باكستان وأفغانستان تبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية

باكستان وأفغانستان تبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية

الأربعاء - 6 جمادى الأولى 1444 هـ - 30 نوفمبر 2022 مـ رقم العدد [ 16073]
وزيرة الدولة الباكستانية هينا رباني تحيي عبيد الرحمن نظاماني رئيس بعثة سفارة باكستان لدى وصولها إلى كابل أمس (رويترز )

وصلت وزيرة الدولة الباكستانية للشؤون الخارجية، حنا رباني، الثلاثاء، كابل، لعقد مفاوضات سياسية مع حكومة جماعة «طالبان»، في خضم تصاعد أعمال العنف في مناطق القبائل الباكستانية.

وبذلك، أصبحت حنا رباني أول سيدة رسمية في حكومة باكستان تزور كابل لإجراء محادثات رسمية مع نظام «طالبان». وكان في استقبال الوفد الباكستاني في مطار كابل، نائب وزير الاقتصاد الأفغاني عبد اللطيف ومسؤولون بالسفارة الباكستانية.

ووفقاً لبيان أصدرته وزارة الخارجية، ستجري حنا رباني محادثات حول العلاقات الثنائية، بما في ذلك التعاون في مجالات التعليم والتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي والاتصالات بين المسؤولين والمسائل المتعلقة بالأمن الإقليمي.

ومن المنتظر أن تعيد الوزيرة الباكستانية التأكيد على التزام بلادها المستمر ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى تعزيز السلام وتعزيز الرخاء في أفغانستان.

وصرحت الوزيرة بأنه «باعتبارها دولة صديقة وجارة لأفغانستان، ستعيد باكستان التأكيد على تضامنها الدائم مع الشعب الأفغاني، خصوصاً من خلال جهودها للتخفيف من الأزمة الإنسانية في أفغانستان، وخلق فرص حقيقية للازدهار الاقتصادي للرجال والنساء والأطفال الأفغان».

وتأتي الزيارة في وقت أعلنت جماعة «طالبان» الباكستانية إنهاء وقف إطلاق النار، ومن المرجح أن تجري مناقشة هذا الأمر مع مسؤولين أفغان.

من جانبه، أفاد مسؤول باكستاني بأن «حنا رباني ستنقل بالتأكيد المخاوف الباكستانية بخصوص الهجمات الصادرة من داخل أفغانستان التي تتعرض لها قوات الأمن الباكستانية، في الوقت الذي زادت أهمية تنظيم حركة الأشخاص من وإلى أفغانستان في إطار الروابط التجارية بين الجانبين». ومن شأن تحسين مستوى الإجراءات والمنشآت على الجانب الأفغاني ضمان تدفق المساعدات الإنسانية الباكستانية نحو أفغانستان.

تقود الحكومة الباكستانية حملة دولية لضمان الاعتراف الدبلوماسي بنظام «طالبان» في كابل. ومع ذلك، أوضح المجتمع الدولي، خصوصاً الدول الغربية، أنه لن يكون هناك اعتراف بحكومة «طالبان» ما لم وإلى أن يحدث تحسن في أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان.

ومع ذلك، تواصل الحكومة الباكستانية إصرارها خلال محادثاتها مع الدول الغربية على أنه اعتراف الدول الغربية بـ«طالبان» سيخدم مصالح الأولى على نحو فوري.

جدير بالذكر أن العلاقات بين باكستان و«طالبان» كانت بعيدة كل البعد عن المثالية في السنوات الأولى منذ استيلاء الأخيرة على مقاليد الحكم على كابل. وتواصل الحكومة الباكستانية الشكوى من وجود إرهابيي «طالبان باكستان» في مخابئ لهم داخل أفغانستان.


Pakistan أفغانستان أخبار أفغانستان باكستان

اختيارات المحرر

فيديو