هل يتخلّى الجمهوريون عن ترمب؟

حمّلوه مسؤولية انحسار «الموجة الحمراء»

دونالد ترمب ورون ديسانتيس (رويترز)
دونالد ترمب ورون ديسانتيس (رويترز)
TT

هل يتخلّى الجمهوريون عن ترمب؟

دونالد ترمب ورون ديسانتيس (رويترز)
دونالد ترمب ورون ديسانتيس (رويترز)

أشعلت الانتخابات النصفية فتيل الأزمة في الحزب الجمهوري. فبعد نتائج مخيبة للآمال، بدأ تراشق الاتهامات بين قياداته، ليكون هدف الانتقادات الأبرز هو الرئيس السابق دونالد ترمب.
فبمجرد انكشاف الصورة عن انحسار «الموجة الحمراء» التي وعدت بها استطلاعات الرأي والجمهوريون على حد سواء، انقض الحزب بشكل علني على الرئيس السابق، واتهمه بالترويج لمرشحين لم يكونوا مؤهلين للفوز بالانتخابات، على غرار المرشح لمقعد مجلس الشيوخ في بنسلفانيا محمد أوز الذي خسر مقعداً جمهورياً مقابل منافسه الديمقراطي جون فيترمان.
وقال حاكم ولاية نيوجرسي الجمهوري السابق كريس كريستي، في مقابلة مع شبكة «إي بي سي»: «تقريباً، كل مرشح مدعوم من ترمب في ولايات شهدت منافسات محمومة خسر. هذه خسارة هائلة لترمب وتُظهر مجدداً أن تقييمه السياسي غير مبنيٍّ على الحزب أو على البلاد، بل عليه شخصياً».
* رهان خاسر
وقف ترمب في وجه قيادات الحزب المحافظين وتحداهم في اختيار مرشحين غير تقليديين، لمجرد أنهم أعربوا عن ولائهم له. ويبدو أن رهانه على هؤلاء المرشحين فشل، ودفع الثمن باهظاً في صناديق الاقتراع حسب المعطيات المتوفرة حتى الساعة.
وتسابق الجمهوريون ووسائل الإعلام لتوجيه اللوم إلى الرئيس السابق، فكتبت صحيفة «وول ستريت جورنال» افتتاحية بعنوان: «ترمب هو الخاسر الأكبر في الحزب الجمهوري»، فيما أصدر موقع «نيويورك بوست» اليميني غلافاً ساخراً من الرئيس السابق تحت عنوان: «كيف خرّب دونالد ترمب انتخاب الجمهوريين؟».
وأتى الانتقاد الأكثر دبلوماسية على لسان نائبه ترمب السابق مايك بنس، الذي كتب مقال رأي في صحيفة «وول ستريت جورنال» بعنوان: «أيامي الأخيرة مع دونالد ترمب»، تحدث فيه بالتفصيل عن تجربته مع الرئيس السابق الذي دفعه للطعن بنتائج الانتخابات، في توقيت مثير للاهتمام. أما النائب الجمهوري السابق بيتر كينغ، فلم يعتمد الدبلوماسية في انتقاداته، وقال عن ترمب إن «ترويجه لنفسه وهجماته على الجمهوريين مثل رون ديسانتيس (حاكم فلوريدا) وميتش مكونيل كلها أمور كلّفت الجمهوريين الموجة الحمراء. لا نستطيع أن نستسلم لترمب وهو يحدد مصير حزبنا». وتابع كينغ، وهو من مناصري ترمب السابقين: «أنا أؤمن بشدة بأنه يجب ألا يكون وجه الحزب الجمهوري بعد اليوم... الحزب لا يجب أن يقدّس شخصاً».
* وجه بديل
ولعلّ أكثر ما يلفت الانتباه هو أن انتقاد الرئيس السابق ترافق مع الترويج لحاكم ولاية فلوريدا الأربعيني رون دي سانتس، الذي اكتسح الولاية وحافظ على مقعده بأرقام أذهلت المراقبين في ولاية كانت تعد متأرجحة، لتصبح حمراء بعد حصول دي سانتس على 60% من الأصوات.
وتعالت الأصوات التي وصفت ديسانتيس بـ«الوجه الجديد للحزب الجمهوري» و «مستقبل الحزب»، فأتى غلاف صحيفة «نيويورك بوست»، المفضلة لدى ترمب، لينشر صورة لدي سانتس وعائلته تحت عنوان «المستقبل». وهو توصيف تكرر على شبكة «فوكس نيوز» التي نشرت مقال رأي بعنوان: «رون ديسانتيس هو زعيم الحزب الجمهوري الجديد».
كلمات استفزت الرئيس السابق، الذي لجأ إلى منصته «تروث سوشيال» ليتباهى بأنه حصل على أصوات أكثر من ديسانتيس في الانتخابات الرئاسية، قائلاً: «الآن وقد انتهت الانتخابات في فلوريدا، وسارت الأمور على ما يرام، ألا يجب أن نشير إلى أني حصلت على 1.1 مليون صوت في فلوريدا أكثر من رون ديسانتيس؟ مجرد سؤال».
*
تأجيل إعلان الرئاسة
يتخوف الجمهوريون من لهجة ترمب، خصوصاً مع إصراره على الإعلان عن ترشحه المرتقب للرئاسة، في الـ15 من الشهر الجاري، وهو أمر يسعى بعض المقربين منه إلى تأجيله، حسب تصريحات علنية، خصوصاً مع قرار إعادة الانتخابات في ولاية جورجيا، حيث يواجه أحد مرشحيه هيرشيل والكر، الديمقراطي رافاييل وورناك. وقال أحد مستشاري ترمب جايسون ميلر، إنه سيدعو ترمب إلى تأجيل الإعلان عن ترشحه إلى ما بعد الانتخابات في الولاية التي ستجري في 6 ديسمبر (كانون الأول)، مضيفاً: «يجب أن نركز على هيرشل. وسوف أنصحه (ترمب) بتأجيل الإعلان إلى ما بعد الانتخابات في جورجيا». وتابع ميلر: «لست وحيداً حين أقول إن أفضل ما يمكن للرئيس ترمب فعله هو تكريس جهوده لانتخاب هيرشل والكر».
ويتذكر الجمهوريون على مضض تجربة العام 2020 في جورجيا، حين أدى إصرار الرئيس السابق على وجود غش في الانتخابات إلى تكلفة باهظة للحزب، تمثّلت بخسارتهم للأغلبية في مجلس الشيوخ في الولاية نفسها. وهذا ما يحاولون تجنبه هذه المرة.
وانضمت إلى ميلر المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض كايلي ماكنايني، التي قالت في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» إنه «من الضروري أن يؤجل (ترمب) الإعلان عن ترشحه. يجب ألا يعلن أي جمهوري عن ترشحه للعام 2024 قبل الانتهاء من الانتخابات في جورجيا في 6 ديسمبر (كانون الأول)».
وعلى الرغم من كل هذه الدعوات يبقى القرار الأخير بيد ترمب، الذي اعتاد على التغريد خارج السرب الجمهوري، وخير دليل على ذلك إصراره على الترشح في تصريحات أدلى بها بعد الانتخابات النصفية قائلاً: «لقد حققنا نصراً هائلاً. فلماذا أغير رأيي؟».


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.