مصر تبلغ «المحطة الأخيرة» في تحضيرات «كوب 27»

مصر تبلغ «المحطة الأخيرة» في تحضيرات «كوب 27»

شكري دعا المشاركين إلى تنحية «المصالح الضيقة»
الثلاثاء - 9 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 04 أكتوبر 2022 مـ رقم العدد [ 16016]
سامح شكري خلال الاجتماع الوزاري التحضيري لـ (كوب 27) (وزارة الخارجية المصرية)

قبل نحو شهر، على انطلاق الدورة الـ27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (كوب 27)، بشرم الشيخ، حث وزير الخارجية المصري سامح شكري، المشاركين، على ضرورة «التحلي بروح المسؤولية الجماعية، وتنحية المصالح الوطنية الضيقة جانباً»، للخروج بحلول ناجعة تحقق المصلحة الجماعية الدولية لمواجهة تغير المناخ.
وافتتح شكري، الاثنين، في كينشاسا؛ الاجتماع الوزاري التحضيري لـ(كوب 27)، والذي تستضيفه الكونغو الديمقراطية، بالشراكة مع مصر، بصفتها دولة رئاسة للمؤتمر. ووصف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير أحمد أبو زيد، الاجتماع بأنه بمثابة «المحطة الأخيرة» على المستوى الوزاري قبل انعقاد (كوب 27) خلال نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، بمدينة شرم الشيخ.
ويركز الاجتماع التحضيري على الموضوعات الرئيسية التي يتم تناولها خلال مؤتمر شرم الشيخ، ومن أبرزها جهود خفض الانبعاثات، والتكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، وتمويل المناخ، والخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ.
وفي الكلمة الافتتاحية قال شكري إن الاجتماع المشترك بين مصر والكونغو؛ «فرصة للوقوف على الجهود الخاصة بالتحضير لمؤتمر شرم الشيخ».
وأبرز شكري استضافة الرئيس عبد الفتاح السيسي لقمة القادة في بداية انعقاد مؤتمر شرم الشيخ، واعتبرها «فرصة لتأكيد الإرادة السياسية والتزامات الأطراف المشاركة، فضلاً عن أهمية الإعلان عن التعهدات على مستوى القادة للتعامل مع التحديات التي يشكلها تغير المناخ».
ولفت إلى أن القمة ستشمل أيضاً تنظيم موائد مستديرة لتناول موضوعات الانتقال العادل نحو الطاقة النظيفة، ومستقبل الطاقة، والتمويل المناخي المبتكر، والأمن الغذائي، والأمن المائي، وآثار التغير المناخي على المجتمعات الأكثر ضعفاً، كما أعاد شكري التأكيد على التحدي الطارئ الذي يشكله تغير المناخ، وهو ما يفرض ضرورة العمل على كافة الأصعدة لخفض الانبعاثات، والتكيف مع آثار تغير المناخ، والتعامل مع الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ، وتوفير التمويل المناسب لمواجهة تحديات هذه الظاهرة.
وسلط وزير الخارجية الضوء على بعض الشواهد الآنية لتغير المناخ في أفريقيا، وما يشكله ذلك من تحدٍ أمام التنمية المستدامة بالقارة، فضلاً عن شواهد تغير المناخ حول العالم ومنها موجات الحر الشديدة التي تعرضت لها أوروبا، والفيضانات التي ضربت باكستان، والعواصف التي تعرضت لها مناطق بالكاريبي وجنوب شرقي آسيا والولايات المتحدة.


مصر أخبار مصر اتفاقية المناخ

اختيارات المحرر

فيديو