بريطانيا تستدعي السفير الصيني بعد توقيف صحافي «بي بي سي»

بريطانيا تستدعي السفير الصيني بعد توقيف صحافي «بي بي سي»

الثلاثاء - 5 جمادى الأولى 1444 هـ - 29 نوفمبر 2022 مـ
مظاهرات في شنغهاي رفضاً للإغلاق (رويترز)

استدعت بريطانيا، اليوم الثلاثاء، السفير الصيني في لندن؛ للاعتراض على توقيف صحافي في «بي بي سي» كان يغطي الاحتجاجات المرتبطة بقيود «كوفيد» والاعتداء المفترض عليه، وفق ما ذكرت مصادر حكومية.

واستُدعي جينغ زيغوانغ إلى وزارة الخارجية بعد الحادثة المرتبطة بالصحافي إد لورنس، في شنغهاي، التي وصفها وزير الخارجية جيمس كليفرلي، الاثنين، بأنها «مقلقة للغاية».

وأعلنت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الأحد، أن واحداً من مراسليها في الصين، كان يغطي احتجاجات في شنغهاي ضد سياسة «صفر كوفيد» الصارمة، قد اعتُقل و«تعرض للضرب بأيدي الشرطة».

وقال متحدث باسم المجموعة، في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «بي بي سي قلقة جداً إزاء طريقة معاملة الصحافي إد لورنس الذي اعتقل وقيدت يداه أثناء تغطيته الاحتجاجات في شنغهاي».

وبحسب قوله، تعرض الصحافي «للضرب بأيدي الشرطة» أثناء تأديته عمله باعتباره صحافياً معتمداً في البلاد.

وأوضح المتحدث أن «بي بي سي» لم تتلقَ «أي تفسير أو اعتذار رسمي من السلطات الصينية، سوى ادعاء المسؤولين الذين أطلقوا سراحه فيما بعد، أنهم اعتقلوه لمصلحته حتى لا يصاب بكوفيد (وسط) الحشد»، مضيفاً: «نحن لا نعتبر ذلك تفسيراً ذا صدقية».

نزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع، الأحد، في بكين وشنغهاي وكذلك ووهان ومدن أخرى في الصين؛ رفضاً للإغلاق، في احتجاج نادر ضد نظام الرئيس شي جينبينغ، وسياسته «صفر كوفيد» الصارمة التي تفرضها سلطات البلاد منذ نحو ثلاث سنوات.


الصين بريطانيا أخبار الصين أخبار بريطانيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

فيديو