«السيادي السعودي» يخطط لدخول قطاع الاتصالات القطري

يخطط صندوق الاستثمارات العامة السعودي لدخول قطاع الاتصالات القطري عبر أبراج «أوريدو» (قنا)
يخطط صندوق الاستثمارات العامة السعودي لدخول قطاع الاتصالات القطري عبر أبراج «أوريدو» (قنا)
TT

«السيادي السعودي» يخطط لدخول قطاع الاتصالات القطري

يخطط صندوق الاستثمارات العامة السعودي لدخول قطاع الاتصالات القطري عبر أبراج «أوريدو» (قنا)
يخطط صندوق الاستثمارات العامة السعودي لدخول قطاع الاتصالات القطري عبر أبراج «أوريدو» (قنا)

في مسعى جديد ضمن جهود صندوق الاستثمارات العامة السعودي في تنويع محفظته، تتجه بوصلته هذه المرة نحو أصول أبراج تابعة لشركة اتصالات «أوريدو» القطرية.
ووفق وكالة «بلومبرغ»، أبدى الصندوق السيادي، الذي يخطط لتوسعات محلية ودولية كبرى ضمن طموحه أن يكون الأكبر عالمياً، حرصه للدخول ضمن قائمة المهتمين في شبكة أبراج شركة اتصالات قطر «أوريدو»، التي تعد المزود الأول لخدمات الاتصالات في الدولة الخليجية المشهورة بتصدير الغاز، من خلال تقديم عروض للشراء النهائي، في منافسة مع شركات عالمية «أمريكان تاور كورب» و«أي إتش إس هولدنغ» و«هيليوس تاورز».
وتأتي هذه التطورات في وقت كشفت المجموعة النقاب أغسطس (آب) المنصرم عن علامتها التجارية بحلتها الجديدة، وعن شعارها الجديد «طور عالمك»، الذي يدور حول تمكين التطور الإنساني، ما يعكس التزام الشركة الاستمرار في تحسين مختلف أنشطتها، وعدم التوقف عن ذلك.
وكانت مجموعة «أوريدو» أعلنت نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وصول الإيرادات لفترة التسعة أشهر المنتهية من 2022 إلى 9 مليارات ريال قطري (2.4 مليار دولار) تشكل زيادة بنسبة 4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في حين بلغ الإنفاق الرأسمالي خلال الفترة 6 مليارات ريال قطري (1.6 مليار دولار).
وأعلنت في سبتمبر (أيلول) الفائت عن خطتها لبيع شركة الاتصالات التابعة لها في ميانمار، بقيمة 576 مليون دولار، مشيرة إلى أن إتمام هذه الصفقة يخضع لموافقة الهيئات التنظيمية.

... المزيد
 


مقالات ذات صلة

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز»: متانة اقتصاد السعودية تضمن تجاوزها تبعات الصراع الإقليمي

أبقت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، يوم الجمعة، على التصنيف الائتماني السيادي للسعودية عند مستوى «إي +/إيه-1».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص العاصمة السعودية الرياض (واس) p-circle 01:53

خاص «عام الذكاء الاصطناعي» في السعودية... دفع قوي لاقتصاد البيانات

مع تسارع السباق نحو الاقتصاد الرقمي ودخول العالم مرحلة جديدة تقودها الخوارزميات، تتجه السعودية إلى ترسيخ موقعها لاعباً مؤثراً في مستقبل التقنيات المتقدمة.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد مهندسون في حقل الشيبة (أرامكو)

«أرامكو»... صلابة أداء 2025 تتقاطع مع جاهزية استثنائية لمواجهة أزمة مضيق هرمز

بينما اختتمت «أرامكو السعودية» عام 2025 بسجل مالي قوي فإن ما حققته بالأيام الماضية في ظل تعطل المضيق يعكس المرونة التي تتمتع بها ومتانة مركزها المالي

عبير حمدي (الرياض) دانه الدريس (الرياض)

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى قلب الطاولة على ناغتس

حقّق دونتشيتش متصدر هدافي الدوري 3 أرقام مزدوجة (أ.ب)
حقّق دونتشيتش متصدر هدافي الدوري 3 أرقام مزدوجة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش يقود ليكرز إلى قلب الطاولة على ناغتس

حقّق دونتشيتش متصدر هدافي الدوري 3 أرقام مزدوجة (أ.ب)
حقّق دونتشيتش متصدر هدافي الدوري 3 أرقام مزدوجة (أ.ب)

قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى تحقيق فوز مثير على دنفر ناغتس 127 - 125 بعد التمديد، بتسجيله سلة ثنائية حاسمة قبل نصف ثانية من نهاية المباراة التي جمعتهما في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين».

وحقّق دونتشيتش؛ متصدر هدافي الدوري، 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) مع 30 نقطة و13 تمريرة حاسمة و11 متابعة، ليحقق ليكرز فوزه الخامس توالياً، وليتفوّق أيضاً في مواجهة أوروبية خالصة مع الصربي نيكولا يوكيتش الذي حقق أيضاً «تريبل دابل» مع 24 نقطة و14 تمريرة حاسمة و16 متابعة.

وقال دونتشيتش: «كانت مباراة كبيرة جداً. لا تزال أمامنا طريق طويلة نحو الأدوار الإقصائية، وعلينا التعامل مع كل مباراة بالجدية نفسها».

ونجح ليكرز في فرض شوط إضافي بعدما أدرك أوستن ريفز؛ هدافُ المباراة بـ32 نقطة، التعادل بعدما التقط متابعة إثر تنفيذه رمية حرة ضائعة، قبل أن يُسجّل سلة قاتلة قبل 1.9 ثانية من نهاية الربع الرابع.

وقال ريفز: «رأيت أن لديهم شخصاً واحداً فقط في ذلك الجانب، فحاولت إضاعة الكرة من هناك لصناعة فرصة. لقد نجحت في ذلك مرة من قبل، لكن ليس بهذا الحجم».

وقلب ليكرز الطاولة على منافسه بعد أن تأخر أمامه في إحدى فترات اللقاء بفارق 17 نقطة ثمّ بـ8 نقاط في الربع الأخير، ليعزّز رصيده إلى 42 فوزاً مقابل 25 خسارة في المركز الثالث بترتيب المنطقة الغربية، فيما يملك ناغتس 41 فوزاً ومُني بـ27 خسارة؛ في المركز الـ6.

ومنحت رمية سمارت الثلاثية الخامسة في المباراة لوس أنجليس التقدم بنتيجة 125 - 123 قبل 31 ثانية من نهاية الوقت الإضافي. وعادل نيكولا يوكيتش النتيجة قبل 15.1 ثانية من النهاية، لكن رمية دونتشيتش من مسافة نحو 5.18 متر حسمت ⁠الفوز لصاحب الضيافة.

وفي مواجهة أخرى الليلة الماضية، سجل فيكتور ويمبانياما 32 نقطة، واستحوذ على 12 كرة مرتدة، وقدم 8 تمريرات حاسمة لزملائه، وقطع الكرة 4 مرات بعد عودته من الغياب لمباراة ‌واحدة بسبب إصابة في ربلة الساق، ليقود سان أنطونيو سبيرز إلى الفوز على تشارلوت هورنتس ⁠115 - 102، في ⁠مباراة جمعت اثنين من أقوى فرق الدوري. وأضاف دي آرون فوكس 17 نقطة لمصلحة سبيرز، بينما سجل ستيفون كاسل 15 نقطة، وقدم 10 تمريرات حاسمة لزملائه. وسجل كيلدون جونسون 13 نقطة، وساهم لوك كورنت بإحراز 10 نقاط لسان أنطونيو الذي حقق 17 فوزاً مقابل هزيمتين منذ بداية فبراير (شباط) الماضي.

وتصدر مايلز بريدجز قائمة هدافي تشارلوت برصيد 22 نقطة، بينما سجل كون نوبل 20 نقطة، وأضاف البديل كوبي وايت 18 أخرى، ​ولاميلو بول 17 نقطة لهورنتس ​الذي انتهت سلسلة انتصاراته المتتالية عند مباراتين، لكنه حقق 8 انتصارات مقابل 3 هزائم منذ 22 فبراير الماضي.


وزير خارجية إسرائيل: لا نخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية

مركبات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود الإسرائيلية - اللبنانية (رويترز)
مركبات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود الإسرائيلية - اللبنانية (رويترز)
TT

وزير خارجية إسرائيل: لا نخطط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية

مركبات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود الإسرائيلية - اللبنانية (رويترز)
مركبات عسكرية إسرائيلية على الجانب الإسرائيلي من الحدود الإسرائيلية - اللبنانية (رويترز)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن إسرائيل لا تخطِّط لإجراء محادثات مباشرة مع الحكومة في لبنان خلال الأيام المقبلة، في ظلِّ استمرار التوترات في المنطقة.

وأضاف ساعر أن بلاده تتشارك مع الولايات المتحدة العزم على مواصلة الحرب ضد إيران حتى تحقيق الأهداف المعلنة.

كما توقَّع الوزير الإسرائيلي من الحكومة اللبنانية اتخاذ خطوات جادة لمنع «حزب الله» من إطلاق النار باتجاه إسرائيل.

وفي سياق متصل، أكد ساعر أن إسرائيل لا تعاني نقصاً في صواريخ الاعتراض.


قرار ترمب بشأن النفط الروسي يرفد خزينة الكرملين بمليارات الدولارات

العلمان الروسي والأميركي على المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في موسكو (إ.ب.أ)
العلمان الروسي والأميركي على المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في موسكو (إ.ب.أ)
TT

قرار ترمب بشأن النفط الروسي يرفد خزينة الكرملين بمليارات الدولارات

العلمان الروسي والأميركي على المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في موسكو (إ.ب.أ)
العلمان الروسي والأميركي على المبنى الرئيسي للسفارة الأميركية في موسكو (إ.ب.أ)

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، ودفعت بحلفاء واشنطن إلى التعبير عن قلقهم، اتخذت إدارة الرئيس دونالد ترمب قراراً برفع العقوبات عن النفط الروسي المنقول بحراً لمدة 30 يوماً. وبينما تسعى واشنطن من خلال هذا الإجراء إلى كبح جماح أسعار الطاقة التي اشتعلت بفعل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ترى روسيا في هذا القرار «اعترافاً» دولياً لا غنى عنه، في وقت تحذِّر فيه كييف وعواصم أوروبية من أن هذه التنازلات قد تمنح الكرملين شريان حياة مالياً لتمويل حربه في أوكرانيا.

روسيا تحتفي

تسود حالة من الابتهاج في موسكو، بعد قرار وزارة الخزانة الأميركية السماح لتجار الطاقة بشراء النفط الروسي المحمَّل بالفعل على الناقلات، دون الخوف من «العقوبات الثانوية». وقد اعتبر المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون للاستثمار والتعاون الاقتصادي، كيريل ديميترييف، أن الولايات المتحدة «أقرَّت أخيراً بالواقع»، مؤكداً أن سوق الطاقة العالمية لا يمكن أن تبقى مستقرة من دون النفط الروسي.

وفي رسالة عبر «تلغرام»، توقع ديميترييف أن يكون المزيد من تخفيف القيود «أمراً حتمياً» مع ازدياد أزمة الطاقة العالمية، رغم ما سماه «مقاومة بيروقراطية بروكسل».

معضلة التمويل

كانت العقوبات التي فرضتها واشنطن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على عملاقَي النفط الروسي: «روسنفت» و«لوك أويل»، قد أجبرت موسكو على البيع بخصومات تصل إلى 30 دولاراً للبرميل، ما أدى إلى تقلص إيراداتها بنسبة 40 في المائة في فبراير (شباط). لكن الحرب على إيران قلبت الموازين؛ إذ تضاعف سعر مزيج «أورال» الروسي ليصل إلى 80 دولاراً للبرميل، وهو ما منح موسكو إيرادات إضافية تقدر بـ150 مليون دولار يومياً. ويرى اقتصاديون أن هذه الأموال ستسمح لموسكو بموازنة ميزانيتها، وحتى البدء في تراكم الفوائض في «صندوق الثروة القومي»، مؤكداً أنه «في الصراع بين أميركا وإيران، بوتين هو الرابح الأكبر».

رافعة مضخة نفط خارج مدينة ألميتيفسك في جمهورية تتارستان الروسية (رويترز)

غضب أوروبي

واجه القرار الأميركي انتقادات حادة من حلفاء واشنطن؛ حيث حذَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن هذا التنازل قد يمنح موسكو 10 مليارات دولار إضافية لتمويل الحرب، واصفاً ذلك بأنه «لا يساعد على تحقيق السلام».

ومن جانبه، أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس موقفاً حازماً بقوله: «نحن نؤمن بأن تخفيف العقوبات الآن، لأي سبب كان، هو أمر خاطئ».

في المقابل، دافع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن القرار، مؤيداً وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الذي زعم أن التأثير المالي على روسيا سيكون «محدوداً»؛ لأن معظم إيرادات الطاقة الروسية تُستمد من الضرائب عند نقطة الاستخراج، وليس من بيع الشحنات العالقة.

«توازن هش»

يرى الخبراء أن هذا القرار يهدد بتعميق الانقسامات داخل مجموعة السبع، ويخشون من أن تراهن روسيا على أن هذا الإجراء هو مجرد بداية لتفكيك نظام العقوبات بالكامل.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، تظل موسكو في موقف «توازن هش»؛ فهي تحاول الحفاظ على تحالفها مع إيران، بينما تسعى في الوقت ذاته إلى تجنب أي صدام مع إدارة ترمب، آملة في لعب دور الوسيط في صراعات الشرق الأوسط، رغم أن مراقبين يرون أن فرص القيام بوساطة حقيقية تبدو ضئيلة للغاية في ظل الظروف الراهنة.

وبينما يتطلع الصقور في الكرملين إلى الفوضى التي قد تلي إغلاق مضيق هرمز، يبدو أن الكرملين يفضل حالياً عدم استفزاز البيت الأبيض، مفضلاً الاستفادة المالية من أزمة الطاقة العالمية على الانخراط المباشر في تصعيد قد ينهي قنوات الحوار مع واشنطن.