مدرب كرواتيا: لا نخشى البرازيل ولن نفتح اللعب معهم... نحن بمثابة «ضاحية» في بلادهم

قال إنهم سيتحلون بالذكاء والمقاربة... و«أرفض مقارنة هذا المنتخب بجيل 2018»

زلاتكو حث لاعبيه على التحلي بالذكاء والمقاربة عند مواجهة البرازيل (أ.ب)
زلاتكو حث لاعبيه على التحلي بالذكاء والمقاربة عند مواجهة البرازيل (أ.ب)
TT

مدرب كرواتيا: لا نخشى البرازيل ولن نفتح اللعب معهم... نحن بمثابة «ضاحية» في بلادهم

زلاتكو حث لاعبيه على التحلي بالذكاء والمقاربة عند مواجهة البرازيل (أ.ب)
زلاتكو حث لاعبيه على التحلي بالذكاء والمقاربة عند مواجهة البرازيل (أ.ب)

أقر مدرب المنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش، بأن البرازيل الأوفر حظاً لحجز بطاقتها إلى ربع نهائي مونديال قطر على حساب فريقه، لكنه شدد على أن وصيف بطل 2018 لا يخشى العملاق الأميركي الجنوبي.
وبلغت كرواتيا ربع النهائي بفوزها الاثنين على اليابان بركلات الترجيح، فيما حسمت البرازيل بطاقتها بفوز كبير على المنتخب الآسيوي الآخر كوريا الجنوبية 4 - 1.
وغداة التأهل، قال داليتش، «لنكن واضحين، البرازيل هي الأوفر حظاً. إنها أفضل فريق حتى الآن» في النسخة الثانية والعشرين من النهائيات، مضيفاً: «نرى أجواء رائعة داخل الفريق، لاعبين ممتازين ونيمار قد عاد» من إصابة تعرض لها في الكاحل خلال المباراة الأولى من دور المجموعات ضد صربيا وحرمته من المشاركة في المباراتين التاليتين.
لكن داليتش حذر: «نؤمن بقدرتنا على مجاراة البرازيل. يجب أن نتحلى بذكاء كبير في مقاربتنا. لا يمكننا أن نفتح اللعب كثيراً، لكن في الوقت ذاته لا يجب أن نتراجع كثيراً».
وشدد: «لا يوجد خوف من جهتنا، نؤمن بأنفسنا ونشعر بالثقة بعد المستويات التي قدمناها»، في إشارة إلى دور المجموعات الذي أنهاه فريقه ثانياً خلف المغرب بعد فوزين وتعادل.
ورأى أنه «يجب الاستفادة من اللعب ضد البرازيل في كأس العالم، لا يوجد شيء أفضل من ذلك حتى وإن كنا نفضل حصول ذلك في النهائي وليس في ربع النهائي. لكن في كافة الأحوال، سنقدم كل ما لدينا ولن ندخل إلى المباراة مستسلمين».
وفي المواجهتين اللتين جمعتا المنتخبين في كأس العالم بعد استقلال كرواتيا عن يوغوسلافيا، خرج المنتخب البرازيلي فائزا 1 - صفر و3 - 1 عامي 2006 و2014، لكن ذلك كان في دور المجموعات، والأمور تختلف تماماً في الأدوار الإقصائية.
وتحدث داليتش عن الفارق بين بلاده والبرازيل الباحثة عن لقبها العالمي الأول منذ 2002 والسادس في تاريخها، قائلاً: «يبلغ عدد سكان البرازيل (أكثر من) 200 مليون نسمة، ونحن لا نتجاوز الأربعة ملايين. بالتالي نحن بمثابة ضاحية إحدى المدن في البرازيل»، مضيفاً: «ستكون مباراة مختلفة عن أي فريق لعبنا ضده حتى الآن، لأن البرازيل تحب لعب كرة القدم».
وأدخلت كرواتيا دماء جديدة إلى الفريق منذ وصولها إلى النهائي قبل أربعة أعوام، ولم يبقَ من تشكيلة روسيا 2018 سوى عدد قليل من المخضرمين مثل القائد لوكا مودريتش والجناح إيفان بيريتشيتش.
ورأى داليتش أنه لا يجب مقارنة هذا الجيل بالفريق الذي هزمته فرنسا في نهائي روسيا، لأن التشكيلة كانت تضم حينها لاعبين منتشرين في أندية النخبة بأوروبا.
وأوضح: «لن أقوم بإجراء مقارنات مع فريق 2018، عندما تنظر إلى لاعبينا في حينها، فقد كانوا يلعبون لأندية مثل برشلونة وإنتر ويوفنتوس وليفربول وريال مدريد بالطبع».
وتابع: «عندما تقارنونها (التشكيلة) باليوم، ترون أنه لدينا ستة لاعبين من الدرجة الأولى الكرواتية، إنه فريق مختلف. لكني أرفع قبعتي لهذا الجيل لأنهم يلعبون بشكل رائع».


مقالات ذات صلة

مجموعة العمل المالي تضيف كرواتيا إلى «القائمة الرمادية»

الاقتصاد علم كرواتيا (يمين) وعلم الاتحاد الأوروبي على مبنى الحكومة في زغرب في 24 يونيو 2011 (رويترز)

مجموعة العمل المالي تضيف كرواتيا إلى «القائمة الرمادية»

قالت مجموعة العمل المالي المعنية بمراقبة الجرائم المالية، الجمعة، إنها أضافت كرواتيا الدولة العضو بالاتحاد الأوروبي لتصبح الوحيدة على القائمة من دول الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم محافظ البنك الوطني الكرواتي بوريس فوجيتشوهو يسحب أول أوراق نقدية باليورو من ماكينة الصراف الآلي في زغرب (إ.ب.أ)

كرواتيا تستقبل العام الجديد باعتماد اليورو والانضمام لمنطقة شنغن

اعتمدت كرواتيا، ليل السبت الأحد، العملة الأوروبية الموحدة، وألغت الإجراءات الحدودية أمام حاملي جوازات السفر الأوروبية، وهما محطتان رئيسيتان لهذه الدولة منذ انضمامها للاتحاد الأوروبي قبل نحو عقد من الزمن. عند منتصف ليل السبت الأحد (23.00 ت غ السبت) ودعت الدولة الواقعة في منطقة البلقان عملتها الكونا لتصبح الدولة العشرين في منطقة اليورو. كما انضمت البلاد إلى منطقة شنغن التي تتيح لأكثر من 400 مليون شخص التنقل بلا تأشيرات بين دولها التي ارتفع عددها بدخول كرواتيا إلى 27 دولة. ويقول خبراء إن اعتماد اليورو سيسهم في دعم اقتصاد كرواتيا في وقت يسجل التضخم ارتفاعاً في أنحاء العالم على وقع غزو روسيا لأوكرا

«الشرق الأوسط» (زغرب)
الرياضة كلينسمان نجم المانيا ومدربها في مونديال 2006 (إ.ب.أ)

كلينسمان: المركز الثالث الذي يصارع عليه المغرب وكرواتيا «ليس عديم القيمة»

يعتقد يورغن كلينسمان المدير الفني السابق للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم المقامة حاليا في قطر ليست عديمة القيمة. وكتب كلينسمان، الفائز بكأس العالم 1990، في مقال لهيئة الإذاعة البريطانية «بي. بي.سي»: «أعتقد أن كأس العالم هي الحدث الوحيد في كرة القدم الذي يعد فيه الحصول على المركز الثالث إنجازا.

الرياضة داليتش عبّر عن حزنه للخروج من نصف النهائي (أ.ف.ب)

مدرب كرواتيا: المغرب قوي... لكننا نريد المركز الثالث

شدد زلاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الكرواتي، على قوة المنتخب المغربي وأهمية المباراة المقررة أمامه غداً (السبت)، لتحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2022 المقامة حالياً في قطر. وخسر المنتخب الكرواتي، وصيف مونديال 2018، أمام نظيره الأرجنتيني صفر - 3 في الدور قبل النهائي، بينما خسر المنتخب المغربي أمام نظيره الفرنسي حامل اللقب صفر - 2. والتقى المنتخب الكرواتي نظيره المغربي في الجولة الأولى من مباريات دور المجموعات، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، على ملعب استاد البيت، وستتجدد المواجهة بينهما غداً على ملعب استاد خليفة الدولي لحسم المركز الثالث في المونديال. وقال داليتش في المؤتمر الصحا

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الرياضة كراماريتش أكد إصرار زملائه اللاعبين على الفوز أمام المغرب (د.ب.أ)

كراماريتش: مباراة المركز الثالث «ليست عديمة الجدوى»… سنقاتل للفوز بها

رفض المهاجم الكرواتي أندريه كراماريتش القول إن مباراة منتخب بلاده ضد نظيره المغربي غداً (السبت) لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، عديمة الجدوى، مشيراً إلى أن الفائز باللقاء سيخلد اسمه في عالم الساحرة المستديرة. ويلتقي منتخبا المغرب وكرواتيا على ملعب خليفة الدولي عقب خسارتهما أمام فرنسا والأرجنتين على الترتيب في الدور قبل النهائي لكأس العالم. وكان منتخب كرواتيا يطمح لبلوغ المباراة النهائية للمونديال للنسخة الثانية على التوالي، بعدما حصل على الميدالية الفضية في المونديال الماضي بروسيا عام 2018، إثر خسارته 2 - 4 أمام فرنسا في النهائي، في حين لم يتم

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

16 قتيلاً في انهيار منجم بفنزويلا

أشخاص يحملون نعش عامل منجم توفي في انهار منجم ذهب غير قانوني في ولاية بوليفار (رويترز)
أشخاص يحملون نعش عامل منجم توفي في انهار منجم ذهب غير قانوني في ولاية بوليفار (رويترز)
TT

16 قتيلاً في انهيار منجم بفنزويلا

أشخاص يحملون نعش عامل منجم توفي في انهار منجم ذهب غير قانوني في ولاية بوليفار (رويترز)
أشخاص يحملون نعش عامل منجم توفي في انهار منجم ذهب غير قانوني في ولاية بوليفار (رويترز)

أكّدت السلطات الفنزويليّة، يوم أمس (الجمعة)، مقتل 16 شخصا جرّاء انهيار منجم ذهب غير قانوني في جنوب البلاد، وأعلنت إجلاء نحو 200 شخص من المنطقة، بينما يستمرّ البحث عن ضحايا آخرين محتملين.

ووقع الحادث الذي أسفر أيضاً عن إصابة 16 شخصاً آخرين، بعد ظهر الثلاثاء في منجم بولا لوكا في ولاية بوليفار. وكان العشرات من عمّال المناجم يعملون هناك عندما حصل انزلاق للتربة.

وقال الحاكم أنجيل ماركانو في مؤتمر صحافي: «لم يتمّ الإبلاغ عن أيّ وفيات أخرى»، رافضاً تقارير عن سقوط ضحايا جدد. وأكّد أنّ عمليّات البحث ستستمرّ لمدّة شهر آخر.

وتضمّ منطقة بوليفار احتياطات كبيرة من الذهب والماس والحديد والبوكسيت والكوارتز، وفيها مناجم تشغّلها الدولة وأخرى تشغّلها مجموعات غير قانونيّة.

وفي ديسمبر (كانون الأوّل)، قُتل ما لا يقلّ عن 12 شخصاً في انهيار منجم في الولاية نفسها.


تحقيق في حق الرئيس المكسيكي بعدما كشف رقم هاتف صحافية

الرئيس المكسيكي أندريس مانويل أوبرادور خلال كلمة له في مكسيكو سيتي بالمكسيك في 12 أبريل 2022 (أ.ب)
الرئيس المكسيكي أندريس مانويل أوبرادور خلال كلمة له في مكسيكو سيتي بالمكسيك في 12 أبريل 2022 (أ.ب)
TT

تحقيق في حق الرئيس المكسيكي بعدما كشف رقم هاتف صحافية

الرئيس المكسيكي أندريس مانويل أوبرادور خلال كلمة له في مكسيكو سيتي بالمكسيك في 12 أبريل 2022 (أ.ب)
الرئيس المكسيكي أندريس مانويل أوبرادور خلال كلمة له في مكسيكو سيتي بالمكسيك في 12 أبريل 2022 (أ.ب)

فتحت هيئة مكلفة حماية البيانات في المكسيك، (الخميس)، تحقيقاً بعدما كشف الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور علناً عن رقم صحافية في «نيويورك تايمز» ليشتكي من تحقيق ربط مقربين منه بأوساط الاتجار بالمخدرات، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

خلال مؤتمره الصحافي الاعتيادي، الذي نقله التلفزيون، تلا لوبيز أوبرادور الأسئلة التي وجهتها هذه الصحيفة له للحصول على رد فعله، كاشفاً في معرض ذلك عن رقم هاتف الصحافية.

إثر ذلك، أعلن «المعهد الوطني للشفافية والاطلاع على المعلومات وحماية البيانات الشخصية»، في بيان، أنه فتح تحقيقاً يهدف إلى معرفة إن كان كشفُ رقم الهاتف يشكّل «انتهاكاً للمبادئ والواجبات الواردة» في القانون المكسيكي حول حماية البيانات.

ونددت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عبر منصة «إكس»، بـ«تكتيك مثير للقلق وغير مقبول من مسؤول دولي، في وقت تتنامى فيه التهديدات حيال الصحافيين».

ورأى يان-البرت هوستن، ممثل لجنة حماية الصحافيين في المكسيك، أن ما حصل يضع فريق الصحيفة الأميركية «في خطر في أحد أكثر البلدان خطورة على الصحافيين» في العالم.

ونُشر تحقيق «نيويورك تايمز» (الخميس) بالإنجليزية والإسبانية. وجاء فيه أن تحقيقاً لموظفين حكوميين أميركيين سمح باكتشاف «روابط محتملة بين مشغلين نافذين لكارتلات وموظفين حكوميين ومستشارين» قريبين من لوبيز أوبرادور.

وجاء في المقال أيضاً أن مقرباً من الرئيس التقى إسماعيل زامبادا، أحد زعماء «كارتل سينالوا» قبل فوزه بالانتخابات في عام 2018.

وأوضحت الصحيفة أن «الولايات المتحدة لم تفتح يوماً تحقيقاً رسمياً في حق لوبيز أوبرادور، والموظفون المكلفون التحقيق حفظوه».

ووصف الرئيس المكسيكي هذه الاتهامات بأنها «تشهير»، وحضَّ الإدارة الأميركية على تقديم توضحيات.

في نهاية يناير (كانون الثاني)، نشر تيم غولدن الحائز جائزة «بوليتزر» مرتين، تحقيقاً عبر وسيلة «بروبوبليكا» الإعلامية عبر الإنترنت، جاء فيه أن «(كارتل سينالوا) دفع مليوني دولار للحملة الانتخابية الأولى للوبيز أوبرادور في 2006».

وندد الرئيس ﺑ«ممارسات غير أخلاقية» و«بتشهير»، متهماً خصومه السياسيين بالوقوف وراءها قبل أيام قليلة من بدء حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في الثاني من يونيو (حزيران).

وتعدّ مرشحة حزب «مورينا» الحاكم، كلاوديا شينباوم، الأوفر حظاً للفوز.

في 26 يناير، ندد خبير في الأمن السيبيراني في المكسيك بتسريب معلومات شخصية عن أكثر من 300 صحافي من قاعدة بيانات تابعة للرئاسة على ما يبدو، ما أثار قلق المدافعين عن حرية الصحافة.

ووعد الرئيس يومها بتحقيق، متهماً كعادته «الخصوم» بمحاولة شنّ «حرب قذرة» قبل أشهر من الانتخابات.


بولسونارو يلزم الصمت أمام الشرطة في قضية «محاولة انقلاب في البرازيل»

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو أمام منزله قبل الإدلاء بشهادته أمام الشرطة الفيدرالية في برازيليا 22 فبراير 2024 (رويترز)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو أمام منزله قبل الإدلاء بشهادته أمام الشرطة الفيدرالية في برازيليا 22 فبراير 2024 (رويترز)
TT

بولسونارو يلزم الصمت أمام الشرطة في قضية «محاولة انقلاب في البرازيل»

الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو أمام منزله قبل الإدلاء بشهادته أمام الشرطة الفيدرالية في برازيليا 22 فبراير 2024 (رويترز)
الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو أمام منزله قبل الإدلاء بشهادته أمام الشرطة الفيدرالية في برازيليا 22 فبراير 2024 (رويترز)

لزم الرئيس البرازيلي السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو الصمت، الخميس، أمام الشرطة التي استدعته لاستجوابه في إطار شبهة ضلوعه في «محاولة انقلاب»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أتى هذا الاستدعاء بينما من المتوقَّع أن تُنظَّم مظاهرة الأحد في ساو باولو؛ فقد دعا زعيم المعارضة الذي حُكِم عليه بعدم الأهلية الانتخابية حتى عام 2023 بتهمة التضليل الإعلامي، أنصاره، إلى «التجمع السلمي»، في اختبار لمدى شعبيته.

وقال محاميه باولو كونيا أمام مقر الشرطة الفيدرالية في برازيليا: «السبب الوحيد الذي دفعه إلى لزوم الصمت هو أنه أمام تحقيق شبه سري».

وأوضح أن عدم الحصول على كل وثائق الملف «يمنع الدفاع من الاطلاع على العناصر التي استُدعي على أساسها»، بولسونارو في إطار هذه الجلسة التي امتدت نصف ساعة فقط.

لكن محامي بولسونارو أكدوا في بيان أن رئيس البلاد السابق «لن يتوانى عن الكلام إلى الشرطة عند ضمان الاطلاع على الوثائق، علماً بأنه استجاب على الدوام لاستدعاءات الشرطة».

وذكرت الصحف المحلية أن نحو 20 شخصية من معسكره (يُشتبه في ضلوعهم أيضاً) استجوبهم المحققون بالتزامن معه في مدن عدة بالبلاد.

وقال موقع «جي1» الإخباري إن 7 منهم لزموا الصمت أيضاً، من بينهم 3 ضباط كبار كانوا ضمن حكومة بولسونارو.

ويؤكد الرئيس السابق براءته، وأنه ضحية «اضطهاد لا يرحم»، من جانب حكومة الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي هزمه في الانتخابات الرئاسية، أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وفي حين يرى خبراء عدة أن احتمال دخول بولسونارو السجن قائم جداً، أكد كونيا أن الرئيس السابق «لا يخشى شيئاً لأنه لم يرتكب أي جرم».

في الثامن من فبراير (شباط) استهدفت عملية للشرطة حملت اسم «ساعة الحقيقة» مساعدين سابقين مقربين من الرئيس السابق مع عشرات المداهمات والتوقيفات.

ومُنِع بولسونارو من مغادرة الأراضي البرازيلية للاشتباه في أنه شارك في خطة واسعة تم في إطارها حشد وزراء وعسكريين كبار لضمان بقائه في السلطة بنتيجة الانتخابات الرئاسية في عام 2022.

في 8 يناير (كانون الثاني) 2023، بعد أسبوع على تنصيب لولا، اقتحم آلاف من أنصار بولسونارو مقار القصر الرئاسي والبرلمان والمحكمة العليا وألحقوا بها أضراراً جسيمة.

يقول المحققون إن الاستعدادات كانت قائمة للقيام «بانقلاب عسكري بهدف منع الرئيس المنتخَب شرعياً من تولي السلطة».

وتقول الشرطة إن بولسونارو قام شخصياً بتحرير مسودة مرسوم كان سيدعو فيه إلى انتخابات جديدة. ولكن في نهاية المطاف، لم يتم إصداره.


اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين تهيمن عليه غزة وأوكرانيا

فلسطينيون وسط الدمار جراء القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)
فلسطينيون وسط الدمار جراء القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)
TT

اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين تهيمن عليه غزة وأوكرانيا

فلسطينيون وسط الدمار جراء القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)
فلسطينيون وسط الدمار جراء القصف الإسرائيلي على غزة (إ.ب.أ)

يبدأ وزراء خارجية مجموعة العشرين الأربعاء اجتماعاً يستمر يومين في البرازيل تثقل نتائجه المحتملة نزاعات وأزمات من حربي غزة وأوكرانيا إلى الانقسامات المتنامية.

ويشارك وزيرا الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والروسي سيرغي لافروف في الاجتماع الذي يعقد في ريو دي جانيرو، وهو أول لقاء رفيع المستوى لمجموعة العشرين هذا العام. لكن، يغيب عنه نظيرهما الصيني وانغ يي.

وفي عالم تمزقه النزاعات والانقسامات، عبّرت البرازيل التي تسلمت الرئاسة الدورية للمجموعة من الهند في ديسمبر (كانون الأول)، عن الأمل حيال ما عدّه الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا «المنتدى الذي يحظى بأكبر قدرة على التأثير إيجاباً على جدول الأعمال الدولي».

غير أن مسعى لولا لجعل مجموعة العشرين مساحة لإيجاد أرضية مشتركة، شهد انتكاسة الأحد عندما أشعل الزعيم اليساري عاصفة دبلوماسية باتهامه إسرائيل بارتكاب «إبادة»، وقارن عمليتها العسكرية في قطاع غزة بالهولوكوست.

وأثارت تصريحاته غضباً في إسرائيل التي أعلنته «شخصاً غير مرغوب فيه»، وقد ترخي بظلالها على أي محاولة لنزع فتيل التوتر من خلال مجموعة العشرين.

دبابتان للجيش الأوكراني (أ.ف.ب)

وقال الخبير في العلاقات الدولية، إيغور لوسينا، لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا كان لولا يتصور أنه سيقترح حلولاً للسلام في إسرائيل أو أوكرانيا، فإن ذلك بات مستبعداً عن طاولة المحادثات».

وبعد أكثر من أربعة أشهر على اندلاع الحرب في غزة إثر هجوم غير مسبوق لحركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) داخل إسرائيل التي تعهدت القضاء على الحركة، لا تلوح في الأفق مؤشرات على تقدم نحو إرساء سلام.

واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) خلال التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يدعو لوقف لإطلاق النار. وقالت إن النص يعرّض للخطر المفاوضات الجارية ومنها تلك المتعلقة بالرهائن المحتجزين لدى «حماس».

والآفاق قاتمة أيضاً بشأن حرب روسيا في أوكرانيا والتي ينقسم أعضاء مجموعة العشرين حولها.

ورغم ضغط من دول الغرب نحو إدانة المجموعة للغزو الروسي، انتهت القمة السابقة التي عقدت في نيودلهي في سبتمبر (أيلول) ببيان مخفف ندد باستخدام القوة، لكن من دون أن يسمي صراحة روسيا التي تقيم علاقات ودية مع أعضاء مثل الهند والبرازيل.

وفي ضوء الجمود داخل مجموعة العشرين، ستعقد مجموعة السبع التي تضم أكبر الاقتصادات (بريطانيا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان والولايات المتحدة) وجميعها من حلفاء أوكرانيا، اجتماعاً عبر الفيديو بشأن الحرب يوم السبت المقبل الذي يصادف الذكرى الثانية للغزو الروسي.

سيبدأ وزراء مجموعة العشرين اجتماعهم الذي يعقد على واجهة ريو دي جانيرو البحرية، بجلسة بشأن «التصدي للتوترات الدولية».

وسيناقش الوزراء إصلاح الحوكمة العالمية، وهي من المواضيع المفضلة لدى البرازيل التي تريد صوتاً أقوى لدول الجنوب في مؤسسات مثل الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وقال كبير الدبلوماسيين البرازيليين في المفاوضات السياسية لمجموعة العشرين ماوريسيو ليريو: إن «عدد النزاعات وخطورتها عادا إلى مستوى الحرب الباردة. وهذا يجعل المسألة أكثر إلحاحاً».

وصرح للصحافيين الثلاثاء: «نحن في حاجة إلى تكييف النظام الدولي للحؤول دون اندلاع نزاعات جديدة» مضيفاً: «نكتفي الآن بإخماد حرائق».

وتريد البرازيل أيضاً استغلال رئاستها للمجموعة لدفع الحرب على الفقر والتغير المناخي قدماً.

وسيتيح الاجتماع فرصة عقد لقاءات ثنائية، وإن كان من غير المرجح حصول لقاء بين بلينكن ولافروف؛ نظراً للتوتر الشديد المتعلق بوفاة المعارض الروسي أليسكي نافالني في السجن الجمعة.

ويعود آخر لقاء مباشر بين الوزيرين إلى اجتماع مجموعة العشرين في الهند في مارس (آذار) 2023.

تأسست مجموعة العشرين التي تضم غالبية اقتصادات العالم الكبرى في 1999.

وكانت أساساً منتدى اقتصادياً قبل أن يتزايد انخراطها في السياسات الدولية.

غير أن آمال تحقيقها إنجازات كبرى تبدو ضئيلة في عام يشهد انتخابات في 50 دولة، من بينها دول أعضاء في مجموعة العشرين مثل الولايات المتحدة وروسيا، وفق لوسينا، خبير العلاقات الدولية.

وقال: «سيكون من الصعب التوصل إلى اتفاقات كبيرة».

أضاف: «إنها ليست بيئة مواتية لحل نزاعات».

وقال مصدر في الحكومة البرازيلية إنه بعد صعوبات واجهتها مجموعة العشرين مؤخراً من أجل التوصل إلى توافق في الآراء، ألغت الدول المضيفة شرط صدور بيان مشترك عن كل اجتماع، باستثناء القمة السنوية لزعماء الدول المقرر عقدها في نوفمبر (تشرين الثاني) في ريو.


بعدما أثار لولا غضب إسرائيل... بلينكن يزور البرازيل

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصل إلى برازيليا (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصل إلى برازيليا (أ.ب)
TT

بعدما أثار لولا غضب إسرائيل... بلينكن يزور البرازيل

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصل إلى برازيليا (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يصل إلى برازيليا (أ.ب)

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس (الثلاثاء) إلى البرازيل، في أول زيارة له إلى هذا البلد منذ توليه منصبه، وتأتي الزيارة بعد أيام من إثارة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا غضب إسرائيل، إثر تشبيهه عمليتها العسكرية في غزة بـ«المحرقة اليهودية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المقرر أن يبدأ بلينكن زيارته في برازيليا، ومن ثم يتوجه إلى ريو دي جانيرو لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين، قبل أن يتوقف في الأرجنتين؛ حيث سيلتقي الرئيس الجديد خافيير ميلي.

تعد هذه الزيارة الأولى التي تأتي متأخرة لبلينكن، فرصة لبناء علاقات مع زعيمي الدولتين الأميركيتين اللاتينيتين، كما تمنحه استراحة من رحلاته الصعبة إلى الشرق الأوسط، وإن كانت النزاعات التي تشهدها المنطقة ستتبعه على نحو غير متوقع إلى أميركا اللاتينية، بعد أن دان لولا بشدة ممارسات إسرائيل في غزة، في أعقاب الإعلان عن لقائه مع بلينكن.

وقال الرئيس اليساري المخضرم البالغ 78 عاماً خلال زيارة إلى إثيوبيا لحضور قمة الاتحاد الأفريقي، إن ما يحدث في قطاع غزة «ليس حرباً، إنها إبادة جماعية». وأضاف لولا: «ما يحدث في قطاع غزة مع الشعب الفلسطيني لم يحدث في أي لحظة أخرى في التاريخ. في الواقع لقد حدث: عندما قرر هتلر أن يقتل اليهود».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)

أثارت هذه المقارنة غضب إسرائيل التي أعلنت أن لولا «شخص غير مرغوب فيه». وقال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إن الرئيس البرازيلي «تجاوز الخط الأحمر».

واستدعى وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس السفير البرازيلي فريدريكو ماير، وفي المقابل استدعت البرازيل سفيرها لدى إسرائيل للتشاور.

وعبرت واشنطن أمس عن رفضها لتصريحات لولا. وقال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر للصحافيين: «من الواضح أننا لا نوافق على هذه التصريحات. كنا واضحين جداً لجهة أننا لا نعتقد بحصول إبادة في غزة».

ووصف وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا رد إسرائيل على التعليقات التي أدلى بها الرئيس لولا دا سيلفا بشأن قطاع غزة، بأنه «غير مقبول» و«غير صادق».

وردَّ وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، أمس، على إسرائيل، وقال لـ«رويترز» ووكالة أنباء أخرى خلال قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو: «أن تخاطب وزارة خارجية رئيس دولة من دولة صديقة بهذه الطريقة، هو أمر غير مألوف ومثير للاشمئزاز».

وأضاف: «إنها صفحة مخزية في تاريخ الدبلوماسية الإسرائيلية»؛ مشيراً إلى أن إسرائيل تحاول التغطية على ما يحدث في غزة. وقالت البرازيل إنها لا تنوي التراجع عن تصريحات لولا.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الاثنين، إن إسرائيل «لن تنسى ولن تغفر»، واصفاً تصريحات لولا بأنها «هجوم خطير معادٍ للسامية» وقال إن الرئيس البرازيلي «شخص غير مرغوب فيه في إسرائيل، إلى أن يتراجع عن تصريحاته».

وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ف.ب)

وحصل لولا أمس على دعم من رئيسَي كولومبيا وبوليفيا، وهما دولتان منتقدتان لإسرائيل في أميركا الجنوبية.

وكتب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو على منصة «إكس»: «في غزة هناك إبادة جماعية، ويتم قتل آلاف من الأطفال والنساء وكبار السن المدنيين بشكل جبان. لولا لم يقل سوى الحقيقة، ويجب الدفاع عن الحقيقة، وإلا فإن البربرية ستقضي علينا».

أما رئيس بوليفيا لويس آرسي، فقد أعرب على «إكس» أيضاً عن تضامنه مع لولا الذي «كان يقول الحقيقة بشأن الإبادة الجماعية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني الشجاع».

وأضاف: «التاريخ لن يغفر لللامبالين بهذه الهمجية».

واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) بعد أن شنت «حماس» هجوماً غير مسبوق، أسفر عن مقتل نحو 1160 شخصاً في جنوب إسرائيل، معظمهم من المدنيين، حسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وأدت الحملة الانتقامية الإسرائيلية إلى مقتل أكثر من 29 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفقاً لآخر إحصاء صادر عن وزارة الصحة في القطاع الذي تديره «حماس».

والرئيس جو بايدن هو الداعم الرئيسي لإسرائيل، وقد استخدمت واشنطن أمس مجدداً حق النقض ضد دعوة لوقف إطلاق النار في مجلس الأمن، على الرغم من أنه يعرب عن قلقه بشأن الضحايا المدنيين، ويضغط على إسرائيل للسماح بدخول مزيد من المساعدات.

صراحة برازيلية

يأتي اللقاء الذي يتوقع أن يجري في أجواء محرجة مع لولا، بعد آمال ببداية جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل، بعد انتهاء ولاية جايير بولسونارو الذي عرف بصراحته كذلك.

وتأتي أول رحلة يقوم بها بلينكن بوصفه وزيراً للخارجية إلى البرازيل بعد أكثر من 3 سنوات من توليه منصبه، وهي فترة انتظار طويلة على نحو غير عادي قبل زيارة الدولة الأكبر من حيث عدد السكان في نصف الكرة الغربي بعد الولايات المتحدة.

لكن إدارة بايدن لم تكن مهتمة بالتعامل مع سلف لولا، اليميني المتطرف جايير بولسونارو، حليف الرئيس السابق دونالد ترمب الذي سخر من العمل المناخي، ويخضع للتحقيق بتهمة محاولة مزعومة لقلب نتيجة الانتخابات.

لولا الذي شغل منصب الرئيس في الفترة من 2003 إلى 2010، سافر إلى واشنطن والتقى بايدن بعد عودته إلى الحكم مطلع عام 2023.

وجمعت بين السياسيين المخضرمين قضية مشتركة تتمثل في إعطاء الأولوية لتغير المناخ وحقوق العمال والقيم الديمقراطية.

لكن لولا أظهر بالفعل اختلافه مع الولايات المتحدة على الساحة الدولية، من خلال موقفه بشأن أوكرانيا. واتهم أوكرانيا وداعميها الغربيين بتحمل مسؤولية جزئية عن الحرب، وليس فقط روسيا التي غزتها قبل عامين تقريباً.

وسيمثل اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو مناسبة نادرة منذ الحرب، سيكون فيها بلينكن في الغرفة نفسها مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

عقد بلينكن اجتماعه الثنائي الوحيد -وإن كان لفترة وجيزة- مع لافروف منذ بداية الحرب في الاجتماع الأخير لوزراء خارجية مجموعة العشرين، في نيودلهي في مارس 2023.

لم يتم الإعلان عن أي اجتماع في ريو بينما تتحرك الولايات المتحدة لاتخاذ مزيد من الإجراءات العقابية ضد روسيا، بعد وفاة أليكسي نافالني، المعارض الرئيسي للرئيس فلاديمير بوتين، في السجن.

وسيتوجه بلينكن بعد ريو إلى الأرجنتين للقاء ميلي الذي تولى منصبه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على أساس برنامج ليبرالي مناهض للمؤسسات.

وميلي الذي يقف على طرفي نقيض مع لولا، هو أحد أبرز الداعمين الدوليين لإسرائيل التي زارها في وقت سابق من هذا الشهر.

ووعد ميلي بنقل سفارة الأرجنتين إلى القدس، وهي خطوة لم تتخذها سوى الولايات المتحدة وأربع دول صغيرة.


مادورو يتهم مكتب مفوض حقوق الإنسان بـ«التآمر»

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (رويترز)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (رويترز)
TT

مادورو يتهم مكتب مفوض حقوق الإنسان بـ«التآمر»

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (رويترز)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (رويترز)

اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس (الاثنين) مكتب مفوض حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«التجسس» و«التآمر»، فيما كان موظفو المكتب قد طُردوا الأسبوع الماضي بعدما أجبرته الحكومة على تعليق أنشطته، وفقاً لوكالة (الصحافة الفرنسية).

وقال مادورو في بيان متلفز «هذا المكتب قد انحرف. فبينما كان مكتبا استشاريا فنيا ينبغي أن يحترم المؤسسات ويقدم المشورة من أجل تحسّنها (...) تحول فجأة إلى مكتب للتجسس الداخلي والتآمر الداخلي».

وأضاف «لقد أصبح ما نسميه مكتب محاماة، مكتبا للمتآمرين الإرهابيين والانقلابيين والقتلة»، مشيرا إلى أن حكومته أصدرت تحذيرات لموظفي هذا المكتب.

وأعلن وزير الخارجيّة الفنزويلي الخميس «تعليق نشاطات» مكتب مفوّضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في البلاد وأمر بمغادرة موظّفيه خلال 72 ساعة، بعد انتقادات بشأن احتجاز المحامية روسيو سان ميغيل.

المحامية روسيو سان ميغيل (أ.ف.ب)

وقالت المتحدّثة باسم المفوّضية رافينا شامداساني «نأسف لهذا الإعلان ونُقيّم الخطوات التالية التي يتعيّن اتخاذها. نُواصل التحاور مع السلطات والفاعلين الآخرين. مبدؤنا التوجيهي كان ولا يزال تعزيز حقوق الإنسان للشعب الفنزويلي وحمايتها».

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان برئاسة فولكر تورك قد أعربت في وقت سابق عبر منصة «إكس» عن «قلقها العميق» بعد احتجاز «الناشطة في مجال حقوق الإنسان» روسيو سان ميغيل الملاحقة بتهمة «الإرهاب»، حاضّةً على «الإفراج الفوري عنها واحترام حقّها في الدفاع عن نفسها».

وندّد وزير الخارجيّة الفنزويلي إيفان جيل بـ«دور غير مناسب» أدّته هذه المؤسّسة التي «وبدلًا من إظهار نفسها بوصفها كيانًا محايدًا» قد أصبحت «مكتبًا خاصًّا للانقلابيّين والإرهابيّين الذين يتآمرون باستمرار ضدّ البلاد».

وأشار إلى أنّ التعليق سيظلّ ساريًا «حتّى يصحّحوا علنًا أمام المجتمع الدولي موقفهم الاستعماري والمسيء والمنتهك لميثاق الأمم المتحدة»، لكنّه أكّد أنّ فنزويلا «ستواصل التعاون مع مكتب المفوض السامي في جنيف».

وتُتّهم سان ميغيل، وهي مواطنة فنزويلية وإسبانية، بـ«الخيانة» و«الإرهاب» و«التآمر» لأنّها «على صلة مباشرة» بهجوم كان يهدف إلى اغتيال الرئيس نيكولاس مادورو، وفقًا للمدّعي العام الفنزويلي طارق ويليام صعب الذي ندّد الثلاثاء بـ«حملة شرسة تُنفّذ من الخارج ضدّ نظام العدالة الفنزويلي والدولة الفنزويليّة».


الرئيس البرازيلي يندد بـ«إبادة» في غزة ويشبه إسرائيل بنظام «هتلر»

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أرشيفية - رويترز)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أرشيفية - رويترز)
TT

الرئيس البرازيلي يندد بـ«إبادة» في غزة ويشبه إسرائيل بنظام «هتلر»

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أرشيفية - رويترز)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أرشيفية - رويترز)

اتهم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم (الأحد)، إسرائيل، بارتكاب «إبادة» بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشبّهاً ما تقوم به الدولة العبرية بمحرقة اليهود، إبان الحرب العالمية الثانية.

وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، قال لولا لصحافيين في أديس أبابا، حيث حضر قمة للاتحاد الأفريقي، إن «ما يحدث في قطاع غزة ليس حرباً، إنه إبادة»، مضيفاً: «ما يحدث في قطاع غزة مع الشعب الفلسطيني لم يحدث في أي مرحلة أخرى في التاريخ... في الواقع، سبق أن حدث بالفعل حين قرر هتلر أن يقتل اليهود».


موجة الهجرة من كوبا خلال السنتين الأخيرتين هي الكبرى منذ الثورة

التدهور الاقتصادي دفع مئات الآلاف إلى مغادرة كوبا خلال السنتين الماضيتين (أ.ف.ب)
التدهور الاقتصادي دفع مئات الآلاف إلى مغادرة كوبا خلال السنتين الماضيتين (أ.ف.ب)
TT

موجة الهجرة من كوبا خلال السنتين الأخيرتين هي الكبرى منذ الثورة

التدهور الاقتصادي دفع مئات الآلاف إلى مغادرة كوبا خلال السنتين الماضيتين (أ.ف.ب)
التدهور الاقتصادي دفع مئات الآلاف إلى مغادرة كوبا خلال السنتين الماضيتين (أ.ف.ب)

دفع التدهور الاقتصادي في كوبا مئات الآلاف إلى مغادرة جزيرتهم خلال السنتين الماضيتين، في حركة هجرة غير مسبوقة منذ ثورة 1959.

رصدت وكالة الصحافة الفرنسية، في تقرير، أن من ضمن هؤلاء المهاجرين إلسا، وهي تاجرة ثلاثينية قررت في أغسطس (آب) الرحيل من بلدها الذي يواجه منذ نهاية جائحة «كوفيد 19» أسوأ أزمة يعرفها منذ 30 عاماً، مع خروج التضخم عن السيطرة وتعثر انتعاش القطاع السياحي.

وأوضحت إلسا، المقيمة الآن في ميامي بالولايات المتحدة، رافضة كشف كنيتها: «كان من الصعب للغاية تأمين الاحتياجات الأساسية، لم يكن هناك شيء، مشكلة انقطاع التيار الكهربائي لم تكن تحتمل، كانت هناك أيضاً مشكلة (أسعار) المواد الغذائية»، مشيرة كذلك إلى انهيار قيمة البيزو منذ 2021.

وعلى غرار كثير من مواطنيها، استقلت الطائرة إلى ماناغوا في نيكاراغوا، ثم توجّهت برّاً إلى المكسيك حيث مكثت 3 أشهر قبل عبور الحدود إلى الولايات المتحدة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وبحسب آخر الأرقام الرسمية الصادرة أواخر يناير (كانون الثاني)، سجلت السلطات الأميركية عام 2023 دخول 153 ألف كوبي بصورة غير قانونية، فيما تمكن 67 ألفاً آخرون من القدوم بصفة قانونية إلى البلاد من خلال برنامج «بارول» الذي وضعته واشنطن قبل عام سعياً لكبح الهجرة غير الشرعية.

وعلى سبيل المقارنة، سجلت الولايات المتحدة عام 2022 دخول 313 ألف كوبي بصورة غير قانونية.

وبذلك يكون ما لا يقل عن 533 ألف كوبي انتقلوا خلال عامين إلى الولايات المتحدة، ما يمثل 4.8 في المائة من سكان الجزيرة، البالغ عددهم 11.1 مليون نسمة، يضاف إليهم الوافدون بموجب تأشيرات من نوع آخر، مع عدم توفر إحصاءات في الوقت الحاضر بشأنهم.

وقال مدير معهد الأبحاث الكوبية في جامعة فلوريدا الدولية، خورخي دواني، لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذا الرقم يمثل أكبر عدد مسجّل على الإطلاق من المهاجرين الكوبيين على مدى عامين متتاليين منذ أولى حركات الهجرة ما بعد الثورة عام 1959».

وخلال السنوات الثلاث التي تلت ثورة كاسترو، فرّ 300 ألف كوبي من البلاد، معظمهم لأسباب سياسية. وبعد ذلك، هاجر 130 ألف كوبي عام 1980، ثم 35 ألفاً عام 1994.

جواز سفر إسبانيّ

ولا تقتصر هجرة الكوبيين على الولايات المتحدة، بل غادر عشرات الآلاف منهم إلى أميركا اللاتينية وأوروبا، من غير أن تتوفر بيانات رسمية شاملة لأعدادهم.

وخلال السنتين الماضيتين، طلب 36 ألف كوبي اللجوء في المكسيك، فيما وصل 22 ألفاً إلى الأوروغواي، وبضع مئات إلى تشيلي، وفق أرقام رسمية من هذه البلدان، حصلت عليها وكالة «فرانس برس».

واستقل راديبيل بينيا (28 عاماً) الطائرة في أبريل (نيسان) من هافانا إلى جورج تاون في غويانا التي لا تفرض على الكوبيين تأشيرات دخول.

ومن هناك، عبر البرازيل وبوليفيا قبل الدخول بصورة غير قانونية إلى تشيلي في مايو (أيار). وقال في فالبارايسو (وسط تشيلي)، حيث يعمل في البناء من دون أن تكون بحوزته أوراق: «ثمة كل شيء هنا... إذا عملنا يمكننا العيش بشكل جيد».

وانطلقت موجة الهجرة غير المسبوقة هذه في نهاية 2021 حين ألغت نيكاراغوا، حليفة كوبا، تأشيرات الدخول للكوبيين، مخففة الضغط عن الحكومة الكوبية بمواجهة الأزمة.

وتسارعت عندها حركة رحيل الكوبيين، فيما كان الاقتصاد يتدهور تحت وطأة تشديد العقوبات الأميركية وتبعات أزمة الوباء. الأمر الذي فاقم نقاط الخلل البنيوية في الجزيرة.

وتبقى إسبانيا الوجهة الأوروبية الأولى للكوبيين، خصوصاً منذ عام 2022، عند إصدار قانون عرف بقانون «الذاكرة الديمقراطية»، يسمح لبعض المتحدرين من أصول إسبانية بالحصول على جنسية هذا البلد.

ويأمل ماركو أنتونيو نابوليس، النادل البالغ 24 عاماً، المتحدر من هولغوين (شرق)، أن يهاجر مع شقيقته إلى مدريد في مارس (آذار) بعد الحصول على جواز سفر إسباني.

وقال الشاب من أمام القنصلية الإسبانية في هافانا: «ننوي أن نستقر هناك، ونرى كيف تسير الأمور».

أما راوول بوناتشيا، الكاتب المسرحي البالغ 35 عاماً، فاغتنم مشاركته في دورة فنية في سبتمبر (أيلول) للبقاء في مدريد، وقال إنه بالرغم من مزاولته عدة وظائف «لم يكن بإمكاني دفع بدل الإيجار ونفقات الطعام». وهو يندد بـ«عدم تقبل الآخر» في كوبا حيث الحزب الشيوعي هو الحزب الأوحد.


محكمة العدل الدولية: نيكاراغوا تطلب الانضمام إلى القضية ضد إسرائيل

محكمة العدل الدولية في لاهاي (.ب.أ)
محكمة العدل الدولية في لاهاي (.ب.أ)
TT

محكمة العدل الدولية: نيكاراغوا تطلب الانضمام إلى القضية ضد إسرائيل

محكمة العدل الدولية في لاهاي (.ب.أ)
محكمة العدل الدولية في لاهاي (.ب.أ)

طلبت نيكاراغوا رسميا الانضمام إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، وفق ما أعلنت أعلى محكمة في الأمم المتحدة الخميس، معتبرة أن لديها "مصالح ذات طبيعة قانونية".

وكانت الدولة الواقعة في أميركا الوسطى قد أعلنت الشهر الماضي أنها تعتزم الانضمام إلى بريتوريا في الدعوى التي تتهم إسرائيل بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة للعام 1948 بشأن منع الإبادة الجماعية بسبب حربها في غزة التي شنتها عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر.

وقدمت ماناغوا طلبها الخاص في 23 يناير، وهو ما أكدته محكمة العدل الدولية في لاهاي الخميس.

وقال بيان صادر عن المحكمة "في طلبها للحصول على إذن بالتدخل، ذكرت نيكاراغوا أن لديها +مصالح ذات طبيعة قانونية تنبع من الحقوق والالتزامات التي تفرضها اتفاقية الإبادة الجماعية على جميع الدول الأطراف+".

وأضافت المحكمة أن ماناغوا قالت إن قرارها ينبع من "الطابع العالمي لإدانة الإبادة الجماعية والتعاون المطلوب +من أجل تحرير البشرية من آفة بغيضة كهذه+".

وقبل أسبوعين أصدر قضاة المحكمة قرارا بفرض إجراءات طارئة على اسرائيل، قائلين إنه يتعين عليها منع أعمال الإبادة الجماعية في حربها ضد حماس، لكنهم لم يصلوا إلى حد الدعوة إلى إنهاء القتال.

ودعت نيكاراغوا في طلبها القضاة إلى الحكم بأن إسرائيل "انتهكت وما زالت تنتهك التزاماتها بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية" و"وقف الأعمال أو الإجراءات التي من شأنها قتل الفلسطينيين أو الاستمرار في قتلهم".

ومن المرجح أن يستغرق تحديد ما إذا كانت إسرائيل تنتهك بالفعل اتفاقية الإبادة الجماعية بحملتها العسكرية أشهرا، إن لم يكن سنوات.

اندلعت الحرب في 7 أكتوبر عقب هجوم غير مسبوق على إسرائيل أسفر عن مقتل أكثر 1160 شخصا، معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام رسمية.

كذلك، احتُجز في الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 132 بينهم ما زالوا في غزة، و29 منهم على الأقلّ يُعتقد أنهم قُتلوا، بحسب أرقام صادرة عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتردّ إسرائيل على الهجوم بحملة قصف مركز أتبعتها بهجوم بري واسع في القطاع، ما أسفر عن مقتل 27840 شخصا غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب أحدث حصيلة لوزارة الصحة التابعة لحماس.


الرئيس الأرجنتيني يعلن عن «خطة» لنقل سفارة بلاده إلى القدس

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (أرشيفية - رويترز)
TT

الرئيس الأرجنتيني يعلن عن «خطة» لنقل سفارة بلاده إلى القدس

الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (أرشيفية - رويترز)
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، اليوم (الثلاثاء)، فور صوله إلى إسرائيل عن خطة لنقل سفارة بلاده لدى إسرائيل إلى القدس.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قال ميلي لوزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي استقبله على مدرج مطار بن غوريون قرب تل أبيب: «خطتي هي نقل السفارة إلى القدس الغربية».

ومن جانبه، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير: «أهنئ صديقنا الرئيس الأرجنتيني على إعلانه نقل سفارة بلاده إلى القدس».