البنتاغون: المسيّرات تؤكد تورط إيران في تصدير الإرهاب

مسيّرة تقول السلطات الأوكرانية إنها إيرانية الصنع تنفذ غارة على كييف (رويترز)
مسيّرة تقول السلطات الأوكرانية إنها إيرانية الصنع تنفذ غارة على كييف (رويترز)
TT

البنتاغون: المسيّرات تؤكد تورط إيران في تصدير الإرهاب

مسيّرة تقول السلطات الأوكرانية إنها إيرانية الصنع تنفذ غارة على كييف (رويترز)
مسيّرة تقول السلطات الأوكرانية إنها إيرانية الصنع تنفذ غارة على كييف (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان، أن وزير الدفاع لويد أوستن، أجرى الجمعة، مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي، سيرغي شويغو، (هي الثانية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا)، حيث شدد على «أهمية إبقاء قنوات التواصل» مفتوحة، في غمرة الحرب.
ولم يدل البنتاغون بتفاصيل إضافية عن المحادثة الهاتفية، لكن وزارة الدفاع الروسية، أوضحت في وقت سابق، أن الرجلين ناقشا «قضايا راهنة عدة تتصل بالأمن الدولي، بينها الوضع في أوكرانيا».
إلى ذلك أكد البنتاغون أن إيران التي باعت روسيا طائرات مسيرة، أرسلت عسكريين إلى شبه جزيرة القرم، لمساعدتها في استخدامها في حربها ضد أوكرانيا. وقال المتحدث باسم البنتاغون، الجنرال بات رايدر للصحفيين، «ما زلنا نرى إيران متواطئة فيما يتعلق بتصدير الإرهاب، ليس فقط في منطقة الشرق الأوسط، ولكن الآن أيضا في أوكرانيا. ولذا، أعتقد أن هذا يتحدث عن نفسه».
وأضاف رايدر، «ما تفهمه الوزارة، هو أن أفرادا عسكريين إيرانيين موجودون على الأرض في شبه جزيرة القرم يساعدون العسكريين الروس في تنفيذ عمليات الطائرات دون طيار في أوكرانيا».
وأشار إلى أن الوزارة «تعلم أن هذه الطائرات المسيرة التي استخدمت في شن الهجمات الأخيرة، مصدرها إيران، على الرغم من نفي الإيرانيين لذلك». وقال رايدر «هذا مؤشر فقط على أنواع الخطابات التي تسمعها قادمة من إيران وروسيا، في محاولة للقول إن هذه ليست طائرات إيرانية في حين أنها كذلك بوضوح».

وأضاف قائلا: «من نواحٍ عديدة، تُستخدم هذه الطائرات دون طيار، كأسلحة نفسية لإثارة الخوف. ولكن من الناحية العملياتية، ومن وجهة نظر استراتيجية، فإنها لا تزال غير قادرة على تغيير حقيقة أن القوات الروسية ميدانيا، تستمر في خسارة الأراضي، أو في أفضل الأحوال الاحتفاظ بها».
وقال إن الوزارة ستواصل العمل مع الحلفاء والشركاء للحصول على المساعدة الأمنية لأوكرانيا حيث يواصل الأوكرانيون القتال والدفاع عن بلادهم. وأضاف أن وزير الدفاع لويد أوستن، تحدث مؤخرا إلى وزير الدفاع الأوكراني، وكذلك مع الحلفاء والشركاء، حول ما يمكن فعله لمواصلة دعم أوكرانيا في مجالات مثل الدفاع الجوي والقدرات المطلوبة الأخرى.
وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي، قد أكد مساء الخميس، أن عناصر إيرانيين كانوا على الأرض في شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، لمساعدة القوات الروسية في شن هجمات بطائرات مسيرة على أوكرانيا.
وأوضح كيربي أن الإيرانيين في القرم عملوا مدربين وعناصر دعم تقني وأن الروس كانوا يوجهون المسيرات التي ألحقت أضرارا بالغة ببنى تحتية أوكرانية. وأضاف أن «طهران الآن منخرطة مباشرة على الأرض، ومن خلال توفير أسلحة يطال تأثيرها مدنيين وبنى تحتية مدنية في أوكرانيا».
وأكد كيربي أن «الولايات المتحدة ستبذل جميع السبل لكشف وردع ومواجهة إمداد إيران لتلك الذخائر ضد الشعب الأوكراني، ومواصلة تطبيق كل العقوبات الأميركية على تجارة الأسلحة الروسية والإيرانية».
وقال متحدث باسم سلاح الجو الأوكراني أمس الجمعة إن بلاده أسقطت 85 بالمائة من طائرات مسيرة «انتحارية» إيرانية الصنع أطلقتها روسيا لكن أوكرانيا تحتاج إلى دعم حلفائها لمنع طهران من بيع صواريخ باليستية لموسكو.
وقال المتحدث باسم سلاح الجو يوري إهنات إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أثبتت فاعليتها بشكل متزايد في مواجهة الطائرات المسيرة لكنه أشار إلى أنها أقل كفاءة في التصدي للصواريخ.
وأضاف في إفادة صحفية "إذا نظرنا للأسبوعين الماضيين ونتائج إسقاط الطائرات المسيرة، سنجد أن دفاعاتنا الجوية فعالة بنسبة 85 بالمائة... لقد تعلمنا الآن التعرف عليها وإسقاطها بشكل أكثر فاعلية».
وأكد الجيش الأوكراني، الأربعاء، أنه أسقط أكثر من 220 طائرة مسيرة إيرانية الصنع خلال شهر، في حين أعلنت الحكومة الأوكرانية أنها قدمت أدلة واضحة عن تلك الطائرات إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.
ونفت إيران إرسال طائرات مسيرة حربية إلى روسيا لاستخدامها في القتال ضد أوكرانيا، كما نفت موسكو استخدام هذه الطائرات في الحرب. كما أعلن مسؤول أوكراني مقتل 10 إيرانيين كانوا يعملون على تدريب الجنود الروس، جراء ضربات أوكرانية الأسبوع الماضي.
وقال مركز المقاومة الوطنية الأوكراني إن عددا من المدربين الإيرانيين يشرفون على القوات الروسية المسؤولة عن شن هجمات بالطائرات المسيرة الإيرانية الصنع من طراز شاهد 136-كاميكازي من داخل الأراضي الأوكرانية التي ضمتها روسيا.
وقال المركز، نقلا عن المقاومة الأوكرانية، إن «الروس أرسلوا المدربين الإيرانيين إلى أراضي منطقة خيرسون وشبه جزيرة القرم المحتلة لإطلاق هذه الطائرات المسيرة».
وتابع المركز «أنهم يعلمون الروس كيفية استخدام الكاميكازي، فضلا عن المراقبة المباشرة لإطلاق الطائرات المسيرة ضد أهداف مدنية أوكرانية، بما في ذلك الضربات على ميكولايف وأوديسا».
وأعلنت أوكرانيا منذ أسابيع أن روسيا تشن هجمات بمسيرات إيرانية من طرازات عدة، بينها «شاهد-135»، التي تحمل متفجرات وتنفذ هبوطا انتحاريا على الموقع المستهدف.


مقالات ذات صلة

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

المشرق العربي اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان. وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

باريس تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

نددت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع علم بنما في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

منظمات تندد بـ«إصرار» فرنسا «على رغبتها بترحيل» إيرانيين

قالت منظمات غير حكومية إن فرنسا احتجزت العديد من الإيرانيين في مراكز اعتقال في الأسابيع الأخيرة، معتبرة ذلك إشارة إلى أنّ الحكومة «تصر على رغبتها في ترحيلهم إلى إيران» رغم نفي وزير الداخلية جيرالد دارمانان. وكتبت منظمات العفو الدولية، و«لا سيماد»، و«إيرانيان جاستس كوليكتيف» في بيان الأربعاء: «تواصل الحكومة إبلاغ قرارات الترحيل إلى إيران مهددة حياة هؤلاء الأشخاص وكذلك حياة عائلاتهم». واعتبرت المنظمات أن «فرنسا تصرّ على رغبتها في الترحيل إلى إيران»، حيث تشن السلطات قمعاً دامياً يستهدف حركة الاحتجاج التي اندلعت إثر وفاة الشابة الإيرانية الكردية مهسا أميني في سبتمبر (أيلول)، أثناء احتجازها لدى شرط

«الشرق الأوسط» (باريس)
شؤون إقليمية قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قاآني: انتقمنا جزئياً لسليماني بطرد القوات الأميركية من المنطقة

قال مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، إسماعيل قاآني، إن قواته انتقمت جزئيا من القوات الأميركية بطردها من المنطقة، مضيفا في الوقت نفسه «القدس ليست الهدف النهائي وإنما هدف وسط»، مشددا على ضرورة أن تجد إيران موقعها في انتقال القوة من الغرب إلى الشرق. ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاآني قوله خلال اجتماع الجمعية العامة لطلاب الحوزات العلمية في قم إن «أميركا وإسرائيل وحتى الناتو و... تقوم بالتعبئة لتخريب إيران». وقال قاآني «مثلما قال المرشد فإن إيران من المؤكد لن تبقى بعد 25 عاماً، وهم (الإسرائيليون) يستعجلون ذلك».

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

فرنسا تدين احتجاز إيران ناقلة نفط في مياه الخليج

ندّدت فرنسا باحتجاز البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط «نيوفي» التي ترفع عَلَم بنما، في مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك صبيحة الثالث من مايو (أيار)، وفق المعلومات التي أذاعها الأسطول الخامس، التابع لـ«البحرية» الأميركية، وأكدها الادعاء الإيراني. وأعربت آن كلير لوجندر، الناطقة باسم «الخارجية» الفرنسية، في مؤتمرها الصحافي، أمس، أن فرنسا «تعرب عن قلقها العميق لقيام إيران باحتجاز ناقلة نفطية» في مياه الخليج، داعية طهران إلى «الإفراج عن الناقلات المحتجَزة لديها في أسرع وقت».

ميشال أبونجم (باريس)

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
TT

منظمة إسرائيلية تقيم دعوى أمام «الجنائية الدولية» ضد رئيس الوزراء الإسباني

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد (أ.ف.ب)

قالت منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إنها طلبت من المحكمة الجنائية الدولية النظر في اتخاذ إجراءات قانونية بحق رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بتهمة «المساعدة في ارتكاب جرائم حرب» من خلال صادرات إلى إيران.

وأقامت هذه الدعوى القضائية منظمة «شورات هدين» التي تتّخذ إجراءات قانونية في كل أنحاء العالم ضد من تسميهم «أعداء إسرائيل». وتتهم الدعوى إسبانيا بتوفير «مكونات يحتاج إليها النظام في طهران ووكلاؤه لأغراض عسكرية».

وفي ملف القضية التي قدّمت بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، تقول المنظمة إن إسبانيا وافقت على تصدير منتجات ثنائية الاستخدام يمكن استخدامها في الصواعق وغيرها من التطبيقات المتعلقة بالمتفجرات بقيمة حوالى 1,3 مليون يورو.

وأوضحت المنظمة في بيان «هذه المواد ليست منتجات صناعية بريئة، بل هي مكونات حيوية تمكّن الأجهزة المتفجرة من العمل، وقد نقلت في ظروف كان من المتوقع والمعقول استخدامها في هجمات ضد المدنيين».

وتأتي هذه الشكوى في خضم تصاعد الخلاف الدبلوماسي بين البلدين والذي بدأ مع بداية حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وتفاقم بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطينية بعد عام.

كما عارض الزعيم الاشتراكي الإسباني الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط)، ما أثار استياء إسرائيل.

والأسبوع الماضي، منع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مدريد من الانضمام إلى عمل مركز تقوده الولايات المتحدة لتحقيق الاستقرار في غزة بعد الحرب، متهما إسبانيا بشن حملة دبلوماسية ضد إسرائيل.


جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
TT

جولة تفاوض تلوح من «حصار هرمز»

رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)
رجل دين إيراني يتحدث إلى وسائل الإعلام أمام مبنى سكني تعرض لغارات جوية أميركية - إسرائيلية قبل أيام من دخول وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة حيز التنفيذ... اليوم في طهران (أ.ف.ب)

تلوح جولة تفاوض جديدة بين واشنطن وطهران من قلب التصعيد البحري في مضيق «هرمز»، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن المحادثات مع إيران قد تُستأنف خلال اليومين المقبلين.

جاء ذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية بغطاء عسكري واسع. وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست»: «ربما يحدث شيء ما خلال اليومين المقبلين، ونحن نميل أكثر إلى الذهاب إلى هناك»، في إشارة إلى باكستان، مضيفاً أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير يقوم «بعمل رائع» في المحادثات. وتابع: «إنه رائع، ولذلك من المرجح أن نعود إلى هناك».

وأشارت مصادر لوكالة «رويترز» إلى نافذة زمنية مفتوحة بين الجمعة والأحد، فيما رجّحت وكالة «أسوشييتد برس» عقْدها غداً (الخميس). في المقابل، قالت وكالة «إرنا» الرسمية إن باكستان لا تزال متمسكة بالوساطة، لكن من دون قرار رسمي حتى الآن.

وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «الكرة في ملعب إيران»، مؤكداً أن واشنطن تريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران ومنع التخصيب مستقبلاً. وأشارت مصادر أميركية إلى سعي واشنطن لتعليق التخصيب 20 عاماً، مقابل طرح إيراني رفضه ترمب، بتعليق الأنشطة النووية 5 سنوات.

وفي مضيق هرمز، قالت قيادة «سنتكوم» إن أكثر من 10 آلاف عسكري، وأكثر من 12 سفينة حربية، وأكثر من 100 طائرة يشاركون في الحصار، الذي يطبق على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، فيما امتثلت ست سفن للأوامر خلال أول 24 ساعة.

في المقابل، صعّد نواب إيرانيون مواقفهم بشأن المضيق وربطوه بالتفاوض؛ إذ قال إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إن الهدنة التي تنتهي بعد أسبوع «يجب ألا تمهد لتهديد جديد وإعادة التسلح».


طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
TT

طالبة إيرانية تصل إلى طهران بعد إطلاق سراحها في فرنسا

أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)
أرشيفية للإيرانية مهدية إسفندياري في باريس (أ.ف.ب)

وصلت الطالبة الإيرانية مهدية إسفندياري، ‌إلى ‌إيران ​بعد إطلاق ‌سراحها ⁠في ​فرنسا، وذلك بعد ⁠السماح لمواطنين فرنسيين اثنين بمغادرة إيران ⁠بعد احتجازهما ‌لثلاث سنوات ‌ونصف ​على ‌خلفية ‌اتهامات أمنية، وذلك بحسب ما ذكره التلفزيون ​الإيراني.

وكانت إسفندياري أدينت في نهاية فبراير(شباط) ‌بتهمة تمجيد الإرهاب في منشورات ⁠على ⁠مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إطلاق سراحها بعد قضائها قرابة عام في ​السجن.