رئيس البرازيل: أبلغت ترمب باهتمامنا بالانضمام لـ«مجلس السلام» إذا ركز على غزة

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في المحكمة العليا ببرازيليا (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في المحكمة العليا ببرازيليا (أ.ف.ب)
TT

رئيس البرازيل: أبلغت ترمب باهتمامنا بالانضمام لـ«مجلس السلام» إذا ركز على غزة

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في المحكمة العليا ببرازيليا (أ.ف.ب)
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في المحكمة العليا ببرازيليا (أ.ف.ب)

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ‌اليوم ‌الخميس، ‌إن بلاده ​مهتمة ‌بالانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، شريطة ‌أن يقتصر تركيز المناقشات على غزة.

وأضاف، في مقابلة مع موقع «يو أو ​إل» الإخباري، أنه سيسافر، على الأرجح، إلى واشنطن، في الأسبوع الأول من مارس (آذار) المقبل، لعقد اجتماع مع ترمب، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأطلق ترمب مبادرته «مجلس السلام»، خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الشهر الماضي، وانضم إليه على المنصة قادة من 19 دولة لتوقيع ميثاقه التأسيسي.

ورغم أن الهدف الرئيسي الذي قام المجلس على أساسه كان الإشراف على إعادة إعمار غزة، لكن ميثاقه لا يبدو أنه يحصر دوره بالأراضي الفلسطينية.


مقالات ذات صلة

تركيا تؤكد وجود قضايا مطروحة على قمة الناتو تتطلب حضور ترمب

شؤون إقليمية جانب من اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل الخميس (وزارة الدفاع التركية)

تركيا تؤكد وجود قضايا مطروحة على قمة الناتو تتطلب حضور ترمب

أكدت تركيا أن قضايا مطروحة على قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي ستستضيفها في يوليو (تموز) المقبل لا يمكن اتخاذ قرارات بشأنها دون حضور الرئيس الأميركي ترمب

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي جانب من الدمار جراء غارات إسرائيلية على قطاع غزة (رويترز)

مقتل 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على غزة

قُتل ثلاثة مواطنين فلسطينيين وأُصيب آخرون بجرح، اليوم الخميس، في قصف إسرائيلي على قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة  )
رياضة عالمية مشجعو كرة القدم الفلسطينيون يشاهدون مباراة المجموعة «ج» في كأس العالم لكرة القدم 2026 (أ.ف.ب)

كيف يشاهد أهل غزة كأس العالم 2026؟

بدأت مقاهٍ صغيرة مستحدثة انتشرت في خيام نزوح في قطاع غزة خلال الأشهر الفائتة تنتعش أكثر فأكثر منذ بدء بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مخيم النصيرات)
خاص الفلسطيني محمود نوفل يمشط شعر حفيدته رنين (3 سنوات) والتي يتولى رعايتها بعد مقتل والديها في غارة إسرائيلية على خان يونس (أ.ب)

خاص مؤشرات «إيجابية» حول اتفاق غزة بعد لقاء ملادينوف مع «حماس» والوسطاء

أفاد مصدر من فريق مبعوث «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، وآخر من حركة «حماس» بوجود مؤشرات «إيجابية» حول المضي في استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يسيرون وسط مبانٍ دمَّرتها غارات إسرائيلية في جنوب غزة (أ.ب) p-circle

مباحثات جديدة بين «حماس» والوسطاء في القاهرة لدفع مسار وقف النار بغزة

أفادت مصادر مطلعة على مفاوضات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بأن وفداً مفاوضاً من حركة «حماس» سيعقد جولة مباحثات جديدة مع الوسطاء في مصر، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (غزة)

الرئيس البوليفي يعلن حالة الطوارئ لاستعادة النظام بعد احتجاجات

أفراد من الجيش البوليفي يقومون بدوريات في شوارع أتشيكا أريبا (إ.ب.أ)
أفراد من الجيش البوليفي يقومون بدوريات في شوارع أتشيكا أريبا (إ.ب.أ)
TT

الرئيس البوليفي يعلن حالة الطوارئ لاستعادة النظام بعد احتجاجات

أفراد من الجيش البوليفي يقومون بدوريات في شوارع أتشيكا أريبا (إ.ب.أ)
أفراد من الجيش البوليفي يقومون بدوريات في شوارع أتشيكا أريبا (إ.ب.أ)

اشتدت حدة الأزمة في بوليفيا، أمس (السبت)، مع إعلان الرئيس رودريغو باز حالة طوارئ، مما يسمح بنشر قوات الجيش على نطاق أوسع لإزالة الحواجز واستعادة النظام بعد احتجاجات أصابت الاقتصاد بالشلل على مدار الـ50 يوماً الماضية.

ورغم أنَّ الأمر يدخل حيز التنفيذ فوراً، فإنَّه يجب على الرئيس إخطار الكونغرس بحالة الطوارئ في غضون 24 ساعة من إصدار المرسوم، ليكون أمام الكونغرس بعد ذلك ما يصل إلى 72 ساعة للموافقة على الإجراء أو رفضه، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

أفراد من الشرطة البوليفية يقومون بدورية خلال عملية لإزالة الحواجز في كوتشابامبا (إ.ب.أ)

وأغلقت الجماعات المحتجة، وكثير منها حليف للرئيس اليساري السابق إيفو موراليس، طرقاً رئيسية؛ مما أدى إلى تقطُّع السبل بالشاحنات، وتعطيل إمدادات المواد الغذائية والوقود والأدوية إلى مناطق كثيرة، بما في ذلك مدينة لاباز. وقال وزير الدفاع إرنستو غوستينيانو، للصحافيين، إنه بحلول بعد ظهر أمس (السبت)، كان أفراد الشرطة والقوات المسلحة قد أزالوا حواجز عدة على الطرق، وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها. وأضاف أنَّ الحكومة لا تزال منفتحةً على الحوار، في الوقت الذي تدافع فيه عن الإجراءات الطارئة بوصفها ضروريةً لاستعادة حقوق المواطنين والإمدادات الأساسية.

أحد أفراد الشرطة البوليفية يقوم بدورية في شوارع أتشيكا أريبا خلال عملية إزالة الحواجز (إ.ب.أ)

واندلعت الأزمة في البداية بعد أن قطع باز فجأةً إعانات الوقود المُقدَّمة منذ وقت طويل بهدف تقليص العجز، وسط أزمة متفاقمة في الدولار، ومحادثات مع صندوق النقد الدولي.

وعلى الرغم من خطوات اتُّخذت لاحقاً لتثبيت أسعار الوقود والتراجع عن إصلاحات تتعلق بالأراضي ولا تحظى بشعبية، اشتدت الاحتجاجات لتتحوَّل إلى حالة سخط أوسع نطاقاً، إذ طالبت النقابات بزيادة الأجور ووضع حدٍّ لنقص الوقود والدولار، واستقالة باز.

وجاء إعلان باز في بثٍّ حي إلى الأمة بعد ساعات قليلة من كشفه عن اتفاق تمَّ التوصُّل إليه يوم الجمعة مع النقابة الرئيسية (اتحاد العمال البوليفيين)؛ لتخفيف التوتر.

لكن كثيراً من الطرق التي تربط مركز الإنتاج الرئيسي في البلاد تقع تحت سيطرة اتحادات ريفية موالية لموراليس، ولم تشارك في المفاوضات وتواصل الاحتجاج، خصوصاً في منطقة كوتشابامبا.

جنود بوليفيون يقومون بدوريات على طريق كوتشابامبا - لا باز السريع، بالقرب من باروتاني في مقاطعة كوتشابامبا (أ.ف.ب)

وقال باز إن الأزمة تطوَّرت إلى محاولة مُنظَّمة لزعزعة استقرار الديمقراطية بعد عنف ووضع حواجز على الطرق على مدى أسابيع. وأضاف أنَّ حالة الطوارئ تهدف إلى استعادة النظام وحماية المواطنين وضمان تدفق السلع الأساسية، محذِّراً مَن يواصلون هذه الاضطرابات بأنَّهم سيواجهون عواقب قانونية. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، أمس (السبت)، إن الولايات المتحدة «تدعم بقوة» قرار بوليفيا «بإعادة النظام، وضمان التدفق الحر للأغذية والأدوية والإمدادات الأساسية للشعب».


إجلاء رئيسة كوستاريكا بعد دويّ انفجار قرب منطقة تعدين

رئيسة كوستاريكا لاورا فرنانديز (رويترز)
رئيسة كوستاريكا لاورا فرنانديز (رويترز)
TT

إجلاء رئيسة كوستاريكا بعد دويّ انفجار قرب منطقة تعدين

رئيسة كوستاريكا لاورا فرنانديز (رويترز)
رئيسة كوستاريكا لاورا فرنانديز (رويترز)

قامت قوات الأمن في كوستاريكا بإجلاء الرئيسة لاورا فرنانديز، الجمعة، بعد دويّ انفجار أثناء جولة كانت تقوم بها في منطقة تعدين غير قانونية، وفق ما أظهرت لقطات تلفزيونية.

ونقل عناصر الحماية المسلّحون فرنانديز سريعاً إلى سيارة، بعد دويّ انفجار لم تُعرَف طبيعته، وفق ما بدا في اللقطات التلفزيونية.

وأكدت الرئيسة، في وقت لاحق، للصحافيين، أنها لم تُصَب بأذى، واصفة ما جرى بأنه «أشبه بما ترونه في الأفلام»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كوبا تكشف عن أكبر حزمة إصلاحات اقتصادية في تاريخ نظامها

سيارة قديمة تعبر أمام لوحة عليها صور الزعيم الكوبي التاريخي فيديل كاسترو وشقيقه راوول كاسترو والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في هافانا (رويترز)
سيارة قديمة تعبر أمام لوحة عليها صور الزعيم الكوبي التاريخي فيديل كاسترو وشقيقه راوول كاسترو والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في هافانا (رويترز)
TT

كوبا تكشف عن أكبر حزمة إصلاحات اقتصادية في تاريخ نظامها

سيارة قديمة تعبر أمام لوحة عليها صور الزعيم الكوبي التاريخي فيديل كاسترو وشقيقه راوول كاسترو والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في هافانا (رويترز)
سيارة قديمة تعبر أمام لوحة عليها صور الزعيم الكوبي التاريخي فيديل كاسترو وشقيقه راوول كاسترو والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في هافانا (رويترز)

كشف رئيس الوزراء الكوبي مانويل ماريرو، الخميس، عن حزمة واسعة من الإصلاحات الاقتصادية التي تهدف إلى تعزيز اقتصاد السوق، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعصف بالبلاد.

وقدّم ماريرو في خطاب استمر ساعتين أمام الجمعية الوطنية، 176 مقترحا إصلاحيا تشمل القطاع المصرفي والرواتب وملكية الشركات والاستثمارات الأجنبية والزراعة.

وكان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل قد أكد قبل يوم على ضرورة «إجراء تغييرات عاجلة» لتجنب الانهيار الاقتصادي في ظل الضغوط الأميركية غير المسبوقة.

ومن المقرر طرح هذه الإصلاحات التي تحظى بموافقة الحزب الشيوعي، للتصويت الخميس في الجمعية الوطنية.

وفي حال إقرارها، سيتم لأول مرة في كوبا منح تراخيص لتأسيس شركات خاصة في حال كان عدد موظفيها يزيد عن مئة.

كما سيتم منح تراخيص لافتتاح بنوك خاصة، وسيُسمح بالاستثمارات الأجنبية في القطاع الخاص.

وأضاف ماريرو أن السياحة والزراعة وسوق العملات من بين القطاعات الأخرى التي ستُفتح أمام المستثمرين من القطاع الخاص، سواء كانوا كوبيين أو أجانب.

ولم يحدد ماريرو جدولا زمنيا لتنفيذ هذه الإصلاحات، لكن دياز كانيل كان قد حض الحزب الشيوعي الأربعاء على عدم تأجيل القرارات الصعبة.

ووصف دانيال تورالباس، الخبير الاقتصادي الكوبي المقيم في لندن، هذه المقترحات بأنها «أعمق برنامج إصلاح اقتصادي... منذ ثورة 1959» بقيادة فيديل كاسترو.

وقال بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، «إنها تمثل تحولا جوهريا في نموذج التنمية الاقتصادية للبلاد».

وبينما كانت هافانا تميل إلى تحميل الحصار الأميركي المفروض عليها منذ أكثر من ستة عقود، مسؤولية الأزمة، فقد أقرت بوجود «عقبات لا تأتي من الخارج ولا من الحصار».

وأدى الحصار النفطي الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب في يناير (كانون الثاني) إلى وضع اقتصاد الجزيرة المتردي أصلا على حافة الانهيار، مع الانقطاع المستمر في التيار الكهربائي والنقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية.