أنجيلينا جولي تدعو في باكستان إلى زيادة المساعدات لمتضرري الفيضانات

أنجيلينا جولي تدعو في باكستان إلى زيادة المساعدات لمتضرري الفيضانات

الخميس - 26 صفر 1444 هـ - 22 سبتمبر 2022 مـ
أنجلينا جولي تزور النازحين بعد هطول الأمطار والفيضانات خلال موسم الرياح الموسمية في قرية إبراهيم شانديو (رويترز)

اعتبرت النجمة الهوليوودية أنجيلينا جولي أن الفيضانات المدمرة في باكستان يجب أن تكون بمثابة جرس إنذار للعالم بشأن عواقب التغير المناخي، داعية عقب زيارتها لعدد من ضحايا هذه الكارثة إلى مزيد من المساعدات للمتضررين.


وقالت أنجيلينا جولي، وهي مبعوثة المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس (الأربعاء): «لم أرَ أمراً مماثلاً قط».

وكانت الممثلة الأميركية زارت باكستان بعد كارثتين طبيعيتين سابقتين: الزلزال المدمر عام 2005 والفيضانات الكبرى عام 2010.


وقد غمرت السيول الناجمة عن الأمطار الموسمية، التي زادت شدتها بفعل احترار المناخ بحسب الخبراء، ثلث مساحة باكستان وتسببت في مقتل ما يقرب من 1600 شخص منذ يونيو (حزيران)، بحسب أحدث تقرير رسمي.

كذلك تسببت هذه الكارثة الطبيعية بنزوح أكثر من سبعة ملايين شخص، يعيش الكثير منهم مذاك في مخيمات مؤقتة من دون حماية من البعوض، ويعانون نقصاً في مياه الشفة وخدمات الصرف الصحي.


وقالت جولي، خلال اجتماع مع مسؤولين مدنيين وعسكريين في إسلام آباد: «أقف إلى جانبكم بقوة عندما يتعلق الأمر بدفع المجتمع الدولي إلى بذل جهود إضافية، هذا ناقوس خطر حقيقي للعالم عن الوضع الذي وصلنا إليه» على صعيد تغير المناخ. وأضافت أن «تغير المناخ ليس حقيقياً فحسب، وليس على وشك الحدوث فحسب، بل إنه موجود بالفعل بشكل كامل».

وزارت الفنانة ولاية السند (جنوب)، وهي من أكثر المناطق تضرراً؛ حيث تحدثت إلى متضررين يعيشون في مخيمات بعدما أرغمتهم السيول على النزوح.


وحذرت الأمم المتحدة من أن باكستان تواجه حالياً خطر التعرض لـ«كارثة ثانية» ناجمة عن أمراض مثل حمى الضنك أو الملاريا أو الكوليرا أو الإسهال أو سوء التغذية.

وتابعت أنجيلينا جولي: «كنت أتحدث مع أشخاص وأقول في نفسي إنه إذا لم تتوفر مساعدات كافية لهم، فإنهم لن يكونوا هنا في غضون أسابيع قليلة، ولن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة. هناك أطفال كثر يعانون من سوء تغذية شديد».


Pakistan منوعات

اختيارات المحرر

فيديو