الشرطة الباكستانية تقتل اثنين من مسلحي «تحريك طالبان» في سوات

مصادرة كمية من الأسلحة والمتفجرات كانت بحوزة الإرهابيين

أفراد من أقيلة الهزارة الأفغانية يحملون لافتات خلال احتجاج على الهجوم الانتحاري ضد مدرسة في غرب كابل  30 سبتمبر حيث قُتل في العملية ما لا يقل عن 19 شخصًا وأصيب العشرات (أ.ب.أ)
أفراد من أقيلة الهزارة الأفغانية يحملون لافتات خلال احتجاج على الهجوم الانتحاري ضد مدرسة في غرب كابل 30 سبتمبر حيث قُتل في العملية ما لا يقل عن 19 شخصًا وأصيب العشرات (أ.ب.أ)
TT

الشرطة الباكستانية تقتل اثنين من مسلحي «تحريك طالبان» في سوات

أفراد من أقيلة الهزارة الأفغانية يحملون لافتات خلال احتجاج على الهجوم الانتحاري ضد مدرسة في غرب كابل  30 سبتمبر حيث قُتل في العملية ما لا يقل عن 19 شخصًا وأصيب العشرات (أ.ب.أ)
أفراد من أقيلة الهزارة الأفغانية يحملون لافتات خلال احتجاج على الهجوم الانتحاري ضد مدرسة في غرب كابل 30 سبتمبر حيث قُتل في العملية ما لا يقل عن 19 شخصًا وأصيب العشرات (أ.ب.أ)

قتلت قوات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة عنصرين من حركة «طالبان» باكستان (تعرف باسم «تحريك طالبان») في وادي سوات، بالجزء الشمالي الغربي من البلاد، في إطار عملية تشكل جزءاً من حملة كبرى لصد مد العنف المتنامي الذي عصف بباكستان منذ صعود «طالبان» في كابل.
وأعلنت إدارة مكافحة الإرهاب بالشرطة في سوات أنها نفذت عملية مشتركة مع أجهزة الاستخبارات، أسفرت عن قتل اثنين من أعضاء حركة «طالبان» باكستان بعد تبادل مطول لإطلاق النار بين قوات الأمن ومقاتلي حركة «طالبان» باكستان.
وأفاد مسؤولون بأن العملية جرت تحت قيادة الاستخبارات، وذلك في ظل توافر معلومات حول وجود مقاتلين يتبعون حركة «طالبان» باكستان في المنطقة، من جانب أجهزة الاستخبارات في البلاد. وتتولى قوات الأمن الباكستانية بشكل روتيني تنفيذ عمليات بقيادة الاستخبارات في الأجزاء الشمالية الغربية من البلاد لطرد الإرهابيين من المنطقة. وذكرت إدارة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة المحلية، أن القوات الأمنية نفذت عملية مشتركة بالتعاون مع أجهزة استخباراتية، وتمكنت من القضاء على عنصرين إرهابيين ينتميان إلى حركة «طالبان»، مشيرة إلى إصابة ثلاثة رجال أمن بجروح خلال تبادل إطلاق النار مع الإرهابيين. وقال مسؤول إن القوات الأمنية صادرت كمية من الأسلحة والمتفجرات والذخيرة كانت بحوزة الإرهابيين، مشيراً إلى أن القوات الأمنية شنت عملية تمشيط في المنطقة للبحث عن أي عناصر أخرى مرتبطة بالإرهابيين.
جدير بالذكر أن سوات واحد من المنتجعات السياحية الرئيسية بالبلاد، حيث أجبر وجود عدد كبير من مسلحي حركة «طالبان» باكستان، السلطات على شن عملية عسكرية واسعة النطاق بالمنطقة عام 2009. وأعادت قوات الجيش النظام إلى المنطقة عام 2009 وأجبرت مقاتلي الحركة على الفرار من الوادي. وأشارت تقارير إعلامية وعدد من الخطابات السياسية إلى عودة مقاتلي حركة «طالبان» باكستان إلى وادي سوات خلال الأشهر الستة الماضية. وأعقب ذلك عمليات اغتيال وهجمات إرهابية في أجزاء مختلفة من المنطقة. ومع ذلك، أوضح الجيش الباكستاني أن الوضع لم يكن مثيراً للقلق على الإطلاق، وأنهم كانوا يراقبون الوضع باستمرار.
جغرافياً، تقع سوات على بعد أربع ساعات فقط بالسيارة من إسلام آباد، بجانب أنها قريبة من المناطق القبلية. وأعلن الجيش أن حوادث العنف المنفردة لا تنبئ عن عودة «طالبان» إلى المنطقة.
عام 2009، سيطرت جماعة «تحريك طالبان» على منطقة وادي سوات وطبقت نسختها الخاصة من الشريعة على سكان سوات من خلال محاكم شرعية. وفي غضون شهرين، نجح الجيش في تطهير المنطقة بالكامل من مقاتلي الجماعة عام 2009. ومع ذلك، تعرضت البنية التحتية الإدارية في المنطقة لأضرار بالغة في ذلك الوقت، مع فرار ضباط الشرطة ومسؤولي إدارة المنطقة خوفاً من الجماعة الإرهابية. وفي أعقاب العملية العسكرية، جرت إعادة البنية التحتية المدنية والشرطية، لكن ثقة الناس في الهيكل الإداري للحكومة كانت قد تحطمت بشدة، لدرجة أن الجيش اضطر إلى إنشاء حاميتين في منطقة سوات.
ويرى خبراء أن حقيقة تنفيذ الشرطة المحلية عملية ضد المسلحين تشكل بحد ذاتها تطوراً كبيراً، ما يشير إلى أن سوات تعود إلى الحياة الطبيعية.


مقالات ذات صلة

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

العالم إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

إسلام آباد: «طالبان باكستان» قد تستهدف عمران خان

ذكرت وسائل إعلام باكستانية أمس (الاثنين)، نقلاً عن تقرير سري لوزارة الدفاع، أن رئيس الوزراء السابق عمران خان وزعماء سياسيين آخرين، قد يجري استهدافهم من قبل تنظيمات إرهابية محظورة خلال الحملة الانتخابية. وذكر التقرير على وجه التحديد عمران خان، ووزير الدفاع خواجة آصف، ووزير الداخلية رنا سناء الله، أهدافاً محتملة لهجوم إرهابي خلال الحملة الانتخابية. وقدمت وزارة الدفاع تقريرها إلى المحكمة العليا في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

عمر فاروق (إسلام آباد)
العالم 3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

3 قتلى بقنبلة استهدفت مركزاً للشرطة في باكستان

أسفر اعتداء بقنبلة استهدف اليوم (الاثنين) مركزا لشرطة مكافحة الإرهاب الباكستانية عن ثلاثة قتلى وتسبب بانهيار المبنى، وفق ما أفادت الشرطة. وقال المسؤول في الشرطة المحلية عطاء الله خان لوكالة الصحافة الفرنسية إن «قنبلتين انفجرتا» في مركز الشرطة «وأسفرتا عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل» في مدينة كابال الواقعة في وادي سوات بشمال غربي باكستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

باكستان: 358 قتيلاً بثلاثة شهور بسبب الإرهاب

تمكّن الجيش الباكستاني من القضاء على ثمانية مسلحين من العناصر الإرهابية خلال عملية نفذها في مقاطعة وزيرستان شمال غربي باكستان. وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للجيش اليوم، أن العملية التي جرى تنفيذها بناءً على معلومات استخباراتية، أسفرت أيضًا عن مقتل جنديين اثنين خلال تبادل إطلاق النار مع الإرهابيين، مضيفًا أنّ قوات الجيش صادرت من حوزة الإرهابيين كمية من الأسلحة والمتفجرات تشمل قذائف». ونفذت جماعة «طالبان» الباكستانية، وهي عبارة عن تحالف لشبكات مسلحة تشكل عام 2007 لمحاربة الجيش الباكستاني، ما يقرب من 22 هجوماً.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الاقتصاد باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

باكستان تقترب من اتفاق مع صندوق النقد بعد تعهد الإمارات بمليار دولار

قال وزير المالية الباكستاني، إسحق دار، اليوم (الجمعة)، إن الإمارات أكدت تقديم دعم بقيمة مليار دولار لإسلام أباد، ما يزيل عقبة أساسية أمام تأمين شريحة إنقاذ طال انتظارها من صندوق النقد الدولي. وكتب دار على «تويتر»: «مصرف دولة باكستان يعمل الآن على الوثائق اللازمة لتلقي الوديعة المذكورة من السلطات الإماراتية». ويمثل هذا الالتزام أحد آخر متطلبات الصندوق قبل أن يوافق على اتفاقية على مستوى الخبراء للإفراج عن شريحة بقيمة 1.1 مليار دولار تأخرت لأشهر عدة، وتعد ضرورية لباكستان لعلاج أزمة حادة في ميزان المدفوعات. ويجعل هذا التعهد الإمارات ثالث دولة بعد السعودية والصين تقدم مساعدات لباكستان التي تحتاج إل

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

باكستان: مقتل أربعة رجال شرطة في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين

أعلنت الشرطة الباكستانية مقتل 4 رجال شرطة باكستانيين على الأقل في معركة بالأسلحة النارية مع الإرهابيين في مدينة كويتا في الساعات الأولى من الثلاثاء. وقال قائد شرطة العمليات في كويتا، كابتن زهيب موشين، لموقع صحيفة «دون» الباكستانية، إنه جرى شن العملية لتحييد الإرهابيين الذين شاركوا في الهجمات السابقة على قوات الأمن في كوتشلاك. وأضاف زهيب أن العملية أجريت بالاشتراك مع أفراد شرطة الحدود، حسب موقع صحيفة «دون» الباكستانية. وقال زهيب إن عناصر إنفاذ القانون طوقوا، خلال العملية، منزلاً في كوتشلاك، أطلق منه الإرهابيون النار على رجال الشرطة ما أدى إلى مقتل أربعة منهم.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.