شركتان مصرية وسعودية لإنشاء شركة تطوير عقاري في المملكة

توقيع اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري في السعودية بين ماونتن فيو ومجموعة العيسائي الاستثمارية (الشرق الأوسط)
توقيع اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري في السعودية بين ماونتن فيو ومجموعة العيسائي الاستثمارية (الشرق الأوسط)
TT

شركتان مصرية وسعودية لإنشاء شركة تطوير عقاري في المملكة

توقيع اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري في السعودية بين ماونتن فيو ومجموعة العيسائي الاستثمارية (الشرق الأوسط)
توقيع اتفاقية إنشاء شركة تطوير عقاري في السعودية بين ماونتن فيو ومجموعة العيسائي الاستثمارية (الشرق الأوسط)

وقعت شركة «ماونتن فيو» للتنمية والاستثمار العقاري في مصر، اتفاقية تعاون مع مجموعة عمر قاسم العيسائي الاستثمارية في السعودية، لتكوين شركة مشتركة في مجال التشييد والبناء والتطوير العقاري بمعايير عالمية، لتطوير المشاريع العمرانية المتكاملة والمنتجعات السياحية في المملكة.
وقالت ماونتن فيو في بيان صحافي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه أمس الأحد، إن الاتفاقية «تسعى لتحقيق التعاون وتبادل الخبرات بين الشركتين في المجال، وإيجاد فرص تطوير مشاريع سكنية مميزة ومبتكرة مشتركة، والتي تشمل التطوير العقاري والمشاريع السكنية ومراكز التسوق والضيافة، وتقديم الدعم لترويج الاستثمار داخل المملكة».
وأوضح عمرو سليمان، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة ماونتن فيو، أن استراتيجية الشركة تتضمن «التوسع في الأسواق المجاورة، لنقل تجربتها الناجحة في إنشاء مشاريع عمرانية متكاملة قائمة على تطبيق علم السعادة، لأول مرة بمنطقة الشرق الأوسط بهدف تحقيق الريادة في قطاع التطوير العقاري المصري، وضمن سعيها لتحقيق ذلك، وقعت هذه الاتفاقية مع مجموعة العيسائي الرائدة في القطاع العقاري في المملكة ودول الخليج لدراسة تطوير مشاريع جديدة، والتي تعد إحدى الأسواق الواعدة بالمنطقة».
من جانبه قال محمد عمر العيسائي عضو مجلس إدارة مجموعة العيسائي القابضة: «هذه الاتفاقية هامة لكونها متوافقة مع التوجهات العقارية الجديدة في المملكة، والتي تعد من إحدى أهم الأسواق العالمية المستقبلية الواعدة من بين العديد من القطاعات الحيوية، والتي ستساهم في تطوير مجالات جديدة للنشاط الاقتصادي وخلق فرص عمل، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية للمساهمة في دعم أهداف رؤية المملكة 2030 لزيادة نسبة التملك للوحدات السكنية إلى 70 في المائة خلال الأعوام العشرة المقبلة».
وفي نفس السياق، ذكرت غادة نور الرئيس التنفيذي للاستثمار في ماونتن فيو، أن الشركة تسعى عبر تكوين شراكتها مع مجموعة العيسائي لنقل خبراتها في تطوير كبرى المشروعات العقارية المتكاملة إلى أسواق إقليمية مجاورة بما يسهم في الترويج للقطاع العقاري المصري، وتنويع محفظة مشروعاتها وتحقيق عائد مناسب للمساهمين، مشيرة في هذا الصدد إلى أن «السوق السعودية واعدة وتضم فرصاً استثمارية تتماشى مع رؤية الشركة للتوسع خارجياً».


مقالات ذات صلة

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

الاقتصاد «الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

«الفيدرالي» الأميركي يرفع الفائدة للمرة العاشرة في تشدد تاريخي

للمرة العاشرة منذ مارس (آذار) العام الماضي، اتجه البنك الاتحادي الفيدرالي الأميركي إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 0.25 نقطة أساس، يوم الأربعاء، في محاولة جديدة لكبح جماح معدلات التضخم المرتفعة، التي يصارع الاتحادي الفيدرالي لخفضها إلى 2 في المائة دون نجاح ملحوظ. وأعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي رفع سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس إلى نطاق 5.00 و5.25 في المائة، لتستمر بذلك زيادات أسعار الفائدة منذ مارس 2022 وهي الأكثر تشدداً منذ 40 عاماً، في وقت يثير المحللون الاقتصاديون تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيادة ستكون آخر مرة يقوم فيها الاتحادي الفيدرالي برفع الفائدة، أم أن هناك مزيداً من الخطوات خلال الفت

هبة القدسي (واشنطن)
الاقتصاد أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

أميركا تعرقل تقدمها في الطاقة الشمسية بـ«الرسوم الصينية»

لا تتوقف تداعيات الحرب التجارية الدائرة منذ سنوات بين الولايات المتحدة والصين عند حدود الدولتين، وإنما تؤثر على الاقتصاد العالمي ككل، وكذلك على جهود حماية البيئة ومكافحة التغير المناخي. وفي هذا السياق يقول الكاتب الأميركي مارك غونغلوف في تحليل نشرته وكالة بلومبرغ للأنباء إن فرض رسوم جمركية باهظة على واردات معدات الطاقة الشمسية - في الوقت الذي يسعى فيه العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري ومكافحة تضخم أسعار المستهلك وتجنب الركود الاقتصادي - أشبه بمن يخوض سباق العدو في دورة الألعاب الأوليمبية، ويربط في قدميه ثقلا يزن 20 رطلا. وفي أفضل الأحوال يمكن القول إن هذه الرسوم غير مثمرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد الدولار يتراجع  في «ساعات الترقب»

الدولار يتراجع في «ساعات الترقب»

هبط الدولار يوم الأربعاء بعد بيانات أظهرت تراجع الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة، فيما ترقبت الأنظار على مدار اليوم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي صدر في وقت لاحق أمس بشأن أسعار الفائدة. وأظهرت بيانات مساء الثلاثاء انخفاض الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة للشهر الثالث على التوالي خلال مارس (آذار)، وسجلت معدلات الاستغناء عن الموظفين أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، ما يعني تباطؤ سوق العمل، وهو ما قد يساعد الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي  أقل من 70 دولاراً للبرميل

النفط يواصل التراجع... والخام الأميركي أقل من 70 دولاراً للبرميل

واصلت أسعار النفط تراجعها خلال تعاملات أمس الأربعاء، بعد هبوطها بنحو 5 في المائة في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع، فيما يترقب المستثمرون المزيد من قرارات رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد 2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

2022 «عام الجوع»... والقادم غامض

أظهر تحليل أجرته منظمات دولية تشمل الاتحاد الأوروبي ووكالات الأمم المتحدة المختلفة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع أو يشهدون أوضاعا تتسم بانعدام الأمن الغذائي ارتفع في مختلف أنحاء العالم في 2022. وتوصل التقرير الذي صدر يوم الأربعاء، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى أن أكثر من ربع مليار شخص عانوا من جوع شديد أو من مجاعات كارثية العام الماضي.

أحمد الغمراوي (القاهرة)

«سليمان الحبيب» ترفع أرباحها 5.6 % إلى 493 مليون دولار في 9 أشهر

أحد مستشفيات «مجموعة سليمان الحبيب» (حساب الشركة على «إكس»)
أحد مستشفيات «مجموعة سليمان الحبيب» (حساب الشركة على «إكس»)
TT

«سليمان الحبيب» ترفع أرباحها 5.6 % إلى 493 مليون دولار في 9 أشهر

أحد مستشفيات «مجموعة سليمان الحبيب» (حساب الشركة على «إكس»)
أحد مستشفيات «مجموعة سليمان الحبيب» (حساب الشركة على «إكس»)

رفعت مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية صافي أرباحها خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026 بنسبة 5.6 في المائة إلى 1.85 مليار ريال (493 مليون دولار)، مقارنة بنحو 1.75 مليار ريال (467 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي، مدعومةً بنمو الإيرادات وارتفاع مستويات النشاط التشغيلي.

وأظهرت النتائج المالية الأولية للمجموعة، المنشورة الأحد، ارتفاع الإيرادات خلال الفترة المنتهية في 30 سبتمبر (أيلول) 2026 بنسبة 15.4 في المائة إلى 11.54 مليار ريال (3.08 مليار دولار)، مقابل 10.01 مليار ريال (2.67 مليار دولار) في الفترة المقابلة من عام 2025، بزيادة قدرها 1.54 مليار ريال (410 ملايين دولار).

وجاء نمو الإيرادات مدفوعاً بشكل رئيسي بأداء قطاعَي المستشفيات والصيدليات، مع ارتفاع أعداد المراجعين ومعدلات الإشغال في المستشفيات، وما انعكس من ذلك على مبيعات الصيدليات، إلى جانب زيادة إيرادات قطاع الحلول. كما أسهم استمرار نمو المستشفيات التي دخلت الخدمة ضمن التوسُّعات الاستراتيجية الأخيرة في دعم الأداء، رغم أن هذه المشروعات لا تزال في مرحلة تسارع النمو التشغيلي والتدرج نحو الاستخدام الأمثل لطاقتها الاستيعابية.

أفراد إحدى الأسر يجتمعون لزيارة مريض في مستشفى «سليمان الحبيب» بالسعودية (الموقع الإلكتروني)

ارتفاع الأرباح الفصلية

وعلى مستوى الرُّبع الثالث من العام الحالي، ارتفع صافي ربح المجموعة بنسبة 13.2 في المائة إلى 681.6 مليون ريال (181.8 مليون دولار)، مقابل 602.28 مليون ريال (160.6 مليون دولار) في الرُّبع المماثل من العام الماضي، بينما زادت الإيرادات بنسبة 18.4 في المائة إلى 4.10 مليار ريال (1.09 مليار دولار)، مقارنة بـ3.46 مليار ريال (923.6 مليون دولار) في الفترة ذاتها من عام 2025.

وعلى أساس فصلي، ارتفع صافي الربح بنسبة 2.9 في المائة مقارنة بالرُّبع الثاني من العام الحالي، الذي سجَّلت فيه المجموعة أرباحاً بلغت 662.66 مليون ريال (176.7 مليون دولار)، في حين نمت الإيرادات بنسبة 2.4 في المائة، من 4.01 مليار ريال (1.07 مليار دولار) إلى 4.10 مليار ريال (1.09 مليار دولار).

وأرجعت المجموعة تحسُّن الأرباح الفصلية إلى نمو الإيرادات وارتفاع مستويات النشاط التشغيلي، بما عزَّز قدرتها على تغطية التكاليف الثابتة، مع استمرار التَّحسُّن التدريجي في الاستفادة من الطاقة الاستيعابية المضافة.

تحسن الأرباح التشغيلية

وارتفع الربح التشغيلي للمجموعة خلال الأشهر الـ9 الأولى بنسبة 11.4 في المائة إلى 2.16 مليار ريال (575.2 مليون دولار)، مقارنة بـ1.94 مليار ريال (516.4 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام الماضي. كما ارتفع إجمالي الربح بنسبة 9.2 في المائة إلى 3.43 مليار ريال (915.4 مليون دولار)، مقابل 3.14 مليار ريال (838.5 مليون دولار) في الفترة المقابلة.

وسجَّل الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء خلال الفترة 2.97 مليار ريال (793.1 مليون دولار)، بزيادة 16 في المائة عن 2.56 مليار ريال (683.8 مليون دولار) في الأشهر الـ9 الأولى من عام 2025. وبلغ هامش هذا الربح 25.76 في المائة، مقارنة بـ25.63 في المائة في الفترة المماثلة من العام السابق.

أما خلال الرُّبع الثالث، فارتفع الربح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 21.2 في المائة إلى 1.08 مليار ريال (287.5 مليون دولار)، مقابل 889.77 مليون ريال (237.3 مليون دولار) في الرُّبع المماثل من العام الماضي، في حين تحسَّن هامش الربح إلى 26.29 في المائة من 25.69 في المائة.

نمو متواصل مع توسع الأعمال

وتعكس النتائج استمرار نمو أعمال المجموعة بالتزامن مع توسعاتها في قطاع الرعاية الصحية. وأوضحت الشركة أن المستشفيات التي بدأت تشغيلها ضمن خطتها الاستراتيجية لا تزال في مرحلة تصاعد النشاط، مع تقدمها تدريجياً نحو الاستفادة المثلى من طاقتها الاستيعابية.

وبلغت ربحية السهم خلال الأشهر الـ9 الأولى 5.28 ريال (1.41 دولار)، مقارنة بـ5 ريالات (1.33 دولار) في الفترة المماثلة من عام 2025. كما ارتفع إجمالي حقوق الملكية، بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة، إلى 8.48 مليار ريال (2.26 مليار دولار)، مقابل 7.68 مليار ريال (2.05 مليار دولار) في الفترة المقابلة.


«البحري» السعودية توقع عقداً لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة بـ451 مليون دولار

«البحري» السعودية توقع عقداً لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة بـ451 مليون دولار
TT

«البحري» السعودية توقع عقداً لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة بـ451 مليون دولار

«البحري» السعودية توقع عقداً لبناء 3 ناقلات نفط عملاقة بـ451 مليون دولار

أعلنت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري (البحري) توقيع عقد مع الشركة العالمية للصناعات البحرية لبناء وتسليم 3 ناقلات نفط خام عملاقة، بقيمة إجمالية نحو 451 مليون دولار (1.692 مليار ريال).

وأوضحت «البحري»، في إفصاح نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن حمولة كل ناقلة تبلغ 320 ألف طن ساكن، ومن المقرر تسليم الناقلات الـ3 على دفعات خلال عامَي 2029 و2030.

وأضافت أن الأثر المالي للعقد سيظهر في قوائمها المالية بعد استلام الناقلات وبدء تشغيلها تجارياً، مشيرة إلى أن مدة العقد تنتهي بتسليم الناقلة الأخيرة.

ويُمثِّل الاتفاق خطوةً ضمن استراتيجية «البحري» لتحديث أسطولها وتوسيع قدراتها التشغيلية على المدى الطويل، وتعزيز قدرتها على مواكبة المتطلبات المتغيرة لأسواق الطاقة والنقل البحري العالمية.

كما يدعم العقد جهود المملكة لتطوير قطاع بحري قادر على المنافسة عالمياً، من خلال توطين قدرات بناء السفن وسلاسل الإمداد المرتبطة بالصناعة البحرية، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبتوقيع الاتفاقية، يرتفع عدد الناقلات التي يجري بناؤها في المملكة لصالح «البحري» إلى 9 ناقلات، تشمل 6 ناقلات بضائع سائبة و3 ناقلات نفط خام عملاقة.

وذكرت الشركة أنها ستموّل تكلفة العقد من مزيج من مواردها النقدية الداخلية والتسهيلات البنكية.

يُشار إلى أن «البحري» تمتلك حصةً تبلغ 19.9 في المائة من رأسمال الشركة العالمية للصناعات البحرية، كما يشغل المهندس أحمد بن علي السبيعي، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ«البحري»، عضوية مجلس إدارة الشركة العالمية للصناعات البحرية.


«سابك» تعود إلى الربحية في الربع الثالث بدعم من تحسن المبيعات والاستثمارات

أحد مواقع شركة «سابك» الصناعية في السعودية (واس)
أحد مواقع شركة «سابك» الصناعية في السعودية (واس)
TT

«سابك» تعود إلى الربحية في الربع الثالث بدعم من تحسن المبيعات والاستثمارات

أحد مواقع شركة «سابك» الصناعية في السعودية (واس)
أحد مواقع شركة «سابك» الصناعية في السعودية (واس)

عادت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) إلى تحقيق الأرباح خلال الرُّبع الثالث من عام 2026، مُسجِّلةً صافي ربح بلغ 133 مليون دولار (499 مليون ريال)، مقارنة بـ116 مليون دولار (434 مليون ريال) في الفترة المماثلة من العام الماضي، مستفيدة من ارتفاع أسعار بيع المنتجات وتحسُّن نتائج استثماراتها في شركات زميلة ومشروعات مشتركة، رغم استمرار التحديات الجيوسياسية والضغوط على سلاسل الإمداد.

وأظهرت النتائج المالية الأولية للشركة ارتفاع الإيرادات إلى 7.51 مليار دولار (28.17 مليار ريال) خلال الرُّبع الثالث، بزيادة 13.5 في المائة مقارنة بالرُّبع الثاني، الذي بلغت إيراداته 6.62 مليار دولار (24.81 مليار ريال). لكنها تراجعت 3.1 في المائة على أساس سنوي، من 7.75 مليار دولار (29.08 مليار ريال) في الرُّبع الثالث من 2025.

وارتفع إجمالي الربح إلى نحو 1.71 مليار دولار (6.43 مليار ريال)، مقارنة بـ1.56 مليار دولار (5.86 مليار ريال) في الفترة المماثلة من العام السابق، في حين بلغ الربح التشغيلي 549 مليون دولار (2.06 مليار ريال)، منخفضاً من 608 ملايين دولار (2.28 مليار ريال) على أساس سنوي.

وعلى أساس فصلي، تحوَّلت الشركة التي تعمل في قطاعات البتروكيميائيات والمغذيات الزراعية والمنتجات المتخصصة، من صافي خسارة بلغ 222 مليون دولار (833 مليون ريال) في الرُّبع الثاني من العام الحالي إلى صافي ربح في الرُّبع الثالث، مع ارتفاع إجمالي الربح بنحو 555 مليون دولار (2.08 مليار ريال)، مدفوعاً بزيادة حجم المبيعات، وتحسُّن النتائج من المشروعات المشتركة والشركات الزميلة.

شعار «سابك للمغذيات الزراعية» (موقع الشركة الإلكتروني)

تحسن الأرباح المعدلة

وفي مؤشرات الأداء التشغيلي، ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء إلى نحو 1.27 مليار دولار (4.75 مليار ريال) في الرُّبع الثالث، بزيادة 40 في المائة مقارنة بـ901 مليون دولار (3.38 مليار ريال) في الرُّبع السابق. كما ارتفع هامش هذه الأرباح المعدلة إلى 16.9 في المائة، مقابل 13.6 في المائة في الرُّبع الثاني.

وبلغ صافي الدخل المعدل من العمليات نحو 579 مليون دولار (2.17 مليار ريال)، مقارنة بـ109 ملايين دولار (410 ملايين ريال) في الرُّبع السابق. كما سجَّلت الشركة صافي ربح معدلاً من العمليات المستمرة عائداً إلى مساهمي الشركة الأم بلغ 224 مليون دولار (840 مليون ريال)، مقابل خسارة معدلة قدرها 101 مليون دولار (380 مليون ريال) في الرُّبع الثاني.

وأرجعت «سابك» تحسُّن نتائج الرُّبع الثالث إلى ارتفاع إجمالي الربح بنحو 153 مليون دولار (575 مليون ريال)، إلى جانب تحسُّن نتائج المشروعات المشتركة والشركات الزميلة بنحو 432 مليون دولار (1.62 مليار ريال)، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى عكس انخفاض سابق في قيمة استثمارات حقوق ملكية مدرجة في أوروبا، عقب ارتفاع أسعار أسهمها.

لكن هذه العوامل الإيجابية قابلتها خسائر مرتبطة بالعمليات غير المستمرة بلغت نحو 263 مليون دولار (985 مليون ريال)، على خلفية إعادة تصنيف فروق العملات الأجنبية من حقوق الملكية إلى قائمة الدخل بعد إتمام صفقة بيع أعمال اللدائن الهندسية الحرارية في أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية وأوروبا. كما ارتفعت مصاريف البيع والتوزيع بنحو 244 مليون دولار (916 مليون ريال)، نتيجة استمرار تحديات سلاسل الإمداد، وانخفض صافي النتائج المالية بنحو 95 مليون دولار (358 مليون ريال) مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.

خسائر الأشهر الـ9 تتراجع

وعلى مستوى الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026، سجَّلت «سابك» صافي خسارة بلغ نحو 85 مليون دولار (320 مليون ريال)، مقارنة بخسارة قدرها 1.29 مليار دولار (4.84 مليار ريال) في الفترة نفسها من العام الماضي، بما يعكس تقلص الخسائر بصورة كبيرة.

في المقابل، تراجعت الإيرادات خلال الفترة إلى 21.10 مليار دولار (79.13 مليار ريال)، مقارنة بـ23.62 مليار دولار (88.57 مليار ريال) في الأشهر الـ9 الأولى من 2025، بانخفاض 10.7 في المائة. كما انخفض إجمالي الربح إلى 4.24 مليار دولار (15.91 مليار ريال)، مقابل 4.57 مليار دولار (17.12 مليار ريال)، وتراجع الربح التشغيلي إلى 1.13 مليار دولار (4.22 مليار ريال)، من 1.40 مليار دولار (5.25 مليار ريال).

وقالت الشركة إن تقلص صافي الخسارة خلال الفترة يعود بصورة رئيسية إلى انخفاض خسائر العمليات غير المستمرة بنحو 819 مليون دولار (3.07 مليار ريال)، إلى جانب تحسُّن النتائج من المشروعات المشتركة والشركات الزميلة بنحو 648 مليون دولار (2.43 مليار ريال). كما أسهمت التكاليف غير المتكررة التي سُجِّلت في الرُّبع الأول من 2025، والمرتبطة بمبادرة استراتيجية لإعادة الهيكلة، في رفع قاعدة المقارنة في العام الماضي.

وفي المقابل، ضغطت على النتائج زيادة مصاريف البيع والتوزيع بنحو 333 مليون دولار (1.25 مليار ريال)، فضلاً عن انخفاض إجمالي الربح بنحو 323 مليون دولار (1.21 مليار ريال)، نتيجة تراجع حجم المبيعات.

التركيز على الكفاءة التشغيلية

وأكدت «سابك»، في بيان نتائجها، استمرار تركيزها على الكفاءة التشغيلية وتحسين محفظة أعمالها والنمو المنضبط، مع الحفاظ على المرونة التشغيلية في مواجهة التحديات الجيوسياسية واللوجستية. وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار بيع بعض المنتجات ساعد على تخفيف أثر تراجع الكميات المبيعة، في حين أسهمت مرونة سلاسل الإمداد في دعم عملياتها.

وعلى صعيد التدفقات النقدية، بلغ صافي النقد الناتج عن الأنشطة التشغيلية بعد خصم الإنفاق الرأسمالي نحو 1.50 مليار دولار (5.61 مليار ريال) خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام، مقارنة بنحو 1.05 مليار دولار (3.94 مليار ريال) في الفترة المماثلة من العام الماضي.

وتوقَّعت الشركة أن يتراوح الإنفاق الرأسمالي خلال العام بين 3 مليارات و3.3 مليار دولار، في إطار مواصلة الاستثمار في أعمالها ومشروعات النمو مع الالتزام بالانضباط في إدارة رأس المال.