شد وجذب في جامعات إيران مع استمرار الاحتجاجات

منع طلبة من الدخول مؤقتاً لـ«دورهم» في الاضطرابات

نساء يرتدين ملابس قوات مكافحة الشغب في شارع بطهران، بحسب صورة نشرها حساب «1500 صورة» على «تويتر» أمس
نساء يرتدين ملابس قوات مكافحة الشغب في شارع بطهران، بحسب صورة نشرها حساب «1500 صورة» على «تويتر» أمس
TT

شد وجذب في جامعات إيران مع استمرار الاحتجاجات

نساء يرتدين ملابس قوات مكافحة الشغب في شارع بطهران، بحسب صورة نشرها حساب «1500 صورة» على «تويتر» أمس
نساء يرتدين ملابس قوات مكافحة الشغب في شارع بطهران، بحسب صورة نشرها حساب «1500 صورة» على «تويتر» أمس

استمرت الأوضاع في الجامعات الإيرانية بين شد وجذب، إذ واصل الطلاب تحدّي القبضة الأمنية مردّدين شعارات تطالب بـ«الحرية»، فيما صعّدت قوات الباسيج وحراسة الجامعات من الإجراءات للحد من الحراك الاحتجاجي المستمر للأسبوع السادس على مستوى البلاد، إثر وفاة الشابة مهسا أميني، أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق.
وقاطع طلابُ عدة جامعات إيرانية صفوف الدراسة للمشاركة في التجمعات الاحتجاجية، أمس، وذلك بعدما شهدت جامعة شريف للصناعة والتكنولوجيا احتكاكاً بين المحتجين وطلاب من أعضاء قوات الباسيج الذين ساندتهم حراسة الجامعة لتفريق المتظاهرين.
وأعلنت الجامعة، أمس، أنها منعت «مجموعة صغيرة من الطلاب» من دخول حرمها بشكل مؤقت؛ على خلفية ضلوعهم في «خلق مناخ غير مريح» في حرمها، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».
ونشرت اللجنة التنسيقية لنقابات الطلاب تسجيلات فيديو من وقفات ومسيرات احتجاجية من الجامعات في أنحاء البلاد. وواصل المتظاهرون ترديد شعار «المرأة، الحياة، الحرية»، بالإضافة إلى شعار «الموت للديكتاتور»؛ في إشارة إلى المرشد علي خامنئي. وشهدت عدة مدن إيرانية تجدد المسيرات الليلية حتى وقت متأخر من ليل السبت. وأطلقت السلطات الغاز المسيل للدموع والذخائر الحية لتفريق المحتجين.
في سياق متصل، قالت نقابة المعلمين إنهم بدأوا إضراباً عن العمل للاحتجاج على اعتقال طلاب المدارس، فيما قال وزیر التعلیم الإيراني يوسف نوري: «لا يوجد لدينا طلاب معتقلون أو موقوفون بسبب أعمال الشغب والاحتجاجات الأخيرة». وأصدر أكثر من 130 طبيباً اختصاصياً في جراحة المخ والأعصاب بياناً يحض قوات الأمن على تجنب العنف ضد الإيرانيين، خصوصاً الأطفال.
...المزيد



أنباء عن استهداف قاعدة بريطانية في قبرص بطائرة مسيرة

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
TT

أنباء عن استهداف قاعدة بريطانية في قبرص بطائرة مسيرة

أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)
أرشيفية لمقاتلة بريطانية من طراز «تايفون» في قاعدة «أكروتيري» بقبرص (أ.ب)

أفادت وسائل إعلام محلية في وقت مبكر من اليوم (الاثنين) أن قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في جزيرة قبرص بشرق البحر الأبيض المتوسط تعرضت لضربة بطائرة مسيرة.

وذكرت بوابة «سيبروس ميل» الإخبارية القبرصية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن «طائرة مسيرة صغيرة» ضربت مطار قاعدة «أكروتيري» البريطانية الواقعة غرب

مدينة ليماسول الساحلية.

ولم يصدر في البداية تأكيد من السلطات، كما لم يعرف حتى الآن من الذي أطلق الطائرة المسيرة.

ووفقا للتقرير، فإن سلطات القواعد كانت تتعامل مع الحادث الذي أسفر عن «أضرار طفيفة» ولكن دون وقوع إصابات.

ونشرت بوابة «بوليتيس» الإخبارية القبرصية لقطات فيديو من خارج القاعدة، أمكن سماع صفارات الإنذار فيها.

وتلقى أفراد القاعدة تعليمات بالبقاء في أماكنهم وانتظار المزيد من التعليمات. ولم يكن من الممكن استبعاد وقوع المزيد من الضربات.

كما أمكن سماع دوي انفجارات وصفارات إنذار في البلدة المجاورة، وفقا لتقارير من عدة بوابات إخبارية قبرصية.

يذكر أن المملكة المتحدة تحتفظ بقاعدتين سياديتين في قبرص.


القوات الألمانية تؤكد سلامة جنودها بعد هجمات على قواعد في العراق والأردن

دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
TT

القوات الألمانية تؤكد سلامة جنودها بعد هجمات على قواعد في العراق والأردن

دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد بعد هجوم بمسيّرة استهدفت قوات أميركية قرب مطار أربيل أمس (إ.ب.أ)

قالت القوات المسلحة الألمانية إن القواعد العسكرية في العراق والأردن التي تستضيف قوات ألمانية تعرضت لهجوم في أعقاب التصعيد بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وذكرت قيادة العمليات في برلين، إن منشآت متعددة الجنسيات في أربيل بشمال العراق وفي الأردن تعرضت للاستهداف يومي السبت والأحد.

وأضافت أن الجنود الألمان المتمركزين هناك كانوا يحتمون في هياكل واقية وهم بخير، وتم تنفيذ إجراءات دفاع جوي في كلا الموقعين.

وقال متحدث باسم قيادة العمليات إن الجنود الألمان لم يكونوا الهدف المباشر للهجوم. ولم يحدد الجيش المسؤول عن الحوادث.

وجاءت الهجمات في أعقاب ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم السبت. ومنذ ذلك الحين، شنت إيران هجمات انتقامية على إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة. كما أعلنت ميليشيات موالية لإيران في العراق مسؤوليتها عن هجمات على ما وصفته بقواعد «العدو» في العراق وأماكن أخرى في المنطقة.

ويشارك الجيش الألماني في عمليات في العراق والأردن في إطار تحالف دولي يهدف إلى منع عودة ظهور تنظيم داعش.


ترمب: لدي «ثلاثة مرشحين جيدين جداً» لقيادة إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب: لدي «ثلاثة مرشحين جيدين جداً» لقيادة إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إن لديه قائمة تضم ثلاثة أسماء لقيادة إيران بعدما شن مع إسرائيل هجوما غير مسبوق على الجمهورية الإسلامية.

وقال ترمب لصحيفة «نيويورك تايمز» إن لديه «ثلاثة مرشّحين جيدين جدا» لقيادة إيران، لكنه لم يذكر أسماءهم. وأضاف «لن أكشف عنهم الآن. لننجز المهمة أولا».

وكان ترمب توعّد بالانتقام لمقتل ثلاثة جنود أميركيين خلال الحرب على طهران داعيا الإيرانيين إلى الانتفاض، في حين نفّذت إيران الأحد ضربات دامية على إسرائيل ودول الخليج، ما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى، بعد توعّدها بالثأر لمقتل المرشد علي خامنئي.

وقال ترمب في خطاب مصور «للأسف، من المرجح أن يكون هناك المزيد (من الخسائر البشرية) قبل أن ينتهي الأمر. لكن أميركا ستثأر لموتهم وستوجه الضربة الأقسى للإرهابيين الذين شنوا حربا، بشكل أساسي، ضد الحضارة».

كما دعا الإيرانيين إلى الانتفاض لإسقاط الجمهورية الإسلامية وقال «أميركا معكم»، فيما خيّر الحرس الثوري الإيراني مجددا بين الاستسلام أو «الموت المحتم»، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه دمر مقر قيادته.

ونفّذت إيران الأحد ضربات دامية على إسرائيل ودول الخلي، ما تسبّب بسقوط قتلى وجرحى. كما استهدفت مجددا العراق حيث نسب موالون لطهران الى الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات أخرى. وأعلن الجيش الأميركي مقتل ثلاثة عناصر منه.

في المقابل، تتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على طهران ومناطق أخرى في إيران، فيما القصف الإيراني بالصواريخ والمسيّرات طال السعودية والإمارات والكويت وعُمان وقطر والبحرين والعراق وإسرائيل.