أسرة بلجيكي محتجز في إيران تندد بظروف اعتقال «صعبة»

أسرة بلجيكي محتجز في إيران تندد بظروف اعتقال «صعبة»

الخميس - 4 صفر 1444 هـ - 01 سبتمبر 2022 مـ
أوليفييه فانديكاستيل (لينكد إن)

ندّدت عائلة أوليفييه فانديكاستيل، عامل الإغاثة البلجيكي الذي تم اعتقاله نهاية فبراير (شباط) في إيران، اليوم (الخميس) بظروف احتجازه «الصعبة»، مؤكّدة أنّها تخشى أن يتسبب ذلك بضرر دائم بصحّته.

وكتبت أسرته في بيان: «أوليفييه محتجز في زنزانة تحت الأرض، دون نوافذ مع فتحة في الحائط فقط للتهوئة. مشاكله الصحية، والعلاجات التي يتلقاها، لا تسمح بوقف تكوّن أكياس دم في أصابع قدميه، وفقدان أظافره»، مشيرة إلى أنّها لا تعرف مكان احتجازه.

وذكرت الأسرة أنّها تمكّنت من التواصل معه لبضع دقائق خلال مؤتمر عبر الفيديو نُظّم مطلع الأسبوع، والذي كان الاتصال الثاني الذي سمحت به السلطات الإيرانية منذ أكثر من ستة أشهر.

وقالت الأسرة في بيانها إنّ «مخاوفنا تأكّدت... عزلته والعتمة وندرة الاتصال بعائلته، قوّضت بشكل خطير قدراته الكبيرة على المقاومة»، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومطلع يوليو (تموز)، قال وزير العدل البلجيكي فينسان فان كويكنبورن، إنّ فانديكاستيل اعتقل في 24 فبراير في طهران، وأدلى بتصريحه خلال نقاش برلماني في بروكسل حول معاهدة بلجيكية إيرانية لتبادل الأسرى، ذكر أنّها الطريقة الوحيدة لتحريره.

أثار النص جدلاً كبيراً، ويرى منتقدوه أنّه يفتح الباب لتسليم طهران أسد الله أسدي، الدبلوماسي الإيراني الذي حُكم عليه عام 2021 في بلجيكا بالسجن 20 عاماً بتهمة «محاولة اغتيال إرهابية».

ويعتبر القضاء البلجيكي «أسدي» عميلاً للاستخبارات الإيرانية يعمل تحت غطاء دبلوماسي، وأدين بتهمة تدبير - بمساعدة ثلاثة شركاء - مخطّط كان يفترض أن يستهدف التّجمع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قرب باريس، في 30 يونيو (حزيران) 2018.

وفي 22 يوليو (تموز)، جمّد القضاء البلجيكي إمكانية تسليمه لطهران، بعد ساعات على تصويت البرلمان على معاهدة «تسليم الأشخاص المدانين»، وأمرت محكمة استئناف بروكسل التي استعان بها المعارضون الإيرانيون في المنفى من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بإجراء نقاش متعارض مع الدولة البلجيكية قبل أي عملية تسليم، وحُدّد موعد جلسة الاستماع أمام محكمة مدنية في بروكسل في 19 سبتمبر (أيلول).

واعتقل «الحرس الثوري» الإيراني العشرات من مزدوجي الجنسية والأجانب في السنوات الأخيرة، ومعظمهم واجهوا تهم تجسس، فيما يتّهم نشطاء حقوقيون إيران باعتقال مزدوجي الجنسية والأجانب بهدف الضغط على دول أخرى لتقديم تنازلات.


ايران بلجيكا أخبار إيران أخبار بلجيكا حقوق الإنسان في ايران

اختيارات المحرر

فيديو