هل يشهد «القاعدة» تحولات في أفغانستان وتوسعاً في أفريقيا؟

التنظيم بلا قائد... وتباين حول «خليفة الظواهري» مع حلول «11 سبتمبر»

عناصر من حركة «الشباب» الصومالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من حركة «الشباب» الصومالية (أرشيفية - رويترز)
TT

هل يشهد «القاعدة» تحولات في أفغانستان وتوسعاً في أفريقيا؟

عناصر من حركة «الشباب» الصومالية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من حركة «الشباب» الصومالية (أرشيفية - رويترز)

غموض يحيط بتنظيم «القاعدة» الإرهابي الذي نفذ عملية هزت أميركا في 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001، حيث كان التنظيم في أوج قوته، وقاد حركة «الجهاد» العالمي؛ لكنه تعرّض لمرحلة خفوت، عززها ظهور تنظيم «داعش» الذي خسر نفوذه بعد ذلك في سوريا والعراق. وتأتي ذكرى 11 سبتمبر الـ21 و«القاعدة» بلا قائد، عقب مقتل زعيمه أيمن الظواهري الشهر الماضي. ومع حلول ذكرى 11 سبتمبر أثيرت تساؤلات حول التحولات الذي شهدها التنظيم، وخريطة تواجد «القاعدة» في أفغانستان وأفريقيا؟، واسم الزعيم المرتقب لخلافة الظواهري؟
باحثون متخصصون في الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي أكدوا، أن «التنظيم سيشهد نشاطاً متزايداً ومُكثفاً في أفريقيا الفترة المقبلة». وأضافوا، أن «التنظيم يواجه عوائق في أفغانستان». ورجحوا «احتمالية تأخر إعلان اسم (الزعيم الجديد)».
وأحداث 11 سبتمبر، هي مجموعة من الهجمات شهدتها الولايات المتحدة الأميركية، وفيها توجهت 4 طائرات لتصطدم ببرجي مركز التجارة الدولية بمانهاتن، وسقط نتيجة لهذه الهجمات عشرات الضحايا.


طائرات الإرهابيين تصطدم ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أن «الولايات المتحدة قتلت الظواهري في كابل». وقالت واشنطن مطلع أغسطس (آب) الماضي، إنها «قتلت الظواهري بصاروخي (هلفاير) من طائرة مسيرة (درون) خلال وقوفه في شرفة منزل بحي شربور في كابل يوم 31 يوليو (تموز) الماضي».
وقال الباحث المصري المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية والإرهاب، أحمد سلطان، إن «التنظيم يعيش الآن حالة تحولات جذرية بالنسبة لفكرة (القاعدة) المسؤول عن إدارة التنسيق وإدارة شبكة عالمية، ولم يعد ذلك موجوداً باعتراف قادة التنظيم، فالظواهري سبق أن قال (إننا لا نملك على الأفرع الخارجية أي سلطة سوى الإرشاد والنصح)، والآن أصبحت أفرع (القاعدة) كل منها له استراتيجياته الخاصة، ويعمل على تحقيق مصالحه الذاتية من دون النظر إلى التنظيم المركزي؛ فالتنظيم المركزي صار اسماً وعلامة جهادية فقط؛ لكن دوره العملياتي وواقعه الفعلي غير موجود». وتابع، أننا «أمام تحولات جذرية سواء في آيديولوجيا (القاعدة) أو في طبيعة التنظيم، وهذه التحولات أفضت إلى تغيير شبه كامل في (القاعدة)».
ويتابع «يمكن أن نقول إن (القاعدة) بنسخته القديمة انتهى، ولم يبقَ منه سوى الاسم، والنسخة الجديدة لـ(القاعدة) قامت بناءً على شبه مراجعات لاستراتيجيات (القاعدة)، اكتشف التنظيم من خلالها أنه أخطأ، وأن مسيرته عبارة عن رحلة مليئة بالفشل»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، أنه «بالنسبة لهذه التحولات، فالتنظيم بدأ يتحول ناحية تقديم نسخة أقل راديكالية، أقل تشدداً، يحاول تقديم نفسه بأنه ما زال رأس الجهاد العالمي، لكن بصورة جيدة تراعي طبيعية وخصوصيات المجتمعات المحلية التي تنشط فيها أفرعه، يحاول جذب الأنصار من جميع التيارات الإسلامية بما في ذلك تنظيم (الإخوان)».
وشرح سلطان، أن «التغيير في (القاعدة) جاء بدافع اليأس والفشل المتكرر؛ فالتنظيم عندما أصبح مقوداً من الداخل وأصبحت فاعلياته الحركية والعملياتية ضعيفة، بدأ يبحث عن وسيلة أخرى للتمدد، فهو ينظر إلى (الإخوان) والتيار الإسلامي العام باعتباره (خزاناً بشرياً للتجنيد والاستقطاب)، يحاول استعطافها، على سبيل المثال، التنظيم الذي كان يستهدف في عملياته المدنيين، أصبح يقدم نفسه أنه لا يستهدف المدنيين، كل هذا أفضى إلى انشقاقات هيكلية داخل (القاعدة)، جزء من تيار التنظيم القديم يرى أن التنظيم ضل وتغير عن المنهج الجهادي».
من جهته، أوضح الباحث المصري المتخصص في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، منير أديب، أن «(القاعدة) نجح في تنفيذ مئات، بل آلاف من العمليات ضد خصوم التنظيم، وكان أهم حدث منذ 21 عاماً، وهو 11 سبتمبر؛ فالتنظيم نجح في استهداف الولايات المتحدة الأميركية، ولم تستطع الرد عليه أو على قادته». وأضاف، أن «أسامة بن لادن زعيم التنظيم السابق نفذ هجوم سبتمبر عام 2001 وقضت عليه واشنطن في 2011، أي بعد 10 سنوات، وخلال هذه السنوات غزت الولايات المتحدة أفغانستان؛ بهدف القضاء على بن لادن، لدرجة أن الولايات المتحدة طالبت حركة (طالبان) بتسليم بن لادن، وكانت تريد أن تعلن أنها وجّهت ضربه قاتلة ضد (القاعدة)؛ لكن رفضت (طالبان) وتآخت مع (القاعدة)».
وأضاف أديب لـ«الشرق الأوسط»، أن «(القاعدة) نجح في تنفيذ هجمات أخرى، وكأنه كان يقصد أميركا، وكان يجب على الولايات مواجهة من قام بهذه الهجمات ولم تستطع الانتقام من (القاعدة) إلا عام 2011، ثم توقفت من عام 2011 وحتى عام 2022 عندما قتلت الظواهري، لدرجة أن الرئيس الأميركي خرج ليعلن مقتل الظواهري، فقال (آن لضحايا 11 سبتمبر أن يطووا صفحة ما حدث في 2001)».
ووفق أديب، فإن «التنظيم كان قوياً، ولم تنجح الولايات المتحدة في التعامل معه، وما زال قادراً على تنفيذ عمليات مسلحة، صحيح أن الولايات نجحت في الوصول لبن لادن والظواهري، لكنها وصلت إليهما متأخرة».
واستدل أديب على حديثه بقوة التنظيم، بأن «(القاعدة) ما زال مسيطراً في أفريقيا من خلال أفرعه في القارة، فحركة (الشباب) ما زالت تسيطر على الأوضاع في الصومال، ونجحت في تنفيذ عمليات نوعية حتى بعد مقتل الظواهري، ونجحت أخيراً في الهجوم على أحد الفنادق أسفر عن مقتل 13 شخصاً، وسبقه هجوم آخر على القوات الإثيوبية، وقبل أيام قتلت 20 مدنياً، و(الشباب) أعلنت مبايعتها لـ(القاعدة) في 2012».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1566924143232180225
ويشار إلى أن عمليات حركة «الشباب» امتدت خارج حدود الصومال؛ حيث نفذت أخيراً هجمات في العمق الإثيوبي، أسفرت عن مقتل 17 من رجال الشرطة الإثيوبيين. وشنّت هجوماً على قاعدة للجيش الكيني أوقعت إصابات عدة. كما امتدت الهجمات لتشمل قواعد بعثة الاتحاد الأفريقي الانتقالية في الصومال.
عن واجهة الإرهاب القادم لـ«القاعدة» في أفريقيا أم أفغانستان؟ قال أديب «سيأتي من أفريقيا، فـ(بوكو حرام) تنظيم قاعدي، صحيح هناك مجموعة منه بايعت (داعش) لكنه قاعدي، و(جند الإسلام) تنظيم قاعدي، و(نصرة الإسلام والمسلمين) قاعدي أيضاً، فتنظيم (القاعدة) يتمدد بصورة كبيرة في أفريقيا، وهذا يرجع لأسباب منها، الأوضاع الاقتصادية في بعض الدول، وضعف بعض الحكومات، وعدم السيطرة في بعض الدول على أمن الحدود؛ لذا يتحرك (القاعدة) بأريحية داخل القارة السمراء، والمجتمع الدولي لم يستطع مواجهة التنظيم داخل أفريقيا»، لافتاً إلى أن «الرئيس الأميركي السابق قرر عام 2020 عودة 700 جندي من الصومال، والرئيس بايدن اكتشف أن هذا خطأ استراتيجي؛ لذا قام بعودة الجنود إلى الصومال في عام 2022... إذن، هناك عامان الصومال خلالهما كانت بلا جنود أميركية لدعم الحكومة الصومالية في مواجهة الإرهاب».
وأدرجت الخارجية الأميركية في سبتمبر عام 2018 جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» على قائمة التنظيمات الإرهابية.
وبحسب سلطان، فإنه «بلا شك أن عودة (القاعدة) ستكون من أفريقيا وسيكون هناك نشاط متزايد ومكثف الفترة المقبلة، فحركة (الشباب) ستسعى لزيادة العمليات الإرهابية، وجماعة (نصرة الإسلام والمسلمين) ستضغط على السلطة المؤقتة في مالي بشكل أكبر، ولديها انتشار في مناطق ببوركينافاسو وتتوجه أكثر نحو ساحل العاج؛ فالخريطة في أفريقيا معقدة والظروف السياسية والاقتصادية وحتى التغيرات المناخية تخدم تمدد الإرهاب في أفريقيا».
وتابع «أما أفغانستان، فهناك عوائق تحول دون وصول (القاعدة) إلى حالة (الفاعلية القصوى)، أولها أن قدرات التنظيم العملياتية ضعيفة وأفراده المتواجدون في أفغانستان قلائل ويركزون على البقاء والتعايش، والجزء الأهم هو حركة (طالبان) نفسها، بعد تجربة 11 سبتمبر، والغزو الأميركي لأفغانستان أدركت أن الخطأ القاتل كان استضافتها المقاتلين العرب والأجانب المرتبطين بـ(القاعدة)؛ فحركة (طالبان) الآن ترفض وجود (القاعدة) بشكل مُعلن في أفغانستان، وترفض أن يمارس التنظيم أي نشاط من داخل أراضيها، وترى أن ذلك معناه دمار جديد للأراضي الأفغانية، وخسارة للحكم الذي وصلت له بعد 20 سنة من القتال».
ويرى أديب، أن تنظيم «القاعدة» أخطر من «داعش»؛ لأن «(القاعدة) الأكثر انتشاراً ووجوداً في القارة الأفريقية»، موضحاً أن «(القاعدة) ما زال قوياً وقادراً على تكرار أحداث مثل 11 سبتمبر مرة أخرى سواء في أميركا أو في أي دولة أخرى».
وحذرت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة من أنه مع اقتراب ذكرى 11 سبتمبر، فإن «منظمات إرهابية أجنبية قد تستغل الأحداث الأخيرة مثل مقتل الظواهري، في الاحتفالات بذكرى الهجمات». ووفقاً لنشرة استخباراتية صدرت أخيراً بشكل مشترك من قِبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة الأمن الداخلي والمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، وحصلت عليها شبكة «سي إن إن»، فإن «تنظيم (القاعدة) وأنصاره يسعون عادة إلى إحياء ذكرى الهجمات، وقد أظهروا محتوى يحتفل بالهجوم باعتبارها (نجاحاً)، ويمدح المهاجمين، وقيادة التنظيم، ويشجّع أتباع التنظيم على شن هجمات مماثلة». وذكرت النشرة، أنه «لا توجد مؤامرة معروفة أو تهديد وشيك لمهاجمة الولايات المتحدة، لكن السلطات تبحث عن أشخاص قد يستلهمون الرسائل المحيطة بذكرى الهجمات».
عودة إلى سلطان الذي أكد، أن «التحذيرات الأميركية، هي أمر مُعتاد، ولا تعني أن هناك خططاً حالية لـ(القاعدة) لشنّ هجمات ضد الولايات المتحدة أو الدول الغربية؛ فالتنظيم ليس لديه أي قدرات على شنّ هجمات خارج مناطق النشاط التقليدية في الوقت الحالي، فقدراته العملياتية تآكلت ومسؤولو العمليات الخارجية قُتلوا ولديه أزمة في التمويل، وفكرة الانخراط المباشر في هجوم جديد كـ11 سبتمبر انتحار لما تبقى من (القاعدة)»، مضيفاً أن «التنظيم وقياداته الحالية أدركت أن الخطر الأكبر كان هجمات 11 سبتمبر؛ لذا فهم لن يجازفوا ويقوموا بشنّ هجوم شبيه مرة أخرى، فالوضع الحالي يفرض على (القاعدة) أن ينزوي وينكفئ على نفسه حتى يتعافى من جراحه ولو بشكل جزئي، ويعود للمنافسة من جديد على الجهاد العالمي مع تنظيم (داعش)، حتى مناشداته لـ(الذئاب المنفردة) بشن هجمات في الغرب فشلت».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1566232073731317760
حول احتمالية إعلان اسم زعيم «القاعدة» الجديد في ذكرى 11 سبتمبر، لم يحدد منير أديب موعداً للإعلان عن القائد الجديد، بقوله «ربما يكون الإعلان بعد ساعات أو أيام أو أشهر، فما زال الجميع يفتقد لأسباب تأخر (القاعدة) في إعلان اسم الزعيم الثالث، ومعظم الترجيحات حول الشخصيات المُرشحة هي (مجرد اجتهادات)».
ويرجع أديب عدم الإعلان اسم الزعيم الجديد، إلى أنه «قد تكون حركة (طالبان) قد طلبت من (القاعدة) عدم الإعلان عن الزعيم الجديد؛ لأن الإعلان معناه أن (القاعدة) سوف ينعى الزعيم القديم، خاصة أن التنظيم حتى الآن لم يعترف بمقتل الظواهري». ودلل على ذلك بأن «متحدث (طالبان) ذكر أن الحركة لم تعثر على جثمان الظواهري، كما أن (طالبان) متهمة أمام المجتمع الدولي بأنها توفر (ملازاً لـ«القاعدة»)، والإعلان الآن عن الزعيم الجديد يُعرّض (طالبان) لأزمة».
في حين رجّح أحمد سلطان «تأخير إعلان الزعيم الجديد، إلى وجود خلافات حوله، فضلاً عن أن تأكيد (القاعدة) مقتل الظواهري، سيحدث أزمة داخل التنظيم ومع (طالبان)؛ لأن ذلك سيعني اعترفاً صريحاً بأن الظواهري كان موجوداً في أفغانستان، وسيفتح باباً لاستهداف ما تبقى من (القاعدة) في أفغانستان، وسيؤكد أن التنظيم يحاول إعادة بناء شبكته في أفغانستان؛ لذا من مصلحة التنظيم تأخير الإعلان، فضلاً عن أن هناك أحاديث داخل التنظيم، بأن الإعلان ربما يكون في غضون أشهر، وربما يرجئ التنظيم الإعلان لفترة أطول؛ لكن ذلك سيكون له ارتباط أكثر سلبية عليه».
وقال الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، نهاية الشهر الماضي، إن «الحركة لم تعثر على جثمان الظواهري، وتواصل التحقيقات». وذكرت «طالبان» في بيان سابق، أنها «ليس لديها أي معلومات عن مجيء الظواهري وإقامته في كابل».
عن ترشيحات «خلافة الظواهري»، أكد أديب، أن «التنظيم سيأخذ القرار، ثم يحصل على البيعة بعد ذلك من الأفرع، وقد يكون التنظيم قد اختار بالفعل الزعيم الجديد، وقد يكون تم اختياره في حياة الظواهري بشكل مؤقت، ثم يتحول من مؤقت لدائم، فلدى التنظيم ترتيبات، وجميع الأسماء التي تتردد مثل سيف العدل، وعبد الرحمن المغربي وغيرهما (اجتهادات)، رغم أن هناك تكهنات (غير مؤكدة) تشير لفرص سيف العدل».
وبحسب سلطان، فإن «(القاعدة) يواجه أزمة اختيار القائد الجديد، فهناك صراع بين مجموعات داخل التنظيم، مجموعات ترفض مثلاً تولي سيف العدل إمارة التنظيم لأنه متواجد في إيران، وبعضها يرفض المغربي لأنه ليس لديه خبرة جهادية طويلة، وهناك مطالب بترشيح أحمد ديري أبو عبيدة أمير حركة (الشباب)، وهذا ترفضه المجموعة العربية، ومطالب أخرى بتولي أبو عبيدة يوسف العناني أمير التنظيم في المغرب الإسلامي، وهذا الأمر مرفوض من أغلبية الأفرع، لأن أبو عبيدة يتبنى خطاً ربما يختلف عن الخط التقليدي لـ(القاعدة)، فالوضع مُعقد، فضلاً عن عدم وجود قيادي كاريزما يتولى قيادة التنظيم».


مقالات ذات صلة

غوتيريش: أفغانستان أكبر مأساة إنسانية في العالم

العالم غوتيريش: أفغانستان أكبر مأساة إنسانية في العالم

غوتيريش: أفغانستان أكبر مأساة إنسانية في العالم

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، أن الوضع في أفغانستان هو أكبر كارثة إنسانية في العالم اليوم، مؤكداً أن المنظمة الدولية ستبقى في أفغانستان لتقديم المساعدة لملايين الأفغان الذين في أمّس الحاجة إليها رغم القيود التي تفرضها «طالبان» على عمل النساء في المنظمة الدولية، محذراً في الوقت نفسه من أن التمويل ينضب. وكان غوتيريش بدأ أمس يوماً ثانياً من المحادثات مع مبعوثين دوليين حول كيفية التعامل مع سلطات «طالبان» التي حذّرت من استبعادها عن اجتماع قد يأتي بـ«نتائج عكسيّة». ودعا غوتيريش إلى المحادثات التي تستمرّ يومين، في وقت تجري الأمم المتحدة عملية مراجعة لأدائها في أفغانستان م

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
العالم «طالبان» ترفض الادعاء الروسي بأن أفغانستان تشكل تهديداً أمنياً

«طالبان» ترفض الادعاء الروسي بأن أفغانستان تشكل تهديداً أمنياً

رفضت حركة «طالبان»، الأحد، تصريحات وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي زعم أن جماعات مسلحة في أفغانستان تهدد الأمن الإقليمي. وقال شويغو خلال اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون يوم الجمعة في نيودلهي: «تشكل الجماعات المسلحة من أفغانستان تهديداً كبيراً لأمن دول آسيا الوسطى». وذكر ذبيح الله مجاهد كبير المتحدثين باسم «طالبان» في بيان أن بعض الهجمات الأخيرة في أفغانستان نفذها مواطنون من دول أخرى في المنطقة». وجاء في البيان: «من المهم أن تفي الحكومات المعنية بمسؤولياتها». ومنذ عودة «طالبان» إلى السلطة، نفذت هجمات صاروخية عدة من الأراضي الأفغانية استهدفت طاجيكستان وأوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
العالم جهود في الكونغرس لتمديد إقامة أفغانيات حاربن مع الجيش الأميركي

جهود في الكونغرس لتمديد إقامة أفغانيات حاربن مع الجيش الأميركي

قبل أن تتغير بلادها وحياتها بصورة مفاجئة في عام 2021، كانت مهناز أكبري قائدة بارزة في «الوحدة التكتيكية النسائية» بالجيش الوطني الأفغاني، وهي فرقة نسائية رافقت قوات العمليات الخاصة النخبوية الأميركية في أثناء تنفيذها مهام جبلية جريئة، ومطاردة مقاتلي «داعش»، وتحرير الأسرى من سجون «طالبان». نفذت أكبري (37 عاماً) وجنودها تلك المهام رغم مخاطر شخصية هائلة؛ فقد أصيبت امرأة برصاصة في عنقها، وعانت من كسر في الجمجمة. فيما قُتلت أخرى قبل وقت قصير من سقوط كابل.

العالم أفغانيات يتظاهرن ضد اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

أفغانيات يتظاهرن ضد اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

تظاهرت أكثر من عشرين امرأة لفترة وجيزة في كابل، أمس، احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بحكومة «طالبان»، وذلك قبل يومين من اجتماع للأمم المتحدة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وسارت نحو 25 امرأة أفغانية في أحد شوارع كابل لمدة عشر دقائق، وردّدن «الاعتراف بـ(طالبان) انتهاك لحقوق المرأة!»، و«الأمم المتحدة تنتهك الحقوق الدولية!».

«الشرق الأوسط» (كابل)
العالم مظاهرة لأفغانيات احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

مظاهرة لأفغانيات احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بـ«طالبان»

تظاهرت أكثر من 20 امرأة لفترة وجيزة في كابل، السبت، احتجاجاً على اعتراف دولي محتمل بحكومة «طالبان»، وذلك قبل يومين من اجتماع للأمم المتحدة. وسارت حوالي 25 امرأة أفغانية في أحد شوارع كابل لمدة عشر دقائق، ورددن «الاعتراف بطالبان انتهاك لحقوق المرأة!» و«الأمم المتحدة تنتهك الحقوق الدولية!». وتنظم الأمم المتحدة اجتماعاً دولياً حول أفغانستان يومَي 1 و2 مايو (أيار) في الدوحة من أجل «توضيح التوقّعات» في عدد من الملفات. وأشارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، خلال اجتماع في جامعة برينستون 17 أبريل (نيسان)، إلى احتمال إجراء مناقشات واتخاذ «خطوات صغيرة» نحو «اعتراف مبدئي» محتمل بـ«طالبان» عب

«الشرق الأوسط» (كابل)

ما نعرفه عن فيروس «إيبولا» القاتل

رجل يُنقل من سيارة إسعاف لدى وصوله إلى مستشفى بونيا العام المرجعي بعد تأكيد تفشي فيروس «إيبولا» من سلالة «بونديبوغيو» جمهورية الكونغو (رويترز)
رجل يُنقل من سيارة إسعاف لدى وصوله إلى مستشفى بونيا العام المرجعي بعد تأكيد تفشي فيروس «إيبولا» من سلالة «بونديبوغيو» جمهورية الكونغو (رويترز)
TT

ما نعرفه عن فيروس «إيبولا» القاتل

رجل يُنقل من سيارة إسعاف لدى وصوله إلى مستشفى بونيا العام المرجعي بعد تأكيد تفشي فيروس «إيبولا» من سلالة «بونديبوغيو» جمهورية الكونغو (رويترز)
رجل يُنقل من سيارة إسعاف لدى وصوله إلى مستشفى بونيا العام المرجعي بعد تأكيد تفشي فيروس «إيبولا» من سلالة «بونديبوغيو» جمهورية الكونغو (رويترز)

تسبب فيروس «إيبولا» في وفاة أكثر من 80 شخصاً في تفشٍّ جديد في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، فيما يواصل إحداث تداعيات خطيرة في أفريقيا منذ نحو 50 عاماً. وخلال هذه الفترة، أودى الفيروس بأكثر من 15 ألف شخص. ورغم تطوير علاجات ولقاحات بعض سلالاته، فإنه لا يزال يُشكل خطراً مميتاً. فيما يلي حقائق أساسية حول هذا الفيروس الفتاك.

من أين يأتي؟

تم التعرف على فيروس «إيبولا»، أو «Orthoebolavirus zairense» كما يُعرف علمياً، لأول مرة عام 1976 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي كانت تُعرف آنذاك باسم زائير. وينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطية (filoviridae)، التي تتميز أعراضها بالحمى الشديدة. وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى النهر الواقع شمال البلاد بالقرب من بؤرة أول تفشٍّ للوباء.

حتى الآن، حُددت 6 سلالات متميزة من فيروس «إيبولا»: «زائير»، و«السودان»، و«بونديبوغيو»، و«ريستون»، و«غابة فوريست»، و«بومبالي». وتسببت سلالة «زائير» في الغالبية العظمى من حالات الإصابة منذ عام 2014.

فتاة تعقم يديها أمام مستشفى كيبولي الإسلامي في كمبالا بأوغندا (أ.ب)

كيف ينتشر؟

ينتشر الفيروس عن طريق خفافيش الفاكهة، التي تُعد المضيف الطبيعي لفيروس «إيبولا»، ولا تُصاب هي نفسها بالمرض. ويمكن لحيوانات أخرى، مثل القردة العليا والظباء وحيوانات النيص، أن تحمل المرض وتنقله إلى البشر.

وخلال الأوبئة، ينتقل فيروس «إيبولا» عن طريق الاتصال المباشر والوثيق مع الأشخاص المصابين. ويمكن للشخص السليم أن يُصاب بالعدوى من سوائل جسم المريض، كالدم أو القيء أو البراز. كما يمكن أن يُصاب الناس بالعدوى أثناء مراسم الدفن إذا لامسوا جثة ضحية الفيروس مباشرة. ولكن نظراً لأن فيروس «إيبولا» لا ينتقل عبر الهواء، فهو أقل عدوى من الأمراض الفيروسية الأخرى.

ورغم ذلك، فإن معدل الوفيات بين المصابين بالمرض مرتفع جداً، وبلغ بين 40 و70 في المائة في الأوبئة الأخيرة في الكونغو الديمقراطية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وأشارت دراسة نُشرت في مجلة «نيتشر» العلمية إلى أن الفيروس قد يبقى كامناً في الناجين ليعاود الظهور بعد سنوات، مُسببا تفشياً جديداً للمرض.

سُجّلت 88 حالة وفاة يُرجح أنها ناجمة عن الفيروس «إيبولا» في أفريقيا (أ.ف.ب)

الأعراض

بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يوماً، قد تظهر الأعراض الأولى فجأة وهي: الحمى والإرهاق والتوعك وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق. تلي هذه الأعراض أخرى كالقيء والإسهال وآلام البطن والطفح الجلدي، بالإضافة إلى أعراض قصور وظائف الكلى والكبد. وقد يصاحب ذلك أحياناً نزيف داخلي وخارجي. وغالباً ما يعاني الناجون التهاب المفاصل ومشكلات في الرؤية والتهابات العين وصعوبات في السمع.

اللقاحات والعلاجات

ويتوفر لقاحان فقط لسلالة «زائير» من فيروس «إيبولا» هما: لقاح «إرفيبو» من شركة «ميرك» ولقاح «سابدينو» من شركة «جونسون آند جونسون». وجرى اختبار 3 لقاحات محتملة لسلالة «السودان» من الفيروس منذ أواخر عام 2022، بعد موافقة منظمة الصحة العالمية.

ويتوفر أيضاً نوعان من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة، والتي تُقلل الوفيات بشكل ملحوظ، ضد سلالة «زائير».

مسؤول صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص الأشخاص أمام مستشفى كيبولي الإسلامي في كمبالا (أ.ب)

والأجسام المضادة وحيدة النسيلة هي أجسام منتجة في المختبرات تُشبه الأجسام المضادة الطبيعية، لتستهدف بروتيناً واحداً محدداً على سطح خلية أو فيروس أو بكتيريا، أي الأجسام المسببة لأمراض.

ومهما كانت الحالة، يُعالج المرضى الذين تظهر عليهم أعراض عبر إعادة الترطيب ونقل الدم.

أسوأ وباء (2013-2016)

بدأ تفشي فيروس «إيبولا» الأكثر فتكاً في جنوب غينيا في ديسمبر (كانون الأول) 2013، وانتشر في أنحاء غرب أفريقيا. وأودى المرض بأكثر من 11 ألفاً و300 شخص، من أصل 29 ألف حالة مُسجلة، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا. وأعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء الوباء في مارس (آذار) 2016.

عمال صحيون يسيرون مع صبي يُشتبه في إصابته بفيروس «إيبولا» في مركز في بيني شرق الكونغو 9 سبتمبر 2018 (أ.ب)

تفشي المرض في الكونغو

سجلت الكونغو الديمقراطية، الدولة الشاسعة في وسط أفريقيا، والتي يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة، أكثر من 15 تفشياً لفيروس «إيبولا» منذ 1976، والتي أودت بأكثر من 3 آلاف شخص، وفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وتوفي نحو 2300 شخص في التفشي الأشد فتكاً في الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020. وكان آخر تفشٍّ للمرض في البلاد خلال أغسطس (آب) في المنطقة الوسطى، وأودى بحياة 34 شخصاً على الأقل، قبل إعلان القضاء عليه في ديسمبر.

يستعد العاملون في مستشفى سي بي سي إيه فيرونغا لاستقبال الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس «إيبولا» شرق الكونغو (أ.ف.ب)

وتمتلك الكونغو الديمقراطية خبرة واسعة في مواجهة تفشيات المرض، ويكمن التحدي الأساسي غالباً في احتوائه. وتزداد صعوبة احتواء التفشي الحالي في إقليم إيتوري شرق البلاد، بسبب حركة التنقل المستمرة للسكان هناك. كما يشهد الإقليم نشاطاً واسعاً في تعدين الذهب، إضافة إلى تعرضه لهجمات متكررة من جماعات مسلحة تنشط في المنطقة.


ماذا يعني إعلان منظمة الصحة العالمية «حالة طوارئ عامة»؟

عاملون صحيون يعتنون بمصابة بفيروس إيبولا محتجَزة في خيمة عزل بالكونغو (أرشيفية - أ.ب)
عاملون صحيون يعتنون بمصابة بفيروس إيبولا محتجَزة في خيمة عزل بالكونغو (أرشيفية - أ.ب)
TT

ماذا يعني إعلان منظمة الصحة العالمية «حالة طوارئ عامة»؟

عاملون صحيون يعتنون بمصابة بفيروس إيبولا محتجَزة في خيمة عزل بالكونغو (أرشيفية - أ.ب)
عاملون صحيون يعتنون بمصابة بفيروس إيبولا محتجَزة في خيمة عزل بالكونغو (أرشيفية - أ.ب)

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد «حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً» إزاء تفشي سلالة فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

فماذا يعني هذا الإعلان؟

بحسب الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، تطلق عبارة «حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً» على «حدث استثنائي يشكل تهديداً صحياً عالمياً»، وهي آلية تُستخدم عندما ترى المنظمة أن خطراً ما قد يتجاوز حدود دولة واحدة ويحتاج إلى استجابة دولية منسقة.

وبحسب توضيحات المنظمة، فإن هذا الإعلان يُطلق عندما يكون الحدث «خطيراً، مفاجئاً، غير معتاد أو غير متوقع»، وقد يشكل خطراً صحياً على دول أخرى عبر الانتشار الدولي للمرض.

ويمنح الإعلان منظمة الصحة العالمية صلاحيات أوسع لتنسيق الجهود الدولية، مثل إصدار توصيات مؤقتة بشأن السفر والتجارة، وحث الدول على تبادل المعلومات بسرعة، وتعزيز إجراءات الفحص والعزل والمراقبة الصحية. كما يدفع الحكومات إلى تعبئة الموارد الطبية والمالية بشكل عاجل.

عاملون صحيون في مركز لعلاج الإيبولا بالكونغو (أرشيفية - أ.ب)

هل يعني ذلك تحول المرض لجائحة؟

رغم أن الإعلان لا يعني بالضرورة تحول المرض إلى «جائحة عالمية»، فإنه يُعتبر إشارة تحذير قصوى للمجتمع الدولي بأن الوضع قد يخرج عن السيطرة إذا لم يتم احتواؤه سريعاً.

وقد استخدمت المنظمة هذا التصنيف سابقاً مع أزمات مثل فيروس كورونا وجدري القرود.

متى ينتهي إعلان «حالة الطوارئ الصحية العامة التي تثير قلقاً دولياً»؟

تقوم لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة بمراجعة الوضع الصحي بشكل دوري، عادة كل ثلاثة أشهر تقريباً، لتقييم ما إذا كانت الأزمة لا تزال تستدعي الإبقاء على حالة الطوارئ أو إنهاءها.

وينتهي الإعلان رسمياً عندما يقرر المدير العام للمنظمة، بناءً على توصيات الخبراء، أن المرض أصبح تحت السيطرة أو أن خطر انتشاره الدولي تراجع بشكل كبير.


نيجيريا تنفي مشاركة أي جندي أجنبي بعملية اغتيال قيادي في «داعش»

عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
TT

نيجيريا تنفي مشاركة أي جندي أجنبي بعملية اغتيال قيادي في «داعش»

عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز)

ذكر الميجور جنرال مايكل أونوغا، مدير الإعلام في الجيش النيجيري، أنَّه لم يشارك أي جندي أجنبي في العملية التي أدت إلى القضاء على القائد الإرهابي أبو بلال المينوكي.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أونوغا في برنامج تلفزيوني حول أحدث المستجدات بشأن عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب، نفَّذتها القوات النيجيرية والأميركية، وأدت إلى القضاء على المينوكي، الزعيم البارز في تنظيم «داعش»، حسب صحيفة «ديلي تراست» النيجيرية، اليوم (الأحد).

وأضاف أونوغا أنَّ الولايات المتحدة لم تقدِّم سوى مساعدة في مجالَي الاستخبارات والمراقبة.

وتابع: «لم يكن هناك أي وجود لقوات أجنبية على الأرض خلال تلك العملية. ما حصلنا عليه كان مساعدة في مجالات الاستخبارات والمراقبة والدعم الاستطلاعي وغير ذلك من وسائل تمكين القوة».

ووصف أونوغا المهمة بأنَّها ضربة دقيقة، تم تنفيذها بعناية ضد هدف إرهابي له قيمة كبيرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الجمعة، أنَّ عملية عسكرية مشتركة بين القوات الأميركية والنيجيرية أسفرت عن «قتل» نائب زعيم تنظيم «داعش في أفريقيا»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال ترمب، في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي، «تروث سوشيال»، إنَّ القوات تمكَّنت من استهداف أبو بلال المينوكي، الذي وصفه بأنه «أكثر إرهابي نشط في العالم»، وإبعاده عن ساحة القتال.

وأضاف ترمب في منشوره: «لن يتمكَّن بعد اليوم من إرهاب شعوب أفريقيا، أو المساعدة في التخطيط لعمليات تستهدف الأميركيين»، في إشارة قوية إلى مقتل القائد المسلح.

وشدَّد الرئيس الأميركي على أنَّ العملية أسهمت في إضعاف القدرات التشغيلية لتنظيم «داعش» عالمياً بشكل كبير، ولكنه لم يكشف عن أي تفاصيل إضافية حول توقيت أو مكان العملية، وما إذا كان هناك ضحايا آخرون.