4 أشياء على الموظّف معرفتها قبل طلب زيادة الراتبhttps://aawsat.com/home/article/3829206/4-%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%91%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%A8
سيّدة الأعمال الأميركيّة كارا غولدن (عن موقع chiefexecutive.net)
بعد أن بدأت حياتها المهنية كمديرة مبيعات لتصبح لاحقاً الرئيسة التنفيذية لشركة تضمّ 200 موظف، ترى سيّدة الأعمال الأميركيّة كارا غولدن أنّ هدفها كقائدة، هو التأكّد من أن يشعر كلّ شخص بالتقدير والتشجيع لمتابعة العمل الذي يريده، لذا تقترح 4 استراتيجيات ذكيّة قليل من الأشخاص يعرفونها، وتنصح الموظف باتّباع هذه الاستراتيجيات، إذا أراد طلب زيادة على راتبه، وفق مقال لـ«غولدن»، نشرته شبكة «سي إن بي سي» (CNBC) الأميركيّة. 1 - اختر الوقت «المناسب» لطلب علاوة ترى غولدن أنّ التوقيت هو كلّ شيء، إذ يُعدّ طلب العلاوة أثناء المراجعة الدوريّة لأداء الشركة أمراً مثالياً؛ فبحلول ذلك الوقت، تكون الشركة قد ركّزت على ميزانيتها، واكتشفت حجم الأموال التي يتعيّن عليها إعادة تخصيصها لموظّفيها. ولكن، وفق غولدن، هناك بعض الاستثناءات، «فربما غادر شخص ما في فريقك للتو، وتحمّلت المزيد من المسؤولية، أو ربما كنت تتقاضى راتبك وفقاً لسعر السوق في شركة ناشئة صغيرة، وقد أمّنت هذه الشركة مؤخّراً تمويلاً كبيراً»، وتضيف: «في هذه الأوقات، من المنطقي أن تتواصل مع مديرك بشأن زيادة راتبك». 2 - أجرِ بحثك، لكن افهم الحدود تشير غولدن إلى أنّ مفاوضاتك ستكون أكثر نجاحاً، إذا فهمت بوضوح معايير السوق والشركة بالنسبة لدور وظيفتك. فقبل الدخول في مفاوضات، قم ببعض الأبحاث على مواقع، مثل «بايسكايل» (PayScale) و«غلاسدور» (Glassdoor)، لمعرفة الخطوات التي يقوم بها الآخرون الذين لديهم مسؤوليات وظيفية وسنوات من الخبرة، لأنّه من المحبط أن يحاول الموظّف أو المتقدّم للوظيفة طلب أكثر مما يمكن للشركة أن تقدّمه في العادة، فيُرفض طلبه. وإذا كنت تعمل مع شركتك لفترة من الوقت، ففكّر في الزيادات السابقة التي تلقّيتها، وإذا لم تحصل أبداً على أكثر من 5 في المائة زيادة؛ فلن تنجح بطلب الحصول على زيادة بنسبة 10 في المائة، إلّا إذا تغيّر شيءٌ مهمٌّ داخل المنظمة أو في دورك. 3 - أثبت جدارتك أوّلاً تقول غولدن إنّ «الثقة هي أفضل أداة لديك، لكنّك تريد تجنّب الظّهور بمظهر مغرور، عندما يؤمن الناس بأنفسهم، ويدعمون ذلك بأفعالهم، فأنا أكثر حماساً لتلبية طلب الزيادة، حتى أتمكّن من إسعادهم وتحفيزهم». وتضيف: «تأكّد من أنّك تأتي إلى طاولة المفاوضات، مع دليل على القيمة التي تقدّمها للشركة، ما النتائج التي ساعدت في تحقيقها للشركة، والمشكلات التي ساعدت في حلّها، وأفكار زيادة الإيرادات التي ساهمت بها؟». وترى غولدن أن الأمر لا يتعلّق فقط بالنتائج النوعية لعملك؛ فمن الضروري أيضاً أن تكون لاعباً نشيطاً في ثقافة شركتنا، وتسأل: «هل أنت عضو مؤثر في الفريق؟ هل يشهد الآخرون على أخلاقيات عملك أو سلوكك؟».
4 - نبرة صوتك قد تؤثّر في حصولك على الزيادة
تنبّه غولدن من أنّ أسوأ طريقة يمكنك من خلالها التعامل مع التفاوض، هي باستخدام عقليّة أنّ الإدارة ضدّك، وعندما تأتي في موقف دفاعي وتتمسّك بآرائك، فإنك لا تمنح الشركة مساحة كبيرة للتفاوض. وفي المقابل، إذا كنت منفتحاً على المناقشة؛ فمن الأسهل العمل مع الإدارة للوصول إلى نتيجة. وتلفت إلى أن الاحتفاظ بعقل متفتّح يعني أن تكون خلّاقاً بما ترغب في التفاوض بشأنه، فعلى سبيل المثال، تقول غولدن: «إذا لم أتمكّن من تلبية طلب زيادة الراتب، فسأقدّم حوافز أخرى في المقابل، فعندما تُظهر استعداداً لمقابلة أشخاص في منتصف الطريق؛ فمن المرجّح أن يرغبوا في العمل معك لإيجاد حلّ وسط يجعل الطرفين سعيدين».
يُعد النشاط البدني المنتظم والنظام الغذائي المتوازن والنوم الكافي من أكثر الممارسات الموصى بها للحفاظ على صحتك العامة. هذه العادات لها أيضاً تأثير إيجابي على أموالك الشخصية ومدخراتك بشكل عام. للوهلة الأولى، قد يكون من الصعب التعرف على الصلة بين العادات الصحية والأمور المالية الشخصية. ومع ذلك، هناك الكثير من القواسم المشتركة بين هذه المفاهيم. عندما تعتني بصحتك الجسدية والعقلية، فإنك تعزز أيضاً تطورك الشخصي والمهني.
فرضت بريطانيا، اليوم (الأربعاء)، عقوبات على أفراد وشركات اتهمتهم بالعمل كوسطاء ماليين لرومان أبراموفيتش وعليشر عثمانوف، وهما من أفراد النخبة الروسية.
وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، قالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن الإجراءات الجديدة تستهدف من يساعدون رجلي الأعمال البارزين على الإفلات من تحمل التبعات الكاملة للعقوبات التي فُرضت في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وذكر وزير الخارجية جيمس كليفرلي في البيان: «نضيق الخناق على النخبة الروسية وأولئك الذين يحاولون مساعدتهم في إخفاء أموالهم من أجل الحرب». وأضاف: «سنظل نحول بينهم وبين الأصول التي اعتقدوا أنهم نجحوا في إخفائها».
قال مصدران مطلعان لـ«رويترز» إن إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» يعتزم زيارة الصين في أبريل (نيسان) على أقرب تقدير، ويسعى لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء لي كه تشيانغ.
ولم ترد «تسلا» أو مكتب معلومات مجلس الدولة في الصين على طلب تعليق.
والصين هي ثاني أكبر سوق لـ«تسلا» بعد الولايات المتحدة. ومصنع «تسلا» في شنغهاي هو أكبر مركز إنتاج لشركة صناعة السيارات الكهربائية الشهيرة.
وزيارة ماسك للصين ستكون الأولى منذ تفشي وباء «كوفيد - 19»، ومنذ فوز الرئيس شي جينبينغ بولاية رئاسية ثالثة.
توافقت مصر وقطر على «تعزيز العلاقات وزيادة الاستثمارات لإقامة تحالفات وشراكات تجارية»، فيما أكد رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، «اقتراب إنهاء (أزمة) تذبذب سعر صرف الدولار، وهو ما يُمكن رؤيته من خلال السوق الموازية، التي أصبح السعر فيها لا يختلف كثيراً عن الموجود في السوق الرسمية».
ولفت مدبولي في تصريحات على هامش زيارته للدوحة، إلى أن «ضخ وتشجيع المزيد من الاستثمارات وتوفير العملة الصعبة، سوف يعمل على حل هذه الظاهرة في أسرع وقت».
والتقى مدبولي اليوم (الثلاثاء) أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر، ورابطة رجال الأعمال القطريين، بحضور أعضاء الوفد الرسمي المصري، والشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني،
ارتفعت الأسهم الأوروبية للجلسة الثالثة على التوالي اليوم (الخميس)، إذ أبطل انحسار التضخم في ألمانيا، ومجموعة من الأرباح القوية للشركات، تأثير المخاوف بشأن تصريحات متشددة من مسؤولين كبار ببنوك مركزية، وخفف القلق من حدوث ركود عميق.
وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.6 في المائة، بعدما سجل أعلى مستوى في نحو عام في وقت سابق من الجلسة.
وكانت أسهم الشركات الصناعية أكبر الداعمين للمؤشر بفضل قفزة نسبتها 6.7 في المائة في أسهم سيمنس، بعدما أعلنت الشركة أرباحاً أفضل من المتوقع، وزادت توقعاتها للمبيعات والأرباح عن العام بأكمله.
وارتفع سهم ستاندرد تشارترد 11.4 في المائة،
«الشرق الأوسط» (بروكسل)
مفاجأة تحت الماء: أسماك القرش تسمع من مسافة 75 متراًhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5327390-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A3%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B4-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%A9-75-%D9%85%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%8B
مفاجأة تحت الماء: أسماك القرش تسمع من مسافة 75 متراً
أسنانها ظاهرة... وحواسها أكثر إثارة (أ.ف.ب)
لطالما ساد اعتقاد بأنّ أسماك القرش لا تستطيع التقاط الأصوات إلا من مسافات قريبة، لكنّ دراسة جديدة تُفنّد هذا التصوّر الشائع، وتكشف عن أنّ هذه المفترسات البحرية قادرة على سماع الأصوات من مسافات بعيدة نسبياً تحت الماء، وتحديد الاتجاه الذي تأتي منه.
ووفق الدراسة، يستطيع قرش الطرف الأسود التقاط الأصوات من مسافة تصل إلى نحو 75 متراً، ويستجيب لها بتغيير اتجاهه سريعاً. ونظراً إلى أن هذه القروش تتجمَّع موسمياً قبالة سواحل جنوب شرقي فلوريدا، فإنها تتيح للباحثين فرصة نادرة لمراقبتها وهي تسبح بحرية في مياه ضحلة، وصافية.
وتتجمع أعداد كبيرة من أسماك قرش الطرف الأسود سنوياً على امتداد ساحل مقاطعة بالم بيتش.
وأرسى الباحثون قارباً في المياه الضحلة قبالة شاطئ مقاطعة بالم بيتش، ثم أنزلوا مكبّراً للصوت تحت الماء وتركوه ينجرف مع التيار لمسافة تصل إلى 19 متراً، للحدّ من تأثير القارب في الحيوانات البحريّة.
للصمت في الأعماق آذان (أ.ف.ب)
واختبر الفريق 3 نطاقات من الأصوات منخفضة التردّد، وعالية الشدة، تراوحت بين 100 و200 هرتز، وبين 200 و400 هرتز، وبين 400 و800 هرتز، إلى جانب صوت تجريبي بتردد 10 كيلوهرتز، يقع خارج نطاق السمع المعروف لدى أسماك القرش. وهدفت التجربة إلى إخافة الأسماك، ودفعها إلى الاستجابة، وليس جذبها إلى مصدر الصوت.
ورسم الباحثون خريطة لمستويات الصوت على مسافات مختلفة، للتأكد من طبيعة الأصوات التي كانت أسماك القرش تسمعها عند استجابتها.
وفي الوقت عينه، تولّت طائرة مسيّرة، من ارتفاع يتراوح بين 40 و50 متراً فوق سطح الماء، تتبّع حركة أسماك القرش، فيما استُخدم تحليل تسجيلات الفيديو لقياس المسافات التي بدأت عندها الأسماك بالاستجابة، ورصد التغيّرات في اتجاه سباحتها.
وأظهرت النتائج أنّ أسماك القرش تمكّنت من رصد الأصوات منخفضة التردُّد من مسافة تصل إلى 74 متراً، وهي أبعد بكثير مما أمكن إثباته سابقاً في ظروف مماثلة.
كما غيَّرت الأسماك مسارها سريعاً مبتعدة عن مصدر الصوت، ممّا يشير إلى قدرتها على تحديد اتجاهه.
وقال أحد مؤلفي الدراسة التي نقلتها «الإندبندنت» عن دورية «إنتغراتيف أورغانيزمَل»، ستيفن كاجيورا: «يشير ذلك إلى أنها تلتقط حركة الجزيئات المرتبطة بالصوت حتى على مسافات كبيرة من مصدره، وهو أمر لم نتمكن سابقاً من إثباته لدى أسماك قرش تسبح بحرّية».
وتكتسب هذه النتيجة أهمية خاصة لأنّ أسماك القرش، خلافاً لكثير من الأسماك العظمية، لا تمتلك مثانات سباحة مملوءة بالغاز، وهي عضو يمكن أن يساعد الأسماك على رصد ضغط الصوت.
وبدلاً من ذلك، يبدو أنّ أسماك القرش تعتمد على أذنها الداخلية، بما فيها بنية متخصّصة تتيح لها رصد الحركة والاهتزازات التي يولّدها الصوت خلال انتقاله عبر الماء.
ويأمل الباحثون في إجراء مزيد من الدراسات لفهم كيفية تمكين الجهاز الحسي لدى أسماك القرش هذه المفترسات من التقاط الأصوات البعيدة، وتفسيرها.
ويرون أنّ الدراسة تُضيء أيضاً على أهمية دراسة أسماك القرش في بيئتها الطبيعية، بدلاً من الاكتفاء بالتجارب عليها داخل أحواض المختبرات.
وقالت إحدى مؤلفات الدراسة، كارولين سوليفان: «إن إجراء تجارب السمع داخل حوض يؤدّي إلى ارتداد الصوت عن الجدران، ممّا ينتج إشارات معقدة ومربكة». وأضافت: «الأمر يشبه أن تكون داخل منزل مليء بالمرايا».
وختمت الدكتورة سوليفان: «لهذا السبب، من المهم جداً إجراء هذا النوع من التجارب في المحيط، وعلى أسماك قرش برّية، للحصول على استجابة طبيعية».
20 دقيقة بألف دولار... عربات نيويورك السياحية تُثير الغضبhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5327363-20-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8
20 دقيقة بألف دولار... عربات نيويورك السياحية تُثير الغضب
العجلات ثلاث... والأصفار أكثر (أ.ف.ب)
ناقش مُشرّعون في نيويورك، الأربعاء، مشروع قانون لتنظيم عربات الدواسات السياحية ذات العجلات الثلاث، المنتشرة بكثافة في المناطق السياحية، مثل تايمز سكوير وسنترال بارك، والتي أثارت انتقادات متزايدة بسبب الازدحام والضوضاء المفرطة والأسعار الباهظة.
وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ مجلس مدينة نيويورك يناقش سلسلة إجراءات لتنظيم هذه المركبات، التي غالباً ما تُزيَّن بأضواء النيون وتصدح منها الموسيقى، بينما تنقل الزوار في أنحاء مانهاتن.
ويبلغ الحدّ الأقصى لعدد عربات الدواسات المسموح بتشغيلها في نيويورك 840 عربة، لكن أرقاماً عُرضت خلال جلسة استماع للمجلس أظهرت أن نحو 1500 عربة تعمل حالياً في المدينة، لا تحمل التراخيص القانونية منها سوى 330 عربة.
وقد يؤدّي استغلال السياح والمبالغة في الأسعار إلى مطالبة زوار لا يدركون التكلفة بدفع أكثر من 1000 دولار مقابل رحلات لا تتجاوز مدّتها 20 دقيقة.
وقالت عضوة مجلس المدينة غيل بروير، التي تقف وراء جانب كبير من الإجراءات المقترحة، إنّ المدينة تلقّت 172 شكوى تتعلَّق بعربات الدواسات خلال عام 2025.
وأضافت: «نصف هذه الشكاوى، أي 86 شكوى، كانت تتعلَّق بفرض رسوم زائدة، بينما تعلقت 35 شكوى أخرى بمُشغلين غير مرخّصين. وربما كان العدد أكبر، لأنّ السياح في كثير من الأحيان لا يتقدّمون بشكاوى».
وتدفع بروير نحو وضع «قواعد أكثر وضوحاً» لهذا القطاع، وتسعى إلى إخضاعه لإشراف لجنة سيارات الأجرة والليموزين في المدينة.
وقالت: «يحتاج الركاب إلى معرفة المبلغ الذي سيدفعونه، ومعرفة الجهة المسؤولة عن عربة الدواسات التي يستقلونها»، مضيفة أنّ المركبات ينبغي أن تكون مجهَّزة بعدّادات تُظهر تكلفة الرحلة.
ويقترح إجراء تنظيمي آخر تحديد تعرفة ثابتة تُحتسب بالدقيقة.
كما تدعو بروير إلى إخضاع السائقين لتدريب يركّز على القواعد المعمول بها حالياً ومتطلبات السلامة.
وفي السياق نفسه، نقل عضو المجلس هارفي إبستين شكاوى من جهات عاملة في قطاع المسرح بشأن الضوضاء.
وقال: «هذا الأمر لا يصبُّ في مصلحة عروض برودواي التي تتعرض للمقاطعة بسبب الضوضاء الصاخبة المنبعثة من عربات الدواسات خارج مسارحها».
ومن بين القواعد الجديدة المُقتَرحة، حظر توقّف هذه العربات على مسافة تقل عن 15 متراً من مداخل تلك المسارح ومخارجها.
لماذا يبدو بعض الأشخاص أكثر انضباطاً؟ السر ليس في قوة الإرادةhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5327330-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%B6%D8%A8%D8%A7%D8%B7%D8%A7%D9%8B%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9
لماذا يبدو بعض الأشخاص أكثر انضباطاً؟ السر ليس في قوة الإرادة
أكثر الناس انضباطاً يدركون أن الاعتماد على قوة الإرادة وحدها ليس استراتيجية مضمونة على المدى الطويل (بيكسلز)
قد تعتقد أن الأشخاص الذين يلتزمون بنظام غذائي صحي، أو يواظبون على ممارسة الرياضة، أو ينجحون في الادخار، كلهم يتمتعون بقوة إرادة استثنائية تجعلهم قادرين على مقاومة الإغراءات باستمرار. لكن ما يبدو انضباطاً خارقاً قد يكون في الحقيقة نتيجة استراتيجية أبسط وأكثر فاعلية: تنظيم الحياة بطريقة تجعل الخيارات الصحيحة أسهل، وتقلل الحاجة إلى مقاومة الخيارات الخاطئة.
فبدلاً من خوض معركة يومية مع النفس، يعتمد كثير من الأشخاص الأكثر نجاحاً وانضباطاً على أنظمة وعادات وقيود يضعونها لأنفسهم مسبقاً، بحيث لا يضطرون إلى استنزاف طاقتهم الذهنية في اتخاذ القرارات نفسها مراراً.
وفي مقال نشرته شبكة «سي إن بي سي» يوضح الكاتب والمتحدث والمدرب بن مير أن السر لا يكمن في امتلاك مخزون أكبر من قوة الإرادة، بل في معرفة متى نستخدمها، وكيف نبني بيئة تساعدنا على تحقيق أهدافنا من دون الاعتماد عليها طوال الوقت.
لماذا لا تكفي قوة الإرادة وحدها؟
تخيل أنك وضعت قطعة حلوى شهية في مطبخك. ربما تنجح في مقاومتها في المرات الأربع الأولى التي تمر فيها بجانبها. لكن مع تكرار الإغراء قد تستسلم في النهاية وتتناولها.
يميل معظمنا إلى تفسير مثل هذه المواقف بأنها دليل على ضعف قوة الإرادة، وكأن الأشخاص الناجحين يمتلكون قدرة استثنائية على ضبط النفس لا تتوفر لدى الآخرين.
غير أن حتى أكثر الناس انضباطاً يدركون أن الاعتماد على قوة الإرادة وحدها ليس استراتيجية مضمونة على المدى الطويل.
ولهذا يتعاملون معها كما لو كانت «مالاً مخصصاً للطوارئ»؛ فمن الجيد الاحتفاظ به لمواجهة الظروف غير المتوقعة، لكن ليس من الحكمة إنفاقه على الاحتياجات اليومية التي يمكن التخطيط لها مسبقاً.
ولفهم الفكرة، تخيل صديقاً لا يجد صعوبة في الالتزام بنظام غذائي صحي. عندما يعود إلى منزله منهكاً بعد يوم عمل شاق لا يضطر إلى مقاومة رغبته في تناول قطعة حلوى موضوعة أمامه، لسبب بسيط: إنه لم يضع تلك الحلوى في منزله من الأساس.
وبهذه الطريقة يحتفظ بقدرته على ضبط النفس لمواجهة الإغراءات التي لا يستطيع التحكم فيها مسبقاً، مثل العثور على قطع من كعك «الكب كيك» في استراحة المكتب.
وهكذا، فإن ما يبدو للآخرين انضباطاً استثنائياً ليس بالضرورة نتيجة مقاومة مستمرة للرغبات، بل ثمرة تصميم ذكي للبيئة المحيطة.
استخدم قوة إرادتك مرة واحدة... لتوفرها لاحقاً
تقوم هذه الاستراتيجية على استثمار قدر من الجهد والانضباط في البداية لإنشاء أنظمة تجعل القرارات الجيدة تلقائية، أو أسهل تنفيذاً في المستقبل.
فعوضاً عن الاعتماد على قوة الإرادة في كل مرة تواجه فيها موقفاً متكرراً، يمكنك اتخاذ قرار واحد يخفف عنك عبء عشرات القرارات اللاحقة.
على سبيل المثال:
بدلاً من الحيرة كل مساء بشأن وجبة العشاء، خصص وقتاً واحداً لتخطيط وجبات الأسبوع مسبقاً، حتى لا تضطر إلى اتخاذ القرار يومياً وأنت متعب، أو جائع.
بدلاً من الاعتماد على قدرتك على تجاهل إشعارات الهاتف، اضبط أدوات حظر التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي خلال ساعات العمل، لتجنب الإغراء من الأساس.
بدلاً من انتظار الحافز النفسي للادخار، فعّل التحويلات المالية التلقائية إلى حسابات الاستثمار والتقاعد، بحيث يصبح الادخار إجراءً منتظماً لا يتطلب قراراً جديداً كل شهر.
ويطلق مير على هذه الممارسات اسم «القيود المختارة»، وهي مجموعة من الحدود والحواجز الوقائية التي يضعها الشخص لنفسه بإرادته، بدلاً من أن يفرضها عليه الآخرون.
والهدف منها ليس تقييد الحرية، بل تسهيل الالتزام بالقرارات التي اتخذها الشخص بالفعل، ومساعدته على تحقيق تغيير حقيقي، ومستدام.
أولاً: صمّم بيئتك لتجعل الخيارات الجيدة أسهل
يمكن للبيئة المحيطة أن تعمل لمصلحتك، أو ضدك، حتى من دون أن تنتبه إلى تأثيرها في قراراتك اليومية.
فكّر في عدد المرات التي يتحدد فيها سلوكك بناءً على سهولة الوصول إلى شيء ما، أو صعوبته.
إذا كان حذاء الجري مدفوناً في أعماق خزانة الملابس، فقد يصبح الاستعداد لممارسة الرياضة أكثر صعوبة، ما يزيد احتمال التخلي عنها.
ومن هنا تأتي أهمية ما يُعرف بـ«القيود البيئية» التي تقوم على إعادة ترتيب المساحات والأدوات المحيطة بك، بحيث تصبح السلوكيات المفيدة سهلة التنفيذ، بينما تتطلب العادات التي تريد الحد منها جهداً إضافياً.
واللافت أن تطبيق هذه الفكرة لا يحتاج بالضرورة إلى تغييرات كبيرة؛ فقد تكفي بضع دقائق من إعادة التنظيم لإحداث فرق ملموس.
ويورد مير مثالاً لامرأة عاملة تحذف جميع تطبيقات التواصل الاجتماعي من هاتفها، بحيث لا تستطيع استخدامها إلا من خلال تسجيل الدخول عبر جهاز الكمبيوتر المكتبي.
هذا العائق البسيط لا يمنعها تماماً من الوصول إلى تلك المنصات، لكنه يجعل استخدامها يتطلب قراراً واعياً، بدلاً من فتحها تلقائياً، وتصفحها بلا هدف على مدار اليوم.
ويقدم الكاتب مثالاً آخر من تجربته الشخصية، إذ أزال البطاريات من جهاز التحكم عن بُعد الخاص بالتلفاز، ووضعها في مكان بعيد، في الطرف الآخر من المنزل.
وبذلك لم يعد تشغيل التلفاز فعلاً تلقائياً يمكن القيام به بضغطة زر؛ بل أصبح يتطلب النهوض والذهاب لإحضار البطاريات، وهو ما يمنحه فرصة للتفكير فيما إذا كان يريد المشاهدة فعلاً.
وتستند هذه الطريقة إلى حقيقة بسيطة: إننا نميل عادةً إلى اختيار المسار الأقل مقاومة.
ولذلك عندما تصمم هذا المسار عن قصد، يمكن أن تدفعك البيئة المحيطة نحو قرارات أفضل، من دون الحاجة إلى استنزاف قوة إرادتك في كل مرة.
القيود الزمنية تخلق شعوراً بالإلحاح يساعد على اتخاذ القرار والبدء في التنفيذ (بيكسلز)
ثانياً: استخدم القيود الزمنية لزيادة الإنتاجية
لا تقتصر فائدة القيود المختارة على تعديل البيئة المادية، بل يمكن تطبيقها أيضاً على الطريقة التي ننظم بها وقتنا.
فعندما لا يكون للمهام موعد نهائي واضح، قد تستمر إلى أجل غير محدد، بينما تبقى بعض المشاريع عالقة في مرحلة «شبه منتهية» لفترات طويلة.
وهذه الفكرة تتفق مع «قانون باركنسون»، الذي ينص على أن العمل يتمدد ليشغل كامل الوقت المتاح لإنجازه.
ويشير مير، بروح من الدعابة، إلى أنه لا يزال ينتظر الوقت المناسب لتنظيم صوره الرقمية التي التقطها عام 2019، مضيفاً أنه ربما ينجز هذه المهمة في يوم من الأيام.
ويعكس هذا المثال مشكلة مألوفة: عندما لا يوجد موعد محدد لإنجاز مهمة ما، يصبح تأجيلها أسهل، حتى لو لم تكن معقدة.
أما القيود الزمنية، فتخلق شعوراً بالإلحاح يساعد على اتخاذ القرار، والبدء في التنفيذ، ويحد من الميل إلى إطالة العمل، أو تأجيل الانتهاء منه.
ومن الأمثلة على ذلك مدير تنفيذي يحدد مدة الاجتماعات بـ45 دقيقة بدلاً من الساعة المعتادة.
فوجود وقت أقصر يدفع المشاركين إلى التركيز على الموضوعات الأساسية، وتجنب الاستطراد، والوصول إلى القرارات بصورة أسرع.
ويطبق مير المبدأ نفسه في نشرته البريدية التي تحمل اسم «System Sunday»، أو «نظام الأحد».
فاسم النشرة يفرض عليه موعداً نهائياً ثابتاً للنشر، هو يوم الأحد من كل أسبوع؛ إذ إن إصدارها في يوم آخر سيجعل اسمها يفقد معناه.
ثالثاً: استفد من القيود الاجتماعية لتعزيز الالتزام
هناك نوع آخر من القيود لا يتعلق بالمكان، أو الوقت، بل بالأشخاص الذين نحيط أنفسنا بهم.
فمن أقوى الدوافع التي قد تشجع الإنسان على الوفاء بالتزاماته رغبته في عدم خذلان شخص آخر يعتمد عليه، أو يتابع تقدمه.
وتستفيد «القيود الاجتماعية» من هذا الدافع عبر إشراك أشخاص موثوقين في متابعة الأهداف والخطط، بما يعزز الشعور بالمسؤولية، ويجعل التراجع عن الالتزام أقل سهولة.
ويستشهد مير بالممثل هيو جاكمان، الذي يتبع عادة صباحية تقوم على كتابة وصف ليومه المثالي بصيغة توحي بأنه قد حدث بالفعل.
فقد يكتب على سبيل المثال: «قضيت أنا وابني اليوم أفضل ساعة معاً ونحن نضحك...».
وبعد كتابة هذا الوصف، يرسله جاكمان إلى مدربه المتخصص في تطوير العقلية والأداء الذهني.
ويقول جاكمان في تفسيره لهذه الممارسة: «نحن جميعاً بحاجة إلى أن نكون مسؤولين أمام شخص ما».
وبالطبع لا يمتلك الجميع مدرباً خاصاً لمتابعة أهدافهم، لكن يمكن تطبيق المبدأ نفسه بطرق أبسط وأكثر ملاءمة للحياة اليومية.
فإذا كنت تستعد للمشاركة في سباق ماراثون، على سبيل المثال، يمكنك إرسال خطة تدريبك اليومية إلى صديق تثق به كل صباح.
وعندما يسألك ذلك الصديق في نهاية اليوم: «كيف سارت الأمور؟»، يصبح لديك حافز إضافي لتنفيذ الخطة، لأن التزامك لم يعد أمراً تحتفظ به لنفسك فقط.
ولا يتعلق الأمر هنا بالخوف من انتقاد الآخرين، بقدر ما يتعلق بخلق شكل من أشكال المساءلة الإيجابية التي تساعد على الاستمرار، خصوصاً في الأيام التي يتراجع فيها الحماس.
لكن احذر... إعلان أهدافك للجميع قد يأتي بنتائج عكسية
رغم أهمية الدعم الاجتماعي، فإن مشاركة الأهداف لا تكون مفيدة دائماً، وقد تؤدي أحياناً إلى نتائج معاكسة لما تتوقعه.
ويشير مير إلى أبحاث أظهرت أن الإعلان العلني عن بعض الأهداف قد يقلل احتمالات تحقيقها في ظروف معينة.
ويعود أحد التفسيرات المحتملة لذلك إلى أن الحديث عن الهدف والحصول على استحسان الآخرين قد يمنحان الشخص شعوراً مبكراً بالإنجاز، حتى قبل أن يبدأ العمل الفعلي لتحقيقه.
وهذا الشعور قد يضعف الدافع إلى بذل الجهد المطلوب، لأن جزءاً من المكافأة النفسية المرتبطة بالنجاح يتحقق بمجرد الإعلان عن النية.
ولهذا لا ينصح الكاتب بمشاركة الأهداف مع الجميع، بل اختيار الأشخاص الذين يمكنهم تقديم دعم حقيقي، ومتابعة عملية.