محكمة سويسرية حظرت أرانب شوكولا تصنعها متاجر «ليدل»

أرنب لينت الذهبي (رويترز)
أرنب لينت الذهبي (رويترز)
TT

محكمة سويسرية حظرت أرانب شوكولا تصنعها متاجر «ليدل»

أرنب لينت الذهبي (رويترز)
أرنب لينت الذهبي (رويترز)

ربحت شركة صناعة الشوكولا السويسرية «لينت أند شبرونغلي» جولة من نزاعها القضائي في سويسرا مع الفرع المحلي لسلسلة محال السوبر ماركت «ليدل» في شأن أرانب عيد الفصح، إذ اعتبرت المحكمة الفدرالية أن تلك التي تنتجها شبكة المتاجر تشكّل خطر التباس.
وقضت المحكمة الفيدرالية السويسرية في قرار أصدرته الخميس بأن أرنب الشوكولا الذي تنتجه «ليندت» والملفوف بورق الألمنيوم «الذهبي أو بلون آخر» يجب أن يحظى بحماية ماركة مودعة ضد المنتج المنافس من «ليدل».
ونص القرار على منع الفرع السويسري لشبكة متاجر السوبر ماركت الذي يحمل اسم «ليدل شفايتز إيه جي» و«ليدل شفايتز دي إل إيه جي»، من أن يبيع في متاجره أرنبه ذا الشكل المشابه جداً لأرانب «ليندت لي» وأمر بإتلاف أي نسخ لا تزال في المخزون.
وكانت «لينت» رفعت عام 2018 دعوى ضد فرع «ليدل» السويسري شَكَت فيها من أن أرانب شبكة متاجر السوبر ماركت المنخفضة التكلفة شكلاً وطابعاً مشابهة جداً لأرانب عيد الفصح التي تنتجها مجموعة صناعة الشوكولا، ويمكن تالياً الخلط بينهما، لكن المحكمة التجارية ردّت الدعوى. إلا أن المحكمة الفيدرالية ، وهي أعلى درجة تقاضٍ في سويسرا، فسخت هذا الحكم، معتبرة أن أرانب الشوكولا تنطوي على «خطر التسبب بالتباس (بين المنتجَين) رغم وجود بعض الفوارق بينهما». ورأت المحكمة الفيدرالية أن «أرانب ليدل تنطوي على أوجه شبه واضحة مع أرانب لينت من حيث الانطباع العام».
وأضافت «لا يمكن تمييزها في أذهان الجمهور».
ويُعتبر الأرنب الذهبي مع الشريط الأحمر ذي الجرس الصغير أحد منتجات «ليندت» الرئيسية منذ إطلاقه عام 1952.
واعتبرت المجموعة التي يقع مقرها في كيلشبرغ، على ضفاف بحيرة زوريخ، أن «هذا الحكم خطوة أساسية لحماية أرنب ليندت الذهبي في سوقه المحلية في سويسرا»، على ما ورد في بيانها.


مقالات ذات صلة

القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

الاقتصاد القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

القطاع المصرفي لم يعد الأكثر أهمية للاقتصاد السويسري

لم تعد سويسرا دولة مصرفية، حيث إن صناعات أخرى أسهمت أكثر في الاقتصاد، وفق صحيفة سويسرية بارزة. وقالت صحيفة «بليك»، أمس (السبت)، إن استحواذ مجموعة «يو بي إس» على مجموعة «كريدي سويس» سوف يقلل أكثر أهمية القطاع المصرفي الاقتصادية للبلاد، التي تراجعت بالفعل إلى أقل من 5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي من نحو 8 في المائة قبل الأزمة المالية العالمية، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وتفوقت صناعة العقاقير والكيماويات التي تشكل نحو 3.‏6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، على الأهمية الكلية التي كان يشكلها القطاع المصرفي للاقتصاد السويسري. ونقلت «بلومبرغ» عن الخبير الاقتصادي أليكسندر راتك من معهد «كيه أ

«الشرق الأوسط» (جنيف)
العالم سويسرا تفرض عقوبات على مجموعة «فاغنر» الروسية

سويسرا تفرض عقوبات على مجموعة «فاغنر» الروسية

أدرجت سويسرا اليوم (الخميس)، مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» على قائمتها للعقوبات، بعد خطوة مشابهة قام بها الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي. وأفادت وزارة الاقتصاد السويسرية، بأنّ «مجموعة (فاغنر) منظمة عسكرية مقرّها روسيا استُخدمت، في ظلّ قيادة يفغيني بريغوجين، أداة في الحروب الهجينة الروسية». وأضافت، في بيان نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «بينما تعدّ طبيعتها القانونية غير واضحة، تشكّل مجموعة (فاغنر) جزءاً من شبكة معقّدة من الشركات العالمية (العاملة ضمن مجموعة قطاعات تشمل الطيران والأمن والتكنولوجيا وتجارة السلع الأساسية والخدمات المالية وأنشطة التأثير) المرتبطة بهياكل ملكية متطابقة وشبكات لوج

«الشرق الأوسط» (جنيف)
كيف يُقاس إجهاد العمل بالنقر على الكومبيوتر؟

كيف يُقاس إجهاد العمل بالنقر على الكومبيوتر؟

قد تشكّل الطريقة التي ينقر بها الأشخاص لوحة مفاتيح الكومبيوتر ويستخدمون فأرته مؤشرات إلى مدى الإجهاد، أفضل من الاعتماد على معدل ضربات القلب، على ما أفاد باحثون سويسريون أمس (الثلاثاء)، مضيفين أن نموذجهم يمكن أن يساعد في تفادي الإجهاد المزمن، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح باحثون من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، أنهم استخدموا بيانات جديدة وتعلماً آلياً لوضع نموذج جديد لاكتشاف مستويات الإجهاد في العمل، بناءً على طريقة كتابة الأشخاص أو استخدامهم الفأرة. وأوضحت عالمة الرياضيات ومعدة الدراسة مارا ناغلين، أن «طريقة الكتابة على لوحة المفاتيح وتحريك فأرة الكومبيوتر يبدو أنهما مؤش

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الاقتصاد صادرات الأدوية السويسرية إلى روسيا لمستوى قياسي

صادرات الأدوية السويسرية إلى روسيا لمستوى قياسي

تراجع إجمالي الصادرات السويسرية إلى روسيا بشكل طفيف فقط رغم العقوبات التي فرضتها برن، فيما ارتفعت صادرات الأدوية إلى مستويات قياسية، وفق ما أوضح تقرير نشر أمس الأحد. فرضت سويسرا عقوبات على روسيا في إطار الحزم العشر المشددة التي فرضها عليها الاتحاد الأوروبي منذ بدء غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وقالت صحيفة «نيو زيورخ تسايتونغ أم تسونتاغ» بعد تحليل الأرقام الصادرة عن المكتب الفيدرالي للجمارك وأمن الحدود، إنه رغم توقف التجارة السويسرية مع روسيا في العديد من القطاعات الرئيسية، لا سيما الآلات والساعات، فإن صادرات الأدوية سجلت ارتفاعاً قياسياً. تعتبر الأدوية سلعاً إنسانية وهي معفاة من العقوب

«الشرق الأوسط» (جنيف)
يوميات الشرق تحذير من خطر تفشي حمى الضنك وفيروس «زيكا» في أوروبا

تحذير من خطر تفشي حمى الضنك وفيروس «زيكا» في أوروبا

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الدول الواقعة شمالي الكرة الأرضية معرضة لخطر تفشي حمى الضنك وفيروسي «زيكا» و«شيكونجونيا»، في حين يعزز التغير المناخي المدى الذي يمكن أن ينقل فيه البعوض هذه الأمراض، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس (الأربعاء). وفي ظل حدوث الكوارث المناخية بصورة أكبر من ذي قبل، يتخوف الخبراء من أن تصبح الأمراض التي تنقلها الحشرات أكثر شيوعاً، بما في ذلك في مناطق العالم التي لا تمثل فيها تهديداً حالياً. وهذا هو ما حدث العام الجاري في دول نصف الكرة الجنوبي التي عاد فيها الصيف لتوه؛ حيث يشهد الفصل عادة زيادة أعداد البعوض.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

آرسنال... رباعية نيوكاسل مؤشر على أن خسارة بورتو «استثنائية»

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

آرسنال... رباعية نيوكاسل مؤشر على أن خسارة بورتو «استثنائية»

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

بعد الأداء السلبي والهزيمة خارج أرضهم أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا، عاد لاعبو آرسنال إلى شمال لندن بقوة وذكاء وتركيز. قال مدربهم ميكل أرتيتا بعد أن حقق فريقه ستة انتصارات متتالية في الدوري في عام 2024: «لقد لعبوا بشجاعة كبيرة وحصلوا على المكافأة».

الانتكاسة على ملامح أوديغارد قائد آرسنال بعد الخسارة الصادمة أمام بورتو (رويترز)

تلك الشجاعة كانت محسوسة في المدرجات قبل انطلاق المباراة. كان ملعب الإمارات ممتلئاً وصاخباً قبل نزول اللاعبين إلى أرض الملعب، وقد ساعد ذلك إلى حد كبير في انطلاق المباراة في الساعة الثامنة مساء يوم السبت بالتوقيت المحلي. بدا الأمر في البداية وكأنه إزعاج، لكنه أعطى آرسنال الفرصة لتقديم عرض ضوئي قبل المباراة وإطلاق الألعاب النارية من خط التماس، وهو ما لم يكن ليحدث لو كان وقتاً عادياً لبدء المباراة بعد الظهر.

ارتقى كاي هافرتز ليسيطر على ركلة ديفيد رايا الطويلة إلى الأمام منذ البداية على صدره، وحصل آرسنال على الركنية الأولى قبل 15 ثانية فقط من مرور الوقت. تم ضبط الوتيرة وتأكد هافرتز من الحفاظ عليها، حيث تحدى سفين بوتمان داخل منطقة جزاء نيوكاسل بعد دقائق لإحداث المزيد من الضجيج في نهاية الساعة.

وكانت بعض أفضل هجمات آرسنال في وقت مبكر عبارة عن حركات تمرير بلمسة واحدة بعد استعادة الكرة في أعلى الملعب. وكان ديكلان رايس ومارتن أوديغارد أيضاً من العوامل الرئيسية في هذا الأمر، حيث استحوذ آرسنال على الكرة في الثلث الأخير 11 مرة في الشوط الأول.

لعب جورجينيو أول مباراة له منذ أن حصل على أفضل لاعب في المباراة ضد ليفربول في بداية شهر فبراير (شباط)، وكان في حالة ممتازة أيضاً. بعد ما يزيد قليلاً عن عام من مسيرته مع آرسنال، كان يوفر باستمرار الهدوء والسيطرة على خط الوسط عند البداية، وكانت هناك لمحات مبكرة من ذلك الموسم الماضي في أدائه ضد أستون فيلا ونيوكاسل يونايتد.

وجاءت اللحظة التي ترك فيها بصمته في هذه المباراة قبل أن يسجل هافرتز هدف آرسنال الثاني في الدقيقة 24، ولعب كرة جميلة في الخلف لصالح غابرييل مارتينيلي، الذي أعاد الكرة إلى زميله الألماني.

في وقت سابق، استلم جورجينيو الكرة في خط الوسط خلال فترة استحواذ آرسنال على الكرة، ونظر نحو بوكايو ساكا ثم قرر عدم التمرير. سأل ساكا عن السبب، وأشار اللاعب الدولي الإيطالي إلى أن هناك مساحة في الخلف ليتمكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً من تجاوزها بدلاً من إضاعتها. بعد ذلك بوقت قصير، أرسل جورجينيو كرة داخل منطقة الجزاء لساكا أدت إلى ركلة ركنية تقدم منها آرسنال. ثم جاءت مشاركته المتأخرة في الهدف الثاني.

قدم جورجينيو أكثر من مجرد تمريرات حاسمة. انضم إلى أوديغارد ورايس في الضغط على برونو غيمارايش عند الضرورة، وغطى بنيامين وايت بشكل جيد، وقطع الكرات التي تجاوزت الظهير الأيمن. لقد غادر الملعب وسط تصفيق حار في الدقائق الأخيرة بعد إصابته بتشنج عضلي، ولم يكن لاعب آرسنال الوحيد الذي يستحق ذلك.

أرتيتا منح أوديغارد الحرية فاستعاد آرسنال خطورته (رويترز)

كان ساكا مصمماً على تقديم أداء قوي، وأن يحصل آرسنال على النقاط الثلاث. في الساعة الأولى، كانت قوته ومهارته داخل وخارج الكرة شجاعة كما كانت في أي وقت مضى في 212 مباراة خاضها مع آرسنال. لكنه لم يسجل في تلك المرحلة.

كان لدى ساكا خيارات عندما مرر له هافرتز الكرة. وبمجرد أن دفع الكرة بقدمه اليمنى، كان بإمكانه أن يمرر عرضية إلى رايس أو يعيدها إلى هافرتز. عندما حولها إلى يساره، طلب من أوديغارد التمريرة. لكنه كان عازماً على التسجيل، وقام بتمرير الكرة من بين ساقي بوتمان إلى الزاوية البعيدة.

لقد سجل الآن في خمس مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال، وهو أول لاعب يفعل ذلك منذ أوليفييه جيرو في عام 2015، وأول لاعب إنجليزي منذ إيان رايت في عام 1994، كما أن أهدافه السبعة في تلك المباريات الخمس جعلته أفضل هداف. في الدوري الممتاز منذ بداية العام. لقد وصل أيضاً إلى المركز 16 في جميع المسابقات للموسم 2023 - 2024، وهو أفضل عائد له في موسم واحد.

أصبح اتساقه طبيعياً بشكل غريب بالنسبة لشخص في عمره، وكذلك كفاءة آرسنال من الركلات الثابتة.

لاعبو آرسنال وفرحة الفوز على ليفربول (أ.ب)

ذكرت شبكة «ذا أتلتيك» أن آرسنال سجّل عدداً من الأهداف من الركلات الثابتة باستثناء ركلات الجزاء أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ وصول مدرب الركلات الثابتة نيكولا جوفر في 2021 - 2022. هذا العدد يصل الآن إلى 50.

حصل رايس على ثلاث تمريرات حاسمة من تلك الركلات الركنية وواحدة من ركلة حرة في عام 2024. جودة توصيله هي سلاح آخر يجب على آرسنال استغلاله، وهذه التمريرات الأربع هي أكثر من مجرد سلاح.

لم تكن النتيجة 4 - 1 مرضية لآرسنال، ولكن كانت هناك أشياء سيظل أرتيتا يرغب في تحسينها. من صيحاته إلى كيفيور، إلى اتصاله الفوري بغابرييل لنقل التعليمات بعد أن جعل ساكا النتيجة 3 - 0، وتجواله الذي لا يمكن السيطرة عليه خارج المنطقة الفنية، لتحية إيدي نكيتياه الذي منع نيوكاسل من اللعب على خط المرمى في الوقت الإضافي. كان هذا هو الرجل الذي أراد التأكد من أن هزيمة بورتو كانت خارج النظام.

أدى الفوز إلى تمديد مسيرة آرسنال الخالية من الهزائم في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بعد مباراة أوروبية إلى 21 مباراة. ومع الزخم الأساسي ليس فقط في السباق على اللقب، ولكن أيضاً لإعادة بناء الثقة قبل مباراة الإياب في دوري أبطال أوروبا ضد بورتو، يمكن أن يشعر أرتيتا بما يفعله هؤلاء الموجودون في الملعب، حيث قال: «لقد شعرت منذ اللحظة التي كنا فيها في بورتو بأننا مستعدون للمباراة. أردنا مباراة (نيوكاسل) في اليوم التالي لأنه كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل هناك. من الرائع أن نرى رد الفعل هذا والدعم الذي تلقيناه في الملعب ونعود مرة أخرى».

وأردف «في الرياضة تحدث أشياء، لذا عليك أن تتعلم من ذلك. إذا شعرت بالأسف على نفسك لمدة ثلاثة أيام ماذا يحدث؟ الأمر يتعلق بالتعلم. لقد فعلنا ذلك. لا يمكننا البكاء. علينا أن نفهم سبب حدوث ذلك ونكون أفضل. هذا ما كان يدور في ذهن اللاعبين، وقد فعلوا ذلك».


بـ«هدف قاتل» موناكو يكسب لنس في «الدوري الفرنسي»

الياباني تاكومي مينامينو سجل الهدف القاتل لموناكو (أ.ف.ب)
الياباني تاكومي مينامينو سجل الهدف القاتل لموناكو (أ.ف.ب)
TT

بـ«هدف قاتل» موناكو يكسب لنس في «الدوري الفرنسي»

الياباني تاكومي مينامينو سجل الهدف القاتل لموناكو (أ.ف.ب)
الياباني تاكومي مينامينو سجل الهدف القاتل لموناكو (أ.ف.ب)

سجّل الياباني تاكومي مينامينو هدفاً قاتلاً في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليمنح موناكو فوزاً صعباً على حساب مستضيفه لنس بنتيجة 3 - 2، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم (الأحد).

وسجّل مينامينو هدفين لفريق الإمارة في الدقيقتين الـ30، والثانية من الوقت بدل الضائع، بعدما كان الأميركي فولارين بالوغون افتتح التسجيل في الدقيقة 19، في حين سجّل للنس إيلي واهي في الدقيقة الـ31، وويسلي سعيد في الدقيقة 77.

موناكو فاز على لنس 3 - 2 (أ.ف.ب)

وتقدم موناكو إلى المركز الثالث مؤقتاً برصيد 41 نقطة، بفارق نقطتين عن بريست الثاني، و12 عن باريس سان جيرمان حامل اللقب الذي يلعب في وقت لاحق أمام رين. كما تقدم موناكو بفارق نقطتين عن نيس الذي يستضيف كليرموت فوت لاحقاً.

واستعاد موناكو توازنه بعد خسارته أمام تولوز 1 - 2 في الجولة الماضية.

من جهته، تجمّد رصيد لنس عند 36 نقطة في المركز السادس، ولا يزال بحظوظه في التأهل إلى إحدى المسابقات القارية الموسم المقبل.

ويلعب في وقت لاحق أيضاً ليل مع مستضيفه تولوز، كما يستضيف مرسيليا المتعثر نظيره مونبلييه.

وكان بريست هزم ستراسبورغ بثلاثية نظيفة (السبت) ليقلّص الفارق مع سان جيرمان إلى 10 نقاط.


واشنطن تعلن التوصل إلى «تفاهم» بشأن اتفاق هدنة محتمل في غزة

مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان (أ.ف.ب)
مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تعلن التوصل إلى «تفاهم» بشأن اتفاق هدنة محتمل في غزة

مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان (أ.ف.ب)
مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان (أ.ف.ب)

أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الأحد، أن المحادثات متعددة الأطراف، التي جرت في باريس، قادت إلى «تفاهم» حول اتفاق محتمل يقضي بإطلاق حركة «حماس» سراح رهائن، ووقف جديد لإطلاق النار في قطاع غزة، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جايك ساليفان، لشبكة «سي إن إن»: «اجتمع ممثلو إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر في باريس، وتوصلوا إلى تفاهم بين الدول الأربع حول الملامح الأساسية لاتفاق رهائن لوقف مؤقت لإطلاق النار».

وأضاف أن الاتفاق «لا يزال قيد التفاوض بشأن تفاصيله. ولا بد من إجراء نقاشات مع حماس عبر قطر ومصر؛ لأنه في نهاية المطاف سيتعيّن عليها الموافقة على إطلاق سراح الرهائن». وتابع: «هذا العمل جارٍ. ونأمل أن نتمكن، في الأيام المقبلة، من الوصول إلى نقطة يكون هناك بالفعل اتفاق متماسك ونهائي بشأن هذه القضية».

ولفت ساليفان إلى أنه لم يجرِ بعدُ إطلاع الرئيس الأميركي جو بايدن على خطة إسرائيل للعمليات العسكرية في رفح.

وتابع: «ينبغي عدم تنفيذ عملية عسكرية كبيرة في رفح، قبل وجود خطة واضحة وقابلة للتنفيذ لحماية هؤلاء المدنيين، وإيصالهم إلى بر الأمان، وإطعامهم وكسوتهم وإيوائهم».

وزار وفد إسرائيلي، يقوده رئيس «الموساد» ديفيد برنيع، العاصمة الفرنسية، أول من أمس؛ للبحث في اتفاق يشمل وقفاً جديداً لإطلاق النار، وإطلاق سراح رهائن محتجَزين في غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين في سجونها.

وتصاعدت الضغوط الدولية من أجل وقف إطلاق النار، في الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب عدد القتلى جرّاء الهجوم العسكري الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني من 30 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة. وتوعدت إسرائيل بتدمير «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، رداً على هجومها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، الذي أسفر عن مقتل 1160 شخصاً، معظمهم من المدنيين.


ديفيد أتنبورو 97 عاماً «دينامو» يعمل سبعة أيام في الأسبوع

عالم الطبيعة ديفيد أتنبورو (ديفيد أتنبورو)
عالم الطبيعة ديفيد أتنبورو (ديفيد أتنبورو)
TT

ديفيد أتنبورو 97 عاماً «دينامو» يعمل سبعة أيام في الأسبوع

عالم الطبيعة ديفيد أتنبورو (ديفيد أتنبورو)
عالم الطبيعة ديفيد أتنبورو (ديفيد أتنبورو)

في عمر الـ97، ما يزال ديفيد أتنبورو سعيداً بالزحف على بطنه على العشب كي يضمن الحصول على لقطة جيدة.

وفي إطار مشروعه الأحدث «مشروع طبيعة السماء، العالم السري للصوت»، حرص عالم الطبيعة والمذيع المشهور عالمياً على استكشاف السبل التي تسمع الحيوانات عبرها الصوت وتنتجه، وذلك بالاستعانة بتكنولوجيا متقدمة للغاية لتسجيل الضوضاء الصادرة عن الطبيعة ـ جرى تسجيل بعضها للمرة الأولى على الإطلاق، حسب ما ذكرته (سكاي نيوز).

من جهتها، قالت شارميلا تشودري، التي تتعاون مع أتنبورو منذ أمد بعيد، والتي تتولى إنتاج حلقات المشروع الجديد، في تصريحات لـ«كلايميت شو»: «يبقينا ديفيد في حالة تأهب، ويعمد إلى رفع معايير الأداء إلى مستويات عالية للغاية، وهذا أمر جيد».

وأضافت: «أعتقد أنه ما يزال يعمل بجهد أكبر عن غالبيتنا، وعادة ما يعمل سبعة أيام بالأسبوع... وعندما يلزم نفسه بأمر ما، فإنه يوليه 100% من تركيزه».

والجدير بالذكر أن أتنبورو انضم إلى فريق التصوير في وادي واي في مونماوث، لالتقاط أغنية لطائر يطلق عليه «براون ديبر»، ليجد نفسه مستلقياً على الأرض الرطبة على أمل أن يظهر الطائر الصغير.

لقد بدا حقاً متحداً مع الطبيعة، ولحسن الحظ لم يضطر إلى الانتظار طويلاً. وقالت تشودري: «لقد زحف عبر العشب للوصول إلى أفضل وضع، وبدا عازماً على ذلك... ولم نرغب، من جانبنا، في تركه مستلقياً على العشب الرطب لساعات».


ضفادع «القرفة» المهددة بالانقراض تنجح في بريطانيا

ضفدع يطلق عليه «ضفدع القرفة» (أ.ب)
ضفدع يطلق عليه «ضفدع القرفة» (أ.ب)
TT

ضفادع «القرفة» المهددة بالانقراض تنجح في بريطانيا

ضفدع يطلق عليه «ضفدع القرفة» (أ.ب)
ضفدع يطلق عليه «ضفدع القرفة» (أ.ب)

نجحت جهود تربية نوع من الضفادع «يتهدده الخطر»، جراء إصابته بمرض معدٍ، داخل متنزه للحياة البرية في أوكسفوردشير في بريطانيا، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وكان القائمون على متنزه كوتسوولد للحياة البرية في برادفورد قد نجحوا من جديد في تربية نوع مهدد من الضفادع ودفعه للتكاثر يطلق عليه «ضفدع القرفة»، بعد نحو 4 سنوات من وصول المتنزه إلى المركز الثاني بين المجموعات الحيوانية في أوروبا التي تتولى تربية هذا النوع.

وتوافقًا مع اسم هذا النوع من الضفادع، «ضفدع القرفة»، أطلق مسؤولو المتنزه على الضفادع المولودة حديثاً أسماء من نوعية «بابريكا» و«زعفران» و«تشيلي»، ويجري الاعتناء بهم داخل غرفة مخصصة لتربية البرمائيات.

وفي هذا الصدد، قال جيمي كريغ، المدير العام لمتنزه كوتسوولد للحياة البرية، إن هذا النوع من الضفادع في «حالة يتهددها الخطر»، جراء إصابتها بفطر أصيصيني، وهو مرض معدٍ يصيب الضفادع.

وأضاف: «عمل فريق الزواحف المتخصص بجد لتحسين تقنيات التكاثر داخل غرفة البرمائيات لدينا».

واستطرد موضحاً: «لدى كثير من أنواع الضفادع احتياجات محددة بشكل لا يصدق، ما يعد بمثابة شهادة تثبت العمل الدؤوب الذي أنجزه فريقنا حيث تمكنوا الآن من تكرار نجاحنا السابق مع ضفادع القرفة».

وشرح كريغ أنه «في ظل الحالة المحفوفة بالمخاطر لكثير من الأنواع البرمائية في العالم بسبب فطر أصيصيني، فإن أي خبرة مكتسبة من المجموعات الأسيرة قد تكون أدوات مهمة لضمان مستقبل هذه المخلوقات الرائعة».

وتحتفظ 5 حدائق حيوان أخرى فقط في أوروبا بهذا النوع من الضفادع، مع نجاح واحدة منها في دفع الضفادع للتكاثر خلال الـ12 شهراً الماضية، طبقاً لما أفاده مسؤولو متنزه الحياة البرية.


الولايات المتحدة تتحرك دبلوماسياً في اتجاه الأنظمة العسكرية في الساحل

البعثة الأمريكية أثناء صورة عائلية رفقة وزير خارجية مالي (خارجية مالي)
البعثة الأمريكية أثناء صورة عائلية رفقة وزير خارجية مالي (خارجية مالي)
TT

الولايات المتحدة تتحرك دبلوماسياً في اتجاه الأنظمة العسكرية في الساحل

البعثة الأمريكية أثناء صورة عائلية رفقة وزير خارجية مالي (خارجية مالي)
البعثة الأمريكية أثناء صورة عائلية رفقة وزير خارجية مالي (خارجية مالي)

أعلنت القيادة العامة لأركان الجيوش في دولة مالي، الأحد، أنها أجرت لقاء مع بعثة من سفارة الولايات المتحدة الأميركية في باماكو، خُصّص للتباحث حول ملفات الإرهاب والأمن في مالي، ولكن أيضاً لبعض الملفات السياسية والإقليمية.

قائد الجيش يكرم السفيرة الأميركية (الجيش المالي)

يأتي هذا اللقاء بتنسيق وتنظيم من وزارة الخارجية المالية، فيما يُعتقد أنه سياق تحرك أميركي ذي طابع دبلوماسي، لتصحيح العلاقة مع الأنظمة العسكرية الحاكمة في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وهي الدول التي تحكمها مجالس عسكرية استثنائية، وتحولت في السنوات الأخيرة إلى قاعدة للنفوذ الروسي في غرب أفريقيا.

ورغم أن الجيش المالي لا يخفي أنه يعقد شراكة عسكرية وأمنية قوية مع روسيا، حصل بموجبها على كميات كبيرة من الأسلحة، وحظي بدعم قوات خاصة من مجموعة «فاغنر»، فإن قيادته احتفت بالبعثة الأميركية، وأبدت استعدادها للتعاون مع الأميركيين.

البعثة الأميركية أجرت لقاء مع وزير خارجية مالي في باماكو (خارجية مالي)

وقال الجيش المالي في برقية نشرها عبر موقعه الإلكتروني إن اللقاء الذي جرى يوم الخميس الماضي في مقر قيادة أركان الجيوش، جمع بين بعثة رفيعة المستوى من السفارة الأميركية في باماكو، بقيادة السفيرة راشنا كورهنين، وبعثة من قادة المؤسسة العسكرية في مالي، يرأسها قائد الأركان العامة للجيوش، الجنرال عمر ديارا.

وأضاف الجيش المالي أن الهدف من اللقاء بين الطرفين «تقوية علاقات التعاون ما بين مالي والولايات المتحدة الأميركية»، بالإضافة إلى «فهم الأحداث الدائرة في مالي»، دون أن يكشف الجيش أي تفاصيل حول هذه الأحداث التي يريد الأميركيون فهمها، في حين تشير بعض المصادر إلى أن أكثر ما يقلق الأميركيين وجود «فاغنر» في مالي.

وأوضح الجيش المالي أن المباحثات بين أعضاء البعثة الأميركية والقيادة العسكرية تطرَّقت إلى «الوضع الأمني في مالي، وملف الانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، والعلاقات الاقتصادية (بين البلدين) والتحديات السياسية والفرص، بالإضافة إلى مواضيع أخرى».

قيادة جيش مالي تجري مشاورات مع بعثة أميركية يوم الخميس (الجيش المالي)

في غضون ذلك، قال المستشار الدبلوماسي في القيادة العامة لأركان الجيوش في مالي، العقيد باكاري بوكار ميغا، إنهم «مرتاحون للخطوة التي قامت بها سفارة الولايات المتحدة الأميركية، خصوصاً السفيرة، من أجل الاطلاع على آفاق المستقبل، وكيف يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تساعد دولة مالي».

وحسب المصدر ذاته، فإن سفيرة الولايات المتحدة الأميركية انتهزت الفرصة لتهنئة وشكر وزارة الشؤون الخارجية في مالي على سعيها إلى تنظيم هذه المشاورات بين السفارة والجيش المالي.

في سياق آخر، كتبت صحيفة «واشنطن بوست»، اليوم (الأحد)، أن الولايات المتحدة تبذل «جهوداً دبلوماسية عاجلة» في غرب أفريقيا لتعزيز التعاون والتنسيق مع حكومات الدول التي حدثت فيها انقلابات عسكرية خلال السنوات الأخيرة (مالي، النيجر، بوركينا فاسو).

وأضافت الصحيفة أن الجهود الأميركية تجري عبر «زيارات عامة ولقاءات خاصة»، من أجل تصحيح العلاقات وتطبيعها مع حكومات عسكرية أصبحت هي الحاكمة في منطقة ينتشر فيها العنف الناتج عن التطرف الديني؛ ما فتح الباب أمام تعاظم النفوذ الروسي خلال السنوات الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين في بعض الأحيان يجدون صعوبة في تحديد طبيعة الشراكة التي ستربط الولايات المتحدة بهذه الأنظمة التي وصلت إلى الحكم إثر انقلابات عسكرية ضد رؤساء منتخَبين ديمقراطياً، لا سيما أن الحكومة الأميركية سبق أن أوقفت بعض أنواع الدعم المقدَّم لهذه الدول، بسبب القوانين المانعة لأي تعاون أو دعم مع أي نظام غير ديمقراطي.

وبالفعل، كانت بعثة أميركية رفيعة المستوى ضمت مسؤولين وخبراء، قد وصلت إلى غرب أفريقيا خلال الفترة الأخيرة، وكانت البعثة بقيادة آديتي فيرا، مسؤولة شؤون الساحل في مجلس الأمن الوطني الأميركي، وهي هيئة تتبع للبيت الأبيض الأميركي.

وبدأت البعثة الأميركية عملها مطلع الأسبوع في دولة مالي، وعقدت لقاء مع وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية عبدولاي ديوب، الذي علق على اللقاء قائلاً إنه «يدخل في إطار المشاورات الدورية بين مالي وشركائها».

وأضاف ديوب في تغريدة، عبر موقع «إكس»: «المباحثات ركزت بشكل أساسي على التعاون الثنائي ما بين جمهورية مالي والولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى التحديات في شبه المنطقة».

ولم يشر ديوب إلى تفاصيل الملفات التي ناقشها مع الأميركيين، خصوصاً تلك الحساسة منها المتعلقة بالنفوذ الروسي في المنطقة عموماً، وفي مالي على وجه الخصوص، حيث يوجد المئات من مقاتلي «فاغنر» يقاتلون إلى جانب الجيش ضد المتمردين الطوارق من جهة، وضد «القاعدة» و«داعش» من جهة أخرى.

وتزامن تعاظم النفوذ الروسي في غرب أفريقيا مع انحسار نفوذ فرنسا، وطَرْد قواتها من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وتصاعد حالة الغضب الشعبي من فرنسا والغرب عموماً، مع زخم إعلامي كبير تأخذه العلاقة مع روسيا بوصفها حليفاً جديداً، يقدم كثيراً من الأسلحة ضمن صفقات سلاح ضخمة.

والأميركيون الذين توجد لديهم قوات خاصة في النيجر، وبعض القواعد العسكرية في منطقة الساحل، يبدون أكثر حذراً من الفرنسيين والأوروبيين، في منطقة ملتهبة وأصبحت مسرحاً لصراع دولي كبير.


«حزب الله» يعلن مقتل 3 من عناصره في هجمات إسرائيلية

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

«حزب الله» يعلن مقتل 3 من عناصره في هجمات إسرائيلية

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلن «حزب الله» اللبناني، اليوم الأحد، مقتل ثلاثة من عناصره من جنوب لبنان، في حين أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل عنصرين من الحزب في سوريا.

وقال «حزب الله»، في بيانات مقتضبة، إن قتلاه الثلاثة من بلدات حداثا وقصرنبا وبرتيال بجنوب البلاد، دون ذكر تفاصيل حول مكان مقتلهم.

وأوضح «المرصد» أن إسرائيل استهدفت بصاروخ شاحنة مدنية، قرب الحدود السورية اللبنانية، ضمن منطقة بين محافظتي حمص وريف دمشق، خلال ساعات الصباح الأولى، الأمر الذي أدى لمقتل اثنين على الأقل.

وأشار إلى أن القتيلين من الجنسية اللبنانية، وينتميان إلى «حزب الله».

كان «المرصد» قد ذكر، الأربعاء الماضي، أن ثمانية أشخاص قُتلوا، منهم عنصران من«حزب الله»، وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي على مواقع في حمص وريفها بوسط سوريا.

وتتعرض مناطق في سوريا، خصوصاً دمشق وريفها، لضربات إسرائيلية بشكل متكرر، طال آخرها شقة في مبنى سكني بمنطقة كفرسوسة، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، اثنان منهم غير سوريين، وفق «المرصد». وفي العاشر من فبراير (شباط)، أحصى المرصد مقتل ثلاثة أشخاص مُوالين لطهران، جرّاء ضربات إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً غرب دمشق. وشنّت إسرائيل، خلال الأعوام الماضية، مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانيّة، وأخرى لـ«حزب الله»، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، وأيضاً مواقع للجيش السوري.


سوناك: لا ينبغي أن يخضع البرلمان البريطاني للترهيب

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)
TT

سوناك: لا ينبغي أن يخضع البرلمان البريطاني للترهيب

رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك (أ.ف.ب)

قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم (الأحد)، إن قرار رئيس «مجلس العموم» مخالفة الإجراءات بسبب تهديدات يتعرض لها بعض النواب بخصوص آرائهم في الصراع الدائر بقطاع غزة بعث إشارة خطيرة، مفادها أن الترهيب يؤتي أكله.

وعمَّت البرلمان حالة من الفوضى، ليل (الأربعاء) الماضي، بسبب تصاعد التوتر حول تصويت على ما إذا كانت ستصدر دعوة لوقف لإطلاق النار في غزة والصياغة الدقيقة لها.

وبحسب «رويترز»، قال لينزي هويل رئيس مجلس العموم إنه خالف الإجراءات البرلمانية المعتادة المتعلقة بالتصويت، بسبب ما وصفه بتهديدات «مخيفة للغاية» ضد نواب.

وكتب سوناك في منشور على منصة «إكس»: «أُرسلت إشارة خطيرة في البرلمان هذا الأسبوع مفادها أن الترهيب يؤتي أكله».

وأضاف أنه «أمر ذو تأثير ضار على مجتمعنا وسياستنا، ويمثل ازدراء للحريات والقيم التي نعتز بها هنا في بريطانيا. لا يمكن ويجب ألا تخضع ديمقراطيتنا للتهديد بالعنف والترهيب أو الانزلاق إلى معسكرات تشهد استقطاباً ويكره بعضها بعضاً».

وأوقف حزب المحافظين، الذي يتزعمه سوناك، مؤقتاً، أحد نوابه بالبرلمان ونائب رئيس الحزب السابق، لي أندرسون، بعد رفضه الاعتذار عن قوله إن رئيس بلدية لندن صادق خان خاضع لسيطرة متشددين إسلاميين.

واحتشد مئات المحتجين المؤيدين للفلسطينيين خارج البرلمان، يوم الأربعاء، وبُثت رسائل على برج إليزابيث بالمبنى، من بينها: «من النهر إلى البحر، ستتحرر فلسطين»، وهو شعار يفسره منتقدون على أنه دعوة للقضاء على إسرائيل.

وقال سوناك إن بريطانيا شهدت نمطاً ناشئاً من الأحداث «ينبغي عدم التسامح معه».

وأضاف: «الاحتجاجات المشروعة التي خطفها متطرفون للترويج للإرهاب وتمجيده، وتهديد الممثلين المنتخبين لفظياً، واستهدافهم جسدياً وبعنف، وعبارات مجازية معادية للسامية وصلت إلى مبنى برلماننا».

وقال: «هذه النمو الكبير والمفاجئ للتحيز ومعاداة السامية منذ هجمات (حماس) الإرهابية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) أمر غير مقبول ومخالف (للقيم) البريطانية».

وفي وقت سابق هذا الشهر، قال النائب مايك فرير، الذي يمثل منطقة في لندن يقطنها عدد كبير من السكان اليهود، إنه سيتخلى عن مقعده البرلماني في الانتخابات المقبلة بسبب تلقيه تهديدات، فضلاً عن إضرام النيران في مكتبه.

وذكرت صحيفتا «صنداي تايمز» و«صنداي تليغراف» أن عدداً من أعضاء البرلمان حصلوا على حراسة شخصية بتمويل من دافعي الضرائب بناء على تقييم بأنهم في خطر.

وفي عام 2021، قُتل النائب المحافظ ديفيد أميس على يد رجل قال إنه أقدم على فعلته لأن النائب دعم شن غارات جوية على سوريا.


تل أبيب ستكتب لأئمة غزة خطبة الجمعة بعد انتهاء الحرب

«مسجد الهدى» في رفح دُمر بقصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة (د.ب.أ)
«مسجد الهدى» في رفح دُمر بقصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة (د.ب.أ)
TT

تل أبيب ستكتب لأئمة غزة خطبة الجمعة بعد انتهاء الحرب

«مسجد الهدى» في رفح دُمر بقصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة (د.ب.أ)
«مسجد الهدى» في رفح دُمر بقصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة (د.ب.أ)

في وقت انتقدت فيه وسائل الإعلام العبرية، بانتقادات شاملة، الخطةَ التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لما يُعرف بـ«اليوم التالي» بعد الحرب على قطاع غزة، دافع وزير الخارجية في حكومته، يسرائيل كاتس، عنها، وكشف أنه عند تطبيقها، «ستقوم تل أبيب بكتابة خطبة الجمعة لأئمة المساجد في غزة».

وكان نتنياهو قد أعلن هذه الوثيقة بعد تعرضه لضغوط شديدة من الولايات المتحدة طيلة 4 أشهر، تطلب منه توضيح ما الذي يريده حقاً من هذه الحرب على غزة، كذلك بعد إلحاح قيادة الجيش الإسرائيلي عليه أن يوضّح أهداف حكومته السياسية حتى تبني عليها خططها العسكرية. وقد تعمّد نتنياهو إعلان الوثيقة منتصف ليلة الخميس الجمعة، أي بعد أن تكون الصحف الإسرائيلية قد أُرسلت إلى المطابع، حتى لا يتاح للمعلقين تحليلها وإعطاء رأيهم بها، ويقضي الإسرائيليون عطلة نهاية الأسبوع من دون الاطلاع على تحليلات عميقة حولها.

حدّدت الوثيقة 3 مراحل فورية ومتوسطة المدى وبعيدة المدى، وبدا واضحاً أنها في جوهرها لا تبشر بشيء ولن تجد مَن يتعاطى معها في غزة. لذلك فإن الانطباع السائد حولها أنها وثيقة «تصلح للتفاوض بين نتنياهو وحلفائه في الحكومة» وليس مع أصحاب الشأن في غزة.

متظاهرون وسط الخليل بالضفة الغربية الأحد يحيون ذكرى 30 ​​عاماً على قيام مستوطن إسرائيلي بقتل عشرات المصلين في المسجد الإبراهيمي (أ.ف.ب)

وكما كان متوقعاً، فقد رفضها كل الناطقين الفلسطينيين، وفي غزة، لم يرفضوها فقط، بل سخروا منها ونسجوا النكات حولها، خصوصاً البند الذي يتحدث عن أن إسرائيل لن تسمح بإعمار غزة، قبل استكمال نزع السلاح في القطاع وتنفيذ خطة التربية ضد التطرف، بوضع منهاجَين تعليمي وديني جديدَين. وتحدوا نتنياهو أن يجد أحداً في غزة يمكن أن يقبل بلعب دور العمالة الذي ينشده. وقالوا له إن المشروع الإسرائيلي لتشكيل «روابط القرى»، فشل في الخليل في السبعينات. فهل يعقل أن ينجح في القرن الحادي والعشرين؟!

ولكن وزير الخارجية كاتس، وهو أحد المنافسين على رئاسة حزب «الليكود»، بعد انتهاء عهد نتنياهو، ظهر الليلة الماضية (السبت - الأحد) مع «قناة 14»، التي تعدّ بوقاً لليمين ونصيراً لنتنياهو، وتحدث عن هذه الخطة تحديداً باندافع شديد. وعندما سُئل عن احتمالات تطبيق بند عن تشكيل قيادة محلية ملائمة للمواصفات الإسرائيلية، أجاب: «الذين أوكل لهم تنفيذ خطة نتنياهو يحاولون إنشاء حكومة من القادة المحليين المعتدلين في قطاع غزة، بالتعاون مع إسرائيل»، موضحاً أنه من وجهة نظر مدنية «هناك جهد للعثور على عناصر محلية لا تنتمي إلى (حماس)».

مخيم للنازحين الفلسطينيين في رفح جنوب قطاع غزة (رويترز)

يذكر أن تحليلات ظهرت في وسائل الإعلام، اليوم (الأحد)، تناولت الخطة بكثير من الاستخفاف. وفي صحيفة «هآرتس»، كتبت المحللة السياسية، نوعا لنداو، مقالاً بعنوان «مع بيبي (نتنياهو)، اليوم التالي هو اليوم السابق». وأنه في ظل الانتقاد المتزايد لعدم وجود أفق سياسي وخطة جيدة لـ«اليوم التالي» للحرب في غزة، وهو الانتقاد الذي كان في خلفية قرار شركة «موديز» لتخفيض تصنيف إسرائيل الائتماني، قام نتنياهو أخيراً بعرض خطته المستقبلية على وزراء الكابنت. ومن الاطلاع على هذه الوثيقة القصيرة، التي تتكون من صفحة ونصف الصفحة في محاكاة ساخرة لواجب منزلي، بعنوان «اليوم التالي لحماس»، يتولد الانطباع بأن «اليوم التالي» يشبه بدرجة مدهشة «اليوم السابق». وكما هو سائد في حكم نتنياهو، فإن هدف الوثيقة «التلاعب بالكلمات لإخفاء حقيقة أنه لا يوجد لها أي معنى».

جنود إسرائيليون بالقرب من الحدود مع غزة (إ.ب.أ)

واختتمت المقالة بقولها، إنه «على المدى البعيد»، خطة نتنياهو لاتفاق سياسي مستقبلي أنه ليس لديه خطة كهذه. «إسرائيل ترفض تماماً» و«إسرائيل ستواصل معارضتها». محاكاة ساخرة. خطة نتنياهو لليوم التالي هي أنه لا توجد لديه خطة لليوم التالي.

وفي صحيفة «يديعوت أحرونوت»، كتب ميخائيل ميلشتاين تحليلاً استنتج فيه أن «وثيقة نتنياهو، تعكس وعياً بضرورة البحث في المسألة»، لكن من الجهة الأخرى تنطوي على غموض ينبع من عدم الرغبة في اتخاذ القرارات ومن محاولة للمناورة. والنتيجة أنها مجرد خطوط عامة للسياسة التي ترغب فيها إسرائيل، «لكنها لا تتضمن التفاصيل التي تضمن الترجمة العملية».

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في دبي ديسمبر الماضي ضمن جهود أميركية لرسم معالم «اليوم التالي» في غزة (أ.ب)

ويقول الكاتب إن «معظم المشكلات تكمن في القسم الثاني من الوثيقة، الذي يبحث في البعدين المدني والسياسي، الذي امتنعت عنه إسرائيل قبل 7 أكتوبر (تشرين الأول). وإن الغموض كامن في وصف محافل محلية ذات تجربة إدارية غير مشاركة في الإرهاب، التي يفترض أن تقوم بدلاً من إسرائيل بالسيطرة المدنية، مع استبعاد السلطة الفلسطينية. يبدو أن الأمر يفترض به أن يرضي أعضاء الائتلاف الحكومي والأسرة الدولية التي تشدد ضغوطها على إسرائيل». تلك التوصيفات الغامضة تعزز الاشتباه في أن أصحاب القرار يدرسون بجدية إمكانية أن يقام في غزة نظام يقوم على أساس العشائر التي تعدّ الأكثر تأثيراً اليوم في المجتمع الفلسطيني. فضلاً عن عدم تعلم دروس مريرة من الماضي، وعلى رأسها «روابط القرى» التي انهارت قبل نحو 40 سنة. يبدو أن الفكرة هنا لا تنطوي على مراعاة للتغييرات التي طرأت على المجتمع الفلسطيني، وعلى رأسها نمو طبقة وسطى وجيل شاب يصعب عليهم أن يروا في المخاتير والشيوخ «زعماء جذابين».


رفض دعوى لطرد «النهضة» التونسية من مقرها المركزي

رفض دعوى لطرد «النهضة» التونسية من مقرها المركزي
TT

رفض دعوى لطرد «النهضة» التونسية من مقرها المركزي

رفض دعوى لطرد «النهضة» التونسية من مقرها المركزي

قضت الدائرة الاستعجالية بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة برفض دعوى مرفوعة من مالكة المقر المركزي لحركة «النهضة» بـ«مونبليزير» (وسط العاصمة) تطالب بطرد الحركة في حال لم تسدد الإيجارات المستحقة عن إشغالها للمكان.

وأكدت المحكمة في قرارها الصادر مساء السبت، أن «المقر موضوع الدعوى القضائية هو محل أعمال قضائية تم الإذن بها في إطار التتبعات الجزائية المرفوعة ضد قيادات (حركة النهضة) وهو ما فيه (مساس بالأصل)».

وبموجب الحكم، فإن «النهضة» ستظل في مقرها، انتظاراً لما سيؤول إليه النزاع بين حزبها والسلطات التونسية، خصوصاً بعد أن اتخذت وزارة الداخلية التونسية قراراً بغلق مقرها، وحظر أنشطتها السياسية بالكامل، وخضوع قياداتها الرئيسية إلى ملاحقات قضائية ودخولهم السجن في قضايا عدة من بينها «التآمر على أمن الدولة».

وكانت السلطات التونسية قررت منذ إلقاء القبض على رئيس «النهضة» راشد الغنوشي، في أبريل (نيسان) الماضي، غلق مقراتها ومنع كل اجتماعات «النهضة»، و«جبهة الخلاص الوطني» المعارضتين.

وبعد أشهر من اتخاذ قرار من وزارة الداخلية التونسية بغلق المقرات وحظر الأنشطة السياسية، طالبت قيادات «النهضة» باستعادة «مقراتها المصادرة»، على حد تعبيرها، وهو ما لم تستجب له السلطات التونسية.

وقبل الإغلاق الرسمي للمقرات، اندلع حريق في ديسمبر (كانون الأول) 2021 بالمقر المركزي لـ«النهضة»، وأسفر الحريق الذي لم تحدد أسبابه، عن وفاة شخص وإصابة 18 آخرين من بينهم علي العريض نائب رئيس «النهضة»، وعبد الكريم الهاروني رئيس «مجلس الشورى» في الحركة.

في غضون ذلك، أعلنت دليلة مصدق عضوة «هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين» في قضية «التآمر ضد أمن الدولة»، دخولها في إضراب عن الطعام تنديداً بما وصفته بـ«الانتهاكات والظلم المسلّط على شقيقها جوهر بن مبارك وبقيّة المعارضين السياسيين»، وذلك إثر صدور حكم بالسجن ضده لمدة 6 أشهر على خلفية شكوى تقدمت بها «هيئة الانتخابات التونسية» بشأن مداخلة إعلامية تحدث فيها عن الانتخابات.

يُذكر أن ستة معتقلين سياسيين أعلنوا دخولهم في إضراب عن الطعام منذ 13 يوماً، وذلك للمطالبة بتسريع محاكمتهم بعد مرور أكثر من سنة على اعتقالهم، وضمت قائمة المضربين عصام الشابي رئيس «الحزب الجمهوري»، وغازي الشواشي الرئيس السابق لـ«حزب التيار الديمقراطي»، وخيام التركي القيادي في «حزب التكتل الديمقراطي»، ورضا بلحاج رئيس حزب «تونس أولاً»، وعبد الحميد الجلاصي القيادي السابق في حركة «النهضة»، كما انضم لهم الغنوشي في إضراب تضامني عن الطعام.

راشد الغنوشي رئيس حركة «النهضة» (أرشيفية)

وبعد مرور 10 أيام على بداية الإضراب، أعلنت «هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين» أن الحالة الصحية للبعض منهم تدهورت، وهو ما أدى إلى تعليق الإضراب من قبل غازي الشواشي، في حين طلبت «الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان» من الغنوشي التراجع عن الإضراب لأسباب صحية. وأفادت بأنه «استجاب للطلب»، في حين واصل بقية الموقوفين إضرابهم عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحهم بصفة فورية لـ«عدم وجود أي دلائل» على اتهامهم، وفق قولهم.

على صعيد آخر، واصل حزب «العمل والإنجاز» الذي يتزعمه عبد اللطيف المكّي المنشق عن «النهضة»، أعماله على مدى يومي السبت والأحد، وقال المكّي على هامش المؤتمر التأسيسي الأول، إن «السلطة التونسية القائمة محاصرة بسياستها المتمثّلة في الاعتقالات والتضييقات على الإعلام والضغوطات، وغياب الرؤى والإجراءات الاقتصادية»، على حد تعبيره.

وأضاف المكّي أن «الأحزاب السياسية في تونس في وضع مريح كي تستأنف دورها، شريطة التقييم الصارم، وإصلاح العلاقة مع الرأي العام»، على حد قوله.