استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

الصداع وارتفاع ضغط الدم

* ما أعراض ارتفاع ضغط الدم؟
ناصر س. - الرياض.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول ارتفاع ضغط الدم وما يُذكر عن الأعراض التي قد تظهر على الشخص وتشير إلى احتمال وجود حالة ارتفاع ضغط الدم لديه، وهو سؤال مهم يحتاج إلى توضيح وافٍ.
بداية، لاحظ معي أن هناك عدة معلومات غير صحيحة لدى كثير من الناس حول أعراض ارتفاع ضغط الدم أو الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم، مثل المعاناة من العصبية وزيادة التعرق وصعوبات في النوم واحمرار الوجه وغيرها من العلامات التي لو اعتمد الشخص عليها في ملاحظة ارتفاع ضغط الدم لأدى ذلك إلى إهمال إجراء قياس ضغط الدم للتأكد من سلامة مستوياته. بمعنى أن حصر كثيرين لأعراض ارتفاع ضغط الدم ضمن قائمة غير صحيحة يُؤدي إلى خسارة فرص كثيرة للاهتمام الجاد بالصحة لأن تشخيص ارتفاع ضغط الدم والبدء بمعالجته والوصول إلى المعدلات الطبيعية فيه يحمي صحة الإنسان من التأثيرات المباشرة لارتفاع ضغط الدم ويحمي من مضاعفات وتداعيات ارتفاع ضغط الدم.
وحول ما ذكرته عن الشعور بالصداع كعلامة لارتفاع ضغط الدم، تشير رابطة القلب الأميركية تحديدًا إلى أن الأدلة العلمية تؤكد أن ارتفاع ضغط الدم لا يُسبب الشعور بالصداع باستثناء أن يبلغ ضغط الدم مستويات فوق 180 مليمتر زئبق للضغط الانقباضي ومستويات أعلى من 110 للضغط الانبساطي. ومعلوم لديك أن ارتفاع ضغط الدم هو حالة عندما تكون القراءات فيها، أعلى من 140 لضغط الدم الانقباضي، وأعلى من 90 لضغط الدم الانبساطي. لذا فإن الاعتماد على الشعور بالصداع كعلامة لوجود ارتفاع ضغط الدم يحرم الذين لديهم قياسات ضغط دم فوق 140 وأقل من 180 من تشخيص الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم ومعالجته بطريقة سليمة ومفيدة، وهي فئة واسعة من مرضى ارتفاع ضغط الدم، وكذا الحال في ضغط الدم الانبساطي.
ليس هذا فحسب، بل تشير الرابطة إلى أن ثمة دراسات علمية لاحظت أن مرضى ارتفاع ضغط الدم يشكون من الصداع بمعدل أقل من شكوى عموم الناس الأصحاء من الصداع. وذكرت إحدى تلك الدراسات المنشورة في مجلة طب الأعصاب والتي أفادت بأن الأشخاص الذين لديهم ارتفاع في ضغط الدم الانقباضي هم أقل إصابة بالصداع بنسبة 40 في المائة مقارنة مع الأشخاص الأصحاء الذين قراءات قياس ضغط الدم لديهم طبيعية. وبرر الباحثون ذلك أن الذين لديهم ارتفاع في ضغط الدم لديهم أيضا بالعموم أوعية دموية متصلبة وذات جدران غير مرنة، وكلما تدنت مرونة التوسع في الشرايين كلما تدنت حساسية استشعار الشبكة العصبية المغلفة للشرايين، ومن ثم نتيجة لهذا القصور في استشعار الشبكة العصبية فإن شعور المرء بالألم نتيجة الصداع يقل.
وعليه فإن الهيئات الطبية العالمية المعنية بمعالجة ارتفاع ضغط الدم لا تنظر إلى الشعور بالصداع كعلامة موثوقة تُستخدم في تقييم مرضى ارتفاع ضغط الدم. وكذا الحال مع نزيف الأنف، ذلك أن إحدى الدراسات الطبية التي تشير إليها رابطة القلب الأميركية لاحظت أن نحو 85 في المائة من مرضى ارتفاع ضغط الدم والذين استدعى ارتفاع ضغط الدم لديهم المعالجة الإسعافية في قسم الطوارئ بالمستشفى لم يكن لديهم نزيف في الأنف. هذا لفئة الذين لديهم ارتفاع عالٍ في ضغط الدم يتطلب معالجة مستعجلة وإسعافية، والنسبة أعلى بين عموم مرضى ارتفاع ضغط الدم والذين تتم معالجتهم بصورة أكثر هدوءًا نظرًا لعدم وجود ارتفاع شديد في ضغط الدم لديهم.
ولاحظ معي أيضًا أن النصيحة الطبية لعموم البالغين الأصحاء، في عمر أعلى من 18 سنة، هي إجراء قياس ضغط الدم مرة كل سنتين على أقل تقدير.

البصل والطهي

* هل طهي البصل أفضل صحيًا؟
أبو خالد - الكويت.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن تناول البصل وفوائد ذلك صحيًا وتأثيرات الطهي عليه. ولاحظ أن من مجمل الدراسات العلمية المتوفرة لا توجد أدلة علمية تدعم فائدة تناول البصل النيء بشكل منتظم لجهة معالجة ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري أو أمراض شرايين القلب أو الوقاية من الأمراض السرطانية أو غيرها من الأمراض المزمنة. أما بالنسبة لتأثيرات الطهي مقارنة مع تناول البصل النيء، فإن الدراسات العلمية تشير إلى أن البصل يحتوي على مركبات كبريتية، هي السبب في الرائحة المميزة للبصل، وفي تسبب تقطيع البصل بدموع العين. وهناك في البصل ثلاثة أنواع من هذه المركبات الكبريتية التي تتكون عند الهرس والتقطيع نتيجة تكسّر جدران الخلايا في أنسجة البصل. وعند الطهي وبفعل الحرارة تتكاثر أنواع هذا المركبات الكبريتية وتزول الرائحة غير المحببة عنها.
ولذا هناك من الباحثين من يرى أن طهي البصل أفضل صحيًا من تناول البصل النيء، ليس باعتبار زوال الرائحة فقط، بل أيضا بزيادة أنواع المركبات الكبريتية وتحولها إلى أنواع قد تكون أكثر فائدة صحيًا.

الأطفال وتمارين العضلات

* كيف يمارس الأطفال تمارين بناء العضلات؟
أم سامي - الأردن.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن ممارسة الأطفال والمراهقين لتمارين القوة لبناء العضلات. وتمارين القوة للعضلات تختلف عن تمارين تكبير حجم العضلات، والمطلوب صحيًا هو اكتساب الإنسان، الصغير والكبير والأنثى والذكر، عضلات قوية في أجزاء جسمه المختلفة، في الأطراف العلوية والسفلية وفي الظهر والرقبة والحوض. وقوة العضلات تفيد في أداء المهام اليومية وتفيد في حفظ توازن الجسم حال أداء الحركة السريعة والحركات الأخرى التي قد تُؤثر على التوازن للجسم.
تمارين القوة للأطفال يجب أن توجه نحو غاية إعطاء عضلات الجسم مرونة وقوة، ولا يكون ذلك بإجراء الأطفال والمراهقين تمارين قاسية أو مجهدة أو مؤثرة على بنية العضلات نفسها. وتستخدم في هذه التمارين أوزان خفيفة لا تتجاوز نصف كيلوغرام لمن هم فوق سن 8 سنوات وأقل من 13 سنة، أو كيلوغراما واحدا لمن هم أكبر من 13 سنة. والمهم في هذه التمارين ليس الثقل بل التكرار باعتدال في تحريك اليدين عند استخدام حمل وزن نصف كيلوغرام مثلاً، والأمر الآخر المهم هو إجراء الطفل تمارين إحماء العضلات وتمارين مرونة شد العضلات.



بريطانيا تسن قانوناً يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة 

سجائر (رويترز)
سجائر (رويترز)
TT

بريطانيا تسن قانوناً يمنع فئات عمرية من التدخين مدى الحياة 

سجائر (رويترز)
سجائر (رويترز)

ستصبح خطط بريطانيا لمنع الأجيال القادمة من شراء السجائر قانوناً ساري المفعول هذا الأسبوع، مما يفتح المجال أمام سياسة لا تزال تدور حولها تساؤلات بشأن مدى فاعليتها في الحد من التدخين.

ووافق نواب البرلمان الأسبوع الماضي على مشروع قانون بشأن التبغ والسجائر الإلكترونية يمنع بشكل دائم أي شخص وُلد في الأول من يناير (كانون الثاني) 2009 أو بعد ذلك من شراء السجائر.

ويشدد مشروع القانون الذي من المقرر أن يحصل هذا الأسبوع على الموافقة الملكية، وهي المرحلة الأخيرة من العملية التشريعية، القواعد المتعلقة بالسجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الأخرى، لا سيما فيما يتعلق بالتسويق والعرض.

وانقسمت آراء الناس في لندن عما إذا كان القانون سيحقق الغرض منه.

السجائر الإلكترونية (أرشيفية - أ.ب)

قالت الطالبة مينولا سلافيسكي (21 عاماً)، اليوم (الاثنين): «أعتقد أن من المهم منعها عن المراهقين والأطفال الصغار... هناك عدد كبير جداً حالياً يستخدمون السجائر الإلكترونية ويدخنون في الشوارع».

وقال هاري جوردان، وهو لاعب تنس يبلغ من العمر 23 عاماً، إن الناس سيجدون طريقة أخرى للحصول على هذه المنتجات وإن ذلك لن يحل المشكلة.

وقال محمد، وهو صاحب متجر في شرق لندن، لـ«رويترز»، وهو يقف أمام صف من السجائر الإلكترونية ذات الألوان الزاهية: «سيستمر الناس في التدخين رغم ذلك».

ويرفع مشروع القانون السن القانونية لشراء التبغ بمقدار سنة كل عام بدءاً من المولودين في عام 2009 وما بعده، مما يعني أن الفئات العمرية المعنية ستكون ممنوعة مدى الحياة.

وتشير النماذج الحكومية إلى أن معدلات التدخين بين الفئات العمرية المعنية ستنخفض في النهاية إلى ما يقارب الصفر، مما يخفف الضغط على المنظومة الصحية البريطانية ويدفع التدخين إلى الأجيال الأكبر سناً.

ولا يشمل حظر التبغ السجائر الإلكترونية، لكن القانون يمنح الوزراء صلاحيات واسعة لتنظيم النكهات والتغليف وأسماء المنتجات وعروض نقاط البيع، وهو إجراء تقول الحكومة إن الهدف منه هو ردع من هم دون 18 عاماً وغير المدخنين.


أطعمة يومية تقلل الكوليسترول وتعزز صحة القلب

النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)
النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)
TT

أطعمة يومية تقلل الكوليسترول وتعزز صحة القلب

النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)
النظام الغذائي الغني بالألياف والخضراوات والفواكه والدهون الصحية يدعم صحة القلب (موقع فيري ويل هيلث)

يلعب النظام الغذائي دوراً محورياً في الحفاظ على صحة القلب وتنظيم مستويات الكوليسترول في الدم، إذ يمكن لاختياراتنا اليومية من الطعام أن تُحدث فرقاً واضحاً بين التوازن والارتفاع الضار.

وبينما تساهم بعض الأطعمة في تقليل الكوليسترول الضار وتعزيز صحة الشرايين، قد تؤدي أخرى إلى زيادته ورفع خطر الإصابة بأمراض القلب. ومن هنا تبرز أهمية الاعتماد على نمط غذائي متوازن يضم عناصر طبيعية غنية بالألياف والدهون الصحية، بما يساعد على حماية القلب ودعم وظائفه على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، توضح الدكتورة جوانا كونتريراس، طبيبة القلب في مستشفى ماونت سيناي فوستر للقلب في مدينة نيويورك الأميركية، كيف يمكن لاختياراتنا الغذائية أن تكون عاملاً حاسماً في التحكم بمستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب، وفق موقع «فيري ويل هيلث».

وأوضحت أن الكوليسترول مادة شمعية توجد في جميع خلايا الجسم، لكن ارتفاع مستوياته، خصوصاً الكوليسترول الضار (LDL)، يزيد من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وأمراض القلب، مما يجعل الحفاظ على توازنه أمراً ضرورياً لصحة القلب.

وأشارت إلى أن النظام الغذائي يلعب دوراً مباشراً في تحديد مستويات الكوليسترول، إذ تسهم الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة في رفع الكوليسترول الضار، في حين تساعد الدهون الصحية والأطعمة الغنية بالألياف على خفضه.

وأضافت أن الكبد هو المسؤول عن إنتاج الكوليسترول، إلا أن نوعية الطعام تؤثر في كمية إنتاجه وكفاءة التخلص منه في الدم، لافتة إلى أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة قد يؤدي إلى خفض الكوليسترول الجيد (HDL) ورفع الدهون الثلاثية.

ولتقليل مستويات الكوليسترول، نصحت باتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف، يشمل الشوفان والشعير والبقوليات مثل الفاصوليا والعدس، إلى جانب الخضراوات والفواكه، خصوصاً التفاح والتوت. كما أكدت أهمية الاعتماد على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات، وتناول الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والماكريل، فضلاً عن البروتينات النباتية مثل التوفو والبقوليات، والحبوب الكاملة كالأرز البني والكينوا والقمح الكامل. وأشارت أيضاً إلى فائدة الأطعمة التي تحتوي على الستيرولات النباتية، مثل البذور والمكسرات وبعض المنتجات المدعمة.

في المقابل، شددت على ضرورة الحد من الأطعمة التي ترفع الكوليسترول، مثل اللحوم الحمراء الدهنية واللحوم المصنعة والزبدة ومنتجات الألبان كاملة الدسم، إلى جانب الأطعمة المقلية والمخبوزات والوجبات الخفيفة المصنعة التي تحتوي على دهون متحولة. كما نبهت إلى تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة مثل رقائق البطاطس والوجبات السريعة، وكذلك الكربوهيدرات المكررة والسكريات مثل الخبز الأبيض والمعجنات والمشروبات السكرية.

وفي الختام أكدت كونتريراس أن تحسين النظام الغذائي يجب أن يتكامل مع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام بمعدل لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط المعتدل، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل استهلاك الكحول، والإقلاع عن التدخين، إلى جانب الحصول على قسط كافٍ من النوم وإدارة التوتر.


نصائح يومية للحفاظ على صحة الكلى

يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)
يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)
TT

نصائح يومية للحفاظ على صحة الكلى

يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)
يمكن الحفاظ على صحة الكلى باتباع عادات يومية بسيطة مثل تقليل الملح في الطعام (بيكسباي)

تُعدّ الكلى من الأعضاء الحيوية الأساسية في جسم الإنسان، إذ تؤدي وظائف متعددة لا غنى عنها، أبرزها تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، والمساهمة في تنظيم ضغط الدم، والحفاظ على توازن المعادن، إضافةً إلى دورها في دعم صحة العظام وإنتاج خلايا الدم الحمراء. ومع ذلك تُظهر المعطيات الصحية أن أمراض الكلى تمثّل تحدياً كبيراً، إذ إن نحو شخص واحد من كل سبعة بالغين في أميركا على سبيل المثال قد يعاني من مرض الكلى المزمن، في حين أن الغالبية لا تدرك إصابتها بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة للمرض، وفق تقرير للمؤسسة الوطنية للكلى ومركزها في الولايات المتحدة.

عادات يومية بسيطة لحماية الكلى

يمكن الحد من خطر الإصابة بأمراض الكلى من خلال تبنّي عادات صحية يومية. في مقدّمة هذه العادات شرب كميات كافية من الماء بانتظام، ما يساعد الكلى على أداء وظيفتها في التخلص من السموم بكفاءة. كما يُنصح بتقليل استهلاك الملح، نظراً لارتباطه المباشر بارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل المؤدية إلى تدهور وظائف الكلى.

ويُعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه، مع التقليل من الأطعمة المصنّعة والوجبات السريعة، خطوة أساسية للحفاظ على صحة الكلى. كذلك، فإن ممارسة الرياضة بانتظام تسهم في تحسين الدورة الدموية والحفاظ على وزن صحي، ما يخفف الضغط على الكلى. ومن الضروري أيضاً تجنّب الإفراط في استخدام المسكنات، خصوصاً تلك التي تُؤخذ لفترات طويلة، لما قد تسببه من أضرار تراكمية.

إلى جانب ذلك، يُعدّ ضبط مستويات السكر في الدم وضغط الدم من العوامل الحاسمة، خصوصاً لدى الأشخاص المصابين بالسكري أو ارتفاع الضغط، إذ يعدان هذان المرضان سببين رئيسيين للإصابة بأمراض الكلى.

يُعدّ ضبط مستويات السكر بالدم وضغط الدم من العوامل الحاسمة في الحفاظ على صحة الكلى (بيكسباي)

أهمية الفحوص والوقاية المبكرة

قد تتطوّر أمراض الكلى بصمت، من دون ظهور أعراض واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل التشخيص المبكر أمراً بالغ الأهمية. لذلك يُنصح بإجراء فحوص دورية، خصوصاً للأشخاص الأكثر عُرضة للخطر، مثل من لديهم تاريخ عائلي مع المرض أو يعانون من أمراض مزمنة.

وتشمل الفحوص الأساسية قياس ضغط الدم، وتحليل البول للكشف عن وجود أحد أنواع البروتينات (الألبومين)، إضافةً إلى فحوصات الدم التي تقيس كفاءة الكلى في تنقية الفضلات. إن الكشف المبكر يتيح التدخل في الوقت المناسب، ويقلل من خطر تطور المرض إلى مراحل متقدمة قد تتطلب غسل الكلى أو زراعة الكلى.

في الخلاصة، يعتمد الحفاظ على صحة الكلى على نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية السليمة، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية المنتظمة. فالوعي والوقاية يظلان الخط الدفاعي الأول في مواجهة أمراض قد تتفاقم بصمت، وتؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان وجودة حياته.