وساطة سعودية «تحرّر» 10 من أسرى أزمة أوكرانيا

جهود ولي العهد تكلّلت بالإفراج عنهم... وترحيب بريطاني وسويدي

الأسرى المفرج عنهم عبر الوساطة السعودية لدى وصولهم إلى المملكة قادمين من روسيا تمهيداً لعودتهم إلى بلدانهم (واس)
الأسرى المفرج عنهم عبر الوساطة السعودية لدى وصولهم إلى المملكة قادمين من روسيا تمهيداً لعودتهم إلى بلدانهم (واس)
TT

وساطة سعودية «تحرّر» 10 من أسرى أزمة أوكرانيا

الأسرى المفرج عنهم عبر الوساطة السعودية لدى وصولهم إلى المملكة قادمين من روسيا تمهيداً لعودتهم إلى بلدانهم (واس)
الأسرى المفرج عنهم عبر الوساطة السعودية لدى وصولهم إلى المملكة قادمين من روسيا تمهيداً لعودتهم إلى بلدانهم (واس)

أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن جهود الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية - الأوكرانية، أسفرت عن إطلاق أسرى لخمس دول، في إطار عملية تبادل محتجزين بين روسيا وأوكرانيا. وتكللت مساعي ولي العهد بإطلاق 10 أسرى من مواطني المغرب والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والسويد وكرواتيا.
وقالت «الخارجية» السعودية إن المملكة تسلمت الأسرى بعد نقلهم من روسيا، وإن العمل جارٍ لتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.
وشكرت الحكومة السعودية كلاً من روسيا وأوكرانيا على استجابتهما لجهود ولي العهد، للإفراج عن الأسرى.
ورحّبت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس ووزيرة الخارجية السويدية بالإفراج عن مواطنيهما ضمن الأسرى، ووجهتا الشكر إلى أوكرانيا والسعودية، على جهودهما.
... المزيد


مقالات ذات صلة

موسكو تتهم زيلينسكي بـ«الكذب» حول خسائر جيشه

أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس جمهورية قراتشاييفو- تشيركيسيا رشيد تمريزوف خلال اجتماعهما في الكرملين الاثنين (أ.ب)

موسكو تتهم زيلينسكي بـ«الكذب» حول خسائر جيشه

حملت الردود الروسية على تصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن أعداد قتلى الحرب بين العسكريين في بلاده، لهجة قاسية ومتهكمة.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا الرئيسان الفرنسي والأوكراني يتصافحان بحرارة في 16 فبراير الحالي بمناسبة التوقيع على اتفاقية أمنية طويلة المدى بين البلدين (أ.ب)

اجتماع أوروبي أميركي في باريس لتعزيز الدعم إلى أوكرانيا

مصادر فرنسية: مشاركة 20 رئيس دولة وحكومة في اجتماع جرى التحضير له في فترة زمنية قصيرة دليل على ريادة الرئيس ماكرون في الملف الأوكراني

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (أ.ب)

كيف تساعد الـ«سي آي إيه» أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا؟

كشف تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن قيام وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) بمساعدة أوكرانيا سراً في حربها ضد روسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا طفل فلسطيني داخل مبنى مدمر يطالع مسجداً طاله قصف إسرائيلي في رفح (أ.ف.ب)

غوتيريش: الهجوم الإسرائيلي على رفح سيعني «نهاية برامج المساعدات» بغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أنّ هجوماً إسرائيلياً على رفح سيوجّه ضربة قاضية لبرامج المساعدات في غزة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيفية - رويترز)

20 رئيس دولة وحكومة يجتمعون في باريس لدعم أوكرانيا

يجتمع نحو عشرين رئيس دولة وحكومة معظمهم أوروبيون اليوم الاثنين في باريس بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإعادة تأكيد دعمهم لأوكرانيا

«الشرق الأوسط» (باريس)

«الحوار الوطني» المصري ينطلق في نسخته الثانية بـ«صبغة اقتصادية»

جانب من جلسة الغلاء (الصفحة الرسمية للحوار الوطني المصري)
جانب من جلسة الغلاء (الصفحة الرسمية للحوار الوطني المصري)
TT

«الحوار الوطني» المصري ينطلق في نسخته الثانية بـ«صبغة اقتصادية»

جانب من جلسة الغلاء (الصفحة الرسمية للحوار الوطني المصري)
جانب من جلسة الغلاء (الصفحة الرسمية للحوار الوطني المصري)

فرضت الأزمة الاقتصادية التي تشهدها مصر، نفسها على النسخة الثانية من جلسات «الحوار الوطني» المصري، التي انطلقت، الاثنين، وسط تطلعات لتقديم حلول عاجلة إزاء قضايا «الغلاء والتضخم والدين العام».

وبدأت جلسات المحور الاقتصادي «المغلقة»، بمشاركة مسؤولين حكوميين، وتستمر لمدة 4 أيام، حيث شهد اليوم الأول، 3 جلسات لمناقشة قضايا غلاء الأسعار، وفقدان السيطرة على الأسواق، وارتفاع معدلات التضخم، وخصصت الجلسة الثانية لمناقشة المعوقات التي تواجه الإنتاج والتصدير (الزراعة والصناعة والسياحة)، فيما ناقشت الجلسة الثالثة قضية «السياسات النقدية ونقص الدولار والنقد الأجنبي».

ووفق بيان لمجلس أمناء «الحوار الوطني»، فإن النقاشات تستمر حتى الخميس المقبل، تحت عناوين متنوعة تتناول جوانب مختلفة من الأزمة الاقتصادية، منها الدين العام وعجز الموازنة، وأولويات الاستثمارات العامة وسياسة ملكية الدولة، والعدالة الاجتماعية.

وقال مجلس الأمناء في بيان صحافي، الاثنين: إن «الجلسة استعرضت مقترحات عدة مختلفة ضمن الإطار التنفيذي والتشريعي، للخروج بتوصيات للتخفيف عن المواطنين، في ظل التحديات الراهنة».

وبحسب عضو مجلس أمناء «الحوار الوطني» المفكر الاقتصادي الدكتور جودة عبد الخالق، فإن الجلسات تهدف في جانب منها إلى «وضع حلول للجوانب العاجلة للأزمة الاقتصادية التي تمس الجماهير وخاصة الغلاء»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «أولى جلسات اليوم توصلت إلى توصيات عاجلة محددة، منها أن تلتزم الحكومة بإعلان بعض السلع كسلع (استراتيجية) وتقوم بإتاحتها لفترة محددة بالأسواق بأسعار معقولة، مع تحديد سعر ملزم لكل التجار الذين يتعاملون مع هذه السلع في السوق بشكل عام، ليتم تحديد سعر يناسب تكلفة الإنتاج مع هامش ربح معقول».

وتعاني مصر أزمة اقتصادية حادة، في ظل تضخم قياسي لأسعار السلع والخدمات، مع تراجع قيمة الجنيه مقابل الدولار، ونقص العملة الأجنبية، فضلاً عن ارتفاع مستويات الاقتراض الخارجي في السنوات الأخيرة.

ومن بين التوصيات أيضاً، وفق عبد الخالق، أن «تقوم الحكومة بتطبيق إعفاء كامل للسلع الغذائية الأساسية من كل أنواع الرسوم والضرائب حتى انتهاء أزمة الغلاء، كما يجب أن تلتزم الحكومة بتحديد سعر عادل للخدمات التي تقدمها للمواطنين دون مغالاة، مثل الكهرباء والمياه وغيرها»، ومن بين التوصيات «تنمية قدرات جهازي حماية المستهلك، وحماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، عن طريق تعيين عناصر شبابية لتفعيل الرقابة على الأسواق».

ويرى عضو مجلس أمناء الحوار، الدكتور طلعت عبد القوي، أن «اختيار عناوين للجلسات مثل الأسعار وفقدان السيطرة على الأسواق، يحمل دلالات مهمة»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه العناوين تعكس الرغبة في التعبير عن نبض الشارع وهموم الناس، فالكل يعاني الغلاء والتضخم؛ لذلك نريد التعبير عن هذا الواقع دون تجميل».

وبحسب عبد القوي، فإن «مشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين في الجلسات سوف يزيد فرص التوافق حول مقترحات محددة عاجلة وقابلة للتنفيذ كي يمكن تخطي الأزمة».

كان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي استقبل، مساء الأحد، أعضاء مجلس أمناء «الحوار الوطني»، مؤكداً «أهمية ما يتم عقده من جلسات نقاشية عامة ومتخصصة في إطار الحوار الوطني، في رسم خريطة أولويات العمل الوطني خلال المرحلة المقبلة»، ولفت إلى «ما يلقاه هذا المحفل من اهتمام كبير من قِبل الرئيس عبد الفتاح السيسي».

وقال مدبولي إنه «تم تشكيل مجموعة عمل من المكتب الفني التابع لرئيس مجلس الوزراء، وكذا مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لرئاسة مجلس الوزراء؛ بهدف متابعة تنفيذ هذه المخرجات مع الوزارات المعنية».

وقبل نحو عامين، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى «حوار وطني» يضم القوى السياسية كافة من التيارات كلها - باستثناء جماعة «الإخوان» المحظورة - لمناقشة أولويات العمل في البلاد. وفي مايو (أيار) العام الماضي، انطلقت الجولة الأولى من فعالياته، وبعد نحو 3 أشهر تم رفع توصيات الجولة الأولى إلى الرئيس.


ماذا تستهدف سلطات طرابلس من دعوة طرفَي الحرب في السودان؟

المنفي مستقبلاً البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي)
المنفي مستقبلاً البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي)
TT

ماذا تستهدف سلطات طرابلس من دعوة طرفَي الحرب في السودان؟

المنفي مستقبلاً البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي)
المنفي مستقبلاً البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي)

تتجه أنظار قوى دولية وإقليمية صوب ليبيا؛ ترقباً لزيارة استهلها رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، إلى طرابلس صباح الاثنين، والتي رافقه فيها وزير الخارجية، ومدير عام جهاز الاستخبارات العامة.

وزيارة البرهان التي تعد الأولى بشكل رسمي إلى ليبيا، تأتي على خلفية اتهامات توجهها أطراف غير رسمية، لمعسكر شرق ليبيا بدعم قائد «قوات الدعم السريع» في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بالإضافة إلى أجواء سياسية ليبية غير مستقرة.

وكانت حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، أعلنت الأحد عن زيارة البرهان إلى ليبيا، وقالت إن رئيسها تحدث مع (حميدتي) خلال مكالمة هاتفية عن «مبادرة لإحلال السلام ووقف إطلاق النار في السودان»، ودعاه لزيارة ليبيا وسط ترحيب الأخير.

ويرى متابعون للأوضاع في البلدين الأفريقيين المتجاورين، أن هناك تشابهاً بينهما إلى حد ما، من حيث اندلاع الحروب والاشتباكات، وعدم الاستقرار، مما فتح باب التساؤلات حول ما يمكن أن تقدمه السلطات في طرابلس لجهة إنهاء الصراع ووقف الحرب الدائرة في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023.

البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي)

وعقد البرهان اجتماعين منفردين مع المنفي والدبيبة، من دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلق بحلحلة الأوضاع المتردية في السودان. وجاء الإعلان الرسمي في مجمله ليتحدث عن «تبادل الوفود بين البلدين، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما، وإحلال السلام والاستقرار في السودان والمنطقة».

ويرى رمضان التويجر أستاذ القانون والباحث السياسي الليبي، أن «كل ما يحصل في السودان وليبيا مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحالة النزاع القائمة بين الدول العظمى للسيطرة على العالم».

وذهب التويجر في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «من المهم جداً التنسيق وتبادل وجهات النظر بين ليبيا والسودان، لما يربطهما من حدود مشتركة»، متمنياً «من أطراف الصراع كافة في البلدين إدراك التحركات الدولية راهناً، والتي تشكل خطورة وجودية لهما».

المنفي مستقبلاً البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي)

وعقب اندلاع الحرب في السودان زعمت تقارير إعلامية غربية، أن المشير خليفة حفتر القائد العام لـ«الجيش الوطني» يدعم قوات (حميدتي) بالسلاح، لكن القيادة العامة سارعت بنفي تقديم «أي نوع من الدعم لأي طرف من أطراف الاشتباكات الدائرة في السودان».

وقالت القيادة حينها على لسان المتحدث باسمها اللواء أحمد المسماري: «كنا وما زلنا وسنظل مع استقرار دولة السودان وأمنها وسلامة شعبها»، داعياً إلى ضرورة الوقف الفوري للاقتتال بين الأطراف السودانية.

البرهان مصافحاً الحداد رئيس أركان قوات حكومة «الوحدة» المؤقتة (المجلس الرئاسي)

وأمام تعقّد المشهد العسكري في البلدين، عدّ مصدر سياسي بغرب ليبيا، أن دعوة طرفي الصراع السوداني لزيارة طرابلس «تأتي في إطار مناكفات متبادلة بين جبهتي شرق ليبيا وغربها»، ويرى أن البرهان يسعى «لإحداث توازن عسكري».

وقال البرهان في مؤتمر صحافي مع المنفي، إنه اتفق معه على «تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية بين البلدين».

ولم تخرج إلى العلن أي تصريحات تتعلق بالحرب السودانية، أو تشير إلى «مبادرة الدبيبة»، لكن رئيس حزب «صوت الشعب» الليبي، فتحي عمر الشبلي، يعد أنه إذا نجح رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» في الجمع بين البرهان و«حميدتي»، و«الوصول إلى الحد الأدنى من الاتفاق، على الأقل وقف النار في شهر رمضان، فإن هذا يعد خطوة جيدة».

ورأى في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الأزمة السودانية «أثرت كثيراً في ليبيا، وأدت إلى نزوح كبير، وزادت الوضع سوءاً، بالنظر إلى أن ليبيا ليست في الحالة الجيدة التي تسمح لها بتقديم المساعدة المادية والغذائية لهذه الأعداد من النازحين، خاصة إلى مدينة الكفرة».

غير أن الشبلي قال: «سننظر لما قد يقوم به الدبيبة من هذه الزاوية؛ ونتمنى أن يتم الوصول إلى وقف لإطلاق النار».

وتشهد الكفرة (جنوب شرقي ليبيا) عملية نزوح متزايدة لمواطنين سودانيين، بأعداد تقارب الـ500 مواطن يومياً، مما اضطر فريق الإغاثة التابع للهلال الأحمر الليبي إلى توزيع مساعدات إنسانية عليهم بالشراكة مع منظمة «اليونيسف».

ولم يعول كثيراً المصدر السياسي، على «مبادرة الدبيبة»، ووصف الأخير بأنه «عاجز عن تقديم أي مبادرة لرأب الصدع في بلده... كان مأمولاً منه أن يترأس حكومة لـ(الوحدة الوطنية)، لكن الأمور مضت على نحو مغاير».

الدبيبة مستقبلاً البرهان في طرابلس 26 فبراير (حكومة الوحدة الليبي المؤقتة)

ورحب جمال الفلاح رئيس «المنظمة الليبية للتنمية السياسية»، بالخطوة التي اتخذها الدبيبة، لجهة دعوة البرهان و(حميدتي) إلى ليبيا، وما قد تسفر عنه الجهود المبذولة من حوار لوقف التصعيد العسكري في السودان، لكنه عبّر عن خشيته من «أي توظيف سياسي لهذه الدعوات».

وأشار الفلاح، إلى أن «هناك من انتقد الدبيبة، على اعتبار أن ليبيا تحتاج أصلاً إلى من يوفق بين الأطراف المتصارعة والمنقسمة فيها، في ظل تسريبات عن تحشيدات عسكرية لحرب جديدة قد تشن على طرابلس».

وانتهى الفلاح قائلا: «يتحتم على الدبيبة أن يأخذ خطوة باتجاه تحقيق السلام ورفع الراية البيضاء، ويجمع كل الأطراف المتخاصمة والمتصارعة في ليبيا، خصوصاً أن حكومته تحمل اسم الوحدة الوطنية».


هنية: إسرائيل تماطل والوقت لن يكون مفتوحاً أمام المفاوضات

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (أرشيفية - د. ب. أ)
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (أرشيفية - د. ب. أ)
TT

هنية: إسرائيل تماطل والوقت لن يكون مفتوحاً أمام المفاوضات

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (أرشيفية - د. ب. أ)
إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (أرشيفية - د. ب. أ)

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، الاثنين، إن إسرائيل «تماطل» في مسار المفاوضات للتوصل إلى صفقة للتهدئة وتبادل الأسرى.

ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، نقل بيان لحركة «حماس» عن هنية القول خلال لقاء مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة: «العدو الصهيوني يماطل وهو ما لن تقبله الحركة بأي حال من الأحوال، ولن يكون الوقت مفتوحاً أمام ذلك».

وأضاف هنية أن الحركة «استجابت لجهود الإخوة الوسطاء، ووافقت على مسار المفاوضات حول وقف العدوان، وأبدت جدية ومرونة عاليتين».

وذكر الديوان الأميري القطري في وقت سابق، الاثنين، أن أمير البلاد بحث مع هنية آخر التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، حيث أكد الشيخ تميم على دعم قطر الدائم للشعب الفلسطيني وقضيته.

وشدد أمير قطر أيضاً على «أهمية وحدة الصف الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية»، وفق البيان.

وقال الديوان الأميري في بيان آخر إن الشيخ تميم سيتوجه، الثلاثاء، إلى فرنسا، في زيارة يبحث خلالها مع كبار المسؤولين تعزيز علاقات التعاون بين البلدين وبعض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كانت قناة «القاهرة الإخبارية» قد نقلت عن مصادر مصرية مطلعة قولها، الأحد، إن المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق للتهدئة في قطاع غزة ستستأنف من خلال اجتماعات على مستوى المختصين في العاصمة القطرية، تعقبها اجتماعات في القاهرة.

وقالت المصادر إن مباحثات الدوحة والقاهرة هدفها «التوصل لاتفاق بشأن إقرار الهدنة بقطاع غزة، وتبادل الأسرى والمحتجزين».

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مجلس الحرب وافق على السماح لوفد إسرائيلي بالتوجه إلى قطر لمواصلة محادثات صفقة تبادل المحتجزين مع حركة «حماس».


مباحثات البرهان في العاصمة الليبية تؤكد تفعيل «الاتفاقيات المشتركة»

المنفى مع البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)
المنفى مع البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)
TT

مباحثات البرهان في العاصمة الليبية تؤكد تفعيل «الاتفاقيات المشتركة»

المنفى مع البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)
المنفى مع البرهان في طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)

أجرى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي بدأ زيارة رسمية هي الأولى له إلى ليبيا، محادثات مع محمد المنفي رئيس «المجلس الرئاسي» الليبي، وعبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة «الوحدة» المؤقتة، تتعلق بالوضع السوداني والعلاقات الثنائية، بينما سعى الأخير لاحتواء غضب عناصر جهاز حرس المنشآت النفطية، بإصدار قرار يقضي بتحديد مرتباتهم، وفقاً لجدول المرتبات الموحد لمنتسبي الجيش الليبي.

وقال المنفي، إنه بحث مع البرهان «سُبل تعزيز العلاقات الثنائية الممتدة بين البلدين ودعمها وتطويرها بما يخدم شعبي ليبيا والسودان»، مشيراً إلى اتفاقهما على تبادل زيارات الوفود بين البلدين، وتفعيل الاتفاقيات الموقعة بينهما. كما تناولت المحادثات «القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يؤدي إلى إحلال السلام والاستقرار في السودان والمنطقة».

البرهان والدبيبة

ونقل عن البرهان إشادته بما وصفه بـ«المواقف الإيجابية لليبيا تجاه السودان، التي عبر عنها المنفي في المحافل الإقليمية والدولية والداعية والداعمة لوحدة السودان وأمنه القومي واستقراره، ورفض التدخلات الخارجية السلبية في البلدين الشقيقين».

وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المنفي في طرابلس: «فرض علينا أن نتعاون ونرفع ما يعانيه أهلنا في الدولتين، وأن نعيد لهم الاستقرار، ونجعلهم يعيشون عيشة كريمة، من دون أي تدخلات من أطراف خارجية أو داخلية».

وتابع: «نستطيع بين الآليات المختلفة السابقة أن نديم هذه العلاقة ونبني عليها»، وشكر السلطات الليبية على استقبال عشرات الآلاف من النازحين السودانيين، ومعاملتهم معاملة الليبيين.

اجتماع الدبيبة مع البرهان (حكومة «الوحدة» الليبية المؤقتة)

وقال الدبيبة إنه ناقش مع البرهان عدداً من الملفات الإقليمية والدولية المشتركة بين البلدين، بينما قال البرهان إن هدف زيارته الأساسي إلى ليبيا، هو «البناء على سابق التعاون والمحبة بين الشعبين».

في شأن آخر، أبلغ جهاز «حرس المنشآت النفطية» منتسبيه في بيان رسمي الاثنين، بتجهيز إدارته المالية لحوافز مرتب الشهر الماضي، ودعا المندوبين لتسلمها وتوزيعها، إيذاناً بانتهاء أزمة إغلاق عناصر الجهاز لبعض المواقع النفطية، احتجاجاً على تجاهل الحكومة أوضاعهم المالية.

وكانت رئاسة الجهاز هنأت مساء الأحد، في بيان مقتضب، بصدور قرار الدبيبة بمساواتهم بمرتبات عناصر الجيش الليبي، وتمنت أن يكون ذلك «حافزاً لهم لبذل مزيد من الجهد والعطاء في سبيل الوطن والمواطن»، كما شكرت كل من عمل في سبيل صدور هذا القرار وتمكين منتسبي الجهاز من نيل حقوقهم المالية.

ونفى عبد الرزاق الخرماني رئيس الجهاز، إغلاق أي منشأة نفطية في البلاد، مشيراً في تصريحات تلفزيونية مساء الأحد، إلى أنه «لم يأمر إطلاقاً بهذه الخطوة»، مشيداً بموقف الدبيبة وإيفائه بالوعود التي قدمها، ومعرباً عن امتنانه لهذه الخطوة التي تعزز الثقة بين الحكومة والجهاز.

وأكد أن «مجمع مليتة النفطي» عاد للعمل بشكل طبيعي بعد إغلاقه جزئياً، بسبب بعض المشاكل الفنية التي تم حلها. لكن معتصم مصطفى العضو بحراك الجهاز، أبلغ في المقابل، وسائل إعلام محلية، أن قرار الدبيبة «مخالف للقانون وغير مدروس، كون تبعيتهم لمؤسسة النفط»، معلناً الاستمرار في إغلاق حقول وخطوط النفط.

ميناء البريقة النفطي في مرسى البريقة على مسافة نحو 270 كيلومتراً غرب مدينة بنغازي بشرق ليبيا (غيتي)

وتحدث مهندس داخل «مجمع مليتة» عن سماع أصوات إطلاق نار أمام المجمع، بعد شائعات اتضح لاحقاً عدم صحتها، بشأن إصدار أوامر من رئاسة أركان الجيش، بفض اعتصام منتسبي «حرس المنشآت النفطية».

بدوره، نفى النائب العام صدور أمر بضبط وإحضار رئيسي «النقابة العامة للنفط»، وجهاز «حرس المنشآت النفطية»، أو تكليف قوة عسكرية من رئاسة الأركان للتوجه إلى مدن الزاوية ومصراتة وتأمين منشآت النفط.

في موازاة ذلك، قال مجلس الدولة إن النائب الأول لرئيسه مسعود عبيد، بحث مساء الأحد، مع المبعوث الألماني الخاص كريستيان بوك، آخر المستجدات السياسية الجارية في البلاد، والقوانين الانتخابية الصادرة عن لجنة «6+6» المشتركة بين مجلسي «النواب» و«الدولة» وآلية تنفيذها لإنجاز الاستحقاق الانتخابي.

ونقل عن المبعوث الألماني استعداد بلاده لمساعدة الأطراف السياسية، وتقريب وجهات النظر فيما بينها، مشيداً «بدور مجلس الدولة من أجل الوصول إلى الانتخابات في أقرب الآجال».

وأعلن المجلس الرئاسي الاثنين، انطلاق أعمال مؤتمر «دعم عملية شاملة للمصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية»، برئاسة عبد الله اللافي عضو المجلس، ومشاركة بعثة الأمم المتحدة، وعدد من الخبراء الدوليين والمحليين والقانونيين وممثلين عن أسر الضحايا.

حقل بترول في مدينة راس لانوف شمال ليبيا (أ.ف.ب)

من جانبه، قال مستشار الأمن القومي الليبي إبراهيم بوشناف، إنه بحث مساء الأحد في بنغازي، مع سفير إيطاليا جيانلوكا البيريني، الوضع الليبي الراهن، ودور إيطاليا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية، وصولاً إلى إنهاء حالة الانقسام، وإتمام عملية الانتخابات.

وقدم بوشناف للوفد الإيطالي، رؤية المجلس وخطواته العملية لأجل حل الأزمة الليبية من خلال حوار ليبي تسهم فيه كل الأطراف، بما ينتج حكومة موحدة، تعمل على إجراء الاستفتاء على الدستور وإقامة الانتخابات الدائمة للبلد.

بدوره، أكد السفير الإيطالي تطابق وجهات النظر مع رؤية المجلس «في الخطوات العملية، التي يجب اتخاذها في الوقت الراهن بالعمل مع بعثة الأمم المتحدة»، مؤكداً أن بلاده «لن تألو جهداً في سبيل إنهاء حالة الانقسام الليبي».


عاهل الأردن يحذر من مخاطر عملية إسرائيل العسكرية المزمعة في رفح

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (أ.ف.ب)
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (أ.ف.ب)
TT

عاهل الأردن يحذر من مخاطر عملية إسرائيل العسكرية المزمعة في رفح

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (أ.ف.ب)
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني (أ.ف.ب)

قال الديوان الملكي الهاشمي، إن عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، حذَّر اليوم (الاثنين) من مخاطر عملية عسكرية تخطط لها إسرائيل في رفح، وكرّر دعوته إلى وقف فوري لإطلاق النار للمساعدة في حماية المدنيين في قطاع غزة، وإيصال المساعدات التي تشتد الحاجة إليها.

وأضاف أن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود هو «إيجاد أفق سياسي» للفلسطينيين، يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ حرب عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.


الدوري السعودي: الهلال يُفحم مطارديه بالنقطة 59

الدوسري ينطلق فرحاً بعد هدفه في شباك الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
الدوسري ينطلق فرحاً بعد هدفه في شباك الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

الدوري السعودي: الهلال يُفحم مطارديه بالنقطة 59

الدوسري ينطلق فرحاً بعد هدفه في شباك الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)
الدوسري ينطلق فرحاً بعد هدفه في شباك الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

واصل الهلال سلسلة انتصاراته في الدوري السعودي للمحترفين، بفوزه على الاتفاق 2 - 0 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب الأخير ضمن الجولة 21 من البطولة.

وسجل أهداف الهلال الصربي سافيتش عند الدقيقة 39 من الشوط الأول برأسية من داخل منطقة الجزاء، وأضاف سالم الدوسري الهدف الثاني بمجهود دي توغل من خلاله إلى داخل المنطقة المحظورة من الجهة اليسرى ليسدد الكرة في الشباك عند الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول.

وبهذه الفوز رفع الهلال رصيده إلى النقطة 59 في صدارة الدوري، ليضاعف الفارق من جديد مع أقرب مطارديه (النصر 52) و(الأهلي 43). فيما بقي الاتفاق ثامناً برصيد 26 نقطة، ومن الممكن أن يخسر موقعه هذا المساء في حال استطاع الوحدة الفوز على الاتحاد لاحقاً.

من المواجهة التي جمعت الهلال والاتفاق على ملعب الأخير (تصوير: عيسى الدبيسي)

كانت المواجهة قد شهدت حضور الإيطالي مانشيني مدرب المنتخب السعودي، إلى جانب حسين الصادق مدير الأخضر.

وسيواجه الهلال منافسه الاتحاد في الأول من مارس (آذار) المقبل في الدوري السعودي، وبعدها بأيام قليلة سيواجه الاتحاد في ذهاب ربع نهائي أبطال آسيا، وبعدها سيواجه الرياض دورياً في الثامن من شهر مارس، على أن يواجه الاتحاد مجدداً يوم 12 مارس في إياب ربع نهائي أبطال آسيا.


بأمر الملك سلمان... تسمية 12 قاضياً أعضاءً في المحكمة العليا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

بأمر الملك سلمان... تسمية 12 قاضياً أعضاءً في المحكمة العليا

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً ملكياً بتسمية 12 قاضياً من الذين يشغلون درجة «رئيس محكمة استئناف»، أعضاءً في المحكمة العليا، وهم: سليمان التويجري، وإبراهيم آل عتيق، وبدر السعد، وعمر الحمد، وإبراهيم آل فهيد، ومحمد آل فواز، وفهد السلامة، وعبد المحسن الفقيه، وأحمد المحيميد، وحجاب العتيبي، ومحمد الفهيد، وعبد اللطيف السبيل.

من جانبه، نوّه د.وليد الصمعاني، وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء، ما يجده المرفق العدلي من دعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، مؤكداً أن هذا الأمر يأتي دعماً للمحكمة لمباشرة أعمالها المنصوص عليها في أنظمة «القضاء، والمرافعات الشرعية، والإجراءات الجزائية».

بدوره، ثمّن الشيخ الدكتور خالد اللحيدان رئيس المحكمة العليا، والأعضاء، ثقة القيادة، مؤكدين عزمهم على الاستمرار في العمل الدؤوب والإسهام في تحقيق تطلعاتها في مرفق القضاء.


«بوندسليغا»: كومان ومزراوي وبوي ينضمون لتدريبات البايرن

كومان ومزراوي يدعمان صفوف بايرن ميونيخ (غيتي)
كومان ومزراوي يدعمان صفوف بايرن ميونيخ (غيتي)
TT

«بوندسليغا»: كومان ومزراوي وبوي ينضمون لتدريبات البايرن

كومان ومزراوي يدعمان صفوف بايرن ميونيخ (غيتي)
كومان ومزراوي يدعمان صفوف بايرن ميونيخ (غيتي)

أكمل الجناح الفرنسي كينغسلي كومان حصة الركض، الاثنين، للمرة الأولى منذ تعرضه لقطع في أربطة الركبة اليسرى، حسبما أعلن فريقه بايرن ميونيخ الألماني.

وغاب كومان منذ تعرضه للإصابة خلال مواجهة أوغسبورغ في «بوندسليغا» نهاية الشهر الماضي.

ولم يتضح بعد موعد عودة كومان للمشاركة في المباريات.

كما أكمل المدافعان المغربي نصير مزراوي، والفرنسي ساشا بوي، أول حصة ركض مع النادي البافاري منذ تعرضهما لتمزق في أوتار الركبة.

وعاد سيرج غنابري وألفونسو ديفيز لتدريبات بايرن ميونيخ، الأحد، بعد غيابهما عن المباراة التي فاز فيه الفريق على لايبزيغ 1-2، مساء السبت.

وعانى غنابري من إصابة في الفخذ الأيسر في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وغاب منذ ذلك الحين، كما غاب ديفيز منذ بداية فبراير (شباط) بسبب الإصابة في الركبة اليسرى.

ويحتل بايرن المركز الثاني بجدول ترتيب «بوندسليغا» بفارق 8 نقاط عن باير ليفر كوزن المتصدر، كما خسر الفريق أمام لاتسيو الإيطالي بهدف دون رد في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.


150 متناً في أول أشواط «الهجيج» بمهرجان «جادة الإبل» بحائل

150 متناً من الإبل زجّ بها 5 مشاركين في فئة «الصفر والشعل» (نادي الإبل)
150 متناً من الإبل زجّ بها 5 مشاركين في فئة «الصفر والشعل» (نادي الإبل)
TT

150 متناً في أول أشواط «الهجيج» بمهرجان «جادة الإبل» بحائل

150 متناً من الإبل زجّ بها 5 مشاركين في فئة «الصفر والشعل» (نادي الإبل)
150 متناً من الإبل زجّ بها 5 مشاركين في فئة «الصفر والشعل» (نادي الإبل)

انطلقت، الاثنين، في ثالث أيام مهرجان «جادة الإبل» في حائل منافسات أول أشواط الهجيج على مسافة 10 كيلومترات، بمشاركة 150 متناً من الإبل زجّ بها 5 مشاركين في فئة «الصفر والشعل» وسط حماس جماهيري كبير صاحب انطلاقة الشوط، وعكس مدى شعبية هذه الرياضة لدى جمهور الإبل ومحبي هذا القطاع.

وشهد أول أشواط الهجيج بالمهرجان اليوم حضوراً جماهيرياً كبيراً؛ حرصاً منهم على مشاهدة فعاليات الشوط التنافسي، أثبت شعبية هذه المنافسة.

وكانت إدارة المهرجان قد جهزت مضمار الهجيج على شكل حرف «U» حرصت من خلاله على توفير كل ما يسهم في راحة الإبل خلال المنافسات، وحمايتها من مخاطر تضاريس الأرض ليسهل عليها عملية الهجيج. ويبرز سباق الهجيج كسباق سنوي يعكس مدى شعبية هذه الرياضة لدى جمهور الإبل ومحبي هذا القطاع.

وتستكمل منافسات الهجيج في الشوط الأخير الخميس المقبل بمشاركة فئات «المجاهيم والسواحل والشقح والحمر والوضح».


إيران تحاول إنهاء مهمة فريق أممي يراقب انتهاكاتها لحقوق الإنسان

عبداللهيان يلقي خطاباً أمام
عبداللهيان يلقي خطاباً أمام
TT

إيران تحاول إنهاء مهمة فريق أممي يراقب انتهاكاتها لحقوق الإنسان

عبداللهيان يلقي خطاباً أمام
عبداللهيان يلقي خطاباً أمام

أطلق مسؤولون إيرانيون حملة دبلوماسية على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف؛ لوقف مهمة المسؤول الأممي تفويض مراقبين يحققون في حالة حقوق الإنسان بإيران، وسط مساعٍ أوروبية لتمديد التفويض.

ويسعى وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، وراء تحقيق هدفين أساسيين فيما يخص الملف الإيراني، إلى جانب مشاوراته مع نظرائه من الدول الأخرى بشأن الوضع في غزة، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وعلى رأس أهداف عبداللهيان، محاولة التصدي لمحاولات تسمية مقرر أممي جديد، مع انتهاء مهمة المقرر الحالي، جاويد رحمان الشهر المقبل.

والمهمة الأخرى التي يسعى وراءها عبداللهيان، إنهاء مهمة لجنة تقضي الحقائق التي أقرّها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في التحقيق بشأن حملة القمع التي أطلقتها السلطات الإيرانية لإخماد الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي هزّت أنحاء إيران بعد وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب.

وكانت ألمانيا نجحت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 في تمرير قرار بإجراء تحقيق من جانب خبراء تابعين للأمم المتحدة للتحقيق بشأن الحملة المميتة التي أسفرت عن مقتل 500 متظاهر، واعتقال أكثر من 20 ألفاً، وفقاً لمنظمات حقوق الإنسان.

وتعتزم وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، إثارة ملف حقوق الإنسان في إيران في محاولة للإبقاء على مهمة لجنة تقصي الحقائق.

ومن المتوقع أن تعرض مجموعة الخبراء الآن تقريرها والمحتمل أن تجري مناقشته في 15 مارس (آذار) المقبل. وتسعى بيربوك إلى تمديد التفويض الممنوح لمجموعة الخبراء. وفي المقابل، رفضت إيران التعاون مع الخبراء الذين تم تعيينهم.

وترى الدول الغربية أن من الصعب حالياً مناقشة هذا الموضوع داخل مجلس حقوق الإنسان الذي يضم 47 دولة؛ إذ ينصبّ التركيز على الوضع في قطاع غزة.

وقاد وزير الخارجية الإيرانية، حسين أمير عبداللهيان، حملة اتهامات للدول الغربية بأنها تطبق «معايير مزدوجة»، حيث تدين الدول الغربية القمع من قِبل الحكومة في إيران، لكنها لا تكترث بما يكفي بانتهاكات حقوق الإنسان ضد السكان المسلمين في قطاع غزة؛ وهو الاتهام الذي تنفيه الدول الغربية.

عبداللهيان يلتقي أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في جنيف (الخارجية الإيرانية)

لجنة تقصي حقائق

وأدان عبداللهيان في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان اليوم تشكيل لجنة تقصي حقائق بعد وفاة مهسا أميني.

وقال عبداللهيان: «لن ننسى كم من صرخات ارتفعت في هذا المكان العام الماضي بسبب فاجعة وفاة فتاة إيرانية عزيزة أثّرت علينا جميعاً في إيران وتم تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة، لكننا اليوم نواجه مقتل الآلاف النساء والأطفال أبرياء في غزة، ولا يوجد تحرك جدي على مستوى الأمم المتحدة».

وانتقد عبداللهيان «إنشاء آليات فُرضت ضد بلدي بذرائع مثل تقصي الحقائق»، ومضيفاً أن هذه اللجنة «ليس لها أساس منطقي ولا شرعية قانونية دولية، وهي مجرد ذريعة لانتهاك حقوق الإنسان كأداة لممارسة الضغط السياسي»، حسبما أوردت وزارة الخارجية الإيرانية.

وزاد: «ومن الضروري أن أكرر هذه النقطة مرة أخرى، وهي أن إنشاء آليات فُرضت ضد بلدي بحجة معرفة الحقيقة، في ظل الظروف التي تنشط فيها هذه الآليات في جمهورية إيران الإسلامية؛ فهو ليس له أساس منطقي ولا شرعية قانونية دولية، ويُعدّ ذريعة لانتهاكات حقوق الإنسان كأداة لممارسة الضغط السياسي».

وتنتخب الدول الأعضاء الـ47 من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لفترة ثلاث سنوات في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية، وتشغل ألمانيا حالياً مقعداً في المجلس.

ويجري التصويت على قرارات مثل تمديد التفويض الممنوح لمجموعة الخبراء قبيل نهاية الجلسة التي ستستمر حتى الخامس من أبريل (نيسان) المقبل.

وكانت نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان، ندى الناشف، قد زارت طهران لأيام، وأجرت مباحثات خلف الأبواب المغلقة مع مسؤولين إيرانيين، ولم تعرف بعد ما دار في اجتماعات المسؤولة الأممية. وانتقد ناشطون وجماعات معنية بحقوق الإنسان في إيران زيارة المسؤولة إلى طهران.

وكانت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، لادن برومند، قد دعت سفراء الدول الديمقراطية الحرة إلى مقاطعة كلمة عبداللهيان. وقالت: «لا يمكنك الوقوف ساكناً والاستماع إلى سيل الأكاذيب التي سيطلقها لملء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بواقع مزيف مقيت».

حرب غزة

وأبدى ناشطون مخاوف من محاولات المسؤولين توظيف حرب غزة لإنهاء مهمة المقرر الأممي التي بدأت في عام 2011. وشكلت التقارير الفصلية التي يصدرها المقرر الأممي مصدر حرج للمسؤولين الإيرانيين.

ومنذ إعادة تسمية مقرر خاص بحالة حقوق الإنسان، رفضت السلطات الإيرانية السماح له بزيارة طهران. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مقرّر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في إيران جاويد رحمان، في حديث لقناة «صوت أميركا» الفارسية، إن «السلطات في الجمهورية الإسلامية تخشى أن أذهب إلى إيران وأفضحهم».

مطلع الشهر الحالي، قال جاويد رحمن: إنّ الحرب الدائرة بين إسرائيل وحماس شجّعت «القمع» في إيران، مشيراً إلى أن ما تقوم به الجمهورية الإسلامية «هو رد فعل على فقدان المصداقية بعد الاحتجاجات الحاشدة».

وقبل كلمته، أجرى عبداللهيان مشاورات مع رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش. ونقلت وكالات إيرانية قوله خلال الاجتماع: إن «قادة المجموعات الفلسطينية، يريدون الأساليب الديمقراطية والتوصل إلى اتفاق سياسي، بين الفصائل والتيارات الفلسطينية كافة لإدارة غزة ما بعد الحرب».

كما أجرى عبداللهيان مشاورات مع نظيره الأردني أيمن الصفدي. وأفادت الخارجية الأردنية على منصة «إكس» بأن اللقاء «ركّز على جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة والحؤول دون المزيد من التصعيد في المنطقة».

كما بحث الوزيران الأوضاع في سوريا وخصوصاً خطر تهريب المخدرات من سوريا للأردن، وضرورة وقف هذا الخطر. وأكد الصفدي أن بلاده عازمة على التصدي لهذا الخطر واتخاذ كل ما يلزم من خطوات لدحره.