«خطة الألف معلم»... ماذا تُعد مصر لتطوير التعليم؟

«خطة الألف معلم»... ماذا تُعد مصر لتطوير التعليم؟

الأحد - 29 صفر 1444 هـ - 25 سبتمبر 2022 مـ
الرئيس المصري خلال لقائه ووزير التعليم (رئاسة الجمهورية)

في إطار متابعة «استراتيجية الدولة لتطوير التعليم»، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، (الأحد) اجتماعاً شارك فيه كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أكد خلاله «الاهتمام بقطاع المعلمين بوصفهم الشريان الأساسي للعملية التعليمية».
وطالب الرئيس المصري بـ«انتقاء ألف معلم ومعلمة من المميزين في التدريس لتأهيلهم على أعلى مستوى ليصبحوا في طليعة الجيل المستقبلي لمديري المدارس من شباب المعلمين»، حسب بيان رئاسة الجمهورية. وتعاني مصر عجزاً في عدد المعلمين وصل، حسب التصريحات الرسمية، إلى 323 ألف معلم على مستوى الجمهورية، ومؤخراً أطلقت مصر مسابقة لتعيين 30 ألف معلم.
وفي هذا السياق عرض وزير التعليم على الرئيس برامج الوزارة لتدريب وتأهيل المعلمين، وآليات قياس أدائهم، إلى جانب ضوابط انتقاء الكفاءات في التعيينات الجديدة، فضلاً عن برنامج «أنا المعلم» الذي يهدف إلى إبراز قيمة المعلم الاجتماعية ودعم والاهتمام بالمعلمين وتحفيز المتميزين منهم، حسب البيان.
وعلى صعيد سير العملية التعليمية، قال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، في بيان صحافي، إن «الرئيس وجه باستكمال مراحل تطوير نظام التعليم الأساسي كنهج استراتيجي للدولة لبناء الإنسان، مع زيادة الاهتمام بتحسين آليات التنفيذ للوصول إلى الهدف المنشود من اكتساب المعرفة والمهارات للطلاب»، مؤكداً ضرورة «ترسيخ قيم جديدة للتعلم لدى المجتمع، تكون بمثابة ثقافة تتخطى الموروث القديم الذي اختزل العملية التعليمية في الحصول على شهادة».
وبدأت مصر منذ عدة سنوات مشروعاً لتطوير التعليم الأساسي، قالت إنه يعتمد على «تنمية مهارات التفكير بعيداً عن الحفظ والتلقين»، وأثار الجدل منذ عامه الأول، ليزيد في العام الماضي مع بدء تطبيقه على طلاب الصف الرابع الابتدائي.
وفي هذا السياق أكد الرئيس المصري، خلال لقائه وزير التعليم، «ضرورة الاهتمام بالحوار المجتمعي ومنصات الاستبيان في مجال تطوير التعليم، مع التركيز على اكتشاف ورعاية الموهوبين والنابغين بوصفهم ذخيرة الوطن وقاطرته للتقدم». ودعا السيسي إلى «عدم اقتصار عملية التصحيح الإلكتروني في الثانوية العامة على مقر مركزي واحد على النحو القائم حالياً، والتوسع في إنشاء مراكز فرعية على مستوى الجمهورية للتسهيل على المواطنين في المحافظات».
بدروه عرض وزير التعليم المحاور الرئيسية التي تقوم عليها عملية التعليم في البلاد، والمشروعات الاستراتيجية الخاصة بالوزارة في هذا الإطار، والتي تشمل نظام التعليم المطور، والمعلمين، والتعليم الفني، وبناء المناهج للمراحل التعليمية المختلفة، ومشروع «مدارس مصر المتميزة»، و«مدارس النيل»، و«المدارس اليابانية»، إلى جانب مشروعات التحول الرقمي التي تتم بالتعاون مع وزارة الاتصالات، خصوصاً ما يتعلق بقواعد البيانات المؤمَّنة والمنصات الإلكترونية ومنصة الامتحانات المركزية.
كما تطرق الاجتماع إلى استراتيجية تطوير التعليم الفني التي ترمي إلى «اعتماد مناهج دراسية قائمة على المهارات، وتلبية احتياجات سوق العمل».
وأوضح المتحدث الرسمي أن «الاجتماع تناول الاستعدادات الجارية للعام الدراسي الجديد، وتركيز وزارة التعليم على دمج التكنولوجيا في منظومة التعليم، فضلاً عن اكتشاف الموهوبين في جميع المجالات».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

فيديو