عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> خالد بن عبد الله السلمان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية كينيا، استقبل أول من أمس، في مكتبه، عضو البرلمان عن مقاطعة موباسا زمزم محمد، وعضو البرلمان عن دائرة ليكوني ميشي جمعة مابوكو، كما استقبل عضو البرلمان عن مقاطعة نورث هور واريو قويو اذي، وعضو البرلمان عن دائرة ميولي قويو جلديسا. وبحث السفير السلمان مع النواب الكينيين الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

> بدر عبد العاطي، سفير مصر في بروكسل، شارك أول من أمس، في افتتاح منتدى الأعمال المصري - البلجيكي، بمشاركة أعضاء جمعية رجال الأعمال المصرية - البلجيكية، خلال زيارتهم لبلجيكا للترويج للتبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين، وبمشاركة عدد من ممثلي كبرى الشركات البلجيكية. وأكد السفير ما تمثله هذه الفعالية من فرصة لاستكشاف الإمكانات غير المستغلة للتعاون التجاري والاستثمار بين البلدين، مشيراً إلى اهتمام الجانب المصري بتعزيز التعاون مع بلجيكا في قطاع الطاقة النظيفة، خصوصاً مع اقتراب موعد انعقاد قمة المناخ (COP 27).

> إيهاب سليمان، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، استقبله أول من أمس، نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول، في مدينة رام الله. وشرح النائب للسفير خلال اللقاء «ما يحدث في نابلس وجنين من (إرهاب منظم) بهدف القتل والتدمير، وكذلك اتباع دولة الاحتلال لسياسات العزل والحصار كما تشهده مدينة نابلس في هذه الأيام، وما يرافق ذلك من ممارسات الاحتلال التهويدية والاستفزازية واعتداءات في مدينة القدس بحق مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وعلى رأسها الحرم القدسي الشريف وكنيسة القيامة».

> خالد يوسف، سفير مصر المعتمد لدى موريتانيا، استقبله أول من أمس، وزير الصيد والاقتصاد البحري الموريتاني محمد ولد عابدين ولد أمعييف، في مكتبه بنواكشوط، وتناول اللقاء بحث علاقات التعاون بين موريتانيا ومصر وسبل تعزيزه وتطويره ليشمل مجالات أكثر وأوسع، خصوصاً فى مجال الصيد والاقتصاد البحري. وجرت المباحثات بحضور الأمين العام للوزارة أحمد ولد سيد أحمد، ومدير البرمجة والتعاون بالوزارة نفسها محمد ولد أعل ولد برهام، إضافة إلى القنصل المصري فى موريتانيا.

> شاهد أختر، سفير باكستان، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده، لوزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، بصفته سفيراً مفوضاً وفوق العادة لجمهورية باكستان الإسلامية لدى الجمهورية العربية السورية. وبحث الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وأهمية تطويرها بما يتناسب وتاريخ هذه العلاقات، وبالشكل الذي يحقق مصالح شعبي البلدين. من جانبه، لفت السفير إلى أهمية تفعيل التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية والتعليمية والاقتصادية والتجارية، بما يساعد في تجاوز الصعوبات والتحديات التي تواجهها سوريا وباكستان.

> محمد عبد الغفار عبد الله، سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده إلى البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، سفيراً مفوضاً فوق العادة لدى دولة الفاتيكان والمقيم في باريس. وأكد السفير أهمية دعم وتعزيز العلاقات الوطيدة التي تربط بين مملكة البحرين ودولة الفاتيكان على كل المستويات، لافتاً إلى أن مملكة البحرين تنتهج سياسة السلام والتسامح والانفتاح والحوار، مشيراً إلى أنّ المملكة تتطلّع للزيارة التاريخية المرتقبة التي سيقوم بها البابا بتاريخ 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

> عصام البدور، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى فلسطين، التقى أول من أمس، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، الذي أطلعه على آخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، وما تشهده من تصعيد إسرائيلي خطير، واستهداف متواصل للمدن الفلسطينية. وأثنى على عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين. من جانبه، أكد السفير العلاقات الأخوية بين المملكة وفلسطين، ودور المملكة في الوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ورفضها لكل الإجراءات الاحتلالية في القدس.

> غريغوري جاليجان، سفير كندا في بغداد، استقبله أول من أمس، الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، في قصر السلام ببغداد، لبحث سبل تعزيز آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وأكد الرئيس العراقي أهمية توسيع آفاق التعاون مع كندا والارتقاء بطبيعة العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح العليا للبلدين والشعبين الصديقين، مؤكداً أهمية الدور التشريعي والرقابي للبرلمان في تحقيق تطلعات المواطنين.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.