قائد عسكري أميركي: تصرفات الصين حول تايوان تزيد المخاطر

قائد عسكري أميركي: تصرفات الصين حول تايوان تزيد المخاطر

تايبيه رصدت مواصلة بكين أنشطتها العسكرية واقترابها من الخط الفاصل
السبت - 23 محرم 1444 هـ - 20 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15971]
مقاتلات صينية خلال مناورات في محيط جزيرة تايوان في 7 أغسطس الحالي (أ.ب)

فيما أثار إعلان الولايات المتحدة إجراء محادثات تجارية رسمية مع تايوان، جولة جديدة من التهديدات والإدانات من جانب الحكومة الصينية، حذر قائد القوات الأميركية الجنرال فرانك كيندال من أن تصرفات الصين تزيد من مستوى المخاطر. وفي تصعيد جديد لأنشطة بكين العسكرية بالقرب من الجزيرة، أعلنت وزارة الدفاع التايوانية رصد 17 طائرة وست سفن حربية صينية اقتربت بشكل كبير من الخط الفاصل في مضيق تايوان أمس.
وشدد كيندال الذي كان يتحدث إلى الصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف من إقليم غوام الأميركي في المحيط الهادئ كجزء من رحلة إلى المنطقة تشمل أستراليا واليابان، «إننا نعيش في وقت خطير»، مشيراً إلى تدريبات الصين حول تايوان، والتي تضمنت إطلاق صواريخ فوق الجزيرة وعبور خط الوسط لمضيق تايوان بشكل متكرر. وقال إن تصرفات بكين كانت استفزازية للغاية.
وأجرت الصين، التي تعتبر تايوان جزءا من أراضيها، تدريبات عسكرية هذا الشهر للتعبير عن غضبها من زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايبيه، وألقت باللوم على واشنطن في إثارة التوتر.
وقال كيندال «إن الأنشطة العسكرية التي شاركت فيها الصين خلال وقت زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، زادت من مستوى المخاطر وانتهكت عدداً من المعايير، وكان تجاوز الخط (الفاصل بين تايوان والصين) واحداً من انتهاك المعايير، كما كان إطلاق النار على المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان انتهاكا آخر».
وفي إشارة إلى التدريبات التي تجريها الصين حول تايوان، والتي تضمنت إطلاق صواريخ فوق الجزيرة وعبور الخط الفاصل، الذي يقسم مضيق تايوان، قال كيندال إن هذه «ليست إجراءات تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، بل إجراءات استفزازية للغاية وتزيد من مستوى المخاطر».
وإذ رفض التعليق مباشرة على تفاصيل عبور الصين للخط الفاصل، رأى كيندال أن الصين بالغت في رد فعلها على رحلة بيلوسي. أضاف «أتمنى أن يعود سلوكهم إلى المعايير المحددة من قبل».
وفي هذه الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع في تايبيه أنها رصدت 17 طائرة وست سفن حربية صينية تعمل حول تايوان أمس في وقت واصلت بكين أنشطتها العسكرية بالقرب من الجزيرة. وأوضحت أن ذلك شمل قيام ثماني طائرات بعبور الخط الفاصل في مضيق تايوان والذي يكون في الأوقات العادية بمثابة حدود غير رسمية بين الجانبين.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الياباني يوشيماسا هاياشي في مقابلة مع صحيفة «نيكي» الاقتصادية أمس إن بلاده تبحث عقد اجتماع قمة بين رئيس الوزراء فوميو كيشيدا والرئيس الصيني شي جينبينغ.
ولوقت طويل تأثرت العلاقات الصينية - اليابانية بنزاع على مجموعة من الجزر الصغيرة غير المأهولة في بحر الصين الشرقي، وإرث العدوان الياباني في زمن الحرب، والتنافس الإقليمي.
وذكرت «نيكي» أن الاجتماع يمكن أن يتخذ شكل محادثات مباشرة أو محادثة هاتفية، لكن المرجح بشكل أكبر أن تكون مؤتمراً على الإنترنت هذا الخريف.
وأكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مجدداً «التزام الولايات المتحدة الثابت» بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره الكوري الجنوبي باك جين أمس الجمعة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في بيان إن بلينكن عبر عن تقديره لجهود كوريا الجنوبية لتحسين علاقتها باليابان والسعي لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل.
وأضاف برايس أن الوزيرين ناقشا أيضاً الاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادي، بما في ذلك مضيق تايوان.


تايوان العلاقات الأميركية الصينية

اختيارات المحرر

فيديو