت «الشرق الأوسط» الجهاز الذي أُطلق أخيراً في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة:

- مزايا متقدمة
> تصميم أنيق: أول ما سيلاحظه المستخدم لدى حمل الجهاز هو سمكه المنخفض وتصميمه الأنيق وشاشته الكبيرة والواضحة. واستُخدم الألمنيوم في هيكل الجهاز لمنحة مزيداً من الصلابة والأناقة والسرعة في التبريد، مع تقديم زوايا منحنية لتسهيل حمله لفترات مطولة. وزن الجهاز معتدل وغير متعب في جلسات الاستخدام الممتدة.
ويقدم الجهاز زراً لقفله وتشغيله، وزرين لتعديل درجة الصوتيات، مع وضع الكاميرا الأمامية في المنتصف لتسهيل إجراء مكالمات الفيديو، بينما وُضعت الكاميرا الخلفية وضوء الـ«فلاش» في الزاوية كي لا يعوقا حمله لدى تصوير البيئة من حول المستخدم. وتبلغ نسبة الشاشة إلى هيكل الجهاز 87 في المائة، وهي نسبة كبيرة ومريحة للاستخدام، دون أن تكون الأطراف السوداء (Bezels) كبيرة أو مزعجة على الإطلاق.
> قدرات صوتية: وسيُعجب المستخدم بالقدرات الصوتية المتقدمة جداً التي يقدمها الجهاز، حيث يدعم تقنية «DTS X: Ultra» للتجسيم من خلال 8 سماعات جانبية تجعل مشاهدة عروض الفيديو والاستماع إلى الموسيقى وتشغيل الألعاب أمراً بغاية المتعة، دون ملاحظة أي تشويش حتى في درجات الصوت المرتفعة. وكان من السهل تمييز الآلات الموسيقية المختلفة التي يتم تشغيلها في آن واحد، مع شعور المستخدم بحجم كبير للصوتيات، وكانت الترددات المتوسطة والجهورية بغاية الوضوح والقوة. وبالنسبة إلى الشاشة، فوضوحها مرتفع؛ وهو أعلى من كثير من الشاشات الموجودة في الأجهزة اللوحية الأخرى.
> تدرج الألوان: يقدم الجهاز نمط قراءة الكتب، حيث تحوَّل الألوان إلى تدرج من اللونين الرمادي والأسود لراحة عينين أكبر في جلسات القراءة المطولة، وزيادة عمر البطارية. كما يدعم الجهاز نمط العمل عبر شاشات عدة، بحيث يمكن ربطه مع هاتف جوال لعرض محتوى شاشة الهاتف على شاشة الجهاز اللوحي، ونقل الملفات وعروض الفيديو بين الجهازين بكل سهولة. ويمكن القيام بأي عمليات على الهاتف من خلال لوحة المفاتيح أو الشاشة الخاصة بالجهاز اللوحي، مع القدرة على تشغيل الموسيقى ومشاهدة عروض الفيديو المحفوظة على الهاتف الجوال من خلال سماعات الجهاز اللوحي، كل ذلك دون الحاجة إلى توصيل كابل مخصص ودون استخدام أي تطبيق إضافي. كما تسمح هذه الميزة للمستخدم بالرد على المكالمات أو إرسال الرسائل النصية مباشرة من خلال الجهاز اللوحي.

تصميم منخفض السُمك وشاشة كبيرة مريحة

* تقنيات التبريد: كما لوحظ أن درجة حرارة الجهاز لم ترتفع لدى الاستخدام المكثف لمدة ساعة كاملة، وبقيت باردة في حدود درجة حرارة الغرفة. ويعود الفضل في ذلك إلى تقنيات التبريد الداخلية واستخدام الألمنيوم لتشتيت الحرارة، إلى جانب استخدام برمجيات متقدمة ونظم إدارة للطاقة تخفض من مستويات انبعاث الحرارة.
> تطبيقات سريعة: يمكن تشغيل التطبيقات بسرعة والتنقل في القوائم دون أي بطء، إلى جانب القدرة على تشغيل تطبيقات عدة في آن واحد، مع دعم كامل لتطبيقات وخدمات «غوغل» ومتجر التطبيقات الخاص بـ«آندرويد» بعد انفصال الشركة بالكامل عن «هواوي». كما يمكن ربط الجهاز بلوحة مفاتيح لاسلكية عبر تقنية «بلوتوث» للعمل على الوثائق وكتابة الرسائل من خلالها.
> قدرة البطارية: ننتقل إلى قدرة البطارية؛ حيث إنها مبهرة وتستطيع العمل لنحو 14 ساعة من تشغيل عروض الفيديو أو 10 ساعات من تصفح الإنترنت بشحنة واحدة. وتم شحن الجهاز بالكامل وتجربة مشاهدة عروض فيديو لمدة 10 دقائق، ولم تنخفض الشحنة عن 100 في المائة، بينما جرى تشغيل عروض «يوتيوب» لمدة 3 ساعات وانخفضت شحنة بطاريته بنحو 30 في المائة؛ الأمر الذي يدل على كفاءة عالية في البرمجيات وإدارة الطاقة، خصوصاً أن قطر الشاشة كبير ويبلغ 12 بوصة.

- مواصفات تقنية
يبلغ قطر شاشة الجهاز 12 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 2000x1200 بيكسل وبكثافة 194 بكسل في البوصة، وتستطيع عرض أكثر من مليار لون. ويستخدم الجهاز معالج «سنابدراغون 680» ثماني النوى (4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز، و4 أخرى بسرعة 1.9 غيغاهرتز)، ويقدم 6 غيغابايت من الذاكرة إلى جانب 2 غيغابايت إضافية من السعة التخزينية المخصصة للعمل ذاكرةً ممتدة؛ الأمر الذي ينجم عنه الحصول على 8 غيغابايت من الذاكرة، و128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.
وتعمل الكاميرا الخلفية بدقة 5 ميغابيكسل وتقدم ضوء فلاش «إل إي دي (LED)» مدمج، وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 5 ميغابيكسل أيضاً، وهي تستطيع التعرف على وجه المستخدم لإلغاء قفل الجهاز. ويقدم الجهاز 8 سماعات جانبية للحصول على تجربة صوتية مبهرة وقدرات تجسيم ممتدة، وميكروفوناً مدمجاً، مع دعم شبكات «واي فاي» «a» و«b» و«g» و«n» و«ac» و«بلوتوث 5.1» اللاسلكي، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 12» وواجهة الاستخدام «ماجيك يو آي 6.1» لتوفير تجربة ذكية.
وتبلغ شحنة البطارية 7.250 ملي أمبير – ساعة، ويمكن شحنها سلكياً بقدرة 22.5 واط من خلال منفذ «يو إس بي تايب - سي». ويبلغ سمك الجهاز 6.9 مليمتر، ويبلغ وزنه 520 غراماً، وهو يدعم استخدام الأقلام الذكية التي تعمل بتقنية «Capacitive». الجهاز متوفر بألوان الأزرق والذهبي والأخضر، ويبلغ سعره 1.099 ريال سعودي (نحو 293 دولاراً أميركياً).

- منافسة متقدمة
ولدى مقارنة مواصفات الجهاز مع أجهزة من الفئة نفسها، مثل «آيباد ميني»، نجد أن «أونر باد 8» يتفوق في قطر الشاشة (12 مقارنة بـ8.3 بوصة)، والذاكرة ( 6 زائدا 2 غيغابايت مقارنة بـ4 غيغابايت)، والسعة التخزينية المدمجة (128 مقارنة بـ64 غيغابايت)، والمعالج (8 مقارنة بـ6 نوى)، والسماعات (8 مقارنة بسماعتين)، و«بلوتوث» (إصدار 5.1 مقارنة بـ5.0). ويتفوق «آيباد ميني» في دقة الشاشة (2266x1488 مقارنة بـ2000x1200 بيكسل)، وكثافة العرض (327 مقارنة بـ194 بيكسل في البوصة)، والكاميرتين؛ الخلفية (12 مقارنة بـ5 ميغابيكسل) والأمامية (12 مقارنة بـ5 ميغابيكسل)، والسُمك (6.3 مقارنة بـ6.9 مليمتر)، والوزن (293 مقارنة بـ520 غراماً).
أما لدى مقارنته مع «سامسونغ تاب إيه 8 10.5»، فنجد أن «أونر باد 8» يتفوق في قطر الشاشة (12 مقارنة بـ10.5 بوصة)، ودقة الصورة (2000x1200 مقارنة بـ1920x1200 بيكسل)، والمعالج (4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.9 غيغاهرتز، مقارنة بـ8 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز)، والذاكرة (6 2 غيغابايت مقارنة بـ4 غيغابايت)، والكاميرا الخلفية (12 مقارنة بـ8 ميغابيكسل)، والسماعات (8 مقارنة بـ4)، و«بلوتوث» (إصدار 5.1 مقارنة بـ5.0)، والبطارية (7.250 مقارنة بـ7.040 ملي أمبير - ساعة)، وسرعة الشحن (22.5 مقارنة بـ15 واط)، ونظام التشغيل (آندرويد 12 مقارنة بـ11). ويتعادل الجهازان في السعة التخزينية المدمجة (128 غيغابايت)، والكاميرا الأمامية (5 ميغابيكسل)، والسُمك (6.9 مليمتر). ويتفوق «سامسونغ تاب إيه 8 10.5» في دعم بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي»، وتقديم منفذ قياسي للسماعات الرأسية، وكثافة العرض (216 مقارنة بـ194 بيكسل في البوصة)، والوزن (508 مقارنة بـ520 غراماً).


مقالات ذات صلة

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا شهد المعرض آلاف المنتجات الاستهلاكية توزعت في مختلف المعارض وقاعات الفنادق في لاس فيغاس بأكملها (أ.ب)

في معرض «المنتجات الاستهلاكية»… هل تجاوزت تقنيات الصحة مفهوماً أوسع للعافية؟

تبرز تقنيات الصحة بوصفها قطاعاً ناضجاً ينتقل من الأجهزة القابلة للارتداء إلى حلول وقائية منزلية شاملة، جامعة الذكاء الاصطناعي وسهولة الاستخدام لمراقبة العافية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)
خاص تنسيق النماذج أصبح ضرورياً خصوصاً في بيئات المؤسسات التي تتطلب حلولاً متخصصة حسب القطاع (أدوبي)

خاص هل يلبّي نموذج «الذكاء الاصطناعي الواحد» متطلبات عالم متعدد الأجهزة؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي من الاعتماد على نموذج واحد إلى أنظمة ذكية متعددة تعمل بتنسيق عبر الأجهزة من خلال نظام «كيرا» من «لينوفو».

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
TT

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»
يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

أطلقت شركة «أنثروبيك» الأميركية، المطوّرة لنظام الذكاء الاصطناعي «Claude» (كلود)، ميزة جديدة تحمل اسم «Claude Cowork» (كلود كُوورك: زميل العمل)، في خطوة تعزز من التحول نحو ذكاء اصطناعي قادر على أداء مهام مهنية متكاملة دون الحاجة لتدخل مستمر من المستخدم، وبما يتجاوز المفهوم التقليدي للدردشة النصية مع الأنظمة الذكية.

تأتي الميزة في صورة «AI Coworker» (زميل عمل بالذكاء الاصطناعي) يمكنه التعامل مع ملفات المستخدم وتنفيذ مهام إنتاجية كاملة، مثل كتابة الوثائق وإعداد الاستراتيجيات وصياغة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيم الملفات وإتمام مشاريع مكتبية بأكملها، وهو ما يمثل تغييراً واضحاً في طريقة توظيف الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل.

وبخلاف الأدوات التقليدية التي تعتمد على تفاعل (مستخدم – أمر – استجابة)، يعمل «كلود كُوورك» بشكل شبه مستقل، حيث يمكن للمستخدم منح النظام وصولاً إلى مجلدات محددة على جهازه، ثم إسناد مهمة أو مشروع كامل، ليقوم «Claude» بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

تصف «Anthropic» هذه الميزة بأنها «تجربة محادثة تنفيذية»، حيث لا يكتفي «كلود» بتوليد النصوص وتقديم الاستشارات، بل ينتقل إلى مرحلة التنفيذ العملي للمهام المرتبطة بالمحتوى، بدءاً من إعداد وثائق الاستراتيجيات التسويقية وصياغة المواد التعريفية للشركات، مروراً بتحرير نصوص المواقع الإلكترونية وتنظيم مراسلات البريد الإلكتروني، وصولاً إلى إعداد الأدلة وأطر العمل الداخلية وتحليل الملفات والمستندات الموجودة مسبقاً، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي جزءاً مباشراً من دورة العمل المهنية وليس مجرد أداة للكتابة أو الاقتراح. وبالتالي، يصبح الذكاء الاصطناعي هنا جزءاً من دورة العمل وليس مجرد أداة للمساعدة اللغوية.

«معاينة بحثية»

تتوفر الميزة حالياً في مرحلة «معاينة بحثية» داخل «نظام الماك»، ومحصورة باشتراك «كلود ماكس – الباقة العليا»، وهو ما يعني أنها موجّهة في الوقت الحالي للمستخدمين المحترفين والمؤسسات التقنية ذات الاستخدام المتقدم، كما أن مشاركة الملفات تتم بشكل اختياري وتحت سيطرة المستخدم لمعالجة المخاوف المرتبطة بالخصوصية والأمان.

يمثل «كلود كُوورك» نموذجاً متطوراً لمنصات الذكاء الاصطناعي التي من المتوقع أن تعيد تشكيل طبيعة العمل الإداري والمكتبي خلال السنوات المقبلة، إذ تشير التجربة الأولية للميزة إلى أنها قد تختصر أسابيع من العمل إلى ساعات، وتسمح بإعادة توزيع الجهد نحو المهام الإبداعية والاستراتيجية بدلاً من الأعمال الروتينية المتكررة.


كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
TT

كيف يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026؟

يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)
يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية (رويترز)

مع التسارع غير المسبوق في تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه الثورة التكنولوجية على سوق العمل العالمي.

فبينما يرى البعض أن الذكاء الاصطناعي يهدد ملايين الوظائف التقليدية، يؤكد آخرون أنه سيفتح الباب أمام فرص عمل جديدة لم تكن موجودة من قبل.

ومع دخول عام 2026، يقف العالم أمام مرحلة حاسمة لإعادة تشكيل مفهوم التوظيف، حيث لم يعد السؤال يدور حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيؤثر على الوظائف، بل حول كيف وبأي حجم سيعيد رسم خريطة البطالة والعمل في السنوات القليلة المقبلة.

وفي هذا السياق، تحدثت ستيفاني روث، كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة وولف للأبحاث، إلى شبكة «فوكس نيوز» الأميركية عن توقعاتها بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البطالة والتوظيف في 2026.

وترى روث أن المخاوف من تسبب الذكاء الاصطناعي في موجة بطالة واسعة لا تزال مبالغاً فيها حتى الآن، مؤكدة أن هذه التقنيات تُستخدم حالياً لتعزيز الكفاءة والإنتاجية أكثر من كونها أداة لاستبدال العمالة البشرية بشكل واسع.

وأوضحت روث أن التأثير الفعلي لهذه التكنولوجيا على سوق العمل ما زال محدوداً، مشيرة إلى أن نصف التباطؤ في التوظيف يعود للذكاء الاصطناعي في حين يعود النصف الآخر لعوامل اقتصادية أوسع، مثل حالة عدم اليقين الاقتصادي حول العالم.

وتابعت قائلة: «ومع توقعنا لحدوث بعض الانتعاش في الاقتصاد هذا العام، فإن هذا يعني حدوث تحسن طفيف في التوظيف وانخفاض في معدلات البطالة».

وسبق أن ذكر تقرير وُضع بمساعدة «تشات جي بي تي»، ونُشر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على ما يقرب من 100 مليون وظيفة خلال العقد المقبل.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركة التأمين الألمانية العملاقة «آليانز»، في تقرير صدر اليوم، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكبر التهديدات التي تواجهها الشركات في العالم.

وحسب التقرير، فقد قفز الذكاء الاصطناعي من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الجرائم الإلكترونية التي تسبب فيها خلال العام الحالي.


وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
TT

وسط الانتقادات بسبب الصور الجنسية... أميركا تعلن دمج «غروك» في شبكات البنتاغون

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)
وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (أ.ب)

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش سيبدأ دمج أداة الذكاء الاصطناعي «غروك»، التابعة لإيلون ماسك، في شبكات البنتاغون، خلال وقت لاحق من هذا الشهر، في ظل تعرضها لانتقادات بسبب صور جنسية.

ووفقاً لصحيفة «غارديان» البريطانية، قال هيغسيث، خلال زيارة لمقر شركة «سبيس إكس» في تكساس، مساء الاثنين، إن دمج «غروك» في الأنظمة العسكرية سيبدأ العمل به في وقت لاحق من هذا الشهر. وأضاف: «قريباً جداً، سيكون لدينا نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في العالم على جميع الشبكات في وزارتنا».

وكشف أيضاً عن «استراتيجية تسريع الذكاء الاصطناعي» جديدة في الوزارة، والتي قال إنها «ستُطلق العنان للتجارب، وتُزيل الحواجز البيروقراطية، وتركز على الاستثمارات، وتوضح نهج التنفيذ اللازم لضمان ريادتنا في مجال الذكاء الاصطناعي العسكري، وأن يصبح أكثر هيمنة في المستقبل».

أداة الذكاء الاصطناعي غروك (إ.ب.أ)

ولفتت «غارديان» إلى أن «البنتاغون» أعلنت، في ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، اختيار «جيميناي» من «غوغل»، وهو نموذج آخر للذكاء الاصطناعي، لتشغيل منصة الذكاء الاصطناعي الداخلية الجديدة للجيش، والمعروفة باسم «GenAI.mil».

وكجزء من إعلان يوم الاثنين، قال هيغسيث أيضاً إنه بتوجيهاته، سيقوم مكتب كبير مسؤولي الشؤون الرقمية والذكاء الاصطناعي في الوزارة «بممارسة سلطته الكاملة لإتاحة جميع البيانات المناسبة عبر أنظمة تكنولوجيا المعلومات الموحدة لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي».

وقال: «الذكاء الاصطناعي لا يكون جيداً إلا بقدر جودة البيانات التي يتلقاها، وسنتأكد من توفرها».

يأتي دمج الجيش «غروك» بعد إعلان، العام الماضي، منح الوزارة عقوداً تصل إلى 200 مليون دولار لشركات «غوغل» و«أوبن إيه آي» و«إكس إيه آي»، «لتطوير سير عمل الذكاء الاصطناعي عبر مجموعة متنوعة من مجالات المهام».

وتعرضت «غروك»، المُدمجة في منصة «إكس»، لانتقادات لاذعة، في الأسابيع الأخيرة، بسبب السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات محتوى جنسي وعنيف، وقام، منذ ذلك الحين، بتقييد بعض وظائف إنشاء الصور لتقتصر على المشتركين مدفوعي الأجر، لكن ردود الفعل السلبية لا تزال مستمرة، فقد حظرت إندونيسيا مؤقتاً الوصول إلى «غروك»، يوم السبت، وسرعان ما حَذَت ماليزيا حذوها.

وفي بريطانيا، فتحت هيئة تنظيم الإعلام «أوفكوم» تحقيقاً رسمياً بشأن استخدام «غروك» للتلاعب بصور النساء والأطفال.

ولا تُعدّ الصور الجنسية المنتشرة على نطاق واسع هي المشكلة الوحيدة التي تواجه «غروك». فقبل الإعلان عن عقد «البنتاغون»، البالغة قيمته 200 مليون دولار، وصفت الأداة نفسها بأنها «نازية متطرفة»، ونشرت منشورات مُعادية للسامية وعنصرية.