شكوى ضد مساعد لبيد في «شبهات فساد» متعلقة باتفاقية الغاز مع لبنان

لبيد يتفقد منشأة كاريش في 30 أكتوبر الماضي (د.ب.أ)
لبيد يتفقد منشأة كاريش في 30 أكتوبر الماضي (د.ب.أ)
TT

شكوى ضد مساعد لبيد في «شبهات فساد» متعلقة باتفاقية الغاز مع لبنان

لبيد يتفقد منشأة كاريش في 30 أكتوبر الماضي (د.ب.أ)
لبيد يتفقد منشأة كاريش في 30 أكتوبر الماضي (د.ب.أ)

قدمت منظمة «لافي» الإسرائيلية بشكوى رسمية ضد هيليل كوبرينسكي مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد مطالبة بالتحقيق في شبهات فساد لدوره بالترويج لاتفاقية الغاز مع لبنان.
و كشفت القناة 13 العبرية أن منظمة «لافي» الإسرائيلية توجهت للمستشار القانوني للحكومة غالي بهاريف-ميارا، مطالبة بفحص ما إذا كان هناك اشتباه في وجود فساد. وذكرت وزارة القضاء الإسرائيلية أنه تم تسلم الإحالة وجاري مراجعتها.
وأوضحت القناة العبرية أن كوبرينسكي أقنع الوزراء في الحكومة بدعم اتفاقية الغاز، بينما شقيقته الكبيرة تعمل في شركة طاقة لديها عقد بالمليارات مع شركة انيرجان التي تنتج الغاز الطبيعي في منصة كاريش.
وقالت مصادر حكومية إسرائيلية إن كوبرنسكي حاول إقناع كبار المسؤولين داخل الحكومة بمن فيهم من خارج حزب لبيد «يش عتيد»، بأهمية الاتفاقية حتى قبل أن تصوت عليها الحكومة. كما أطلع كوبرينسكي، الذي يشغل منصب مدير حملة «يش عتيد»، أعضاء ووزراء الحزب على أهمية الاتفاقية المعنية كجزء من الحملة الانتخابية.
وبدأت إسرائيل نهاية الشهر الماضي إنتاج الغاز من حقل كاريش البحري الذي شمله اتفاق لترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.
وأعلنت شركة إنيرجان آنذاك البدء بإنتاج أولى كميات الغاز من حقل كاريش قبالة سواحل إسرائيل بأمان. وتأمل الشركة أن تتمكن في المدى القريب من إنتاج 6,5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، على أن ترتفع الكمية لاحقا إلى ثمانية مليارات متر مكعب في السنة. وكانت الحكومة الإسرائيلية منحت شركة إنيرجان الترخيص الذي يسمح لها باستخراج الغاز من الحقل الواقع في شرق المتوسط، والمشمول بالتفاهم الذي تم التوصل إليه لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل. والبلدان رسميا في حالة حرب.
وحاليا تستغل إسرائيل تجاريا حقلي تامار وليفياتان في شرق المتوسط، ومن شأن الاستغلال التجاري لحقل كاريش أن يمكّن إسرائيل من تعزيز إنتاجها من الغاز وزيادة إمداداتها من المادة إلى مصر بغية تحويلها إلى غاز مسال يتم نقله من طريق الشحن البحري إلى أوروبا الساعية إلى تنويع مصادر تموينها. لكن حتى الآن لم يتم التوقيع على اتفاقية التعويضات لإسرائيل بعد الاتفاق مع لبنان، وتحاول وزيرة الطاقة كارين الحرار الترويج للاتفاقية التي سيتم توقيعها قبل مغادرتها المنصب، وتستعد لنقل المسؤولية بشكل منظم إلى الوزير الذي سيحل محلها.


مقالات ذات صلة

توتّر على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية بعد تظاهرة لأنصار «حزب الله»

المشرق العربي توتّر على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية بعد تظاهرة لأنصار «حزب الله»

توتّر على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية بعد تظاهرة لأنصار «حزب الله»

دعت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، مساء الجمعة، إلى الهدوء بعد توتر بين حرس الحدود الإسرائيليين وأنصار لـ«حزب الله» كانوا يتظاهرون إحياءً لـ«يوم القدس». ونظّم «حزب الله» تظاهرات في أماكن عدّة في لبنان الجمعة بمناسبة «يوم القدس»، وقد اقترب بعض من أنصاره في جنوب لبنان من الحدود مع إسرائيل. وقالت نائبة المتحدّث باسم يونيفيل كانديس أرديل لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ عناصر القبعات الزرق «شاهدوا جمعاً من 50 أو 60 شخصاً يرمون الحجارة ويضعون علم حزب الله على السياج الحدودي».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي تباين بين «أمل» و«حزب الله» بشأن صواريخ الجنوب

تباين بين «أمل» و«حزب الله» بشأن صواريخ الجنوب

ذكرت أوساط سياسية لبنانية أنَّ «الصمت الشيعي» حيال إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل في شمال إسرائيل لا يعني أنَّ «حزب الله» على توافق مع حركة «أمل» بهذا الشأن، بمقدار ما ينم عن تباين بينهما، إذ ارتأيا عدم إظهاره للعلن لقطع الطريق على الدخول في سجال يمكن أن ينعكس سلباً على الساحة الجنوبية. وقالت المصادر إنَّ حركة «أمل»، وإن كانت تتناغم بصمتها مع صمت حليفها «حزب الله»، فإنها لا تُبدي ارتياحاً للعب بأمن واستقرار الجنوب، ولا توفّر الغطاء السياسي للتوقيت الخاطئ الذي أملى على الجهة الفلسطينية إطلاق الصواريخ الذي يشكّل خرقاً للقرار 1701. وعلى صعيد الأزمة الرئاسية، ذكرت مصادر فرنسية مط

العالم العربي المطارنة الموارنة يستنكرون تحويل جنوب لبنان إلى «صندوق» في الصراعات الإقليمية

المطارنة الموارنة يستنكرون تحويل جنوب لبنان إلى «صندوق» في الصراعات الإقليمية

استنكر المطارنة الموارنة في لبنان، اليوم (الأربعاء)، بشدة المحاولات الهادفة إلى تحويل جنوب لبنان إلى صندوق لتبادل الرسائل في الصراعات الإقليمية. ووفق وكالة الأنباء الألمانية، طالب المطارنة الموارنة، في بيان أصدروه في ختام اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي شمال شرقي لبنان اليوم، الجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية بالحزم في تطبيق القرار 1701، بما في ذلك تعزيز أجهزة الرصد والتتبُّع والملاحقة. وناشد المطارنة الموارنة، في اجتماعهم برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، «القوى الإقليمية والمجتمع الدولي مساعدة لبنان على تحمل أعباء لم تجلب عليه ماضياً سوى الخراب والدمار وتشتيت ا

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي ميقاتي: عناصر غير لبنانية وراء إطلاق الصواريخ من الجنوب على إسرائيل

ميقاتي: عناصر غير لبنانية وراء إطلاق الصواريخ من الجنوب

أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، اليوم الأحد، أن العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان والانتهاك المتمادي للسيادة اللبنانية أمر مرفوض، مؤكدا أن «عناصر غير لبنانية» وراء إطلاق الصواريخ من الجنوب. وقال ميقاتي إن «الهجوم الإسرائيلي على المصلّين في الأقصى وانتهاك حرمته أمر غير مقبول على الإطلاق، ويشكل تجاوزاً لكل القوانين والأعراف، ويتطلب وقفة عربية ودولية جامعة لوقف هذا العدوان السافر». وعن إطلاق الصواريخ من الجنوب والقصف الإسرائيلي على لبنان، وما يقال عن غياب وعجز الحكومة، قال ميقاتي إن «كل ما يقال في هذا السياق يندرج في إطار الحملات الإعلامية والاستهداف المجاني، إذ منذ اللحظة

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لبنان لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن رفضاً لاعتداءات إسرائيل

لبنان لتقديم شكوى إلى مجلس الأمن رفضاً لاعتداءات إسرائيل

قررت الحكومة اللبنانية تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن ضد إسرائيل، على خلفية الغارات التي نفذتها على مناطق لبنانية بعد إطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

«حماس»: تعليق «الغذاء العالمي» المساعدات لشمال غزة تطور خطير

أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)
TT

«حماس»: تعليق «الغذاء العالمي» المساعدات لشمال غزة تطور خطير

أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)
أطفال فلسطينيون يحملون أواني وهم يصطفّون للحصول على الطعام في رفح جنوب غزة (رويترز)

قالت حركة «حماس»، اليوم الأربعاء، إن تعليق برنامج الغذاء العالمي تسليم المساعدات الغذائية لشمال قطاع غزة، رغم قلتها، «هو تطور خطير سيضاعف المعاناة الإنسانية لأبناء شعبنا الفلسطيني في محافظتي غزة والشمال، في ظل الحصار الخانق لجيش الاحتلال الصهيوني المُجرم، وتسليم بالواقع الذي يفرضه العدو النازي على أبناء شعبنا الهادف إلى تجويعه وإبادته».

ودعت «حماس»، في تصريح صحافي، اليوم، أوردته «وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)»، «برنامج الغذاء العالمي وكل الوكالات الأممية؛ بما فيها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إلى الضغط على الاحتلال، عبر الإعلان عن العودة للعمل في شمال قطاع غزة، طبقاً لتكليفاتهم الدولية بإغاثة شعبنا من خطر المجاعة الآخذة بازدياد بشكل خطير، التزاماً بمسؤولياتهم القانونية والإنسانية».

وطالبت الحركة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى «التحرك العاجل والفاعل لكسر الحصار، وإغاثة شعبنا الفلسطيني من خطر المجاعة والإبادة، وتفعيل قرار القمة العربية الإسلامية الطارئة في الرياض، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، والوقوف بقوة في مواجهة سياسة التطهير العِرقي الصهيونية ضد شعبنا»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وشدّدت على أنه يجب «الضغط على الحكومات حول العالم لعزل هذا الكيان النازيّ، وإرغامه على احترام أدنى قواعد القانون الدولي الإنساني بعدم إعاقة وصول المواد الإغاثية والأدوية للأطفال والمدنيين العزّل في قطاع غزة».


وفاة قيادي في «كتائب الأقصى» داخل سجن إسرائيلي

جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)
TT

وفاة قيادي في «كتائب الأقصى» داخل سجن إسرائيلي

جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)
جنود إسرائيليون يحرسون السياج المؤدي إلى الضفة الغربية (رويترز)

أعلنت «هيئة البث الإسرائيلية»، اليوم (الأربعاء)، أن معتقلاً فلسطينياً يقضي حكماً بالسجن المؤبد 11 مرة توفي اليوم داخل سجن نفحة الإسرائيلي.

وأوضحت الهيئة أن خالد الشاويش (53 عاماً) الذي يعد أحد قادة «كتائب شهداء الأقصى» توفي، اليوم، في السجن. يُذكر أن الشاويش اعتُقل عام 2007 بعد مطاردة استمرت عدة سنوات، وكان أحد مؤسسي «كتائب الأقصى» في الضفة الغربية بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وأكد بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني نبأ وفاة «السجين المقعد خالد الشاويش، وهو من مخيم الفارعة/ طوباس في سجن نفحة، وهو معتقل منذ عام 2007».


غزة: 29 ألفاً و313 قتيلاً منذ بداية الحرب

فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)
فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)
TT

غزة: 29 ألفاً و313 قتيلاً منذ بداية الحرب

فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)
فلسطيني يحمل طفله الذي قُتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة (أ.ب)

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم (الأربعاء)، ارتفاع عدد قتلى الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 29 ألفاً و313 قتيلاً، وإصابة 69 ألفاً و333 شخصاً، منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وأكد بيان الوزارة التابعة لحركة «حماس» تسجيل «118 قتيلاً و163 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية».

وأضافت الوزارة أنه في «اليوم الـ138 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم».


الفصائل الفلسطينية: بحث مسار جديد بالقاهرة للتهدئة في غزة

فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)
فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)
TT

الفصائل الفلسطينية: بحث مسار جديد بالقاهرة للتهدئة في غزة

فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)
فلسطينيون يقفون حول جثامين أقاربهم الذين قُتلوا بسبب القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في مشرحة برفح (أ.ب)

قالت مصادر في الفصائل الفلسطينية، اليوم (الأربعاء)، إن مساراً جديداً للتهدئة في قطاع غزة يجري بحثه في العاصمة المصرية القاهرة، يتضمن تهدئة لمدة 45 يوماً، وزيادتها مقابل كل محتجز إسرائيلي يفرج عنه.

وأبلغت المصادر الموجودة خارج قطاع غزة «وكالة أنباء العالم العربي» بأن المسار الجديد يقترح مراحل أخرى لبحث وقف دائم لإطلاق النار، بعد الهدنة المؤقتة في المرحلة الأولى.

وأوضحت أن مسار التهدئة يتضمن أيضاً الإفراج عن كبار السن من الإسرائيليين، وما تبقى من الإسرائيليات، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين.

كما يتيح المسار الجديد إدخال المساعدات بشكل مكثف إلى مدينة غزة وشمال القطاع؛ لكنه لا يتضمن عودة النازحين جنوباً من سكان الشمال إلى مناطقهم، حسب المصادر.


لبنان يدحض فيديو إسرائيلياً يدّعي وجود صواريخ في جبيل وكسروان

دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)
TT

لبنان يدحض فيديو إسرائيلياً يدّعي وجود صواريخ في جبيل وكسروان

دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

دحضت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، اليوم (الأربعاء)، فيديو نشره الجيش الإسرائيلي يدّعي فيه وجود مواقع صواريخ في جبيل وكسروان.

وقالت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم، أوردته «الوكالة الوطنية للاعلام»، إنه «عند التدقيق بالفيديو يتبين أن العدو يَعرض منشآت تابعة لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، وأبرزها النفق المنشأ لتحويل مياه نهر إبراهيم لزوم تشييد سد جنة».

وأشارت إلى أن «الفيديو يعرض الوادي المحيط بمحيط السد الذي نتج عن أعمال الحفريات التي نُفِّذت فيه ولا علاقة لهذه المنشآت بما يزعمه العدو حول بنى تحتية».

وأضافت أنه «اقتضى التوضيح والنشر منعاً لتمادي العدو في مزاعمه تبريرًا لاستهداف منشآت تابعة لمؤسسات رسمية يُتوخى منها مصلحة عامة».

وتشهد المناطق الحدودية بجنوب لبنان توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«حزب الله»، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الاول) الماضي بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.


مقتل سيدة وابنتها في غارة إسرائيلية على منزل بجنوب لبنان

عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)
عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

مقتل سيدة وابنتها في غارة إسرائيلية على منزل بجنوب لبنان

عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)
عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلنت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم الأربعاء، أن مواطنة وابنتها لقيت حتفهما جرّاء غارة إسرائيلية على منزل في جنوب البلاد.

وذكرت الوكالة أن القصف الإسرائيلي استهدف منزلاً في بلدة مجدل زون، في قضاء صور بمحافظة الجنوب. وكشفت تقارير إعلامية عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي، اليوم، غارة إسرائيلية على بلدة الخيام جنوب لبنان، وهي من قرى قضاء مرجعيون في محافظة النبطية.

واستهدفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدات طيرحرفا والجبين والضهيرة ومجدل زون بالجنوب، وفق ما أوردته «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية. وأطلقت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم، النار من الرشاشات الثقيلة باتجاه جبلي اللبونة والعلام، في القطاع الغربي بجنوب لبنان.

وحلَّق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي، طوال الليل الماضي وحتى صباح اليوم، فوق قرى قضاء صور وقضاء بنت جبيل في جنوب لبنان. وأطلقت القوات الإسرائيلية ليلاً القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق.

يُذكر أن المناطق الحدودية بجنوب لبنان تشهد توتراً أمنياً، وتبادلاً لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر تابعة لـ«حزب الله» في لبنان، منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد إعلان إسرائيل الحرب على غزة.


3 قتلى في هجوم إسرائيلي استهدف حياً سكنياً بدمشق

أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)
TT

3 قتلى في هجوم إسرائيلي استهدف حياً سكنياً بدمشق

أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)
أشخاص يقفون بالقرب من مبنى متضرر بعد قصف صاروخي إسرائيلي على كفر سوسة بدمشق (رويترز)

كشفت وسائل إعلام سورية اليوم (الأربعاء) عن مقتل 3 أشخاص على الأقل في الهجوم الإسرائيلي على دمشق.

وأعلن تلفزيون محلي سوري اليوم إن إسرائيل شنت هجوما جديدا بعدد من الصواريخ على العاصمة.

مبنى متضرر يظهر بعد الهجوم الصاروخي على كفر سوسة في دمشق (رويترز)

وذكرت القناة أن الهجوم الإسرائيلي استهدف حي كفر سوسة السكني في العاصمة السورية.

وأورد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»: «قتل شخصان على الأقل من جنسية غير سورية جراء الاستهداف الجوي الإسرائيلي لشقة سكنية في كفر سوسة».

وأشار «المرصد السوري» إلى أن انفجارات عنيفة هزت دمشق نتيجة استهداف أحد الشخصيات.

النيران تشتعل بمبنى تعرّض لهجوم إسرائيلي في العاصمة السورية (إنترنت)

وتضم المنطقة مبان سكنية ومدارس ومراكز ثقافية إيرانية، وتقع بالقرب من مجمع كبير يخضع لحراسة مشددة تستخدمه الأجهزة الأمنية. وجرى استهداف المنطقة في هجوم إسرائيلي في فبراير (شباط) 2023 أدى إلى مقتل خبراء عسكريين إيرانيين.

وسمع شهود دوي عدة انفجارات متتالية. وقال شهود لـ«رويترز» إن الانفجارات أفزعت الأطفال في مدرسة قريبة وهرعت سيارات الإسعاف إلى المنطقة. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي.

وأعلن «المرصد السوري» اليوم أيضاً ان طائرة مسيرة مجهولة استهدفت مستودع أسلحة للفصائل الإيرانية في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي.

وإيران داعم كبير للرئيس بشار الأسد خلال الصراع السوري المستمر منذ قرابة 12 عاما. وأدى دعمها لدمشق و«حزب الله» اللبناني إلى شن إسرائيل غارات جوية متكررة بهدف كبح قوة إيران العسكرية خارج حدودها.


الرئاسة الفلسطينية: «الفيتو الأميركي» يجعل واشنطن شريكة في الإبادة الجماعية

السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)
TT

الرئاسة الفلسطينية: «الفيتو الأميركي» يجعل واشنطن شريكة في الإبادة الجماعية

السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)
السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في اجتماع لمجلس الأمن حول الحرب الإسرائيلية على غزة (ا.ف.ب)

أدانت الرئاسة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، استخدام الولايات المتحدة مجدداً حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن الدولي، لمنع إصدار قرار يلزم إسرائيل بوقف عدوانها على قطاع غزة، معتبرة أن ذلك يجعل واشنطن »شريكة في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي« بحق الفلسطينيين.

وأعربت الرئاسة عن استغرابها من استمرار الرفض الأميركي لوقف »حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على شعبنا«.

وأكدت أن »الفيتو الأميركي الذي يتحدى إرادة المجتمع الدولي، سيعطي ضوءً أخضر إضافياً لدولة الاحتلال الإسرائيلي لمواصلة عدوانها على شعبنا في قطاع غزة، ولتنفيذ هجومها الدموي على رفح«، حسبما نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).

وشددت الرئاسة الفسلطينية على أن الإجراءات التي تتخذها الإدارة الأميركية »تدعم وتوفر الحماية لسلطات الاحتلال«، وأن مشروع القرار الأميركي البديل الذي أعلنت أنها ستتقدم به إلى مجلس الأمن، »جاء لتبرير استخدامها للفيتو على مشروع القرار الجزائري العربي«.

وحملت الرئاسة الولايات المتحدة مسؤولية استمرار »العدوان الإسرائيلي على الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين في قطاع غزة على يد قوات الاحتلال نتيجة سياستها المساندة للاحتلال والعدوان الإسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني«.

وأكدت أن هذه السياسة »تجعل من الولايات المتحدة شريكًا في جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وجرائم الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس«، محذرة من أن هذه السياسة أصبحت تشكل خطراً على العالم، وتهديداً للأمن والسلم الدوليين.


«فيتو» أميركي يُسقط وقف النار... واستنكار واسع


طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
TT

«فيتو» أميركي يُسقط وقف النار... واستنكار واسع


طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)
طفلة نازحة تجلس وسط أغطية ومستلزمات أخرى في رفح بجنوب قطاع غزة أمس (رويترز)

أسقطت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار لوقف فوري للنار في غزة، وعرضت نصاً بديلاً يتضمن عبارة «وقف النار» ولو بصورة مؤقتة.

واستخدمت واشنطن أمس (الثلاثاء) حق النقض (الفيتو) لإجهاض مشروع قرار أعدته الجزائر بدعم عربي يطالب بـ«وقف فوري ودائم للنار لأسباب إنسانية» في غزة، مقترحة نصاً بديلاً يدعو إلى «وقف مؤقت للنار» في «أقرب وقت عملياً»، ويحذر إسرائيل صراحة من تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في رفح بجنوب القطاع، خشية تهجير الفلسطينيين هناك إلى دول الجوار.

ولقي «الفيتو» الأميركي استنكاراً واسعاً من دول عدة ضمنها الجزائر ودول أخرى في مجلس الأمن على غرار روسيا والصين. وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن أسف المملكة جرّاء نقض مشروع القرار الذي تقدّمت به الجزائر نيابةً عن الدول العربية، وأكدت أن هناك حاجة أكثر من أي وقتٍ مضى إلى إصلاح مجلس الأمن، للاضطلاع بمسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين بمصداقية ومن دون ازدواجية في المعايير. وحذرت السعودية من تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة ومحيطه، وتصاعد العمليات العسكرية التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، ولا تخدم أي جهود تدعو إلى الحوار والحل السلمي للقضية الفلسطينية وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.

ميدانياً، وسعت إسرائيل هجومها في قطاع غزة أمس، متوغلة من جديد في حي الزيتون شمال القطاع في وقت واصلت فيه هجومها الواسع في خان يونس جنوباً.

وفي حين دعا الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الولايات المتحدة للتدخل من أجل وقف فوري للحرب؛ أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن «الحرب لن تنتهي قريباً».

في الأثناء، حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من «خطورة استمرار التصعيد في غزة، وتداعياته على استقرار المنطقة»، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة المصرية سعياً للاتفاق على هدنة في قطاع غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس». ووصل وفد من «حماس»، برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، إلى القاهرة أمس لعقد مباحثات مع مسؤولين مصريين حول الأوضاع في غزة.


زيباري: إيران وأميركا دعمتا أكبر خطأ استراتيجي في العراق

زيباري خلال المقابلة مع «الشرق الأوسط»
زيباري خلال المقابلة مع «الشرق الأوسط»
TT

زيباري: إيران وأميركا دعمتا أكبر خطأ استراتيجي في العراق

زيباري خلال المقابلة مع «الشرق الأوسط»
زيباري خلال المقابلة مع «الشرق الأوسط»

عدّ هوشيار زيباري، وزير الخارجية العراقي السابق، أن التقاء أميركا وإيران على دعم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بعد انتخابات 2010 رغم «النجاح البرلماني والانتخابي الباهر والواضح» لكتلة إياد علاوي التي كانت تضم ممثلين لمختلف المكونات العراقية؛ كان «أكبر خطأ استراتيجي» في بلاده.

وقال في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، إن «كل رؤساء الحكومات طرحوا موضوع حصر السلاح بيد الدولة، وإلى الآن غير قادرين، أو عاجزون؛ لأن الفصائل المسلحة لديها إمكانات ونفوذ وتأثير أقوى»، واصفاً سطوة تلك الفصائل بأنها «خلل في المشهد العراقي».

ورأى زيباري أن رد الأميركيين الأخير على ضربات «الحشد الشعبي» لمصالحهم «أثبت أن لديهم الردع، وعندما تُستهدف مصالحهم لن يتوقفوا عند أي شيء». وحذر من أنه «في حروب غير منضبطة كهذه يمكن أن تحصل أخطاء... وباب المفاجآت موجود»، رغم أن كلا الطرفين يقول إنه لا يريد التصعيد. وأشار إلى أن طريقة إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين وتوقيته «كانا أمراً مخزياً حقيقة. رغم كل الجرائم التي حُوكم عليها، فإن هذه الطريقة البشعة في الإخراج أعطته مكانةً لا يستحقها... لم تكن طريقة فروسية أو نبيلة لأخذ القصاص منه بهذا الأسلوب وبهذه البشاعة».

وشدد على أن السُّنَّة في العراق «بدأوا يستشعرون أنهم مهمّشون، وأيضاً مهجّرون في ديارهم». وأكد تسجيل وقائع فساد بـ«مئات المليارات» من الدولارات، لم يستبعد استخدام بعضها في «تمويل حروب ونزاعات إقليمية».