«الدولة العميقة»...الخليج على موعد مع عمل درامي ضخم

«الشرق الأوسط» تطلع على كواليس تصويره

سعيد الماروق يلاحق أدق التفاصيل
سعيد الماروق يلاحق أدق التفاصيل
TT

«الدولة العميقة»...الخليج على موعد مع عمل درامي ضخم

سعيد الماروق يلاحق أدق التفاصيل
سعيد الماروق يلاحق أدق التفاصيل

ينهي المخرج اللبناني سعيد الماروق تصوير مشاهد مسلسله الخليجي الأول، «الدولة العميقة»، في بيروت، ويستعد للانتقال بكاميرته إلى كوبا والكويت. 17 يوماً أمضاها في مدينة تمتهن نفض الخيبة، يصور بكثافة من دون إظهار معالمها في الخلفية. فالمسلسل (6 حلقات) المنتظر عرضه بداية العام المقبل، كويتي، يؤدي بطولته بشار الشطي، وخالد المظفر، وفيصل العميري وروان بن حسين؛ وما بيروت سوى استوديو ضخم يُسهل على المخرج التألق بالإمكانات التقنية والغَرف من التنوع الجغرافي.
استراحة قصيرة، فينتقل إلى كوبا ومدة التصوير أسبوعان تتبعهما محطة في الكويت. في حسابه على «إنستغرام»، يعلق مترقبون على «بوستر» المسلسل، وقد دون مُخرجه في أسفله ما يوقظ الحماسة: «أنتم على موعد مع أضخم عمل درامي في الخليج. يناير (كانون الثاني) 2023». النص لفيصل البلوشي والإنتاج لمنصة «شاشة» الكويتية، تعرضه بالاتفاق مع «شاهد»، كما يقول لـ«الشرق الأوسط».


المخرج اللبناني سعيد الماروق يُمسك بـ«الدولة العميقة»

حرك مسلسل «دور العمر» (كتابة ناصر فقيه، وبطولة سيرين عبد النور وعادل كرم) مزيداً من الأنظار نحو المخرج الآتي من عالم الفيديو كليب؛ وعنه تسلم جائزة «أفضل مخرج درامي لعام 2021» في مهرجان «وشوشة» بدبي. استمالت لمساته الإخراجية في أولى تجارب الدراما القصيرة، صناع المسلسلات في الكويت، فاجتمعوا به. كان مقرراً توليه إخراج مسلسل عربي، بطولته نسائية، إلى أن وقعت الشركة المنتجة على نص النسخة العربية من المسلسل البريطاني «Deep State». وصلت الماروق أصداؤه: «واو! عمل رائع»، فأُرجئ تصوير مسلسل وانطلق تصوير آخر.
يلتقط أنفاسه قبل إكمال المشوار. ومن خفقان تولده بهجة كثفها تصدر فريق «مياس» اللبناني السمعة الحسنة وإشادة العالم، يرمي الماروق تنهيدة وهو يتحدث عن بيروت: «لا حضور لها في النص، لكنها احتضنت كثيراً من المَشاهد. استعرتُها استوديو ضخماً يتيح لي التحرك ضمن إمكانات عالية. ميزتها أنها حاضرة في الوهج ذاته لاحتمال تغييبها عن المشهد والاستعانة بها كمساحة لغير مناخ. لن يشعر مُشاهد (الدولة العميقة) بأن أجزاءً من كوبا والكويت صُورت في لبنان القادر على أداء دور استوديو التصوير لأعمال عربية. نحتاج الأمان فقط».
يهتم بصورة يصفها بـ«السينمائية»، بموازاة اهتمامه بسلاسة الأداء الصوتي، فلا يشعر المُشاهد «البعيد» بغرابة اللهجات. لكن، كيف كان التعامل بين مخرج لبناني ونجوم من الكويت، بينهما فريق عمل متعدد الجنسية؟ رد الماروق أنه مبني على الاحترام والثقة: «لكثرة ما شعرتُ بهما، أحسستُ بمسؤولية مُضاعفة، فراحت تستوقفني أدق التفاصيل»، يقول مَن تُسعده بصفته لبناني الغمرة العربية.
ست حلقات، هي وفق مُخرجها «ستة أفلام قصيرة»، فالاهتمام الكبير لم يقتصر على الصورة، بل ابتكر لها «لغة خاصة على علاقة بالقصة». يشارك الماروق أحد مفاتيحه: «أهوى رواية الحكايات بالهمس؛ تماماً كما اعتادت ابنتي همس القصص في أذني. نعمل بجهد على عمل يتوق إلى العالمية».
لمح انعطافة مهنية منذ صعود المنصات يوم تفشى الوباء وزج البشر بين الجدران. قبلها، يُبدي تذمراً مُحقاً من واقع الإنتاج اللبناني القائم بمعظمه، آنذاك، على الاستسهال: «عدنا كمخرجي فيديو كليبات إلى الساحة الدرامية بعد تكرس المنصات كضرورة في هذا العصر. كانت المسلسلات بحد أدنى 30 حلقة، تُمارس ضغوط على المخرج لإنجاز الحلقة بيومين! الأمر مستحيل، ولو كنتُ ستيفان سبيلبرغ».
بانتشار المنصات، شعر بأوان اقتناص الفرص: «مدة الحلقة نحو 40 دقيقة، تُصور كل منها بمعدل 5 إلى 7 أيام. يناقشنا المنتجون بالديكور والموسيقى التصويرية والصوت والمونتاج والملابس، كما لم يحدث من قبل. اللغة السينمائية المُستجدة جراء المنصات تحمسني للاندفاع».
إذن، هل يقول سعيد الماروق وداعاً للفيديو كليب؟ سيودعه بالفعل: «أخوض حالياً تجربة المسلسلات القصيرة، حيث مساحات التعبير الذاتي أكثر اتساعاً. يبقى هدفي الأساس واحداً: السينما». يذكر مرحلة دراستها الجامعية وتخرجه مع المخرجَين نادين لبكي وسليم الترك في الدفعة نفسها. ويروي ما يبقى عالقاً في الذهن.
يقول: «كنا طلابَ ما بعد نهاية الحرب الأهلية. آنذاك، لم يكن ثمة وجود للسينما في لبنان، ولا أفلام تلقى الدعم ولا صناديق للنهوض بالمواهب. لجأنا، لا شعورياً، إلى عالم الفيديو كليب. أردنا سرد القصص ولقينا حينها سنداً إنتاجياً، تزامناً مع صعود (روتانا) وضخها الأموال».
جاءت المنصات لتضخ شيئاً آخر، وفق الماروق: «الأمل». يرى الجانب الإيجابي من «كوفيد - 19»: «أنعشها وجعلها في كل بيت». يتفرغ حالياً للمسلسلات القصيرة، على أن يشدد التمسك بحلم، ولو تأجل: «فيلم لي، يكون بصمة لا تُمحى في العالمية. أعده منذ 10 سنوات، وأنتظر الوقت المناسب للانكباب عليه. هو فيلم لبناني يتناول قصة حب تشبه 7 مليارات بشري!».
خيبات ومطبات، وآلام تبعها انتصار على السرطان. محنٌ تجعل من سعيد الماروق إنساناً أقوى، بقوله. لدى السؤال عن ثقل السنوات وجراح التجارب، يتطلع إلى الوراء من باب الدرس: «كانت فترات مؤلمة، هي اختزال لوجه الحياة القاسي، أثرت علي من ناحية الإبداع. لملمة النفس بعد ارتمائها دَفْع للتحليق».


مقالات ذات صلة

10 مسلسلات مصرية جديدة تدخل الماراثون الرمضاني

يوميات الشرق مسلسلات النصف الثاني من رمضان تتضمن قضايا متنوعة (الشركة المنتجة)

10 مسلسلات مصرية جديدة تدخل الماراثون الرمضاني

يشهد النصف الثاني من شهر رمضان عرض 10 مسلسلات مصرية جديدة يضم كل منها 15 حلقة، لتحل مكان الأعمال التي ينتهي عرضها خلال يومين.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق اختتم مسلسل بريدجرتون موسمه الرابع بنهاية ينتصر فيها الحب على المنطق (نتفليكس)

للحالمين فقط... عدالة الحب لا تتحقق إلا في عالم «بريدجرتون» الساحر

وكأنّ سيناريو «بريدجرتون 4» كُتبَ للحالمين حصراً، لأولئك الذين ما زالوا يؤمنون بأنّ الحب الحقيقي قادرٌ على تحطيم القيود التي كبّله بها المنطق والمجتمع.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق أحمد العوضي في كواليس مسلسل «علي كلاي» (حسابه على موقع فيسبوك)

أحمد العوضي: أخلع عباءة «البطل الشعبي» في «شمشون ودليلة»

أكَّد الفنان المصري أحمد العوضي أن شخصية «علي» التي يجسّدها في مسلسل «علي كلاي» هي الأقرب إلى قلبه وحياته الخاصة.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق إياد نصار في لقطة من مسلسل «صحاب الأرض» (الشركة المنتجة)

إعجاب فلسطيني بـ«دقة» مشاهد «صحاب الأرض»

وثّق المسلسل وقائع حقيقية عاشها سكان غزة، من النزوح المتكرر والبحث عن الطعام والماء إلى استمرار مظاهر الحياة رغم القصف.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق خالد سرحان يشارك في دراما رمضان (صفحته على «فيسبوك»)

خالد سرحان: «المداح 6» ملحمة درامية مليئة بالأحداث

أكد الممثل المصري، خالد سرحان، أن وجوده في الدراما الرمضانية بتجربتين مختلفتين أمر لم يكن مخططاً له في البداية.

أحمد عدلي (القاهرة )

ميسي على بعد ثنائية من الوصول إلى 900 هدف

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)
TT

ميسي على بعد ثنائية من الوصول إلى 900 هدف

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي (رويترز)

يبقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم إنتر ميامي، على بعد هدفين من الوصول إلى 900 هدف في مسيرته، وذلك قبل مباراة فريقه في الدوري الأميركي، يوم السبت المقبل.

ذكرت صحيفة «ماركا» الأرجنتينية أن ميسي (38 عاماً) سجل هدفين ليساهم في أول فوز لإنتر ميامي في الدوري الأميركي هذا الموسم على أورلاندو سيتي بنتيجة 4 - 2.

وأضافت أن ميسي وصل بهذه الثنائية إلى 898 هدفاً رسمياً في مسيرته، ويفصله هدفان فقط عن الوصول إلى 900 هدف، وقد يحقق ذلك في مواجهة دي سي يونايتد، يوم السبت المقبل.

كما قدم النجم الأرجنتيني تمريرة حاسمة أمام أورلاندو سيتي، ليرفع رصيده إلى 408 تمريرات حاسمة في 1139 مباراة رسمية مع الأندية ومنتخب بلاده.

وتفوق بصمة ميسي على مستوى التمريرات والأهداف عدد المباريات الرسمية التي خاضها، حيث قدم 1306 مساهمات في 1139 مباراة.

وأحرز ميسي أمام أورلاندو هدفاً رائعاً من خارج منطقة الجزاء، وصنع هدفاً، ليساهم بشكل مباشر في 3 أهداف من أصل 4 أهداف، ليساعد فريقه في قلب النتيجة من التأخر بهدفين دون رد إلى الفوز 4 - 2 ليحصل على جائزة رجل المباراة التي سجل خلالها أيضاً هدفاً من ركلة حرة.

وبهدفه من ركلة حرة، يتساوى ليونيل ميسي مع النجم البرازيلي الراحل بيليه برصيد 70 هدفاً من ركلة حرة، أمامهما في هذه القائمة جونينيو بيرنامبوكانو (72 هدفاً)، وروبرتو ديناميتا (75 هدفاً)، بينما يعتلي مارسيلينو كاريوكا الصدارة بـ«78 هدفاً».


«ملحمة الغضب»... كيف أمر ترمب بضرب إيران

TT

«ملحمة الغضب»... كيف أمر ترمب بضرب إيران

صورة من قمر «إيرباص» تظهر آثار الهجوم على مقر المرشد الإيراني علي خامنئي السبت (أ.ب)
صورة من قمر «إيرباص» تظهر آثار الهجوم على مقر المرشد الإيراني علي خامنئي السبت (أ.ب)

قال الرئيس دونالد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض بعد ظهر الجمعة إنه غير راضٍ عن مسار المفاوضات النووية مع إيران. وبعد ثلاث ساعات، أعطى الأمر بإطلاق العملية التي استهدفت عدداً من كبار قادة البلاد، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين.

وهكذا سارت العملية:

27 فبراير 2026 – 12:25 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:غادر ترمب البيت الأبيض متوجهاً إلى تكساس، وقال للصحافيين عن المفاوضات غير المباشرة مع إيران: «لست راضياً عن الطريقة التي تسير بها». وعندما سُئل إن كان قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن الخطوة التالية، أجاب: «لا، لم أفعل».

3:38 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:أثناء وجوده على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» في طريقه إلى فعاليات في تكساس، أصدر ترمب الأمر بإطلاق العملية التي حملت اسم «ملحمة الغضب».

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في مؤتمر صحافي الاثنين: «وجّه الرئيس الأمر، وأقتبس: تمت الموافقة على عملية ملحمة الغضب... حظاً سعيداً».

وأوضح كين أن الأمر دفع جميع عناصر القوات الأميركية المشتركة إلى استكمال استعداداتها النهائية؛ حيث جهزت بطاريات الدفاع الجوي مواقعها، وأجرى الطيارون وأطقم الطائرات تدريبات أخيرة على خطط الضربات. وفي الوقت نفسه، بدأت أطقم الطائرات تحميل الأسلحة النهائية، وتحركت مجموعتا حاملات الطائرات الأميركيتان نحو نقاط الإطلاق.

وخلال توجهه إلى تكساس، نشر ترمب عدة رسائل على منصة «تروث سوشيال»، بينها — بعد تسع دقائق من إصدار أمر الضربة — توجيه بوقف استخدام الحكومة الأميركية لتقنية الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة «أنثروبيك»، عقب خلاف علني غير معتاد بين الشركة والبنتاغون بشأن إجراءات الحماية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

4:03 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:بعد وصوله إلى تكساس، تحدث ترمب مع الصحافيين في ميناء كوربوس كريستي، مجدداً القول إنه «غير سعيد» بمسار المفاوضات، من دون الإشارة إلى الموافقة على العملية.

وامتنع عن الإجابة بشأن مدى قربه من اتخاذ قرار بالضربات، قائلاً: «أفضل ألا أخبركم. كان سيكون لديكم أكبر سبق صحافي في التاريخ، أليس كذلك؟».

28 فبراير 2026 – 1:15 فجراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:بدأت العملية فعلياً، وفق الجدول الزمني الذي عرضه كين.

وقال: «عبر كل المجالات — البرية والجوية والبحرية والسيبرانية — نفذت القوات الأميركية تأثيرات متزامنة ومتعددة الطبقات صُممت لتعطيل وتقويض وحرمان وتدمير قدرة إيران على تنفيذ واستدامة عمليات قتالية ضد الولايات المتحدة».

وأوضح أن العملية «شملت آلاف العسكريين من جميع الأفرع، ومئات المقاتلات المتقدمة من الجيلين الرابع والخامس، وعشرات طائرات التزود بالوقود، ومجموعتي حاملتي الطائرات لينكولن وفورد وأجنحتهما الجوية».

وأشار إلى استمرار تدفق الذخائر والوقود بدعم من شبكة واسعة تضم الاستخبارات والمراقبة، مؤكداً أن مزيداً من القوات لا يزال يتدفق إلى المنطقة.

وجاءت العملية بعد أشهر من عمل وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) على تتبع تحركات كبار القادة الإيرانيين، بمن فيهم خامنئي.

وتم تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إسرائيل، وتعديل توقيت ضربات السبت بناءً على ذلك، وفق شخص مطلع تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

وفي طهران، سُمعت انفجارات، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي حالة الطوارئ.

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن ثلاث ضربات استهدفت ثلاثة مواقع خلال دقيقة واحدة، ما أدى إلى مقتل خامنئي ونحو 40 شخصية بارزة، بينهم قائد «الحرس الثوري» ووزير الدفاع الإيراني.

شمخاني ونصير زاده وباكبور وموسوي(رويترز_أ.ف.ب)

4:37 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:أعلن ترمب عبر «تروث سوشيال» مقتل خامنئي، قائلاً إن المرشد الأعلى «لم يتمكن من تفادي أنظمتنا الاستخباراتية وأنظمة التتبع المتطورة للغاية».

1 مارس 2026 – 12:21 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:كتب ترمب أن القوات الأميركية «دمرت وأغرقت 9 سفن بحرية إيرانية»، وأنها «ستلاحق البقية»، و«دمرت إلى حد كبير مقر قيادتها البحرية».

4:06 عصراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:في رسالة مصورة، قال إن الجيش الأميركي وشركاءه ضربوا مئات الأهداف في إيران، بينها منشآت «الحرس الثوري» وأنظمة الدفاع الجوي، «كل ذلك في غضون دقائق معدودة».

وأضاف أن الضربات ستستمر حتى «تتحقق جميع أهدافنا»، من دون تحديد تلك الأهداف.

وفي اليوم نفسه، أبلغ مسؤولو الإدارة موظفي الكونغرس في إحاطات خاصة أن الاستخبارات الأميركية لا تشير إلى أن إيران كانت تستعد لشن ضربة استباقية ضد الولايات المتحدة، وفق ثلاثة أشخاص مطلعين. وأقر المسؤولون بوجود تهديد أوسع في المنطقة من الصواريخ الإيرانية والقوات الحليفة لها.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن «القيادة الإيرانية الجديدة المحتملة» أشارت إلى انفتاحها على محادثات مع واشنطن. وذكر ترمب في مقابلة مع «نيويورك تايمز» أن الهجوم قد يستمر «من أربعة إلى خمسة أسابيع».

عمود من الدخان يتصاعد عقب انفجار تم الإبلاغ عنه في طهران (أ.ف.ب)

2 مارس 2026 – 8 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة:قال وزير الدفاع بيت هيغسيث في إحاطة بالبنتاغون إن الولايات المتحدة لا تخوض جهود «بناء دولة» في إيران، وإن الضربات الجارية لن تكون مقدمة لصراع طويل الأمد.

وأضاف: «هذا ليس العراق. وهذا ليس أمراً بلا نهاية. هذه ليست حرب تغيير نظام بالمعنى التقليدي، لكن النظام تغيّر بالفعل، والعالم أصبح أفضل حالاً نتيجة لذلك».

وخلال تداولات الأسواق، قفزت أسعار النفط مع تصاعد المخاوف من نقص الإمدادات من الخليج بسبب تعطل حركة الناقلات قرب مضيق هرمز.

وارتفع سعر النفط الأميركي إلى نحو 71.97 دولاراً للبرميل الاثنين، فيما أشار موقع «مارين ترافيك» إلى أن حركة العبور عبر المضيق تراجعت بنسبة 70 في المائة منذ السبت.

كما اهتزت الأسواق العالمية، حيث تراجعت العقود الآجلة الأميركية بالتوازي مع انخفاض أسواق أوروبا وآسيا، وهبطت العقود الآجلة لمؤشري «إس آند بي 500» و«داو جونز الصناعي» بنحو 1 في المائة لكل منهما.


«لا ليغا»: سوسيداد ينضم إلى «النخبة المختارة» بتحقيقه الانتصار «رقم 1000»

ريال سوسيداد حقق 1000 انتصار في تاريخه بالليغا (إ.ب.أ)
ريال سوسيداد حقق 1000 انتصار في تاريخه بالليغا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: سوسيداد ينضم إلى «النخبة المختارة» بتحقيقه الانتصار «رقم 1000»

ريال سوسيداد حقق 1000 انتصار في تاريخه بالليغا (إ.ب.أ)
ريال سوسيداد حقق 1000 انتصار في تاريخه بالليغا (إ.ب.أ)

انضم نادي ريال سوسيداد رسمياً إلى «النخبة المختارة»، ليصبح الثامن في قائمة العمالقة الذين كسروا حاجز الـ1000 انتصار في تاريخ الدوري الإسباني.

لم يكن فوز سوسيداد على مضيفه ريال مايوركا بهدف كارلوس سولر، السبت، مجرد ثلاث نقاط صعدت بالفريق إلى المركز الثامن برصيد 38 نقطة، بل هو صك اعتراف بالاستمرارية والعراقة لنادٍ حفر اسمه بالنيابة عن إقليم الباسك في ذاكرة الانتصارات الكبرى.

في الوقت الذي تتصارع فيه الأندية كل موسم على لقب أو مقعد أوروبي، يكشف الترتيب التراكمي التاريخي عن «نادي الألفية» الذي يضم الآن ثمانية أسماء فقط هي ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد وفالنسيا وأتلتيك بلباو وإشبيلية وإسبانيول، وأخيراً ريال سوسيداد.

وصول سوسيداد إلى هذا الرقم يضعه في مرتبة «الخالدين»، حيث لم يكن هذا النادي يوماً مجرد ضيف شرف، بل ركيزة أساسية من ركائز كرة القدم في شبه الجزيرة الأيبيرية.

في قمة الهرم، يغرد ريال مدريد وبرشلونة في عالم منفصل تماماً، حيث تجاوز كلاهما حاجز الـ1700 انتصار، مع أفضلية طفيفة للنادي الملكي الذي يتصدر الجدول التاريخي كأكثر من جمع النقاط وأكثر من حقق الفوز، بمعدل انتصارات يتجاوز الـ60 في المائة من إجمالي مبارياته.

في المرتبة الثالثة، يأتي أتلتيكو مدريد الذي نجح في كسر حاجز الـ1300 انتصار، يليه كل من فالنسيا وأتلتيك بلباو، اللذين يتبادلان المراكز تاريخياً في صراع «القطب الرابع».

والمثير للدهشة في هذه الإحصائية هو نادي بلباو؛ فرغم كونه ثالث أكثر الأندية لعباً للمباريات بالتساوي مع الريال وبرشلونة بثلاثة آلاف مباراة تقريباً، لكن عدد انتصاراته يضعه في المركز الخامس، مما يعكس فلسفته الخاصة التي تعتمد على الاستمرارية التاريخية في الدرجة الأولى أكثر من حصاد الألقاب المتتالي، وفقاً لما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

أما النصف الثاني من هذه القائمة النخبوية، فيضم إشبيلية الذي عزز مكانته في العقود الأخيرة، وإسبانيول الذي يثبت أرقامه كأحد أعرق أندية المسابقة رغم غيابه عن منصات التتويج بالدوري الإسباني، وأخيراً، يأتي ريال سوسيداد ليكون العضو الثامن، محققاً انتصاره رقم 1000 من أصل 2500 مباراة تقريباً خاضها في تاريخه بالدرجة الأولى.

وتكشف الإحصائيات أن سوسيداد يمتلك معدل نجاح مرتفعاً مقارنة بأندية أخرى خاضت مواسم أكثر لكنها لم تصل لهذا الرقم بعد، مثل ريال بيتيس وسلتا فيغو، مما يبرهن على أن الفريق الباسكي كان دائماً رقماً صعباً ومنافساً دائماً في المربع الذهبي والمراكز المتقدمة عبر تاريخه.