كييف ترفض دعوات «الاستسلام» لموسكو

ميخائيلو بودولياك (أ.ف.ب)
ميخائيلو بودولياك (أ.ف.ب)
TT

كييف ترفض دعوات «الاستسلام» لموسكو

ميخائيلو بودولياك (أ.ف.ب)
ميخائيلو بودولياك (أ.ف.ب)

أبدى ميخائيلو بودولياك، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في مقابلة صحافية، رفضه التجاوب مع الدعوات التي تُوجَّه لبلاده بالانفتاح على التفاوض مع موسكو، قائلاً إنَّ تلك الدعوة «غريبة» وتُعدّ أشبهَ بطلب استسلام البلاد.
بينما تبادلت موسكو وكييف، أمس، الاتهامات بشأن سلسلة انفجارات تعرَّضت لها محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية، التي تسيطر عليها روسيا، مساء السبت وصباح الأحد، وأدانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعرّض المنشأة للقصف مجدداً، محذرة من «اللعب بالنار».
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي إنَّ القصف الذي تعرَّضت له محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا كان «متعمَّداً تماماً ومحدَّد الهدف»، مضيفاً: {كما قلت مرات كثيرة قبل ذلك: أنتم تلعبون بالنار!».
...المزيد



لابورتا يكشف أسرار رحيل ميسي… «انتظرت شهراً ولم يرد»

خوان لابورتا (إ.ب.أ)
خوان لابورتا (إ.ب.أ)
TT

لابورتا يكشف أسرار رحيل ميسي… «انتظرت شهراً ولم يرد»

خوان لابورتا (إ.ب.أ)
خوان لابورتا (إ.ب.أ)

أزاح رئيس نادي برشلونة خوان لابورتا الستار عن كواليس رحيل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، كاشفاً عن تفاصيل جديدة وصادمة حول المفاوضات التي سبقت مغادرته النادي، وذلك في كتابه الجديد «هكذا أنقذنا برشلونة»، الذي طُرح في الأسواق يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط) 2026. وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، استعرض لابورتا في كتابه أبرز محطات ولايته، مشيراً إلى أنه واجه وضعاً اقتصادياً معقداً عند توليه الرئاسة، ما دفعه إلى اعتماد حلول غير تقليدية لإنقاذ النادي. وكان ملف ميسي من أكثر القضايا حساسية، حيث أوضح أن المفاوضات لتجديد عقده كانت صعبة، في ظل مطالب مرتفعة من محيط اللاعب، رغم مرونة والده في بعض النقاط. وكشف لابورتا أنه تم طرح فكرة «غير تقليدية» تمثلت في عقد طويل الأمد يتضمن مرحلتين، الأولى بصفته لاعباً في برشلونة، والثانية الإعارة إلى أحد أندية الدوري الأميركي، في محاولة للالتفاف على قوانين الدوري الإسباني، إلا أن هذه الفكرة قوبلت بالرفض، مع اشتراط بيع نسبة من حقوق البث التلفزيوني لمدة 50 عاماً عبر صندوق استثماري. وأضاف أن فرصة عودة ميسي بعد انتهاء تجربته مع باريس سان جيرمان كانت قائمة، حيث زار خورخي ميسي منزله، وتم إعداد مسودة العقد وإرسالها، إلا أنه لم يتلقَّ أي رد. وقال: «مرّ أسبوع، ثم أسبوعان... وبعد شهر عاد ليخبرني أنهم قرروا الانتقال إلى إنتر ميامي، حيث الضغط أقل». وتطرق لابورتا أيضاً إلى قرار إقالة المدرب رونالد كومان، مؤكداً أنه أبلغه بشكل مباشر بأنه لا يراه الرجل المناسب لقيادة الفريق، رغم مكانته التاريخية، مشيراً إلى أن القرار لم يُستقبل بشكل جيد من المدرب الهولندي. وفيما يتعلق بقضية نيغريرا، دافع لابورتا بقوة عن برشلونة، منتقداً الاتهامات الموجهة للنادي، وعادّاً أن الحديث عن «فساد تحكيمي» يفتقر إلى الأدلة، بل وهاجم ريال مدريد، عادّاً أن تعيين الحكام تاريخياً كان أحد أكبر الفضائح في كرة القدم الإسبانية.كما كشف عن موقفه من مشروع «السوبر ليغ»، موضحاً أنه رأى فيه في البداية فرصة اقتصادية قد تدر على النادي نحو 700 مليون، قبل أن يتراجع لاحقاً، مع التأكيد على أن برشلونة يسعى دائماً إلى التوازن بين مصالحه والتفاهم مع الهيئات الكروية.

أما فيما يخص علاقته بالمدرب السابق تشافي هيرنانديز، فأشار إلى أنها شهدت كثيراً من التقلبات، خصوصاً بعد تراجع الأداء البدني للفريق. وكشف أن تشافي طلب البقاء رغم إعلان رحيله، ووعد بتحقيق الألقاب، قبل أن يُدلي لاحقاً بتصريحات تقلل من قدرة الفريق على المنافسة، ما دفع الإدارة إلى إنهاء العلاقة بشكل نهائي. وتحدث لابورتا كذلك عن مشروع تجديد ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، موضحاً أن اختيار الشركة التركية «ليماك» جاء لأسباب تقنية ومالية، مع التأكيد على أن عملية التعاقد تمت بشفافية تامة وتحت إشراف الجهات المختصة داخل النادي، في إطار مشروع يُعد الأكبر في تاريخ برشلونة.


«البترول الكويتية» تجري مباحثات بشأن صفقة محتملة لبيع حصة من خطوط أنابيب نفط

تدرس «مؤسسة البترول الكويتية» إمكانية تأجير وإعادة تأجير أنابيب النفط في الكويت (إكس)
تدرس «مؤسسة البترول الكويتية» إمكانية تأجير وإعادة تأجير أنابيب النفط في الكويت (إكس)
TT

«البترول الكويتية» تجري مباحثات بشأن صفقة محتملة لبيع حصة من خطوط أنابيب نفط

تدرس «مؤسسة البترول الكويتية» إمكانية تأجير وإعادة تأجير أنابيب النفط في الكويت (إكس)
تدرس «مؤسسة البترول الكويتية» إمكانية تأجير وإعادة تأجير أنابيب النفط في الكويت (إكس)

تُجري «مؤسسة البترول الكويتية» محادثات، في مرحلة مبكرة، مع مجموعة كبيرة من المستثمرين المحتملين بشأن بيع حصة بقيمة 7 مليارات دولار في خطوط أنابيب النفط الخام التابعة لها، وفق ما نقلت «رويترز» عن 3 مصادر مطلعين.

وأوضحت المصادر أن من بين المستثمرين الذين أبدوا اهتماماً بالصفقة: «بلاك روك» و«بروكفيلد» لإدارة الأصول و«إي آي جي بارتنرز» ومجموعة «كيه كيه آر». وظهر اهتمام أيضاً من صندوق «طريق الحرير» الصيني و«تشاينا ميرشانتس كابيتال»، بالإضافة إلى «آي سكويرد كابيتال» و«ماكواري إنفراستركتشر بارتنرز».

وقالت المصادر الثلاثة، وفقاً لـ«رويترز»، إن هيكل الصفقة يستند إلى أسهم بقيمة نحو 1.5 مليار دولار، وإن الباقي ممول من خلال الديون.

ويرأس الشيخ نواف سعود الصباح، نائب رئيس مجلس إدارة «مؤسسة البترول الكويتية» رئيسها التنفيذي، لجنةً توجيهية تشرف على العملية، التي وصفتها المصادر بأنها «تدار بإشراف دقيق وعملي؛ إذ تجتمع اللجنة كل بضعة أسابيع لمراقبة التقدم المحرز».

وقال الشيخ نواف للصحافيين في سبتمبر (أيلول) الماضي: «ندرس حالياً إمكانية تأجير وإعادة تأجير أنابيب (النفط) لدينا في دولة الكويت».

وذكر أن هذه الأنابيب أصول مملوكة لـ«المؤسسة»، وأنها لا تعطي عائداً مالياً مباشراً، موضحاً: «إذا كانت هناك فرصة لإيجاد تمويل إضافي من خلال هذه الأصول... فأهلاً وسهلاً وخيراً وبركة».

وقال اثنان من المصادر إن المؤسسة تتواصل حالياً مع بنوك أخرى للانضمام إلى بنك «إتش إس بي سي» في ضمان الجزء المتعلق بالديون من الصفقة.

وأضافا أن عملية بيع حصة شبكة أنابيب النفط يمكن أن تبدأ رسمياً بحلول نهاية الشهر الحالي.

ويواجه الاتفاق، الذي يقال إنه يمتد لمدة 25 عاماً وفقاً للمصادر، ظروفاً معقدة؛ إذ قال أحد المصادر إن تداول النفط الخام عند نحو 71 دولاراً للبرميل يضغط على الكميات والعوائد المتوقعة، في ظل التوتر الجيوسياسي بالمنطقة.

وقالت «مؤسسة البترول الكويتية» في أواخر عام 2023 إنها ستنفق 410 مليارات دولار حتى عام 2040 على استراتيجية تهدف إلى زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل يومياً.

وذكرت «وكالة الأنباء الكويتية»، في سبتمبر الماضي، أن شركة «بلاك روك» ستفتح مكتباً في الكويت، وأنها عينت علي القاضي لقيادة العمليات في البلاد.


الذكرى الرابعة لحرب أوكرانيا: مكاسب روسيا تتجاوز حصيلة العامين السابقين

موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية في وسط مدينة كراماتورسك بشرق أوكرانيا (إ.ب.أ)
موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية في وسط مدينة كراماتورسك بشرق أوكرانيا (إ.ب.أ)
TT

الذكرى الرابعة لحرب أوكرانيا: مكاسب روسيا تتجاوز حصيلة العامين السابقين

موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية في وسط مدينة كراماتورسك بشرق أوكرانيا (إ.ب.أ)
موقع ضربة بطائرة مسيّرة روسية في وسط مدينة كراماتورسك بشرق أوكرانيا (إ.ب.أ)

أظهر تحليل أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» لبيانات معهد دراسات الحرب (ISW) أن الجيش الروسي سيطر على مساحة أكبر من الأراضي في أوكرانيا خلال السنة الرابعة من النزاع مقارنة مع الأربعة عشر شهراً السابقة.

ومنذ 24 فبراير (شباط) 2025، تقدمت القوات الروسية وسيطرت على 4524 كيلومتراً مربعاً، أي أكثر مما تقدمت به في السنتين الثانية والثالثة من الحرب مجتمعتين.

ويضاف إلى ذلك 731 كيلومتراً مربعاً أخرى أعلنت روسيا سيطرتها عليها، ولكن معهد دراسات الحرب لم يؤكد أو ينفِ ذلك. ويعمل المعهد مع مشروع التهديدات الحرجة «Critical Threats Project» التابع لمعهد «American Enterprise Institute»، وهو مركز أبحاث أميركي آخر متخصص في دراسة النزاعات.

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق اليوم، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم «يحقق أهدافه» بعد مرور أربعة أعوام على بدء غزو أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في مقطع فيديو: «اليوم تحل ذكرى مرور أربعة أعوام منذ بدأ بوتين محاولة استمرت ثلاثة أيام للسيطرة على كييف». وأضاف: «هذا يدل على مقاومتنا وكيف قاتلت أوكرانيا طوال هذا الوقت». وتابع: «بالنظر إلى بداية الغزو والتفكر في الوضع الحالي، لدينا كل الحق في القول: لقد دافعنا عن استقلالنا، لم نفقد دولتنا، لم يحقق بوتين أهدافه».

وأكد زيلينسكي: «لم يتمكن من كسر الأوكرانيين، لم يفز في هذه الحرب». وأضاف: «لقد حافظنا على أوكرانيا، وسنبذل كل ما في وسعنا لتأمين السلام والعدالة».

وكانت روسيا قد بدأت غزواً شاملاً لأوكرانيا في 24 فبراير 2022، وأجرى الجانبان مباحثات سلام خلال الأسابيع الماضية بوساطة أميركية، ولكن لا توجد دلالات على إحراز تقدم وشيك.