الخزري لا يكفي... تونس دون ابتكار في الهجوم

الخزري لا يكفي... تونس دون ابتكار في الهجوم

السبت - 2 جمادى الأولى 1444 هـ - 26 نوفمبر 2022 مـ
منتخب تونس لم يكن فعالاً بما يكفي أمام أستراليا (أ.ف.ب)

رفعت المباراة الأولى لتونس بكأس العالم في قطر سقف التوقعات بعد أداء ملحمي أمام الدنمارك أسفر عن تعادل، لكن العيوب ظهرت في المباراة التالية أمام أستراليا، التي اعتقد كثير من مشجعي المنتخب العربي أنها في المتناول، لكنها في المقابل أضاعت النقاط الثلاث.
وعانى فريق المدرب جلال القادري، من الإرهاق أمام الأستراليين الأقوياء بدنياً، والمتماسكين دفاعياً، ولم يجد حلولاً مبتكرة في الهجوم رغم مشاركة نعيم السليتي أساسياً، ونزول هداف المنتخب وهبي الخزري في الشوط الثاني.
وسجلت أستراليا، التي بلغت النهائيات عبر الملحق، هدفها من تسديدتين فقط على المرمى خلال اللقاء، لتنتصر 1 - صفر، مقابل أربع تسديدات لتونس لكنها افتقدت القوة والدقة، خصوصاً محاولات القائد يوسف المساكني التي أمسكها الحارس مات رايان، دون عناء.
وأثيرت علامات استفهام حول عدم مشاركة الخزري مهاجم مونبلييه أمام الدنمارك، كما لم يبدأ أشهر لاعبي تونس في أوروبا حالياً، وثاني أفضل هداف في تاريخ المنتخب، المباراة الثانية، لكنه شارك بديلاً في نحو ثلث ساعة قبل النهاية.
ولم يتمكن الخزري من ترك بصمة، باستثناء تسديدة ضعيفة قبل النهاية من مدى قريب أمسكها الحارس رايان.
واعتمد القادري على السليتي ضمن تغيير واحد على تشكيلته الأساسية، لكن مراوغات لاعب الاتفاق السعودي لم تكن مجدية، كما أن رأس الحربة عصام الجبالي لم يهدد المرمى وكُلف مهاماً دفاعية أكثر في الضغط على لاعبي المنافس.
وغابت فاعلية المهاجم البديل طه ياسين الخنيسي، بينما استمر سيف الدين الجزيري على مقاعد البدلاء مجدداً بعد أن كان المهاجم الأساسي في فترة المدرب السابق منذر الكبير.
وستحتاج تونس الآن إلى معجزة للعبور إلى أدوار خروج المغلوب لأول مرة في تاريخها، إذ تملك نقطة واحدة مثل الدنمارك التي تواجه فرنسا لاحقاً، مقابل ثلاث نقاط لأستراليا التي خسرت 4 - 1 من أبطال العالم في الجولة الافتتاحية.
وسيكون القادري مطالباً بالفوز في آخر مباراة أمام كيليان مبابي ورفاقه في تحدٍ صعب لدفاعه، وسيحتاج إلى الابتكار.


قطر تونس كرة القدم

اختيارات المحرر

فيديو