عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> نايل بن أحمد الجبير، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى آيرلندا، استقبل أول من أمس، في مكتبه بمقر السفارة، سفير مصر المعين لدى آيرلندا محمد ثروت سالم. وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز التنسيق والتشاور حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> سعيد هندام، سفير مصر لدى التشيك، التقى أول من أمس، برئيسة البرلمان التشيكي ماركيتا بيكاروفا أداموفا، لبحث سبل تدعيم العلاقات البرلمانية في ظل العلاقات المتميزة التي تربط بين البلدين، وتم خلال اللقاء استعراض الشراكة التجارية والصناعية المصرية التشيكية، والتي تميزت بزيادة حجم التجارة بين البلدين بمقدار 50 في المائة خلال العام الماضي، وازدياد الحركة السياحية التشيكية إلى مصر، كما ناقش الطرفان التعاون في المجال التعليمي والجامعي، خاصةً مع ما شهده القانون التشيكي من تعديل يتيح فتح فروع للجامعات التشيكية في مصر.
> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، استقبل أول من أمس، في مقر السفارة، عضو مجلس النواب الأردني الدكتور حابس الشبيب. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العمل البرلماني المشترك بين مجلسي الشورى السعودي ومجلس النواب الأردني، وتأكيد عمق العلاقات السعودية الأردنية والحرص المستمر على تطويرها.
> ماريان بولجر، قدمت أول من أمس، نسخة من أوراق اعتمادها سفيرا لجمهورية آيرلندا معتمدا ومقيما لدى المملكة الأردنية، إلى أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية السفير حازم الخطيب. وأعرب الأمين العام خلال اللقاء عن تمنياته للسفيرة بالتوفيق والنجاح في مهامها الجديدة، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
> طارق طايل، سفير مصر لدى فلسطين، استقبله أول من أمس، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، في مكتبه برام الله، بمناسبة انتهاء مهام السفير الرسمية. وأشاد رئيس الوزراء بدور مصر وجهودها المتواصلة في دعم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية، وفي رعايتها ودورها لإتمام المصالحة الوطنية. وثمن رئيس الوزراء دور السفير المصري في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، متمنيا له التوفيق في حياته المهنية والشخصية.
> الدكتور عطا الله بن زايد الزايد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية القمر المتحدة، شارك أول من أمس، في حفل تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم التي نظمت بشمال جزيرة القمر الكبرى (انغازيجا)، تحت رعاية سفارة المملكة العربية السعودية، وبحضور عدد كبير من العلماء والدعاة والأعيان والمسؤولين، حيث تم تكريم الطلبة الفائزين.
> علي محمد محمود، سفير الصومال لدى أوغندا، التقى أول من أمس، بمفتي جمهورية أوغندا الشيخ شعبان رمضان موباجي، والأمين العام للمجلس الأعلى الإسلامي الأوغندي الحاجي رمضان مقولي. وجرى خلال اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الصومالية بكمبالا، تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين ومواجهة الأفكار الإرهابية التي تتردد تحت شعارات دينية كاذبة لتبرر جرائمها.
> عصام بن أحمد عابد الثقفي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا، التقى في مقر السفارة أول من أمس، برئيس جمعية نهضة العلماء في إندونيسيا الشيخ يحيى خليل ستاقوف، حيث ناقشا أطر تطوير العلاقات بين الجمعية والجهات ذات العلاقة في المملكة. حضر اللقاء المستشار بالسفارة عبد الله الحمراني.
> أوله موسبي، سفير مملكة الدنمارك لدى مملكة البحرين المقيم في الرياض، استقبله أول من أمس، وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي، حيث أشاد الوزير بالجهود الطيبة التي بذلها السفير في دعم علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات. من جهته، عبر السفير عن شكره للوزير وكافة المسؤولين في البحرين على ما لقيه من دعم وتعاون، مما كان له كبير الأثر في تسهيل مهام عمله.
> مانويلا فرانكو، سفيرة دولة البرتغال في مصر، زارت أول من أمس، جامعة الجلالة (بمدينة الجلالة على ساحل البحر الأحمر)، لبحث سبل التعاون المشترك بين الجامعة والجامعات البرتغالية، من خلال زيادة التعاون العلمي والبحثي وتبادل الخبرات على مستوى كافة المجالات، بالإضافة إلى تعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي وقامت السفيرة بجولة داخل الحرم الجامعي، شملت تفقد أحدث معامل المهارات والمحاكاة وقاعة المؤتمرات، والسكن الطلابي، بالإضافة إلى جولة خارجية. وأشارت السفيرة إلى تشابه الثقافات بين مصر والبرتغال وتأثرهم ببعضهم البعض.



ترمب: لا خطط حالية لإقالة باول رغم التحقيقات الجنائية

ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)
ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)
TT

ترمب: لا خطط حالية لإقالة باول رغم التحقيقات الجنائية

ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)
ترمب وباول خلال زيارة الأول مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي للاطلاع على أعمال التأهيل (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لا ينوي حالياً إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من منصبه، وذلك في خضم ضغوط قانونية وتحقيقات تجريها وزارة العدل تتعلق بالبنك المركزي الأميركي.

وفي مقابلة مع وكالة «رويترز» يوم الأربعاء، أكد ترمب بوضوح: «ليس لدي أي خطة للقيام بذلك»، رداً على سؤال حول نيته الإطاحة بباول. ومع ذلك، وصف الرئيس الموقف الحالي بأنه حالة من «الانتظار والترقب»، مشيراً إلى أنه من السابق لأوانه تحديد الخطوات المستقبلية التي قد يتخذها كنتيجة للتحقيقات الجارية.

تحقيقات جنائية تلاحق «الفيدرالي»

تأتي هذه التصريحات بعد أن فتحت وزارة العدل تحقيقاً في عملية تجديد المقر الرئيسي للاحتياطي الفيدرالي في واشنطن، والتي تُقدر تكلفتها بنحو 2.5 مليار دولار. وكان باول قد أكد في بيان سابق تلقي الفيدرالي مذكرات استدعاء من هيئة محلفين كبرى، مع وجود تهديدات بتوجيه اتهامات جنائية تتعلق بشهادته أمام لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ في يونيو (حزيران) الماضي حول ميزانية التجديد.

علاقة متوترة وتاريخ من الانتقاد

على الرغم من أن ترمب هو مَن عيّن باول في منصبه عام 2017، فإن العلاقة بينهما شهدت توترات حادة؛ حيث دأب الرئيس على انتقاد سياسات باول النقدية، لا سيما فيما يخص أسعار الفائدة.

وسبق لترمب أن وصف باول بأنه «عديم الفائدة» و«شخص غبي». لكنه نفى وجود أي معرفة مسبقة لديه بالتحقيق الجنائي الذي تجريه وزارة العدل حالياً.

ختم ترمب حديثه بالإشارة إلى أن الإدارة لا تزال في مرحلة تقييم الموقف، قائلاً: «سوف نحدد ما يجب فعله، لكن لا يمكنني الخوض في ذلك الآن... الوقت لا يزال مبكراً جداً». ويترقب المستثمرون والأسواق العالمية تداعيات هذا التوتر، لما له من أثر مباشر على استقلالية القرار النقدي في الولايات المتحدة ومسار أسعار الفائدة العالمي.


البنك الأهلي السعودي يطرح سندات دولارية من الشريحة الأولى لتعزيز رأس المال

أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
TT

البنك الأهلي السعودي يطرح سندات دولارية من الشريحة الأولى لتعزيز رأس المال

أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)
أفراد يدخلون إلى أحد فروع «البنك الأهلي» في السعودية (رويترز)

أعلن البنك الأهلي السعودي، يوم الخميس، بدء طرح إصدار سندات رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى، المقوّمة بالدولار الأميركي، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز قاعدته الرأسمالية ودعم خططه الاستراتيجية من خلال الأسواق المالية الدولية.

وفقاً للبيان الصادر عن البنك، بدأ الطرح رسمياً يوم الخميس الموافق 15 يناير (كانون الثاني)، ومن المتوقع أن ينتهي يوم الجمعة 16 يناير 2026. ويستهدف البنك من هذا الإصدار المستثمرين المؤهلين داخل السعودية وخارجها، على أن يتم تحديد القيمة النهائية وشروط الطرح والعائد بناءً على ظروف السوق السائدة.

شروط الاكتتاب والاسترداد

حدد البنك الأهلي السعودي الحد الأدنى للاكتتاب بمبلغ 200 ألف دولار، مع زيادات إضافية بقيمة ألف دولار. وتتميز هذه السندات بأنها «دائمة»، أي ليس لها تاريخ استحقاق نهائي، ومع ذلك، يحق للبنك استردادها بعد مرور 5.5 سنة وفقاً لشروط محددة مفصلة في مذكرة الطرح الأساسية.

إدارة الإصدار والإدراج الدولي

لضمان نجاح عملية الطرح، عيّن البنك تحالفاً من كبرى المؤسسات المالية العالمية والإقليمية كمديري سجل اكتتاب، ومن أبرزها: «شركة الأهلي المالية»، و«غولدمان ساكس الدولية»، و«إتش إس بي سي»، و«ستاندرد تشارترد»، بالإضافة إلى بنوك «أبوظبي التجاري» و«أبوظبي الأول» و«كريدي أغريكول» و«الإمارات دبي الوطني».

ومن المقرر إدراج هذه السندات في السوق المالية الدولية التابعة لسوق لندن للأوراق المالية، حيث ستُباع بموجب اللائحة (S) من قانون الأوراق المالية الأميركي لعام 1933. وأكد البنك أنه سيقوم بالإعلان عن أي تطورات جوهرية في حينها وفقاً للأنظمة واللوائح ذات العلاقة.


التضخم السنوي في السعودية يسجل 2.1 % في ديسمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

التضخم السنوي في السعودية يسجل 2.1 % في ديسمبر

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء عن تسجيل الرقم القياسي لأسعار المستهلك (التضخم) في المملكة ارتفاعاً بنسبة 2.1 في المائة خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) 2025 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.

ويأتي هذا الارتفاع السنوي مدفوعاً بشكل رئيسي بزيادة أسعار السكن والمياه والكهرباء والغاز، بالإضافة إلى أسعار الأغذية والنقل.

المحرك الأكبر للتضخم

كشف التقرير أن قسم «السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود الأخرى» سجل ارتفاعاً ملموساً بنسبة 4.1 في المائة، ما يجعله المؤثر الأكبر في حركة التضخم السنوية. وجاء هذا الارتفاع نتيجة لزيادة أسعار الإيجارات الفعلية للسكن بنسبة 5.3 في المائة، والتي تأثرت تحديداً بارتفاع إيجارات السكن الرئيسي التي يدفعها المستأجرون بنفس النسبة.

تباين في أسعار المجموعات الرئيسية

إلى جانب السكن، شهدت عدة أقسام حيوية ارتفاعات متفاوتة أسهمت في الرقم الإجمالي:

  • المجوهرات والساعات: سجلت قفزة كبيرة بنسبة 25.8 في المائة، ما دفع قسم العناية الشخصية للارتفاع بنسبة 7.0 في المائة.
  • الأغذية والمشروبات: ارتفعت بنسبة 1.3 في المائة، متأثرة بزيادة أسعار اللحوم الطازجة والمبردة بنسبة 1.7 في المائة.
  • النقل والتعليم: ارتفعت أسعار النقل بنسبة 1.5 في المائة نتيجة زيادة تكاليف خدمات نقل الركاب بنسبة 6.6 في المائة، كما ارتفعت أسعار التعليم بنسبة 1.5 في المائة.
  • التأمين والترفيه: سجل قطاع التأمين والخدمات المالية نمواً بنسبة 4.1 في المائة، بينما ارتفع قسم الترفيه بنسبة 2.4 في المائة.

استقرار نسبي على أساس شهري

وعلى صعيد المقارنة الشهرية، أظهرت البيانات استقراراً نسبياً، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة فقط في ديسمبر مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه. وجاء هذا التحرك الطفيف نتيجة ارتفاعات بسيطة في قسم السكن (0.2 في المائة) والأغذية (0.1 في المائة)، في مقابل انخفاض أسعار أقسام أخرى مثل الملابس والأحذية بنسبة 0.2 في المائة والنقل بنسبة 0.1 في المائة.