لماذا يجب عليك ألا تستحم خلال العواصف الرعدية؟

صاعقة تظهر في السماء خلال عاصفة رعدية تضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
صاعقة تظهر في السماء خلال عاصفة رعدية تضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
TT

لماذا يجب عليك ألا تستحم خلال العواصف الرعدية؟

صاعقة تظهر في السماء خلال عاصفة رعدية تضرب كولومبيا (أ.ف.ب)
صاعقة تظهر في السماء خلال عاصفة رعدية تضرب كولومبيا (أ.ف.ب)

تبدأ الأشجار في التأرجح، ويعمّ الظلام السماء وفجأة تسمعها (أصوات الرعد البعيدة). هذه إشارة إلى أن الخطر المحتمل آت. في الواقع، من المحتمل أن تكون العاصفة الرعدية على بُعد 10 أميال منك، وفقاً لخدمة الطقس الوطنية الأميركية.
لا تتجاهل هذا الصوت، لأنه حيثما يكون هناك رعد، يكون هناك برق، ويمكن أن يقتل البرق أو يشوه بطرق لا تتوقعها على الأقل. يتضمن ذلك عندما تكون في الحمام أو حوض الاستحمام أو حتى عند غسل الأطباق، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
نظراً لأن البرق يمكن أن ينتقل عبر مواسير السباكة، «فمن الأفضل تجنب كل المياه أثناء العاصفة الرعدية. لا تستحمّ أو تغسل الأطباق أو حتى تغسل يديك»، وفق ما تشير إليه المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وتابعت: «قد يكون خطر انتقال البرق عبر السباكة أقل مع الأنابيب البلاستيكية مقارنة بالأنابيب المعدنية. ومع ذلك، فمن الأفضل تجنب أي اتصال بالمياه الجارية أثناء عاصفة رعدية لتقليل خطر التعرض للضربات».
هذا ليس الخطر الوحيد عندما تكون في الداخل. وقالت الوكالة: «ابق بعيداً عن الشرفات، ولا تقترب من النوافذ والأبواب ولا تستلقِ على أرضيات خرسانية أو تتكئ على الجدران الخرسانية».
وقالت مراكز السيطرة على الأمراض أيضاً: «لا تستخدم أي شيء متصل بالتيار الكهربائي، مثل أجهزة الكومبيوتر أو غيرها من المعدات الإلكترونية... ابقَ بعيداً عن الهواتف السلكية. الهواتف الجوالة وتلك اللاسلكية آمنة إذا لم تكن متصلة بالكهرباء عبر شاحن».

* أكثر سخونة من الشمس

تحدث ضربة الرعد عندما يضرب البرق، مما يؤدي إلى تسخين الهواء إلى ارتفاع يصل إلى «50 ألف درجة فهرنهايت، 5 مرات أكثر سخونة من سطح الشمس»، حسبما ذكرت خدمة الطقس الوطنية. وقالت: «مباشرة بعد الضربة، يبرد الهواء ويتقلص بسرعة. هذا التمدد والانكماش السريع يخلقان الموجة الصوتية التي نسمعها على شكل رعد».
يمكن أن يقتل البرق بعدة طرق. وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الضربة المباشرة غالباً ما تكون قاتلة، لكن الإصابات مثل الصدمات الحادة وآفات الجلد والحروق وكذلك إصابات الدماغ والعضلات والعين يمكن أن تحدث من لمس سيارة أو جسم معدني يصيبه البرق.
يمكن للتيار أيضاً أن ينتقل عبر الأرض، أو يرتد عن شخص أو شيء، أو حتى يتدفق من الأشياء القريبة من الأرض.
تحدث معظم الوفيات والإصابات عندما يكون الناس في الخارج، خاصة خلال أشهر الصيف، في فترة ما بعد الظهر والمساء. ويُصاب نحو 180 شخصاً سنوياً بسبب الصواعق في أميركا، ويموت 10 في المائة من الأشخاص الذين تضربهم الصاعقة كل عام.


مقالات ذات صلة

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

الولايات المتحدة​ إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

إشادة أميركية بالتزام العاهل المغربي «تعزيز السلام»

أشاد وفد من الكونغرس الأميركي، يقوده رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي مايك روجرز، مساء أول من أمس في العاصمة المغربية الرباط، بالتزام الملك محمد السادس بتعزيز السلام والازدهار والأمن في المنطقة والعالم. وأعرب روجرز خلال مؤتمر صحافي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن «امتنانه العميق للملك محمد السادس لالتزامه بتوطيد العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمغرب، ولدوره في النهوض بالسلام والازدهار والأمن في المنطقة وحول العالم».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء في مجموعة متطرفة بالتحريض على هجوم الكونغرس الأميركي

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية، الخميس، حكماً يدين 4 أعضاء من جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، أبرزهم زعيم التنظيم السابق إنريكي تاريو، بتهمة إثارة الفتنة والتآمر لمنع الرئيس الأميركي جو بايدن من تسلم منصبه بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية أمام دونالد ترمب. وقالت المحكمة إن الجماعة؛ التي قادت حشداً عنيفاً، هاجمت مبنى «الكابيتول» في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، لكنها فشلت في التوصل إلى قرار بشأن تهمة التحريض على الفتنة لأحد المتهمين، ويدعى دومينيك بيزولا، رغم إدانته بجرائم خطيرة أخرى.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

ترمب ينتقد قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز

وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الأربعاء، انتقادات لقرار الرئيس جو بايدن، عدم حضور مراسم تتويج الملك تشارلز الثالث، وذلك خلال جولة يجريها الملياردير الجمهوري في اسكتلندا وإيرلندا. ويسعى ترمب للفوز بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات التي ستجرى العام المقبل، ووصف قرار بايدن عدم حضور مراسم تتويج ملك بريطانيا بأنه «ينم عن عدم احترام». وسيكون الرئيس الأميركي ممثلاً بزوجته السيدة الأولى جيل بايدن، وقد أشار مسؤولون بريطانيون وأميركيون إلى أن عدم حضور سيّد البيت الأبيض التتويج يتماشى مع التقليد المتّبع بما أن أي رئيس أميركي لم يحضر أي مراسم تتويج ملكية في بريطانيا. وتعود آخر مراسم تتويج في بري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

لا تقل خطورة عن الإدمان... الوحدة أشد قتلاً من التدخين والسمنة

هناك شعور مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والاكتئاب والسكري والوفاة المبكرة والجريمة أيضاً في الولايات المتحدة، وهو الشعور بالوحدة أو العزلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأميركي في أوروبا؟

فرقة ألمانية في قوات «الناتو» تنقل جنوداً أميركيين في مركبات عسكرية مائية في نهر فستولا ببولندا خلال مناورات حربية (أرشيفية - رويترز)
فرقة ألمانية في قوات «الناتو» تنقل جنوداً أميركيين في مركبات عسكرية مائية في نهر فستولا ببولندا خلال مناورات حربية (أرشيفية - رويترز)
TT

ماذا نعرف عن الوجود العسكري الأميركي في أوروبا؟

فرقة ألمانية في قوات «الناتو» تنقل جنوداً أميركيين في مركبات عسكرية مائية في نهر فستولا ببولندا خلال مناورات حربية (أرشيفية - رويترز)
فرقة ألمانية في قوات «الناتو» تنقل جنوداً أميركيين في مركبات عسكرية مائية في نهر فستولا ببولندا خلال مناورات حربية (أرشيفية - رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستسحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وذلك عقب خلاف علني بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن حرب إيران.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

ويمثّل هذا الإعلان أكثر خطوة ملموسة تتخذها الحكومة الأميركية حتى الآن لتقليص وجودها العسكري في أوروبا، بعد أشهر من الشكاوى من واشنطن بأن أوروبا لا تبذل ما يكفي للاعتناء بأمنها ولدعم الأميركيين ضد إيران.

فيما يلي بعض التفاصيل الرئيسية حول الوجود العسكري الأميركي في أوروبا.

كم عدد القوات الأميركية في أوروبا؟

تشير معلومات مركز بيانات القوى العاملة، التابع لوزارة الحرب الأميركية، إلى أن نحو 68 ألف عسكري أميركي في الخدمة الفعلية متمركزون بصورة دائمة في القواعد الأميركية خارج البلاد في أوروبا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2025.

ولا تشمل هذه الأرقام القوات التي تُنشر بشكل دوري في مهام مؤقتة أو تدريبات.

ووفقاً لتقرير صادر عن الكونغرس، يتمركز الجيش الأميركي في 31 قاعدة دائمة و19 موقعاً عسكرياً آخر يمكن لوزارة الحرب الأميركية الوصول إليها، وذلك بدءاً من مارس (آذار) 2024.

قاعدة «رامشتاين» الجوية الأميركية (أرشيفية - رويترز)

كيف تتشكل القوات الأميركية في أوروبا؟

تشرف القيادة الأوروبية الأميركية على العمليات العسكرية الأميركية في مختلف أنحاء أوروبا، وتنسّق مع أعضاء حلف شمال الأطلسي من خلال ست قيادات تمثّل الجيش والبحرية والقوات الجوية وقوات مشاة البحرية وقوات العمليات الخاصة، بالإضافة إلى قوة الفضاء التي أُنشئت حديثاً.

وتوجد مقرات هذه القيادات في ألمانيا وإيطاليا، وتتركز مهامها على الاستجابة للأزمات وتعزيز التعاون الأمني في أنحاء أوروبا وأفريقيا.

أين تتمركز هذه القوات في أوروبا؟

تتمركز القوات الأميركية في أكثر من 12 دولة أوروبية. وتضم ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا أكبر عدد من الجنود. وتشمل هذه القائمة بعض أكبر الوحدات.

ألمانيا: تقع أكبر قاعدة عسكرية أميركية في أوروبا في قاعدة «رامشتاين» الجوية قرب مدينة رامشتاين، حيث تتمركز القوات منذ عام 1952. وتُعد حامية الجيش الأميركي في بافاريا جنوب ألمانيا، التي يقع مقرها الرئيسي في جرافنفور، مركزاً تدريبياً رئيسياً للقوات في أوروبا.

ووفقاً لمعلومات مركز بيانات القوى العاملة التابع لوزارة الحرب الأميركية، كان 36436 جندياً في الخدمة الفعلية في ألمانيا من ديسمبر (كانون الأول) 2025 موزعين على خمس حاميات.

جنود أميركيون من «المارينز» يشاركون في تدريب لحلف «الناتو» بالنرويج (رويترز)

إيطاليا: يتمركز أفراد الجيش الأميركي في إيطاليا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ويشمل الوجود الأميركي فرقاً من الجيش والبحرية والقوات الجوية. وتشير بيانات المركز إلى أن إيطاليا استضافت 12662 جندياً في الخدمة الفعلية في نهاية عام 2025، موزعين على قواعد في فيتشنسا وأفيانو ونابولي وصقلية.

بريطانيا: بلغ عدد القوات الأميركية في المملكة المتحدة 10156 جندياً في ديسمبر 2025، موزعين على ثلاث قواعد، وتستضيف بشكل أساسي عناصر من القوات الجوية.

إسبانيا: تستضيف البلاد قواعد أميركية للبحرية والقوات الجوية قرب مضيق جبل طارق.

وتشير معلومات مركز بيانات القوى العاملة إلى أنه جرى نشر 3814 فرداً بشكل دائم في إسبانيا من ديسمبر 2025.

بولندا: تستضيف بولندا 369 فرداً في الخدمة الفعلية متمركزين بشكل دائم، بالإضافة إلى نحو 10 آلاف فرد من القوات الدورية الممولة في إطار مبادرة الردع الأوروبية حسب معلومات المركز ودائرة أبحاث الكونغرس. ويتمركز هؤلاء الأفراد في أربع قواعد تتيح للولايات المتحدة دخولها على نحو مؤقت.

رومانيا: على غرار بولندا ودول الكتلة الشيوعية السابقة، تستضيف رومانيا وجوداً تناوبياً للقوات الأميركية إلى جانب 153 فرداً في الخدمة الفعلية متمركزين بشكل دائم حسب معلومات المركز ودائرة أبحاث الكونغرس. وتشمل القواعد التي تملك الولايات المتحدة القدرة على استخدامها قاعدة «ميخائيل كوجالنيتشيانو» الجوية و«كامبيا تورزي» و«ديفيسيلو».

المجر: تجري الولايات المتحدة عمليات نشر دورية ومهام تدريبية في المجر.

وذكر المركز في ديسمبر أن البلاد استضافت 77 فرداً متمركزين بشكل دائم في قاعدتَين، هما «كيشكيميت» وقاعدة «بابا» الجوية.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


«الآباء المؤسسون» و«أونو» و«مستنقع أوباما»... صور الذكاء الاصطناعي وسيلة ترمب لإيصال رسائله

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

«الآباء المؤسسون» و«أونو» و«مستنقع أوباما»... صور الذكاء الاصطناعي وسيلة ترمب لإيصال رسائله

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

يعمد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى استخدام الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي أداةً لإيصال رسائل تتصل بالقوة والسياسة، وفي أكثر من مناسبة. وفي هذا السياق، نشر ترمب مؤخراً عبر منصته «تروث سوشيال» سلسلة صور لافتة تحمل دلالات ظاهرها ترفيهي، لكنها تعكس مضموناً تصوره للقيادة والنفوذ.

فبعد تصوير نفسه كأنه السيد المسيح، ثم نشر صورة له هو يحمل سلاحاً، برزت 3 صور جديدة تعدّ امتداداً لهذا النهج.

لعبة «أونو»... رسالة القوة والسيطرة

في الصورة الأولى، يظهر ترمب في مشهد رسمي أقرب إلى أجواء المكتب الرئاسي، ممسكاً بمجموعة من أوراق لعبة «أونو» بطريقة استعراضية، تتوسطها كلمة «Wild»، مع عبارة بارزة: «I HAVE ALL THE CARDS» (أملك كل الأوراق)، في إشارة إلى امتلاك أوراق الضغط أو مفاتيح القرار.

الآباء المؤسسون... مكانة ضمن الإرث التاريخي

أما الصورة الثانية، فتُظهر إقحام ترمب وجهه أمام نصب «ماونت راشمور» (Mount Rushmore) الشهير، الذي يضم وجوهاً أربعة من أبرز الرؤساء الأميركيين أو الآباء المؤسسين.

ونصب «ماونت راشمور» هو معلم وطني في الولايات المتحدة، يضم منحوتات ضخمة لوجوه أربعة من أبرز الرؤساء الأميركيين، هم جورج واشنطن، وتوماس جيفرسون، وثيودور روزفلت، وأبراهام لينكولن. ويُجسّد كل منهم مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد، من التأسيس إلى التوسع والحفاظ على وحدة الدولة.

هذه الصورة تحمل دلالة على إصرار ترمب لتثبيت مكانة ضمن الإرث الأميركي، وإقحام صورته في هذا الإطار يُعبّر عن محاولة لتقديم نفسه امتداداً لقيادات مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة.

بركة الانعكاس... وعود إصلاحية

أما الصورة الثالثة، فتُظهر مشهداً غير واقعي، يجمع ترمب مع عدد من حلفائه في أحد أبرز المواقع الرمزية في العاصمة واشنطن؛ حيث تظهر الصورة ترمب مستلقياً على عوامة ذهبية داخل حوض النصب التذكاري للرئيس أبراهام لينكولن، مع رفع إبهامه في إشارة إلى الرضا.

وتتضمن الصورة المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي مجموعة من الشخصيات السياسية والعامة التي تظهر في أجواء غير رسمية داخل الماء، من بينهم نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي يبدو مبتسماً ومسترخياً، إلى جانب السيناتور ماركو روبيو الذي يظهر في حالة من السعادة والهدوء. وخلف المجموعة، يظهر نصب واشنطن التذكاري.

وترتبط هذه الصورة بأخرى سابقة مولدة بالذكاء الاصطناعي كان ترمب قد نشرها، وتظهر مقارنة بين حالتين لبركة الانعكاس (Reflecting Pool) الواقعة أمام نصب لنكولن التذكاري في العاصمة واشنطن، بهدف تقديم رسائل سياسية ورمزية مرتبطة بالإدارة والحوكمة.

في الصورة على اليسار، تظهر الصورة البركة في حالة مياه عكرة ومليئة بالطحالب، وهي صورة حقيقية التُقطت في فترة سابقة.

وتحمل التسمية اسم «حسين أوباما» مع تاريخ يعود إلى عام 2012.

ويُستخدم هذا المشهد ضمن خطاب نقدي يربطه ترمب عادةً بفكرة الإهمال الإداري أو تراجع مستوى العناية بالمرافق العامة خلال تلك الفترة، في إطار مقارنات سياسية متكررة بين الإدارات الأميركية.

أما الصورة المقابلة فتحمل وسم ترمب وعبارة «قريباً»، وتُظهر البركة بمياه زرقاء صافية تُشبه أحواض السباحة الحديثة.

وتأتي هذه الصورة في سياق وعود أو تصورات إصلاحية مرتبطة بإعادة تأهيل الموقع؛ حيث سبق أن تحدث ترمب عن خطط لتجديد مظهر البركة، بما في ذلك تغيير لون القاع إلى ما وصفه بـ«الأزرق الخاص بعلم الولايات المتحدة»، بدل المظهر الحجري التقليدي الذي يعده غير مناسب من الناحية الجمالية.


ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة)، إن البحرية الأميركية تصرفت كـ«القراصنة»، وذلك في معرض تعليقه على عملية احتجاز سفينة وسط الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد ترمب خلال تجمّع في فلوريدا: «صعدنا على متن السفينة واستولينا عليها. استولينا على حمولتها وعلى النفط. إنها تجارة مربحة جداً».

وأضاف، وسط هتافات الحاضرين: «نحن كالقراصنة. بل نشبه القراصنة إلى حد ما، لكننا لا نتعامل مع الأمر على أنه لعبة».

كان ترمب قد قال قبل نحو أسبوعين إن مدمّرة أميركية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان ثم سيطرت عليها، بعدما حاولت كسر الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.

ويأتي تشبيه ترمب للنشاط البحري الأميركي بالقرصنة في وقت يُحذر خبراء قانونيون من إغلاق إيران مضيق هرمز وخططها لفرض رسوم على السفن العابرة فيه.

وأغلقت طهران فعلياً الممر المائي بعد بدء الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير (شباط).

وأعلنت الولايات المتحدة خلال الشهر الفائت فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل محادثات السلام في تحقيق أي تقدم.