توافق مصري - قطري على تعزيز العلاقات وزيادة الاستثمارات

مدبولي أكد اقتراب إنهاء «أزمة» تذبذب سعر صرف الدولار

مدبولي خلال لقائه أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين (الحكومة المصرية)
مدبولي خلال لقائه أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين (الحكومة المصرية)
TT

توافق مصري - قطري على تعزيز العلاقات وزيادة الاستثمارات

مدبولي خلال لقائه أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين (الحكومة المصرية)
مدبولي خلال لقائه أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر ورابطة رجال الأعمال القطريين (الحكومة المصرية)

توافقت مصر وقطر على «تعزيز العلاقات وزيادة الاستثمارات لإقامة تحالفات وشراكات تجارية»، فيما أكد رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، «اقتراب إنهاء (أزمة) تذبذب سعر صرف الدولار، وهو ما يُمكن رؤيته من خلال السوق الموازية، التي أصبح السعر فيها لا يختلف كثيراً عن الموجود في السوق الرسمية».
ولفت مدبولي في تصريحات على هامش زيارته للدوحة، إلى أن «ضخ وتشجيع المزيد من الاستثمارات وتوفير العملة الصعبة، سوف يعمل على حل هذه الظاهرة في أسرع وقت».
والتقى مدبولي اليوم (الثلاثاء) أعضاء مجلس إدارة غرفة قطر، ورابطة رجال الأعمال القطريين، بحضور أعضاء الوفد الرسمي المصري، والشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، وحسين إبراهيم الفردان، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين.
وتمنى بن جاسم أن «يحقق اللقاء أهدافه في تعزيز التعاون المشترك، وإقامة تحالفات بين الشركات القطرية والمصرية، وتعزيز الاستثمارات المتبادلة وصولاً إلى معدلات أعلى للتبادل التجاري، والذي شهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة»، مضيفاً: «نراقب كرجال أعمال قطريين، بكل إعجاب، التطورات الملحوظة التي يشهدها الاقتصاد المصري، و(الطفرة الكبيرة) التي تشهدها مصر، سواء في مجال البنية التحتية، أو المشروعات التنموية، التي توفر الكثير من الفرص الاستثمارية لرجال الأعمال، ما يعد محفزاً لأصحاب الأعمال القطريين لتوجيه استثماراتهم للسوق المصرية، خصوصاً مع وجود فرص مجدية في قطاعات متعددة مثل، الزراعة والأمن الغذائي، والصناعة، والعقارات، والضيافة... وغيرها»، مؤكداً: «واثقون بأن الفترة المقبلة سوف تشهد مزيداً من التقارب بين رجال الأعمال القطريين والمصريين، ما يهيئ أرضية صلبة لإقامة تحالفات وشراكات تجارية».
وذكر مدبولي أن «الدولة المصرية مستعدة لإقرار أي حوافز من شأنها تشجيع الاستثمارات في المجالات المختلفة، ما دام لدينا اقتناع بأنها ستخدم المستثمرين»، مضيفاً: «هناك شركات عالمية تعمل في مجال التصنيع في مصر طلبت إدخال حوافز معينة، واستطعنا إنجاز ذلك من خلال البرلمان في غضون أيام قليلة». فيما أعرب المستثمرون القطريون عن «رغبتهم في سرعة إنشاء صندوق (الاستثمار المصري - القطري المشترك) برأس مال كبير خلال الآونة المقبلة».
ووفق بيان لمجلس الوزراء المصري اليوم، أكد مدبولي أن «الدولة المصرية قد واجهت على مدار السنوات التسع الماضية، تحديات سياسية كبيرة بعد أن شهدت ثورتين، وما أعقبهما من حرب الدولة على الإرهاب. وكان تركيز الدولة في تلك المرحلة يدور حول تطوير وتعزيز البنية الأساسية. واستطاعت مصر بالفعل في تلك الفترة، تحسين البنية التحتية وتنميتها في مختلف المجالات والقطاعات، وإنشاء شبكة قومية على أعلى مستوى من الطرق، وتوفير الخدمات الرئيسية؛ وذلك من أجل تحقيق هدف أساسي هو (تشجيع الاستثمار)»، موضحاً أن «الحكومة لا تزال تعمل بقوة في هذا الصدد، وقد ضاعفت من حجم استثماراتها العامة في عدد من المجالات، خصوصاً ما يتعلق بالبنية الأساسية، وعدد من المشروعات التنموية والاقتصادية، وذلك تعويضاً عما شهدته الفترات الماضية من تراجع لمعدلات مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ مثل تلك المشروعات».
مدبولي أكد أيضاً أن «الدولة المصرية وضعت نصب أعينها إتاحة العديد من الحوافز الاستثمارية، وتم التركيز في هذا الإطار على الحوافز في مجالات الزراعة، والصناعة، والسياحة، وكذلك الصناعات المتطورة، التي يهتم بها العالم كله حالياً، مثل الطاقة الجديدة والمتجددة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات... وغيرها من الصناعات، التي نستهدف من التركيز عليها تقليل الفجوة الاستيرادية»، مشيراً إلى أن «مصر سوق كبيرة، واحتياجات المواطنين بها كبيرة، ولذا تحرص الدولة على تقليل العجز في مواردها من العملة الصعبة، الأمر الذي لن يتأتى، إلا بتشجيع القطاع الخاص على إيجاد صناعات محلية داخل الدولة المصرية في المجالات التي تستهلك الكثير من العملة الصعبة»، موضحاً أنه «لا يوجد أي قيود قانونية أو تنظيمية تحد من خروج العوائد لأي مستثمر بداخل مصر، بل على العكس تماماً».
وعلى هامش زيارته الرسمية إلى العاصمة القطرية الدوحة، شهد رئيس مجلس الوزراء المصري اليوم مراسم توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين وزارة الصحة والسكان المصرية، وعدد من الشركات القطرية، وذلك في إطار دعم وتعزيز أوجه الشراكة مع القطاع الخاص في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية.


مقالات ذات صلة

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

شمال افريقيا هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

هل يحد «الحوار الوطني» من «قلق» المصريين بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية؟

حفلت الجلسة الافتتاحية لـ«الحوار الوطني»، الذي دعا إليه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قبل أكثر من عام، برسائل سياسية حملتها كلمات المتحدثين، ومشاركات أحزاب سياسية وشخصيات معارضة كانت قد توارت عن المشهد السياسي المصري طيلة السنوات الماضية. وأكد مشاركون في «الحوار الوطني» ومراقبون تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، أهمية انطلاق جلسات الحوار، في ظل «قلق مجتمعي حول مستقبل الاقتصاد، وبخاصة مع ارتفاع معدلات التضخم وتسببه في أعباء معيشية متصاعدة»، مؤكدين أن توضيح الحقائق بشفافية كاملة، وتعزيز التواصل بين مؤسسات الدولة والمواطنين «يمثل ضرورة لاحتواء قلق الرأي العام، ودفعه لتقبل الإجراءات الحكومية لمعالجة الأز

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

السيسي يبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اجتماعاً، أمس (الخميس)، مع كبار قادة القوات المسلحة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، لمتابعة دور الجيش في حماية الحدود، وبحث انعكاسات التطورات الإقليمية على الأمن القومي للبلاد. وقال المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في إفادة رسمية، إن «الاجتماع تطرق إلى تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأمن القومي في ظل الظروف والتحديات الحالية بالمنطقة». وقُبيل الاجتماع تفقد الرئيس المصري الأكاديمية العسكرية المصرية، وعدداً من المنشآت في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية. وأوضح المتحدث ب

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

مصر: ظاهرة «المقاتلين الأجانب» تهدد أمن واستقرار الدول

قالت مصر إن «استمرار ظاهرة (المقاتلين الأجانب) يهدد أمن واستقرار الدول». وأكدت أن «نشاط التنظيمات (الإرهابية) في أفريقيا أدى لتهديد السلم المجتمعي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

حادث تصادم بمصر يجدد الحديث عن مخاطر «السرعة الزائدة»

جدد حادث تصادم في مصر الحديث بشأن مخاطر «السرعة الزائدة» التي تتسبب في وقوع حوادث سير، لا سيما على الطرق السريعة في البلاد. وأعلنت وزارة الصحة المصرية، (الخميس)، مصرع 17 شخصاً وإصابة 29 آخرين، جراء حادث سير على طريق الخارجة - أسيوط (جنوب القاهرة).

منى أبو النصر (القاهرة)
شمال افريقيا مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

مصريون يساهمون في إغاثة النازحين من السودان

بعد 3 أيام عصيبة أمضتها المسنة السودانية زينب عمر، في معبر «أشكيت» من دون مياه نظيفة أو وجبات مُشبعة، فوجئت لدى وصولها إلى معبر «قسطل» المصري بوجود متطوعين مصريين يقدمون مياهاً وعصائر ووجبات جافة مكونة من «علب فول وتونة وحلاوة وجبن بجانب أكياس الشيبسي»، قبل الدخول إلى المكاتب المصرية وإنهاء إجراءات الدخول المكونة من عدة مراحل؛ من بينها «التفتيش، والجمارك، والجوازات، والحجر الصحي، والكشف الطبي»، والتي تستغرق عادة نحو 3 ساعات. ويسعى المتطوعون المصريون لتخفيف مُعاناة النازحين من السودان وخصوصاً أبناء الخرطوم الفارين من الحرب والسيدات والأطفال والمسنات، بالتعاون مع جمعيات ومؤسسات أهلية مصرية، على


المشاهد الإنسانية في أفلام اللاجئين تلفت الأنظار في «الجونة السينمائي»

الفيلم السوري «حلفاء في المنفى» (إدارة مهرجان الجونة)
الفيلم السوري «حلفاء في المنفى» (إدارة مهرجان الجونة)
TT

المشاهد الإنسانية في أفلام اللاجئين تلفت الأنظار في «الجونة السينمائي»

الفيلم السوري «حلفاء في المنفى» (إدارة مهرجان الجونة)
الفيلم السوري «حلفاء في المنفى» (إدارة مهرجان الجونة)

عرض مهرجان «الجونة السينمائي»، مساء الجمعة، 4 أفلام، في أول تطبيق عملي لانضمامه إلى مبادرة «الملاذ الآمن» لدعم أفلام اللاجئين والنازحين، ضمن نسختها الإقليمية الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف فتح مسارات جديدة أمام المواهب السينمائية التي تأثرت بالهجرة واللجوء إلى دول أخرى.

وشهدت عروض الأفلام الأربعة، التي حازت دعم المبادرة، حضوراً جماهيرياً، ولفتت الأنظار إلى المعاناة الكبيرة لصنّاعها الذين اضطروا إلى مغادرة بلادهم تحت وطأة الحروب.

وكانت الأفلام قد شهدت عرضها الأول خلال الدورة الماضية من مهرجان روتردام السينمائي، بحضور النجمة العالمية كيت بلانشيت، سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي أطلقت البرنامج التجريبي للمبادرة في مهرجان روتردام عام 2025. ويهدف البرنامج إلى دعم أفلام اللاجئين الذين قيّدت ظروف هجرتهم وصولهم إلى التمويل والشبكات المهنية، ومنحهم فرصاً لتطوير مشروعاتهم، بالتعاون مع الصندوق الدولي للمواهب السينمائية الواعدة (IEFTF).

وقدّم الناقد أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة، الأفلام الأربعة، مشيراً في كلمته إلى أهمية عروض هذا البرنامج، وموضحاً أن المهرجان يعرض 4 أفلام من بين 5 حازت دعماً. كما استقبل المهرجان، خلال دورته التاسعة المنعقدة حالياً، 4 مشروعات جديدة لدعمها.

لقطة من الفيلم الأوكراني «مناوبة» (إدارة مهرجان الجونة)

وحاز الفيلم الوثائقي السوري «حلفاء في المنفى» تصفيقاً لافتاً من الحضور. ويرصد مخرجاه، حسن قطان وفادي الحلبي، تجربتيهما، ويكشفان عن مرارة اللجوء السياسي عبر رحلة مؤثرة عن الصداقة والهجرة، يحملان خلالها كاميرا لتوثيق ما يشهدانه، مؤكدَيْن أهمية سرد القصص رغم الصعاب. ويبدأ الفيلم برحلة خروج الصديقَيْن من سوريا إلى تركيا، ثم بريطانيا، وما صاحبها من وقائع صادمة ومعاناة كبيرة، وينتهي بفرحة سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، من دون أن يضع ذلك نهاية لرحلة اغترابهما.

وفي فيلم «مناوبة» للمخرجة ماريانا إيرجورباخ، تخوض امرأة أوكرانية شابة تجربة تنويم علاجي في رمال الصحراء، بعدما انتقلت من الحياة المدنية إلى العسكرية، وتحاول التأقلم مع واقع النزوح الذي تعيشه.

ويطرح فيلم «شعور بالماء»، من إخراج محمد روسلوف وإنتاج إيران وألمانيا، ما يواجهه كاتب إيراني في برودة المنفى، إذ يتحتّم عليه أن يعيد اكتشاف مشاعر الحب والغضب والأسى بلغة أخرى، لكي يستطيع الكتابة مجدداً.

وفي الوثائقي «جيم أفغاني جداً» للمخرجة شهربانو سادات، تجتمع مجموعة من ربات المنازل داخل صالة ألعاب رياضية في العاصمة كابل، تُخصَّص لهن فيها ساعة واحدة يومياً لممارسة التمارين خلف الأبواب المغلقة.

لقطة من فيلم «الشعور بالماء» (إدارة مهرجان الجونة)

وأشاد المخرج السوري حسن قطان بعرض الفيلم في مهرجان الجونة، وبالحفاوة التي استقبله بها صنّاع الأفلام والجمهور، معتبراً أن عرضه الأول في روتردام، بحضور كيت بلانشيت، مثّل دفعة كبيرة له بصفته صانع أفلام. وأكد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن الفيلم يمثّل تجربة شخصية له ولصديقه، عبر 14 عاماً من توثيق رحلتهما منذ اندلاع الثورة السورية، مروراً بالخروج من حلب والهجرة إلى تركيا، ثم اللجوء إلى بريطانيا.

وعدّ قطان الدعم الذي حازه الفيلم محاولة للنجاة بحلمهما، واصفاً إياه بأنه «شيء عظيم»، وأضاف: «كنت بحاجة إليه لإنهاء مرحلة ما بعد الإنتاج». وعبّر عن امتنانه لإتاحة الدعم للاجئين ليرْووا قصصهم التي عاشوها في ظروف بالغة القسوة. وتحصل المشروعات الفائزة على 100 ألف يورو لكل مشروع لتصوير الأفلام القصيرة التي تختارها لجنة مختصة، على أن يُنتهى من تصويرها خلال نحو 6 أشهر.

وتأتي شراكة «الجونة السينمائي» مع هذه المبادرة لتعزيز شعار «سينما من أجل الإنسانية». وتستقبل نسختها الأولى في المهرجان 4 مشروعات لأفلام جديدة، هي: «البحث عن ذاكرة وطن مفقود» للمخرج هادي بخيت من السودان، و«حماية مؤقتة» للمخرج إيزل ماناي من سوريا وتركيا، و«سباري» لأحمد نجم الدين من السودان ورواندا، و«عُرس الشهيد» للمخرج ياسر فائز من السودان وكينيا. وينظّم المهرجان للمشاركين برنامجاً تدريبياً يجمع بين اللقاءات الرقمية والحضور الفعلي، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لعرض مشروعاتهم أمام مختصين عبر منصة «سيني جونة».

وقال الناقد المصري خالد محمود إن «الأفلام التي عُرضت في مهرجان الجونة ضمن مبادرة (الملاذ الآمن) حملت وجعاً كبيراً، من خلال تجارب وثائقية وروائية قدّمها مخرجون اضطروا إلى الهجرة تحت وطأة الاضطرابات في بلادهم». وأكد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «دخول (الجونة) في شراكة لدعم هؤلاء المخرجين يحمل بُعداً إنسانياً وآخر فنياً؛ إذ قد تُسفر هذه الشراكة عن أفكار سينمائية عظيمة مستوحاة من تجاربهم».

ولفت إلى أن «هذا التوجه الذي قادته النجمة كيت بلانشيت يمنح شرعية كبيرة لأفلام المواهب الصاعدة من اللاجئين، وقد يُسفر عن تقديم سينما مغايرة وتيار سينمائي جديد».


Yemen Rejects Iran's Mediation Bid While It Continues to Arm Houthis

Al-Zouba called on the Islamic world to cut off funding and arms supplies to the Houthis (SABA)
Al-Zouba called on the Islamic world to cut off funding and arms supplies to the Houthis (SABA)
TT

Yemen Rejects Iran's Mediation Bid While It Continues to Arm Houthis

Al-Zouba called on the Islamic world to cut off funding and arms supplies to the Houthis (SABA)
Al-Zouba called on the Islamic world to cut off funding and arms supplies to the Houthis (SABA)

The Yemeni government has rejected Iran's attempts to position itself as a mediator in the country's war, holding Tehran responsible for supporting the Houthi takeover and prolonging the conflict by supplying the group with weapons, funding, training, missiles, drones and military experts.

Foreign Minister Afrah Al-Zouba said Iran had made itself a party to the war against the Yemeni people and should end its military support for the Houthis and respect national sovereignty and the principles of good neighborliness rather than offer to mediate. Her remarks reflect the government's efforts to move beyond political accusations against Tehran and press for international action against the sources of the group's weapons.

Speaking on the sidelines of the 52nd session of the Council of Foreign Ministers of the Organization of Islamic Cooperation (OIC) in the Iraqi capital, Baghdad, Al-Zouba said Tehran could not arm one party to a conflict and then present itself as a mediator seeking to end it.

She argued that Iran's attempts to portray the war as a conflict between Yemen and Saudi Arabia ignored the reality of an armed group's takeover of the Yemeni state.

The minister accused the Iranian regime of using Yemen as a bargaining chip and channeling pressure directed at Tehran into attacks whose costs are borne by the people of the region, international trade and global markets.

She noted that the Houthis had rejected regional and international peace initiatives, including a Saudi-proposed roadmap, and exploited periods of de-escalation to regroup and strengthen their military capabilities.

Tehran's Responsibility

Al-Zouba also rejected Iran's attempts to portray the Houthis as Yemen's legitimate representatives or describe them as the "Yemeni Armed Forces."

She stressed that Tehran's dealings with the group did not grant it the legitimacy to represent the Yemeni state or give the Iranian regime authority over Yemen's sovereign decisions.

The minister also rejected efforts to characterize the campaign to restore state institutions as a conflict between Yemen and Saudi Arabia.

She said Houthi claims that the group acts according to its own interests and calculations did not absolve Iran of responsibility for arming it and enabling it to continue its attacks.

Al-Zouba cited several Iranian actions that she described as violations of Yemeni sovereignty, including the handover of Yemen's diplomatic premises in Tehran to a Houthi representative in November 2019.

She also pointed to the smuggling of an Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC) officer into Sanaa in October 2020 and his appointment as ambassador to the Houthis, as well as flights operated to Sanaa airport in July 2026 without the internationally recognized government's approval.

The minister accused Tehran of continuing to interfere in Yemen's affairs despite the severing of diplomatic relations in October 2015, describing those actions as violations of the rules governing relations between states, Yemeni sovereignty and the Vienna Convention on Diplomatic Relations.

Al-Zouba linked these accusations to the ongoing military escalation in Yemen, citing Houthi ballistic missile attacks on Maashiq Palace, the seat of the presidency and government in the temporary capital, Aden.

She also pointed to the continued siege of Taiz and shelling of residential neighborhoods, alongside attacks targeting Saudi Arabia and threatening international shipping.

Call for Islamic Action

Amid what she described as growing threats, the Yemeni foreign minister urged OIC member states to take a firm stance against the Houthis, designate the group a terrorist organization, cut off its funding sources and halt the flow of weapons and military expertise to its forces.

She stressed that the continuation of the war could not be separated from Iranian military and technical support, warning against allowing Yemeni territory to become a launching pad for threats to regional security.

Al-Zouba called for Islamic solidarity to move beyond declarations and translate into practical measures that protect member states and their resources while countering foreign interference that fuels conflicts.

She also urged the international community to enforce the arms embargo on the Houthis under UN Security Council Resolutions 2216 and 2624, hold the group's financiers accountable and support the Yemeni government in restoring state institutions and extending its authority throughout the country.

Al-Zouba emphasized that Yemen's security was closely tied to that of its neighbors and that confronting Iranian interference required ending support for armed proxies and safeguarding national sovereignty.

She also highlighted Saudi Arabia's continued support for Yemen through economic, humanitarian and development assistance.

On the political front, the minister said the Yemeni government, which had remained committed to pursuing peace for 12 years, would not accept a political process that served as cover to legitimize the Houthi takeover or allow weapons to remain outside state institutions.

She stressed that a just and lasting peace required respect for Yemen's sovereignty, unity and territorial integrity, the restoration of its institutions and adherence to the agreed framework for a political settlement, foremost among them UN Security Council Resolution 2216.

The remarks came as Operation Dawn of Yemen, launched by Presidential Leadership Council Chairman Rashad al-Alimi, continued its campaign to restore state institutions and extend government authority across the country's entire territory, according to the government.


صفارات الاستهجان تلاحق فريق آرسنال للسيدات بعد أطول سلسلة دون انتصارات

آرسنال فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة توالياً (رويترز)
آرسنال فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة توالياً (رويترز)
TT

صفارات الاستهجان تلاحق فريق آرسنال للسيدات بعد أطول سلسلة دون انتصارات

آرسنال فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة توالياً (رويترز)
آرسنال فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة توالياً (رويترز)

تعرّض فريق آرسنال للسيدات لصفارات استهجان من جماهيره في ملعب الإمارات، عقب تعادله مع ضيفه برمنغهام سيتي بهدف لمثله، السبت، ليواصل نتائجه المتواضعة في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، وسط تصاعد الضغوط على المدربة الهولندية رينيه سليغرز بشأن مستقبلها مع الفريق.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، رفع آرسنال رصيده إلى ست نقاط من ست مباريات، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة توالياً، مسجلاً أطول سلسلة دون انتصار في تاريخه بمنافسات الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، ليتراجع إلى المركز الثامن بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي المتصدر، الذي خاض مباراة أقل.

وجاء التعادل بعدما تقدم برمنغهام مطلع الشوط الثاني بواسطة أوسيان هورتري، التي انطلقت بالكرة من منتصف الملعب قبل أن تضعها في الشباك، مستغلة ضعف التغطية الدفاعية لآرسنال.

ينتظر آرسنال مواجهة اختبار مهم في الجولة المقبلة عندما يواجه غريمه توتنهام بديربي شمال لندن (رويترز)

وكان الفريق اللندني قد أهدر عدة فرص خلال الشوط الأول، أبرزها رأسية أليسيا روسو التي ارتطمت بالقائم، في وقت تألقت فيه حارسة برمنغهام صوفي باغالي بالتصدي لعدد من المحاولات الهجومية.

وتمكنت أوليفيا سميث من إدراك التعادل لآرسنال في الدقيقة 66 بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، غير أن الفريق عجز عن تسجيل هدف الفوز، بعدما اصطدمت محاولاته بتألق حارسة برمنغهام، إلى جانب غياب الدقة في إنهاء الهجمات.

واجه فريق آرسنال للسيدات صفارات استهجان من جماهيره في ملعب الإمارات (نادي آرسنال)

واعترفت سليغرز بأن فريقها لم يصنع فرصاً كافية خلال الشوط الأول، وأن الدفاع أخفق في التعامل مع الهجمة المرتدة التي جاء منها هدف برمنغهام، مؤكدة أن تكرار هذه السيناريوهات أصبح مشكلة تواجه الفريق خلال الموسم الحالي.

جانب من مباراة آرسنال ومانشستر سيتي (رويترز)

وتزداد الضغوط على المدربة الهولندية في ظل تراجع النتائج، بعدما بات آرسنال بعيداً عن صدارة الترتيب، رغم امتلاكه مجموعة من أبرز اللاعبات في الدوري الإنجليزي.

وينتظر آرسنال مواجهة اختبار مهم في الجولة المقبلة عندما يواجه غريمه توتنهام في ديربي شمال لندن، في مباراة يسعى من خلالها إلى إنهاء سلسلة النتائج السلبية واستعادة ثقة جماهيره، خصوصاً بعد صفارات الاستهجان التي رافقت نهاية مواجهته الأخيرة على ملعب الإمارات.