الإسرائيليون «أكثر يمينية» قبل انتخاباتهم القريبة

«الأجندة الاقتصادية» وهوية زعيم الحزب تحسمان التصويت

ملصق انتخابي في مارس 2021 يصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار) ومنافسه زعيم حزب «يش عتيد» يائير لبيد في القدس (أ.ف.ب)
ملصق انتخابي في مارس 2021 يصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار) ومنافسه زعيم حزب «يش عتيد» يائير لبيد في القدس (أ.ف.ب)
TT

الإسرائيليون «أكثر يمينية» قبل انتخاباتهم القريبة

ملصق انتخابي في مارس 2021 يصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار) ومنافسه زعيم حزب «يش عتيد» يائير لبيد في القدس (أ.ف.ب)
ملصق انتخابي في مارس 2021 يصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (يسار) ومنافسه زعيم حزب «يش عتيد» يائير لبيد في القدس (أ.ف.ب)

كشف استطلاع رأي جديد أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أن قاعدة الناخبين اليهود من اليمينيين، نمت من 46 في المائة قبل انتخابات أبريل (نيسان) 2019 إلى 62 في المائة الآن، وأن نصف الإسرائيليين لا ينوون تغيير أحزابهم، وسيصوتون في الانتخابات المقبلة في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، كما صوّتوا في الانتخابات السابقة في مارس (آذار) 2021.
وقال التقرير إن النمو اليميني كان في الغالب على حساب «الوسط السياسي»، إلا أن اليسار يشهد تراجعاً أيضاً. وتقلص حجم الوسط بتسع نقاط مئوية وعدد الذين يعتبرون أنفسهم «يساريين» بست نقاط. وبحسب نتائج مؤشر الصوت الإسرائيلي لشهر أغسطس (آب)، يعتزم 6 في المائة فقط تغيير التحالفات السياسية من خلال التصويت لحزب في كتلة مختلفة، في حين أن ما يقرب من 25 في المائة لا يزالون مترددين في التوجه نحو انتخابات 1 نوفمبر.
وصنّف المستطلعون «أجندة الحزب الاقتصادية» على أنها العامل الأهم، باستثناء أنصار حزب «الليكود» المتحالف مع الكتلة اليمينية، الذين قالوا إن هوية زعيم الحزب هي العامل الأهم في التصويت لهذا الحزب. وأظهر الاستطلاع أن 78 في المائة من مؤيدي أحزاب المعارضة يعتزمون التصويت لنفس الحزب مرة أخرى، بينما قال 43.5 في المائة فقط من ناخبي الائتلاف الحاكم إنهم يخططون للتصويت لنفس الحزب.
وبحسب الاستطلاع، فإن غالبية الناخبين العرب (61 في المائة) الذين صوّتوا للقائمة المشتركة في الانتخابات الأخيرة، قالوا إنهم سيصوتون على نحو مشابه في هذه الانتخابات أيضاً، في حين قال 45 في المائة فقط من ناخبي القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس، إنهم سيصوتون للحزب مرة أخرى في نوفمبر.
يمين يسار وسط
وسأل استطلاع المعهد الإسرائيلي الذين هم في سن الاقتراع عن ميولهم السياسية، كما يفعل في استطلاعاته، ففي عام 1986 عندما أُجري المسح لأول مرة، عرّف 39 في المائة من الناخبين اليهود عن أنفسهم بأنهم يمينيون، وقال 25 في المائة إنهم وسطيون، و23 في المائة اعتبروا أنفسهم يساريين. وفي الاستطلاع الذي أُجري في عام 1995، وهو عام اغتيال رئيس الوزراء إسحاق رابين، عرّف 36 في المائة عن أنفسهم بأنهم يساريون، و29 في المائة اعتبروا أنفسهم يمينيين، وقال 28 في المائة إنهم وسطيون.
وقال أور عنابي، الذي قام بتحليل النتائج، إن الاستطلاع الذي أُجري في 1995 كان بعد وقت قصير من عملية الاغتيال، وكان العام الوحيد منذ عام 1986 الذي تفوق فيه اليسار على اليمين. ولاحظ الاستطلاع السنوي أن الوسط لم يتفوق قط على اليمين في السنوات السابقة، ولكنه بدأ يتفوق على اليسار منذ عام 2000، باستثناء عام 2011، عندما كانت الاحتجاجات الاجتماعية والاقتصادية في أوجها، إذ بلغت نسبة الناخبين الذين اعتبروا أنفسهم يمينيين 45 في المائة، بينما بلغت نسبة الناخبين الذين رأوا أنفسهم يساريين 28 في المائة، في حين بلغت نسبة من يعتبرون أنفسهم وسطيين 22 في المائة. يشمل استطلاع الانتماء السياسي ما بين 750 و1200 مشارك.
وعلى الرغم من وجود أغلبية آيديولوجية يمينية متزايدة بين اليهود، فإن السياسة الإسرائيلية لم تستقر حول حكومة قوية قادرة على الصمود لمدة أربع سنوات. تحصل الكتلة اليمينية - المتدينة بقيادة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو على أكبر نسبة تصويت، لكن لا يزال من المتوقع أن ينتهي السباق في الكنيست في الأول من نوفمبر بنتائج غير حاسمة.
العرب كتلة ثالثة
وفي حين أن معظم الإسرائيليين – 74 في المائة، بحسب معطيات دائرة الإحصاء المركزية من عام 2020 – هم من اليهود، إلا أن الأقلية العربية في إسرائيل التي تبلغ نسبتها 22 في المائة، تلعب هي أيضاً دوراً مهماً في النتائج السياسية. وأظهر استطلاع رأي أجرته هيئة البث الإسرائيلية «كان»، أنه في حال بقاء الفصيلين السياسيين العربيين في شكلهما الحالي، فإن «القائمة المشتركة» المعارضة، ستحصل على ستة مقاعد، بينما ستحصل «القائمة العربية الموحدة» على أربعة مقاعد ستستخدمها في المفاوضات على الدخول لائتلاف حكومي. ولم يسبق وأن انضمت القائمة المشتركة إلى ائتلاف حكومي إسرائيلي، ويمكن اعتبارها كتلة ثالثة تفوز بمقاعد على الطاولة في المنافسة على الحكم بين نتنياهو والتحالف الذي يقوده رئيس الوزراء يائير لبيد.
ووجد الاستطلاع نفسه، أن إقبال الناخبين العرب على صناديق الاقتراع قد ينخفض إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، وقد يصل إلى 39 في المائة في نوفمبر، حيث ينضم الناخبون العرب إلى جمهور الناخبين الإسرائيليين الذين سئموا من الانتخابات كما أن أحزابهم تعاني من انقسامات. واعتبر التقرير الذي نشره موقع «تايمز أوف إسرائيل»، أن من أسباب عدم ترجمة الأغلبية الآيديولوجية اليهودية إلى أغلبية سياسية مستقرة، الانقسامات المستمرة بين اليمين الآيديولوجي حول من يجب أن يقود الكتلة.
يمين منقسم بسبب نتنياهو
ومن بين الناخبين اليهود الذين يرون أنفسهم يمينيين في الأغلبية البالغة 62 في المائة، أشخاص يمينيون آيديولوجياً، لكنهم يدعمون المرشحين الذين لن يتحالفوا مع نتنياهو بسبب محاكمة الفساد الجارية ضده. ومن بينهم ناخبون لحزب «الأمل الجديد» الذي يقوده غدعون ساعر، الذي اندمج الآن مع حزب «أزرق أبيض» الذي يترأسه بيني غانتس، في تحالف (يمين - وسط)، وناخبو حزب «يسرائيل بيتنو» بزعامة أفيغدور ليبرمان، الذي يمتنع هو أيضاً عن الشراكة مع رئيس الوزراء نتنياهو.
وكان لحزبي الوسط «يش عتيد» الذي يقوده يائير لبيد و«كحول لفان» الذي يقوده بيني غانتس، أوسع نطاق من أصوات الناخبين بما في ذلك من أصوات اليمين. فغالبية ناخبي يش عتيد - 55 في المائة - يعتبرون أنفسهم من الوسط السياسي، فيما قال 21 في المائة إنهم يساريون واعتبر 24 في المائة منهم أنفسهم يمينيين. أما الانقسام في حزب «كحول لفان» فيميل أكثر إلى اليمين؛ حيث كان الجزء الأكبر من الناخبين - 49 في المائة - في الوسط، و18 في المائة في اليسار، و33 في المائة في اليمين.


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

تركيا: اندماج «ورثة أربكان» يفجر جدلاً واسعاً

أثار اتصال بين إردوغان وأكشنار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية التركية (د.ب.أ)
أثار اتصال بين إردوغان وأكشنار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية التركية (د.ب.أ)
TT

تركيا: اندماج «ورثة أربكان» يفجر جدلاً واسعاً

أثار اتصال بين إردوغان وأكشنار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية التركية (د.ب.أ)
أثار اتصال بين إردوغان وأكشنار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية التركية (د.ب.أ)

نفى حزب «الجيد» القومي المعارض في تركيا، أن يكون الرئيس رجب طيب إردوغان طلب من رئيسته ميرال أكشنار العدول عن قرارها عدم الترشح لرئاسة الحزب مجدداً، في المؤتمر العام الاستثنائي المقرر في 27 أبريل (نيسان) الحالي.

في الوقت ذاته، أثارت تكهنات حول اندماج محتمل لحزبَي «السعادة» و«الرفاه من جديد»، اللذين يعدان امتداداً لأحزاب رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان ذات التوجه الإسلامي، جدلاً واسعاً على خلفية نتائج الانتخابات المحلية التي أُجريت في 31 مارس (آذار) الماضي.

ادعاءات كاذبة

أكد بيان للمركز الإعلامي لحزب «الجيد»، (الجمعة)، أنه لا صحة لادعاء أن الرئيس رجب طيب إردوغان طلب من أكشنار، خلال اتصال هاتفي بينهما لتبادل التهنئة بعيد الفطر، البقاء على رأس الحزب.

صورة أرشيفية تجمع بين إردوغان ورئيسة حزب «الجيد» ميرال أكشنار

وقال البيان: «تم طرح أخبار وادعاءات غير صحيحة بشأن مكالمة هاتفية تم إجراؤها على سبيل المجاملة بين الرئيس ورئيستنا السيدة ميرال أكشنار، (الخميس)، في إطار برنامج عطلة عيد الفطر... هذا الاتصال، الذي لم يكن له غرض سوى التهنئة بالعيد، تحوّل إلى عملية خلق تصورات ضد حزبنا بدوافع مختلفة». وأضاف: «يهدف النشر المنظم للأخبار المعنية بهذا الأمر إلى الإضرار بالبنية المؤسسية لحزب الجيد، ونأمل في أن يظهر الجمهور الحساسية اللازمة تجاه ما يتردد».

وذكرت تقارير صحافية، (الجمعة)، أن إردوغان دعا ميرال أكشنار إلى البقاء في رئاسة الحزب، وذلك بعدما أعلنت عن مؤتمر عام استثنائي للحزب في 27 أبريل؛ للبناء على النتائج المخيبة للآمال في الانتخابات المحلية التي دفعت قيادات بالحزب للاستقالة ومطالبتها بالاستقالة أيضاً، لتعلن لاحقاً أنها لن تكون مرشحة لرئاسة الحزب في هذا المؤتمر.

وبحسب ما ذكرت صحيفة «جمهورييت»، ناقش إردوغان وأكشنار نتائج حزب «الجيد» في الانتخابات المحلية والمؤتمر الاستثنائي، وقال لها الرئيس التركي: «ابقي على رأس حزبك ولا تغادري»، فشكرته على «لطفه».

أشارت بعض التقارير إلى أن رئيس حزب «الحركة القومية»، دولت بهشلي، أوعز إلى الرئيس إردوغان بهذا الطلب من أكشنار، بعد تصريحاته التي أدلى بها في أول أيام عيد الفطر، خلال زيارته ضريح مؤسس حزب «الحركة القومية»، ألب أرسلان توركيش، التي قال فيها: «أعتقد بأنه يجب على السيدة أكشنار أن تتخلى عن قرارها، وأن تستمر في قيادة الحزب، وعلى مَن يفكرون في الترشح للمنصب أن يلتفوا حولها». ولفت إلى أنه يقول ذلك من واقع تجارب مرّ بها حزب «الحركة القومية» على مدار 55 عاماً، شهد خلالها محاولات عديدة للانقسام.

رفض سابق

ويشكّل حزب «الحركة القومية» تحالفاً مع حزب «العدالة والتنمية» برئاسة إردوغان، باسم «تحالف الشعب». وسبق لبهشلي أن دعا أكشنار أكثر من مرة للعودة إلى حزب «الحركة القومية»، الذي كانت نائباً لرئيسه، قبل محاولتها عام 2016 الإطاحة ببهشلي من رئاسته عبر عقد مؤتمر عام استثنائي مع مجموعة من قيادات الحزب، الذين غادروا وأسسوا معها حزب «الجيد» عام 2017، ومنهم أوميت أوزداغ، الذي انشق لاحقاً، وأسس حزب «النصر».

ورفضت أكشنار، التي تَراجع حزبها إلى المرتبة السادسة في الانتخابات المحلية ولم يفز سوى ببلدية واحدة، دعوات بهشلي، الذي كان سبب خلافها معه أنه غيّر مسار حزب «الحركة القومية» وأصبح داعماً لإردوغان في سياساته جميعها. كما سبق أن رفضت دعوة مبطنة من إردوغان للانضمام إلى «تحالف الشعب» وقت أزمتها مع «طاولة الستة» لأحزاب المعارضة قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو (أيار) الماضي.

اندماج ورثة أربكان

رئيس حزب «الرفاه من جديد» فاتح أربكان خلال احتفال بنتائج حزبه بالانتخابات المحلية (من حسابه على «إكس»)

على صعيد آخر، أثارت تكهنات حول احتمال اندماج حزبَي «السعادة» برئاسة تمل كارامولا أوغلو، و«الرفاه من جديد» برئاسة فاتح أربكان، اللذين انبثقا من حزب «الرفاه» الذي أسسه رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان، جدلاً واسعاً على الساحة السياسية في تركيا.

وحقق حزب «الرفاه من جديد»، الذي تأسس في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2018، مفاجأة في الانتخابات المحلية بصعوده إلى المرتبة الثالثة بعد حزبَي «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة، وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وحصوله على 6.2 في المائة من أصوات الناخبين، وفوزه برئاسة بلديتين. بينما لم يستطع حزب «السعادة»، الذي تأسس عام 2001 على أنقاض حزب «الرفاه» الذي أُغلق عام 1998، أن يحقق نتائج تذكر في الانتخابات، بحصوله على 1.09 في المائة من الأصوات.

وفي خضم ما يتردد عن اندماج الحزبين، أبقى نائب حزب «السعادة» بالبرلمان عن مدينة إسطنبول، مصطفى كايا، الباب مفتوحاً.

وقال كايا، في تصريح (الجمعة): «آراؤنا حول كيفية تقييم هذه الأمور، وكيف سيتم القيام بها، والقضية التي ستتم مناقشتها مع أي حزب سياسي، ستطرح جميعها في مجالس الحزب، نحن الآن في عطلة، وعند انتهائها سنناقش جميع هذه الأمور».

وأضاف: «حزب السعادة يجري تقييماً حول الانتخابات المحلية ونتيجتها وما حصلت عليه الأحزاب. كل ما نناقشه من أمور سيعلن للرأي العام».


هل تسرعت إسرائيل في استهداف القنصلية الإيرانية؟

دمار في القنصلية الإيرانية بدمشق جراء قصف إسرائيلي (أ.ب)
دمار في القنصلية الإيرانية بدمشق جراء قصف إسرائيلي (أ.ب)
TT

هل تسرعت إسرائيل في استهداف القنصلية الإيرانية؟

دمار في القنصلية الإيرانية بدمشق جراء قصف إسرائيلي (أ.ب)
دمار في القنصلية الإيرانية بدمشق جراء قصف إسرائيلي (أ.ب)

في أعقاب التوتر الناجم عن مقتل القائد في «الحرس الثوري» الإيراني في دمشق، محمد رضا زاهدي، خرجت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، بتساؤلات حول ما إذا كانت العملية «محسوبة ومدروسة بشكل سليم».

وأيضاً في صحيفة اليمين، «يسرائيل هيوم» الناطقة بلسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قالوا إن «القيادة السياسية الأمنية الإسرائيلية كانت تعاني من تقدير ناقص للحدث، ومن دون أن تقصد خاطرت بتحويل الحرب ضد (حماس) في غزة إلى حرب في الشرق الأوسط برمته».

وبدا أنه في غياب قيادة إسرائيلية حكيمة أو متزنة، يركنون اليوم إلى قدرة الولايات المتحدة على علاج الأزمة المتفاقمة، على أساس أن الرئيس جو بايدن هو الأخ الأكبر الذي يقف إلى جانب الدولة العبرية مرة أخرى، رغم إحباطه من قيادتها.

ويعمل بايدن على دفع الإيرانيين لعدم الرد على عملية الاغتيال، أو أن يردوا بضربة خفيفة يكون بمقدور إسرائيل تقبلها من دون رد، ويقنعوا القيادة الإسرائيلية بعدم الرد أيضاً، وإن ردت فيكون ردها معتدلاً تستوعبه إيران، ولا يؤدي إلى اشتعال حرب إقليمية في المنطقة.

ركام مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق بعد استهدافه بغارة جوية إسرائيلية مطلع أبريل (رويترز)

إيران «بطيئة»

وكتب كبير المعلقين في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم بارنياع، قائلاً: «إسرائيل تثأر بسرعة، وأحياناً بتسرُّع. أما إيران فتثأر ببطء. مر نحو شهرين على العملية الأميركية لتصفية قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، عام 2020، إلى أن جاء الرد ضد قاعدة أميركية في العراق.

وأضاف بارنياع: «مر أكثر من شهر على اغتيال أمين عام (حزب الله) عباس موسوي على أيدي إسرائيل حتى جاءت العملية الجماعية ضد السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس في 1992».

ورأى بارنياع أن «إيران أكثر استقراراً من إسرائيل»، وأن «دفترهم مفتوح واليد تسجل. لم يثأروا ثأرهم في الأيام العشرة الأولى على اغتيال زاهدي، الأسبوع الماضي، لكن الدعوات للثأر انطلقت من كل منصة، بحدة وحماسة فاجأت المسؤولين في إسرائيل».

وقال الكاتب: «الأميركيون تحفزوا. في سلاح الجو يعملون على مدار النهار والليل للرد على كل ما يوجد في الترسانة الإيرانية: صواريخ باليستية، صواريخ جوالة، مسيّرات».

وحاول بارنياع الموازنة بين الاحتمالين؛ أن يأتي الرد من وكلاء إيران، أو منها بشكل مباشر، وقال إن التحدي هو «إحباط الهجوم الأساسي، مع منح الإيرانيين الفرصة للادعاء بأن هدفهم تحقق».

وقال الكاتب: «حملة إيرانية ناجحة جداً من شأنها أن تتدهور إلى حرب إقليمية؛ حملة إيرانية فاشلة جداً ستستدعي حملة إيرانية إضافية».

ويتابع بارنياع: «في الجيش الإسرائيلي يقدرون أن الإيرانيين سيحاولون ضرب منشأة عسكرية، وليس بلدات مدنية، لكن يمكنهم أن يصوبوا نحو منشأة عسكرية، ويخطئوا في التوجيه، ويتسببوا بقتل جماعي».

وذكّر الكاتب بما وصفها زلة اللسان المحرجة لرئيس شعبة الاستخبارات (أمان): «الأسوأ لا يزال أمامنا (...) فهل الرضا عن تصفية عميد في الجيش الإيراني، مهما كان سافلاً، يبرر الجلبة؟ ليس مؤكداً».

صدام مباشر

وفي صحيفة «هآرتس»، كتب المحرر العسكري عاموس هرئيل، أن «هجومين جويين في غضون 9 أيام يعكسان خطورة التورط الاستراتيجي الذي تعيشه إسرائيل في الشهر السابع للحرب ضد (حماس)، الأول المنسوب لإسرائيل في دمشق، والثاني في غزة».

وقال هرئيل: «الحرب في القطاع انزلقت إلى مواجهة محدودة مع (حزب الله) في لبنان، تهدد الآن للمرة الأولى بالتحول إلى صدام مباشر بين إسرائيل وإيران».

ورأى هرئيل «عاملاً مشتركاً في الهجومين وهو انفعال غير منضبط للمستوى العملياتي أسفر عن صدى سلبي أوسع لعجز إسرائيل السياسي».

وأضاف الكاتب: «قصة إيران أكثر دراماتيكية وإلحاحاً بعدما أثيرت الشكوك بأن الأمر سيخرج عن السيطرة قريباً».

وذكّر هرئيل بعمليات اغتيال سابقة نفذتها إسرائيل وانتهت برد إيراني محدود، مثل اغتيال رئيس المشروع النووي الإيراني البروفيسور محسن فخري زادة في 2020، وشخص رفيع آخر في «الحرس الثوري» قُتل في بداية الحرب.

وقال هرئيل: «في معظم هذه الحالات هدد المتحدثون الإيرانيون بالرد، لكن الأمر انتهى بمحاولات هجوم صغيرة نسبياً ضد أهداف إسرائيلية في الخارج، لكن طهران هذه المرة بذلت جهوداً كبيرة للتوضيح بأنه جرى اجتياز الخطوط الحمراء، وأنها تنوي رفع السقف، وأنها استعدت لرد عسكري».

واستعد جهاز الأمن الإسرائيلي على الفور ومثله الأميركيون، وكان الافتراض الرئيسي الاستخباري فيما يتعلق بإيران يفيد بأنه من «من المريح معرفة أن طهران معنية بتجنب حرب إقليمية شاملة تجرها هي أيضاً إليها وتكلفها الخسائر». ولكن وفق التهديدات والتسريبات من إيران فإنها تفحص رداً مباشراً ضد إسرائيل، وليس بواسطة الوكلاء.

السؤال الآن: ماذا سيكون حجم الهجوم؟ وهل ستختار إيران أهدافاً ستبقي الطرفين تحت مستوى الحرب بينهما؟ الإجابة عن هذا تتعلق أيضاً بنجاح التنسيق الدفاعي مع قيادة المنطقة الوسطى الأميركية.

حرب علنية مباشرة

وفي صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية، كتب المعلق العسكري يوآف ليمور، أن «الرد المتوقع على تصفية زاهدي كفيل بأن ينهي تقريباً 4 عقود من المواجهة السرية بين إيران وإسرائيل، وينقل الدولتين إلى مواجهة علنية من شأنها أن تتطور إلى حرب إقليمية».

وأضاف ليمور أن «إيران امتنعت حتى الآن عن مهاجمة إسرائيل مباشرة، حتى عندما تعرضت لضربات لأصول كانت عزيزة عليها – بما في ذلك على أراضيها، لكن يوجد تغيير دراماتيكي في الاستراتيجية الإيرانية، لأن النية الآن هي مهاجمة إسرائيل مباشرة، لجباية ثمن منها».

وأشار ليمور إلى حالة الاستنفار الإسرائيلية لمواجهة خطر الرد الإيراني، ولكنه يضيف: «تستعين إسرائيل في هذه المجالات بالولايات المتحدة التي تتسامى مرة أخرى عن الخلافات في المستوى السياسي، وتثبت أنها سند استراتيجي وشريك حقيقي».

هليفي (من اليمين) وكوريلا في مقر المخابرات الإسرائيلية العسكرية (الجيش الإسرائيلي)

وكان قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي مايكل كوريلا قد وصل، الخميس، إلى إسرائيل للإشراف على عملية التنسيق مع الجيش الإسرائيلي».

ويمكن افتراض أن كوريلا لم يبحث فقط إحباط الهجوم الإيراني المرتقب، بل أيضاً بالرد المرتقب الذي أعلنت عنه القيادة السياسية في إسرائيل.

واستهدفت الرسائل الحازمة التي نقلتها الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، ردع إيران عن الرد أو على الأقل تقليص حجمه، في محاولة لتهدئة التوتر في إسرائيل.

ويخشى الأميركيون تلقي إسرائيل ضربة تجبرها على الرد علناً داخل الأراضي الإيرانية، وأن يفتح ذلك المنطقة إلى معركة إقليمية يشترك فيها حتى «حزب الله» اللبناني.

ويواجه الدعم الأميركي لتل أبيب ظروفاً حرجة، ذلك أن الحرب في غزة حولت إسرائيل إلى «دولة منبوذة»، إلى جانب احتمالات أن تؤدي الحرب المفتوحة إلى تداعيات اقتصادية وأمنية تخرج عن حدود الدولتين.

ويتساءل ليمور: «هل أخذت إسرائيل هذه الاعتبارات بالحسبان، قبل إقرار تصفية زاهدي (على افتراض أن إسرائيل مسؤولة عنها)؟». ويتابع: «هل يعقل أنهم (إسرائيل) كانوا يعتقدون أن إيران ستبتلع البصقة وتكتفي برد طفيف؟».


تقرير: إسرائيل عثرت على وثائق تثبت تمويل إيران لـ«حماس» بربع مليار دولار

يحيى السنوار... جهاز «الشاباك» عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي 6 مخططات لاغتياله (أ.ب)
يحيى السنوار... جهاز «الشاباك» عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي 6 مخططات لاغتياله (أ.ب)
TT

تقرير: إسرائيل عثرت على وثائق تثبت تمويل إيران لـ«حماس» بربع مليار دولار

يحيى السنوار... جهاز «الشاباك» عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي 6 مخططات لاغتياله (أ.ب)
يحيى السنوار... جهاز «الشاباك» عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي 6 مخططات لاغتياله (أ.ب)

ذكرت صحيفة «التايمز» البريطانية، اليوم (الجمعة)، أن اسرائيل عثرت على وثائق تتضمن مراسلات لتدفقات مالية ضخمة من إيران إلى حركة «حماس» في غزة، مما يكشف عن مدى الدعم الإيراني للحركة الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة أن الوثائق، التي عثرت عليها القوات الإسرائيلية خلال الحرب في غزة، تتضمن مراسلات ورسائل يعتقد أنها بموجبها تم تحويل مبالغ مالية تصل إلى 200 مليون جنيه إسترليني (250 مليون دولار) من إيران إلى «حماس» خلال الفترة بين عامي 2014 و2020.

وتشير الوثائق إلى أن الأموال كانت موجهة بشكل مباشر إلى زعيم حركة «حماس» في غزة، يحيى السنوار، والقيادات العسكرية البارزة في الحركة.

وفي إحدى الرسائل، كتب نائب القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مروان عيسى، بخط يده، عن تفاصيل دقيقة لتحويلات مالية تجاوزت 222 مليون دولار، تم تلقيها من إيران وتقاسمها بين قادة الحركة.

وتعتقد السلطات الإسرائيلية أن هذه الوثائق تشكل دليلاً قوياً على حجم تورط إيران في دعم «حماس».

ويأتي هذا الكشف في ظل تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، مع تحذيرات من إسرائيل بأنها مستعدة للرد بقوة على أي هجوم من النظام الإيراني أو وكلائه.

وفي وقت سابق هذا العام، شنّت إسرائيل ضربات جوية على مواقع في سوريا ولبنان، تستهدف ما يُزعم أنها مواقع للميليشيات المدعومة من إيران. وتأتي هذه الكشوفات في سياق متصاعد من التوترات الإقليمية، مع تنامي الخلافات بين إسرائيل وإيران.


اجتماع متوقع بين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين الجمعة لتقييم الوضع استعداداً لهجوم إيراني محتمل

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يلقي خطاباً في القدس (رويترز - أرشيفية)
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يلقي خطاباً في القدس (رويترز - أرشيفية)
TT

اجتماع متوقع بين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين الجمعة لتقييم الوضع استعداداً لهجوم إيراني محتمل

رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يلقي خطاباً في القدس (رويترز - أرشيفية)
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يلقي خطاباً في القدس (رويترز - أرشيفية)

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً، الجمعة، لتقييم الوضع من أجل الاستعداد لهجوم إيراني محتمل على إسرائيل، وفق ما أفادت به «وكالة أنباء العالم العربي».

وذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» أنه من المتوقع أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت والوزيران بمجلس الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت، إلى جانب وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.

كان «الحرس الثوري» الإيراني قد أعلن، الأسبوع الماضي، مقتل محمد رضا زاهدي، قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري» في سوريا ولبنان، ونائبه محمد هادي رحيمي و5 من الضباط المرافقين لهما في هجوم إسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق.

وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد قال إن طهران «ستعاقب» إسرائيل على استهدافها القنصلية، بينما توعد وزير الدفاع الإيراني محمد رضا آشتياني بتوجيه «صفعة قوية» لإسرائيل رداً على الهجوم.


«مسحوق سحري»... هل يستخدم الجيش الإسرائيلي الذكاء الاصطناعي لتتبع عناصر «حماس»؟

جنود إسرائيليون يستعدون لدخول غزة وسط الحرب المستمرة (رويترز)
جنود إسرائيليون يستعدون لدخول غزة وسط الحرب المستمرة (رويترز)
TT

«مسحوق سحري»... هل يستخدم الجيش الإسرائيلي الذكاء الاصطناعي لتتبع عناصر «حماس»؟

جنود إسرائيليون يستعدون لدخول غزة وسط الحرب المستمرة (رويترز)
جنود إسرائيليون يستعدون لدخول غزة وسط الحرب المستمرة (رويترز)

أظهر مقطع فيديو مسؤولا كبيرا في وكالة الاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية- الوحدة 8200، يتحدث العام الماضي عن استخدام «المسحوق السحري» للتعلم الآلي للمساعدة في تحديد أهداف ترتبط بحركة «حماس» في غزة، وفقاً لصحيفة «الغارديان».

يثير الفيديو تساؤلات حول دقة البيان الأخير حول استخدام الجيش الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي، حيث أكد أنه «لا يستخدم نظام ذكاء اصطناعيا يحدد هوية النشطاء الإرهابيين أو يحاول التنبؤ بما إذا كان الشخص هو إرهابي».

مع ذلك، في الفيديو، قال رئيس علوم البيانات والذكاء الاصطناعي في الوحدة 8200 - الذي يُعرف فقط باسم «العقيد يوآف» - إنه سيكشف عن «مثال لإحدى الأدوات التي نستخدمها» قبل أن يصف كيف استخدم قسم الاستخبارات تقنيات التعلم الآلي في الهجوم الإسرائيلي على غزة في مايو (أيار) 2021 «للعثور على إرهابيين جدد».

وقال: «نفترض أن لدينا بعض الإرهابيين الذين يشكلون جماعة ولا نعرف سوى بعضهم... من خلال استخدام (المسحوق السحري لعلم البيانات)، يمكننا العثور على الباقين».

الأوصاف الواردة في مقطع الفيديو للتكنولوجيا التي تستخدمها الوحدة 8200 تحمل أوجه تشابه مع شهادة حديثة لستة من المطلعين ضمن الجيش الإسرائيلي حول استخدامهم لأداة ذكاء اصطناعي تسمى «لافندر» أثناء الهجوم على «حماس». وقالوا إن قاعدة البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي قد استخدمت لمساعدة ضباط المخابرات المشاركين في حملة القصف على غزة في تحديد عشرات الآلاف من الأهداف البشرية المحتملة.

جنود إسرائيليون يقومون بأعمال صيانة لدباباتهم بعد انسحابهم من خان يونس جنوب قطاع غزة (إ.ب.أ)

وفي رده، قال الجيش الإسرائيلي إن بعض الروايات «لا أساس لها من الصحة». ومع ذلك، فإن الروايات تتفق مع تصريحات يوآف خلال مؤتمر الذكاء الاصطناعي في جامعة تل أبيب في فبراير (شباط) من العام الماضي. الفيديو، الذي يمكن سماع يوآف وهو يتحدث فيه ولكن لا يمكن رؤيته، نُشر على قناة الجامعة عبر منصة «يوتيوب».

وعندما صعد إلى المسرح مرتدياً زياً عسكرياً، صدرت تعليمات للجمهور بعدم التقاط أي صور ليوآف أو تسجيل عرضه. وقال مازحا: «إنه أمر جيد لأنه يوم شعور سيئ بالنسبة لي».

وفي العرض الذي يمتد لـ 10 دقائق - بعنوان «التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في مجال الاستخبارات» - قدم العقيد نظرة نادرة حول كيفية استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي المبهمة من قبل الهيئات العسكرية والاستخباراتية السرية.

وأوضح أنه عند استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بما إذا كان شخص ما إرهابياً، فإن الوحدة 8200 تأخذ المعلومات المتوفرة لديها عن الأشخاص الذين تعتقد أنهم أعضاء في جماعات إرهابية وتهدف إلى «العثور على بقية المجموعة».

في إشارة إلى مثال محدد، قال المسؤول إنه في العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي في مايو 2021 في غزة، طبقت وزارته هذا المبدأ «للعثور على قادة بـ(حماس) و(إرهابيين) في غزة من أجل العمل ضدهم».

وأشار إلى أنه باستخدام أحد أشكال التعلم الآلي «نأخذ المجموعة الفرعية الأصلية، ونحسب دوائرها القريبة، ثم نحسب الميزات ذات الصلة، وفي النهاية نقوم بترتيب النتائج».

وقال العقيد إن تعليقات ضباط المخابرات تُستخدم «لإثراء وتحسين خوارزميتنا»، وشدد على أن «الأشخاص من لحم ودم» هم من يتخذون القرارات. وأفاد: «من الناحية الأخلاقية، نركز كثيراً على هذا الأمر...هذه الأدوات تهدف إلى المساعدة في كسر الحواجز».

وبحسب يوآف، استطاعت الوحدة 8200 من كسر «الحاجز البشري» خلال هجوم مايو 2021 عندما تمكنت من إنتاج أكثر من 200 هدف جديد.

من جهته، كشف الجيش الإسرائيلي إن مشاركة العقيد في المؤتمر تمت الموافقة عليها من قبله. ومع ذلك، نفى متحدث باسم الجيش أن تتعارض تصريحاته مع نفي الجيش الإسرائيلي الأخير لاستخدامه للذكاء الاصطناعي. وفي تغيير طفيف للصياغة لم يتم استخدامه في بيانه الأصلي، أخبر الجيش الإسرائيلي صحيفة «الغارديان» أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة به لا «تختار أهدافاً» للهجوم.

وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي لم ينكر قط وجود قاعدة بيانات للنشطاء في المنظمات الإرهابية، والتي تتحقق من المعلومات الموجودة عن هؤلاء النشطاء...في الوقت نفسه، يلتزم الجيش الإسرائيلي تماماً بتصريحه بأنه لا يستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تختار أهدافاً للهجوم، وأن قاعدة البيانات المعنية ليست قائمة بالنشطاء المعرضين للهجوم. ليس هناك تناقض».

في شهادتهم، قال ضباط المخابرات الستة الذين تحدثوا الأسبوع الماضي إن أداة «لافندر» قد استخدمت للمساعدة في تحديد الأهداف المحتملة على نطاق ووتيرة غير مسبوقين. ولم يتم اتهام الجيش الإسرائيلي باستخدام أنظمة تقوم تلقائياً باختيار الأهداف للهجوم.

وقالت أربعة من المصادر إنه في مرحلة مبكرة من الحرب، أدرجت «لافندر» ما يصل إلى 37 ألف رجل في القطاع الذين تم ربطهم بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي بـ«حماس» أو حركة «الجهاد». ولم ينكر أي من المصادر تورط البشر في عملية التفويض بالضربات، رغم أن البعض اعترف بحد أدنى من الإشراف البشري.


تقارير: الجيش الإسرائيلي و«الموساد» يوافقان على خطط لضرب إيران رداً على هجوم متوقَّع

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
TT

تقارير: الجيش الإسرائيلي و«الموساد» يوافقان على خطط لضرب إيران رداً على هجوم متوقَّع

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

ذكر تقرير إخباري أن إسرائيل تتأهب، اليوم (الجمعة)، للتعرض لهجوم محتمل من إيران، حيث ترجح اعتزام إيران الانتقام لمقتل قائد بارز في «الحرس الثوري» الإيراني، وآخرين، في هجوم استهدف مبنى ملحقاً بالسفارة الإيرانية في دمشق في وقت سابق الشهر الجاري، واتهمت إيران إسرائيل بتنفيذ الهجوم.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني، أن الجيش الإسرائيلي والاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وافقا على خطط لشن هجوم على إيران في حال تعرض إسرائيل لهجوم من الأراضي الإيرانية، مشيرةً إلى تعزيز مستوى التنسيق بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي.

وفي إطار متصل، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤول أميركي قوله، استناداً إلى تقارير استخباراتية أميركية، إن إسرائيل تستعد للتعرض لهجوم مباشر من إيران على الأراضي الإسرائيلية، في غضون الساعات الـ24 إلى الـ48 المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأميركي، الذي لم تفصح عن هويته، القول إن إسرائيل تتأهب لهجوم محتمَل على شمال البلاد أو جنوبها.

غير أن الصحيفة نقلت أيضاً عن مصدر قريب من النظام الإيراني، لم تفصح عنه، القول إن طهران لم تتخذ قراراً نهائياً بعد بشن هجوم.


إسرائيل تتهم الأمم المتحدة بترك شحنات المساعدات تتكدس على حدود غزة

شاحنات تحمل مساعدات إنسانية عند معبر رفح على الجانب المصري في رفح بمصر - 17 أكتوبر 2023 (رويترز)
شاحنات تحمل مساعدات إنسانية عند معبر رفح على الجانب المصري في رفح بمصر - 17 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

إسرائيل تتهم الأمم المتحدة بترك شحنات المساعدات تتكدس على حدود غزة

شاحنات تحمل مساعدات إنسانية عند معبر رفح على الجانب المصري في رفح بمصر - 17 أكتوبر 2023 (رويترز)
شاحنات تحمل مساعدات إنسانية عند معبر رفح على الجانب المصري في رفح بمصر - 17 أكتوبر 2023 (رويترز)

قالت السلطات الإسرائيلية إن الأمم المتحدة تركت محتويات 600 شاحنة محملة بالمساعدات لغزة تتكدس على حدود القطاع، خلال الأسبوع الماضي.

وقالت هيئة تنسيق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية، وهي الهيئة التي تنسّق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، في منشور على موقع «إكس»، إن «محتوى 600 شاحنة مساعدات من المنتظَر أن تجمعها الأمم المتحدة على جانب معبر كرم أبو سالم في غزة بطريقة تمنع نقل شاحنات إضافية».

وتابع المنشور: «لقد قمنا بتمديد ساعات العبور وزيادة قدراتنا»، حسبما أفادت به «وكالة الأنباء الألمانية».

ووجهت الهيئة نداء للأمم المتحدة للقيام بعملها، وقالت: «العرقلة ليست من الجانب الإسرائيلي».

وذكرت الهيئة أن حجم المساعدات التي يتم تسليمها إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي في جنوب القطاع ومعبر نيتسانا، على بُعد نحو 40 كيلومتراً إلى الجنوب على الحدود المصرية - الإسرائيلية، ارتفع بشكل كبير في الأيام الأخيرة.

وأضافت الهيئة أنه، مع ذلك، فإن جمع وتوزيع إمدادات الإغاثة من قبل منظمات الأمم المتحدة كان بطيئاً، مما يعني أن إسرائيل غير قادرة على تقديم أي مساعدات أخرى.

وقال جيمس ماكجولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في القدس، لشبكة «سي إن إن» الأميركية إن هناك العديد من التعقيدات اللوجيستية، وحلها يستغرق وقتاً.

وتابع أن القيود التي تفرضها إسرائيل على حرية التنقل داخل قطاع غزة تزيد أيضاً من تعقيد الوضع.

ورغم وصول عدد كبير من الشاحنات من إسرائيل، فإنها لا تستطيع الدخول تلقائياً إلى قطاع غزة، حيث يتعين أولاً تفريغ الأحمال وفرزها، حسب محتوياتها، ثم بعد ذلك يجب تحميلها مرة أخرى على شاحنات لتوصيل المساعدات.


«الانتقام الإيراني»... رهان على «رد محدود»

السوداني يتوسط رئيس «الحشد الشعبي» فالح الفياض ورئيس أركانه «أبو فرك» (إعلام حكومي)
السوداني يتوسط رئيس «الحشد الشعبي» فالح الفياض ورئيس أركانه «أبو فرك» (إعلام حكومي)
TT

«الانتقام الإيراني»... رهان على «رد محدود»

السوداني يتوسط رئيس «الحشد الشعبي» فالح الفياض ورئيس أركانه «أبو فرك» (إعلام حكومي)
السوداني يتوسط رئيس «الحشد الشعبي» فالح الفياض ورئيس أركانه «أبو فرك» (إعلام حكومي)

كشفت مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن تل أبيب وجّهت رسالة إلى طهران، مفادها أنها مستعدة لامتصاص ضربة انتقامية محدودة، وذلك بموازاة التهديدات المتصاعدة بينهما، على خلفية مقتل قادة عسكريين في قصف القنصلية الإيرانية في دمشق قبل أيام.

وأشارت المصادر إلى حوار للتهدئة وراء الكواليس يقوم به الطرفان، عبر رسائل تؤكد عدم الرغبة في التصعيد لدرجة نشوب حرب مباشرة. وقالت إن واشنطن تريد إيجاد صيغة تفاهم تضع سقفاً لطهران وتل أبيب، لا يتجاوزانه، شبيهة بالصيغة التي توصلت إليها لمنع توسيع نطاق حرب غزة إلى لبنان.

وناقش قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، الجنرال إريك كوريلا، في تل أبيب، أمس، «الاستعدادات المشتركة لهجوم محتمل من جانب إيران».

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل مستعدة لسيناريوهات في مناطق بعيدة عن الحرب في غزة.

ودعا كل من ألمانيا وروسيا إلى خفض التوتر الإقليمي. وأفادت «رويترز» بأن المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، بيرت ماكغورك، اتصل بوزراء خارجية عرب، طالباً منهم التواصل مع نظيرهم الإيراني، لحضّه على التهدئة.

وقالت بعثة إيران لدى «الأمم المتحدة» إن «ضرورة ردّ إيران» على الهجوم على قنصليتها في دمشق كان من الممكن التغاضي عنها، لو ندَّد مجلس الأمن الدولي بالهجوم وحاسب المسؤولين عنه.


تركيا: «لمسة أخيرة» على خطة القضاء على «الكردستاني»


إردوغان أكد أنه لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة (الرئاسة التركية)
إردوغان أكد أنه لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة (الرئاسة التركية)
TT

تركيا: «لمسة أخيرة» على خطة القضاء على «الكردستاني»


إردوغان أكد أنه لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة (الرئاسة التركية)
إردوغان أكد أنه لا مكان للتنظيمات الإرهابية في مستقبل بلاده والمنطقة (الرئاسة التركية)

قالت مصادر تركية مقربة من حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان إن خطة القضاء على حزب «العمال الكردستاني» باتت جاهزة، وتنتظر زيارة الرئيس التركي إلى بغداد.

وتزامن ذلك مع تسارع شحن الوحدات المدرعة والعسكرية، وسط أنباء عن نشر منظومة روسية للدفاع الجوي على الحدود مع العراق.

وأوضحت المصادر، وفقاً لصحيفة «حرييت»، أن تركيا «ستناقش تنفيذ الخطة الجاهزة» خلال زيارة إردوغان إلى بغداد في 22 أبريل (نيسان). وقالت المصادر إن أنقرة ستدفع بالوحدات القتالية إلى الخط الحدودي مع العراق بعد عيد الفطر الذي حلّ يوم الأربعاء.

وأشارت إلى أن القوات التركية ستصل إلى منطقة «غارا» حيث ملاجئ «العمال الكردستاني» لتدميرها، ووضع المنطقة تحت السيطرة الدائمة لمنع استخدامها مرة أخرى.

وأوضحت «حرييت» أن تركيا تعتزم نشر منظومة الدفاع الجوي الروسية «إس 400»، على حدودها مع العراق في إطار العملية ضد «الكردستاني».


وزير الدفاع الإسرائيلي: أي هجوم إيراني مباشر سيستلزم رداً مناسباً

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (رويترز)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (رويترز)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: أي هجوم إيراني مباشر سيستلزم رداً مناسباً

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (رويترز)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (رويترز)

أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الخميس، أن إسرائيل سترد مباشرة على أي هجوم إيراني.

ونقل مكتب غالانت عن الوزير قوله لنظيره الأميركي لويد أوستن إن «أي هجوم إيراني مباشر سيستلزم ردا إسرائيليا مناسبا على إيران»، وفق وكالة «رويترز».

كذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري إن إسرائيل في حالة تأهب لهجوم محتمل من جانب إيران ومستعدة للسيناريوهات المختلفة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الألمانية.

 

وصرح في مؤتمر صحافي: «نحن مستعدون للهجوم وما ينتج عنه من دفاع، والذي سنستخدم من أجله مجموعة متنوعة من قدرات الجيش». وأضاف أن إسرائيل يمكن أن تعتمد أيضا على شركائها الاستراتيجيين.

يشار إلى أنه بعد هجوم إسرائيلي استهدف مبنى ملحقاً بالسفارة الإيرانية في العاصمة السورية، دمشق، قبل أكثر من أسبوع، تزايدت تهديدات طهران تجاه إسرائيل.