غانتس يعاقب أقارب مسلحين في نابلس بسحب تصاريحهم

جنود إسرائيليون يفتشون المنطقة بحثاً عن فلسطينيين فروا بعد هجوم على حاجز بعبوة ناسفة في قرية تل بالقرب من نابلس الأحد (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون يفتشون المنطقة بحثاً عن فلسطينيين فروا بعد هجوم على حاجز بعبوة ناسفة في قرية تل بالقرب من نابلس الأحد (أ.ف.ب)
TT

غانتس يعاقب أقارب مسلحين في نابلس بسحب تصاريحهم

جنود إسرائيليون يفتشون المنطقة بحثاً عن فلسطينيين فروا بعد هجوم على حاجز بعبوة ناسفة في قرية تل بالقرب من نابلس الأحد (أ.ف.ب)
جنود إسرائيليون يفتشون المنطقة بحثاً عن فلسطينيين فروا بعد هجوم على حاجز بعبوة ناسفة في قرية تل بالقرب من نابلس الأحد (أ.ف.ب)

قرر وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس، إلغاء تصاريح الدخول لـ164 شخصاً من أفراد عائلات مسلحين من مجموعات «عرين الأسود»، ومنفذي عمليات في نابلس شمال الضفة الغربية.
وتعد معاقبة عائلات منفذي العمليات سياسة إسرائيلية قديمة تشمل إغلاقاً عسكرياً للمنطقة التي يخرج منها منفذو عمليات، وهدم منازلهم وتجميد تصاريح عائلاتهم، وهي إجراءات لطالما وصفها الفلسطينيون بأنها جزء من سياسة العقاب الجماعي، التي تثير أيضاً جدلاً داخلياً في إسرائيل حول مدى جدواها، وإذا ما كانت فعلاً تحقق الرد المطلوب. بالإضافة إلى هدم عشرات المنازل لمنفذي عمليات، منع منسق الحكومة الإسرائيلية غسان عليان، العام الماضي، دخول أكثر من 2500 شخص، من أقارب منفذي العمليات، إسرائيل.
وتأتي هذه الخطوة فيما يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته الواسعة في الضفة، المعروفة باسم عملية «كاسر الأمواج» لاعتقال ناشطين. وكانت هذه العملية قد بدأت منذ عدة أشهر ردّاً على سلسلة هجمات شنها فلسطينيون ضد إسرائيليين في وقت سابق من هذا العام. وقال الرائد غسان عليان، إن «الجهاز الأمني يعمل بكل الوسائل المتاحة أمامه لإحباط النشاطات المحظورة في مناطق الضفة الغربية». مضيفاً: «الإرهابيون الذين يختبئون في قلب السكان المدنيين في نابلس، يعرفون أن هويتهم معروفة جيداً لجهاز الأمن، وأن طريق الإرهاب الذي يختارونه سيؤثر على عائلاتهم أيضاً، الذين لن يتمكنوا من الاستمرار في كسب قوت يومهم».
وتنظر إسرائيل إلى نابلس على أنها بؤرة للنشاطات المعادية. والأسبوع الماضي، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً على المدينة، رداً على سلسلة هجمات من هناك، وقرر أنه سيبقي الإغلاق.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الحصار الذي فرضته قوات الاحتلال على نابلس، أسهم في خفض حدة التوتر وتراجع العمليات.
وقال مسؤول أمني إسرائيلي، الأحد، إن الحصار المفروض على نابلس سيستمر بحسب الحاجة.
ونقلت قناة «كان» عنه أن الحصار سيبقى لأجل غير مسمى، باعتبار أنه منذ محاصرة نابلس لم يخرج منها أي هجوم، ولذلك تقرر أن يبقى الحصار في الوقت الحالي. وتابع: «انخفض بشكل كبير عدد الفلسطينيين الذين يغادرون نابلس. كان هناك ما بين 3 و4 هجمات يومياً خلال الأسبوع الماضي، والآن لا يخرج أي هجوم من المدينة».
وبشأن إلغاء التصاريح لأقارب مسلحين من نشطاء «عرين الأسود»، ومنفذي عمليات، رد المسؤول الأمني: «من يمارس الإرهاب يضر أيضاً بأفراد أسرته وأقاربه».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

إردوغان يعرب عن «انزعاج شديد» حيال الضربات الإسرائيلية الأميركية وهجمات إيران في الخليج

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً في البرلمان الأربعاء (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً في البرلمان الأربعاء (الرئاسة التركية)
TT

إردوغان يعرب عن «انزعاج شديد» حيال الضربات الإسرائيلية الأميركية وهجمات إيران في الخليج

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً في البرلمان الأربعاء (الرئاسة التركية)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان متحدثاً في البرلمان الأربعاء (الرئاسة التركية)

أعرب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، عن «انزعاج شديد» حيال الهجمات الإسرائيلية - الأميركية على إيران، مديناً في الوقت نفسه الضربات الانتقامية التي شنّتها طهران على الخليج، ودعا إلى اتخاذ إجراءات لإنهاء النزاع.

وقال في خطاب متلفز: «نحن منزعجون بشدة من الهجمات الأميركية - الإسرائيلية على جارتنا إيران»، وأضاف أن هجمات إيران بالمسيّرات والصواريخ في الخليج «غير مقبولة»، مشدداً على أنه يتعين على كل الأطراف «التحرك، وخصوصاً العالم الإسلامي».

زحمة سير في إحدى الطرق السريعة وسط طهران (أ.ف.ب)

ودعت تركيا «كل الأطراف» المعنية لوضع حد لدوامة العنف، وأوردت وزارة الخارجية التركية، في بيان، أن «طبيعة الأحداث التي بدأت بمهاجمة إسرائيل والولايات المتحدة، إيران، واستمرت مع استهداف إيران دولاً ثالثة، تهدد مستقبل منطقتنا والاستقرار الدولي»، داعية «كل الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية فوراً».

وبحث وزير الداخلية التركي مصطفى شيفتشي، هاتفياً، في وقت سابق، مع نظيره الأذربيجاني ولايات إيفازوف، ووزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، «تعزيز مجالات التعاون».

وتتشارك الدول الثلاث حدوداً مع إيران. ويخشي جيران إيران من أن تؤدي جولة التصعيد الجديدة إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وتشعر تركيا بالقلق إزاء التدفق المحتمل للاجئين عبر الحدود مع إيران التي تمتد على طول 500 كيلومتر.

وتستضيف تركيا حالياً أكثر من 74 ألف إيراني يحملون تصاريح إقامة، بالإضافة إلى نحو خمسة آلاف لاجئ.


هيئة بحرية: تلقينا بلاغات تفيد بإغلاق مضيق هرمز

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

هيئة بحرية: تلقينا بلاغات تفيد بإغلاق مضيق هرمز

جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)
جنود إيرانيون بالقرب من ناقلة نفط في مضيق هرمز (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت هيئة ​عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم (السبت)، إنها تلقت عدة بلاغات ‌من سفن ‌في ​الخليج ‌تفيد بتلقيها ​رسائل بشأن إغلاق مضيق هرمز. ولم يصدر أي تأكيد بعد من إيران، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صباح السبت، شن «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاك سلاح نووي.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

ولاحقاً، أعلنت عدة دول خليجية إغلاقاً مؤقتاً للأجواء واعتراض صواريخ على أراضيها.


هل يُجمد «ضرب إيران» خطوات «اتفاق غزة»؟

فلسطينيون خلال انتظارهم تلقي الطعام في مطبخ خيري بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون خلال انتظارهم تلقي الطعام في مطبخ خيري بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

هل يُجمد «ضرب إيران» خطوات «اتفاق غزة»؟

فلسطينيون خلال انتظارهم تلقي الطعام في مطبخ خيري بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
فلسطينيون خلال انتظارهم تلقي الطعام في مطبخ خيري بخان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

يشهد اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة في شهره الخامس أزمةً جديدةً، مع انخراط الوسيط الأميركي في حرب ضد إيران، مدعوماً بإسرائيل، وسط تعثر المرحلة الثانية من الاتفاق.

تلك الضربة التي وجهتها أميركا وإسرائيل بشكل مشترك، السبت، ويتوقع أن تستمر أياماً يرى خبراء تحدَّثوا لـ«الشرق الأوسط» أنها ستلقي تداعيات على اتفاق غزة، وقد يصل الأمر للتجميد حال استمر التصعيد، متوقعين إلغاء زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، مع استمرار الحرب.

ووسط اتفاق متعثر في قطاع غزة، ومماطلة من تل أبيب، نفَّذت إسرائيل والولايات المتحدة غارات جوية على إيران السبت، مما أدخل الشرق الأوسط في صراع جديد. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سينهي تهديداً أمنياً لواشنطن، ويمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم، بحسب ما ذكرته «رويترز» السبت.

في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن إسرائيل شنَّت هجوماً استباقياً على إيران لإزالة أي تهديدات. ويأتي هذا الهجوم بعد حرب جوية استمرَّت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو (حزيران) 2025، ووقتها تراجع الاهتمام الأميركي بمسار الأوضاع في غزة، وتم إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار بعدها بـ4 أشهر، وتحديداً في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وكان من المفترض أن يتم تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة التي أعلنت أميركا في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي انطلاقها، لكن لم يحدث ذلك للآن، خصوصاً أنها مختصة بنشر قوات استقرار دولية، وانسحاب إسرائيلي تدريجي، ونزع سلاح «حماس».

عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، يرى أن تداعيات الضربات الموجهة لإيران، وتأثيرها على اتفاق غزة يتوقفان على الإرادة الأميركية، خصوصاً أن ترمب يتحدث عن عزمه على استمرار الاتفاق، لافتاً إلى أن غزة تنتظر مع أبريل (نيسان) المقبل بدء نشر قوات الاستقرار الدولية بخلاف الإعمار، مستبعداً تراجعه عن خطته في المرحلة المقبلة.

وأضاف أن هناك أحاديث عن استمرار العمليات لـ4 أيام، أو لنهاية الأسبوع المقبل، وحال استمرار التصعيد، فإن العواقب ستكون كارثية على جميع الملفات، وليس اتفاق غزة.

ويرى المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن تداعيات الحرب على إيران لن تجمِّد الاتفاق فقط، بل ستؤثر على المنطقة كلها، وسنرى تشدداً من إسرائيل في نزع سلاح «حماس»، واستغلال الحرب في تحقيق أهدافها، وتعطيل مسار الحل.

وعشية توجيه الضربة لإيران، قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان، الجمعة، إن الوزير ماركو روبيو سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل، وسيناقش ملف إيران.

وأضافت الوزارة أن روبيو سيزور إسرائيل يومي الثاني والثالث من مارس (آذار). ومن المقرر أن يناقش أيضاً ملفات أخرى ذات أولوية في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وخطة الرئيس ترمب للسلام في غزة.

وأشار حسن إلى أن الزيارة قد لا تحدث حال استمر التصعيد، لافتاً إلى أن ترمب سيسعى لاسترضاء الدول العربية، والحديث عن السلام بالمنطقة، وحل الأزمة في غزة.

في حين يرى مطاوع أن إعلان وزارة الخارجية الأميركية موعد زيارة روبيو كان جزءاً من التضليل، لكن حال تمت الزيارة فهذا سيكون مؤشراً على أن الحرب لن تطول، وقد تستمر عدة أيام فقط في مرحلتها الأولى، متوقعاً أن ينشغل ترمب بملف إيران عن ملفات أخرى، ومنها غزة حال استمرَّ التصعيد.