125 عاماً من عمر الأسبرين.. نهج طبي متطور لاستخداماته العلاجية

من خفض الحرارة إلى وقاية شرايين القلب ودرء خطر السرطان

125 عاماً من عمر الأسبرين.. نهج طبي متطور لاستخداماته العلاجية
TT

125 عاماً من عمر الأسبرين.. نهج طبي متطور لاستخداماته العلاجية

125 عاماً من عمر الأسبرين.. نهج طبي متطور لاستخداماته العلاجية

بالنسبة للأسبرين، فإن العنوان الأبرز حالياً لدى الأوساط الطبية هو «التوسع المنضبط» في استخداماته العلاجية. وتأتي هذه الاستراتيجية بعد مرور 125 عاماً من بدء إنتاج واستخدام هذا العقار الفريد، من بين جميع أنواع العقاقير التي يعرفها العالم.

من الألم إلى السرطان
الملاحظ أن الأسبرين في بدايات الاستخدام العلاجي له، كان موجهاً فقط نحو الاستفادة من الخصائص الكيميائية له في خفض ارتفاع الحرارة وتسكين الألم وتخفيف نشاط الالتهابات في الأمراض الروماتيزمية بالذات. ولكن في ستينات القرن الماضي، وبمحض الصدفة، تمت ملاحظة تأثيراته الإيجابية في التعامل مع أمراض الشرايين القلبية، ثم الشرايين الدماغية وبقية شرايين الجسم، وخفض احتمالات حصول تداعياتهما. وخلال العقود القليلة الماضية، توسع الاستخدام ليشمل الوقاية من بعض الأمراض السرطانية، وخاصة سرطان القولون.
وكأي حالة من حالات التوسع في الاستخدام لأي عقار عند اكتشاف جوانب جديدة قد يكون مفيداً فيها، تعود الأوساط الطبية إلى مراجعة نتائج الموازنة بين «الجدوى المحتملة» مقابل «الضرر المحتمل» لتلك التأثيرات الوقائية أو العلاجية.
وضمن عدد ديسمبر (كانون الأول) القادم من مجلة العلاج البيولوجي للسرطان Cancer Biol Ther، سيعرض باحثون من مركز نورماندي للطب الجيني والتشخيصي بجامعة نورماندي في روان بفرنسا، مراجعتهم العلمية لدور استخدام الأسبرين في الوقاية من سرطان القولون، بعنوان «الوقاية الكيميائية من سرطان القولون والمستقيم: هل لا يزال الأسبرين في اللعبة؟». وقال الباحثون: «أثبتت استراتيجية الفحص المبكر قدرتها على تقليل حدوث السرطانات والموت بسببها، لا سيما سرطان القولون والمستقيم CRC. وهناك استراتيجية أخرى تم تطويرها لتقليل حدوثهما وهي استخدام عوامل الوقاية الكيميائية. والواعد من بينها هو الأسبرين. وأظهر الكثير من الدراسات أن العلاج طويل الأمد بجرعة منخفضة من الأسبرين يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم. وأن تناول الأسبرين على المدى الطويل بعد استئصال سرطان القولون والمستقيم، يقلل من خطر التكرار، ويزيد من البقاء على قيد الحياة بشكل عام، خاصة في المرضى الذين يعانون من أورام متحولة».
وضمن عدد 1 أغسطس (آب) الحالي من مجلة إكلينيكية طب الجهاز الهضمي والكبد J Clin Gastroenterol، عرض باحثون من جامعة جايتونغ شيان دراستهم العلمية لتحليل نتائج الدراسات التي بحثت في علاقة استخدام الأسبرين في خفض خطر الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية. وقال الباحثون: «استخدام الأسبرين هو عامل وقائي محتمل ضد تطور سرطان الخلايا الكبدية HCC. وبمراجعة 18 دراسة، كان مستخدمو الأسبرين أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد مقارنة بغيرهم. إلى جانب ذلك، للأسبرين تأثيرات وقائية ضد سرطان الكبد بعد الإصابة بفيروس التهاب الكبد. والخلاصة: يُظهر تحليل Meta - Analysis الذي أجريناه أن استخدام الأسبرين يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد».

وقاية القلب
وفي عدد 26 أبريل (نيسان) الماضي من مجلة جاما الطبية JAMA، نشرت الدكتورة جيل جين، المحرر المشارك في المجلة، مقالتها بعنوان «استخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية». وعرضت حديثها بلغة مبسطة ضمن صفحة «جاما للمرضى»، وأوضحت خلفية وجوانب التوصيات الأخيرة لـ«فرقة الخدمات الوقائية الأميركية» USPSTF حول هذا الأمر. وقالت: «تتضمن أمراض القلب والأوعية الدموية تراكم اللويحات Plaque (المحتوية على كوليسترول ودهون)، مما يسبب انسداداً داخل الأوعية الدموية المهمة في الجسم، بما في ذلك شرايين القلب (مرض القلب التاجي) والدماغ (أمراض الأوعية الدموية الدماغية) والساقان (مرض الشريان المحيطي). ويمكن أن تسبب كل من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وهي السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة»، وبقية العالم.
وأوضحت بالمقابل أن «الأسبرين يمنع عمل الصفائح الدموية Platelets، وهي خلايا الدم التي تتجمع معاً لتكوين جلطات في الدم Clots (حول تلك التضيقات في داخل الشرايين). وعلى الرغم من أن الأسبرين يمكن أن يكون مفيداً في منع التجلط (الذي يمكن أن يؤدي إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية)، فإنه يمكن أن يتسبب أيضاً في الآثار الجانبية الخطيرة، كالنزيف. وهنا يمكن استخدام الأسبرين إما للوقاية الأولية Primary Prevention أو الوقاية المتقدمة Secondary Prevention. وتشير الوقاية الأولية إلى استخدام الأسبرين في الأشخاص غير المعروف إصابتهم بأمراض القلب والأوعية الدموية، من أجل منع تطور حصول تداعياتها (وليس منع نشوء أمراض الشرايين بالأصل). وتشير الوقاية الثانوية إلى استخدام الأسبرين في الأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بنوبة قلبية أو سكتة دماغية أو تم لهم وضع دعامة للشريان التاجي أو خضعوا لجراحة تخطي الشريان التاجي (أي الذين لديهم بالفعل أمراض الشرايين)، من أجل منع تكرار حدوث حدث آخر من هذا القبيل. ويركز بيان توصية USPSTF هذا على الوقاية الأولية».
ولبيان منْ هم المرضى الذين يخضعون في الاعتبار لاستخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، أفادت بأن هذه التوصية تنطبق على البالغين الذين تبلغ أعمارهم 40 عاماً أو أكبر، والذين ليس لديهم أمراض قلبية وعائية معروفة، والذين ليسوا في خطر متزايد للإصابة بالنزيف. ولموازنة الفوائد والأضرار المحتملة لتناول أي شخص للأسبرين بغية الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، بيّنت ٣ جوانب يجب أخذها في الاعتبار جميعاً، وهي:
*هناك بعض الأدلة على أن جرعة منخفضة من الأسبرين لها «فائدة صغيرة» في تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية غير المميتة لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 40 عاماً أو أكبر، والذين ليس لديهم تاريخ من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولكنهم في نفس الوقت عُرضة لخطر متزايد للإصابة مستقبلاً بأمراض القلب والأوعية الدموية.
*استخدام الأسبرين يومياً له أضرار محتملة. وهناك أدلة على أن الأسبرين يزيد من مخاطر نزيف الجهاز الهضمي والنزيف داخل الجمجمة والسكتة الدماغية النزفية. ويكون خطر حدوث هذه الأحداث الضارة أعلى عند البالغين الذين تزيد أعمارهم على 60 عاماً.
*يُمكن حساب نسبة احتمال خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية خلال العشر سنوات القادمة من حياة أي شخص، وفق عملية حسابية تجمع تأثير عدة عناصر قد تكون لدى الشخص، كالعمر والتدخين ومقدار ضغط الدم وغيره. وهذا يُجريه الطبيب للشخص في العيادة بشكل روتيني.
وعليه، خلص تقرير «فرقة الخدمات الوقائية الأميركية» إلى التالي:
*ثمة يقين متوسط القوة في أن هناك فائدة صافية صغيرة لتناول الأسبرين (للوقاية الأولية من أمراض القلب والأوعية الدموية) لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 59 عاماً، عندما يكون لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10 في المائة أو أكثر خلال الـ10 سنوات التالية من العمر.
*بالنسبة للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاماً أو أكثر، ثمة يقين متوسط القوة في أن تناول الأسبرين للوقاية الأولية من أمراض القلب والأوعية الدموية ليس له فائدة صافية (الفائدة لا تفوق الضرر).

الأسبرين... من أشجار الصفصاف إلى مرضى العناية المركزة
> لخص البروفسور أول هانز كريستوف دينر، بجامعة دويسبورغ إيسن في ألمانيا «دور الأسبرين اليوم»، وذلك ضمن محاضرته التي ألقاها في 28 يوليو (تموز) الماضي. وقال: «نحتفل بمرور 125 عاماً على تناول الأسبرين. لقد تم تصنيع الأسبرين لأول مرة في مدينة فوبرتال بألمانيا، بواسطة فيليكس هوفمان. وكان يبحث عن عقار جديد لوالده الذي كان يعاني من آلام شديدة في المفاصل، وكانت الأدوية المتوفرة في ذلك الوقت لها آثار سلبية مروعة. ودفعه ذلك إلى العمل على عقار جديد، والذي سمي لاحقاً بحمض أسيتيل ساليسيليك، الأسبرين». واستخلصه من لحاء جذوع أشجار الصفصاف. وقال: «يستخدم الأسبرين بنجاح كبير حتى يومنا هذا كعلاج لألم المفاصل أو التهاب المفاصل. وهو فعال أيضاً في حالات الصداع».
ثم حصل اكتشاف نشاط الأسبرين المضاد للصفيحات الدموية، والاستفادة من هذه الميزة في معالجة أمراض الشرايين. وأوضح «كانت هناك ملاحظة مثيرة للاهتمام من قبل طبيب أسنان في الثلاثينات من القرن الماضي، حيث لاحظ حدوث نزيف عندما قلع أسناناً لدى الأشخاص الذين تناولوا الأسبرين لعلاج آلام المفاصل. وعندما بدأ يسأل مرضاه، لاحظ أن الأشخاص الذين تناولوا الأسبرين لم يكن لديهم احتشاء (جلطة) عضلة القلب التاجية Myocardial Infarction. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى اكتشف الناس أن الأسبرين ليس فقط مسكناً للألم، ولكنه عامل مضاد للصفيحات أيضاً. وفي عام 1974 نُشرت أول دراسة عشوائية أظهرت أن الأسبرين فعال في الوقاية المتقدمة بعد احتشاء عضلة القلب، في مجلة نيو إنجغاند الطبية NEJM. وفي عام 1980 تمت الموافقة على الأسبرين من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA للوقاية المتقدمة من السكتة الدماغية Stroke، وفي عام 1984 للوقاية المتقدمة بعد احتشاء عضلة القلب».
ثم تحدث عن «الدور المثّبت»، أي كوقاية متقدمة، لاستقرار حالات «الأحداث الوعائية الدماغية»، مثل «النوبة الإقفارية العابرة» TIA(نوبة سكتة دماغية تستمر فيها أعراض الشلل أو غيره، أقل من 24 ساعة) و«السكتة الدماغية»، بُعيد الإصابة بأي منهما. وقال: «إذا تم إعطاؤه مبكراً، فإنه يقلل على المدى الطويل من خطر عودة حدوثهما بنسبة 50 في المائة».
ولكنه نبه إلى الجانب السلبي للأسبرين، الذي يضبط التوسع في تناول الأسبرين دونما أخذ مشورة الطبيب، وهو النزيف. وقال: «في الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 75 عاماً والذين يتعين عليهم تناول الأسبرين، هناك خطر متزايد للإصابة بنزيف الجهاز الهضمي العلوي. يجب على هؤلاء المرضى، بالإضافة إلى ذلك، تلقي مثبطات مضخة البروتون»، أي أدوية خفض إنتاج المعدة للأحماض.
وأضاف حقيقة أخرى، ضمن نهج «الانضباط الطبي» الحالي في وصف الأسبرين، بقوله: «تم الترويج لاستخدام الأسبرين للوقاية الأولية من أحداث الأوعية الدموية (الشرايين القلبية) لما يقرب من 50 عاماً في جميع أنحاء العالم. ولكن في السنوات الخمس الماضية، أظهرت عدة دراسات طبية بوضوح أن الأسبرين غير فعال (لكل الناس) مقارنة مع الدواء الوهمي في الوقاية الأولية من الأوعية الدموية (حدوث السكتة الدماغية واحتشاء عضلة القلب)، وأنه يزيد فقط من خطر النزيف». وهو ما تم توضيحه في متن المقال.

علاقة الأسبرين باحتمالات الإصابة بالنزيف الدموي
> تفيد الكلية الأميركية لطب القلب ACC ورابطة القلب الأميركية AHA بأن «تناول جرعة منخفضة من الأسبرين (75 - 100 ملغم) عن طريق الفم يومياً للوقاية الأولية من أمراض الشرايين القلبية، يجب ألا يتم من قبل البالغين الذين ترتفع لديهم مخاطر الإصابة بالنزيف الدموي». وتوضحان حالات «ارتفاع خطورة الإصابة بالنزيف» بأنها تشمل:
- وجود تاريخ سابق لنزيف في الجهاز الهضمي، أو قرحة في المعدة أو الاثنا عشر، أو نزيف من أي موقع آخر بالجسم.
- العمر فوق 70 سنة.
- حالات انخفاض عدد الصفائح الدموية.
- حالات اضطرابات التخثر.
- مرض الكلى المزمن.
- التناول المرافق لأحد أنواع الأدوية التي تزيد من خطر النزيف.
وحول تناول قرص أسبرين المُغلّف Enteric Coated Aspirin يقول الأطباء من مايوكلينك: «صُمم قرص الأسبرين المعوي المغلف لكي يمر عبر معدتك ولا يتحلل حتى وصوله إلى الأمعاء الدقيقة.
وقد يكون دواءً ألطف للمعدة ومناسباً لبعض الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين يومياً، خاصة أولئك الذين لديهم تاريخ من الإصابة بالتهاب المعدة أو بقرحات. ومع ذلك، يعتقد بعض الباحثين أنه لا يوجد دليل على أن تناوُل الأسبرين المعوي المغلَف يقلل من فرص الإصابة بنزف مُعد معوي. إذا شعرت بالقلق، فتحدث مع طبيبك حول طرق الحد من خطر إصابتك بنزف».


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

دواء للربو يُظهر نتائج واعدة في علاج الكبد الدهني

يزداد انتشار مرض الكبد الدهني عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)
يزداد انتشار مرض الكبد الدهني عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)
TT

دواء للربو يُظهر نتائج واعدة في علاج الكبد الدهني

يزداد انتشار مرض الكبد الدهني عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)
يزداد انتشار مرض الكبد الدهني عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة كارولاينا الطبية (MUSC) بالولايات المتحدة عن أن دواء «فورموتيرول»، وهو دواء شائع الاستخدام لعلاج الربو، يُظهر نتائج واعدة في علاج الكبد الدهني.

وأفادت الدراسة المنشورة في مجلة «npj Metabolic Health and Disease»، أن دواء «فورموتيرول» الذى يُعد مُحفّزاً لمستقبلات «بيتا - 2» الأدرينالية، وُصف لعقود من الزمن لفتح المسالك الهوائية في حالات مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، حيث يعمل على إرخاء عضلات مجرى الهواء وتسهيل التنفس.

ووفق بيان نشر الجمعة، فقد بدأ هذا العمل البحثي بطريقة غير مألوفة، خلال أبحاث تُجرى على تلف الكلى لتحديد ما إذا كان الدواء يُحسّن الضرر المرتبط بمرض السكري. خلال تلك التجارب، التي تكللت بالنجاح ونُشرت في المجلة الأميركية لعلم وظائف الأعضاء - علم وظائف الكلى عام 2024، لاحظوا أمراً لم يتوقعوه: فقد بدا أن الفئران التي تلقت الدواء لديها دهون أقل في الكبد.

وقال الدكتور جوشوا ليبشوتز، مدير قسم أمراض الكلى ورئيس كرسي آرثر ويليامز لأمراض الكلى، وهو أيضاً مؤلف الدراسة، في بيان الجمعة: «بشكل غير متوقع، وجدنا أن تلف الكبد قد تراجع أيضاً». كما أظهرت البيانات الرصدية على البشر وجود ارتباطات تؤكد هذه النتيجة.

وحفزت هذه النتيجة المفاجئة إجراء بحث ثانٍ يركز تحديداً على الكبد، وما إذا كان مسار «بيتا - 2» نفسه يؤثر على الأمراض الأيضية في أعضاء متعددة. وعكف باحثو الدراسة على البحث في مرض التهاب الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي (MASH)، وهو مرض يصيب مئات الملايين حول العالم.

واستخدم الفريق نموذجاً لفئران تتغذى على نظام غذائي عالي الدهون، مصمماً لمحاكاة مرض الكبد الدهني غير الكحولي (MASH). وفي دراسة المتابعة، ارتبط العلاج بـ«الفورموتيرول» بتراجع الكبد الدهني. يقول ليبشوتز: «لقد عكس هذا بالفعل مسار المرض على مستويات متعددة».

كما استكشفت الدراسة المسارات التي قد تساعد في تفسير هذه التغيرات. ووجد الباحثون دلائل تشير إلى أن الدواء قد يؤثر على كيفية إنتاج الخلايا للطاقة واستخدامها.

وأضاف ليبشوتز: «يبدو أن (الفورموتيرول) كان يُعالج الضرر عن طريق زيادة تكوين (الميتوكوندريا). فهو يُنشّط (الميتوكوندريا)، ما يُحسّن من أدائها». ولإكمال هذه النتائج، أجرى الفريق تحليلاً لبيانات المرضى الذين سبق وصف مُحفزات مستقبلات «بيتا - 2» لهم لعلاج أمراض الجهاز التنفسي. وفي هذه البيانات ارتبط استخدام هذه الأدوية بانخفاض ملحوظ في المضاعفات الخطيرة المتعلقة بالكبد، بما في ذلك تليف الكبد والوفيات لأي سبب.

يُعدّ التهاب الكبد الدهني الحاد (MASH) الشكل المُتفاقم من الكبد الدهني، ويُمثل المرحلة التي يبدأ فيها تراكم الدهون في التسبب في تلف الكبد المُستمر. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى التليف وفشل الكبد، وفي النهاية إلى الحاجة إلى زراعة الكبد. ويُعدّ «فورموتيرول» دواءً مُثبتاً، يُستخدم منذ سنوات في علاج الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وله سجل أمان مُثبت، ومن المتوقع أن تُسرّع هذه النتائج بشكل كبير من وتيرة تطويره واختباره.


10 عناصر أساسية... ما الأطعمة التي تدعم نمو دماغ الجنين خلال الحمل؟

الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)
الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)
TT

10 عناصر أساسية... ما الأطعمة التي تدعم نمو دماغ الجنين خلال الحمل؟

الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)
الحديد يُعد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين (بيكسلز)

تبدأ رحلة نمو الدماغ البشري قبل أن يرى الطفل النور بفترة طويلة، إذ تُعدّ مرحلة الحمل من أكثر المراحل حساسية في تشكيل البنية العصبية، ووظائف الدماغ المستقبلية. وخلال الأسابيع الأولى تحديداً، يدخل دماغ الجنين في مرحلة نمو متسارع، ودقيق، يُبنى خلالها الأساس للقدرات المعرفية، والتوازن العاطفي، والتناسق الحركي لاحقاً في الحياة.

في هذا السياق، لا يُنظر إلى غذاء الأم الحامل باعتباره مجرد مصدر للطاقة، بل بوصفه عنصراً أساسياً يمدّ الجنين بالمكوّنات اللازمة لبناء دماغه، وتطوره. لذلك، فإن الخيارات الغذائية خلال هذه المرحلة لا تقتصر على تجنب بعض الأطعمة، بل تشمل أيضاً التركيز على عناصر غذائية محددة تدعم النمو العصبي بشكل مثالي.

وتوضح الدكتورة أمي شاه، وفقاً لما نشره موقع «ذا هيلث سايت»، أن هناك مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً مباشراً في نمو دماغ الجنين، وتقوية خلاياه، وتؤثر بشكل طويل الأمد على قدراته الإدراكية.

العناصر الغذائية الأساسية لنمو دماغ الجنين

رغم أهمية النظام الغذائي المتوازن عموماً خلال الحمل، فإن بعض العناصر الغذائية تكتسب أهمية خاصة نظراً لتأثيرها المباشر على تطور الدماغ:

1. حمض الفوليك (الفولات)

يُعد حمض الفوليك من أهم العناصر في المراحل المبكرة من الحمل، بل يُوصى به حتى قبل حدوث الحمل. فهو ضروري لانقسام الخلايا، وتكوين الأنبوب العصبي الذي يتطور لاحقاً ليصبح الدماغ، والحبل الشوكي. كما يساهم في الوقاية من عيوب خلقية خطيرة، مثل السنسنة المشقوقة. وتشمل مصادره: الخضراوات الورقية، والبقوليات، والحبوب المدعّمة.

2. الكولين

يُعد الكولين عنصراً أساسياً لنمو الدماغ، رغم أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي. فهو مهم لتكوين الذاكرة، والتعلم، وإنتاج النواقل العصبية. وقد أظهرت الدراسات أن الحصول على كمية كافية منه خلال الحمل قد ينعكس إيجاباً على الوظائف الإدراكية للطفل على المدى الطويل. ومن أبرز مصادره: البيض، واللحوم قليلة الدهون، وبعض أنواع المكسرات.

3. أحماض أوميغا 3 الدهنية (وخاصة DHA)

يُعد حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) من المكونات الهيكلية الأساسية للدماغ، والشبكية، وهو ضروري لتطور الجهاز العصبي والبصر بشكل سليم. لذلك يُنصح غالباً بتناوله، سواء من خلال الغذاء، أو المكملات. وتوجد أوميغا 3 بكثرة في الأسماك الدهنية، مثل السلمون، والسردين، إضافة إلى بعض الأطعمة المدعمة.

4. اليود

يلعب اليود دوراً محورياً في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية التي تؤثر بشكل مباشر على نمو دماغ الجنين، ووظائفه الإدراكية. وقد يؤدي نقصه، حتى لو كان بسيطاً، إلى عواقب خطيرة على التطور العصبي. ومن مصادره: الملح المُيود، ومنتجات الألبان، والمأكولات البحرية.

5. الحديد

يُعد الحديد عنصراً أساسياً لنقل الأكسجين إلى جسم الأم والجنين، وهو ضروري لنمو الدماغ بشكل صحي. ويرتبط نقص الحديد أثناء الحمل بضعف النمو الإدراكي والحركي لدى الطفل. ومن مصادره: اللحوم الحمراء الخالية من الدهون، والحبوب المدعّمة، والسبانخ، ويُفضل تناوله مع فيتامين سي لتحسين الامتصاص.

6. الزنك

يساهم الزنك في العديد من العمليات الحيوية داخل الخلايا، بما في ذلك نمو الخلايا، وتكوين بنية الدماغ. وقد يؤدي نقصه إلى إبطاء نمو الدماغ بشكل طبيعي. وتشمل مصادره: اللحوم الحمراء، والدواجن، والبقوليات، والمكسرات.

7. البروتين

يُعد البروتين المكوّن الأساسي لكل خلايا الجسم، بما في ذلك خلايا الدماغ. وهو ضروري لنمو الأنسجة العصبية، وإغلاق الأنبوب العصبي، وتكوين النواقل العصبية. ومن مصادره: اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والبقوليات.

8. فيتامين د

إلى جانب دوره المعروف في صحة العظام، يساهم فيتامين (د) في دعم بنية الدماغ، ووظائفه، ويؤثر على النمو العصبي، وقد ينعكس على الصحة الإدراكية على المدى البعيد. كما يعزز الصحة العامة للأم، ما ينعكس بشكل غير مباشر على الجنين.

9. الكالسيوم

يُعد الكالسيوم ضرورياً لتكوين الجهاز الهيكلي للجنين، كما أنه أساسي لعمل الجهاز العصبي بشكل صحيح، بما في ذلك نقل الإشارات العصبية داخل الدماغ.

10. المغنيسيوم

يدخل المغنيسيوم في أكثر من 300 تفاعل حيوي داخل الجسم، ويُعد ضرورياً لوظائف الأعصاب، وإنتاج الطاقة داخل خلايا الدماغ، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وهي عوامل مهمة لنمو دماغ صحي، وسليم.


كيف تحمي نفسك إذا كان تاريخ عائلتك مليئاً بأمراض القلب؟

أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)
أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)
TT

كيف تحمي نفسك إذا كان تاريخ عائلتك مليئاً بأمراض القلب؟

أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)
أمراض القلب الوراثية لا تظهر دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة (بيكسلز)

تشكل أمراض القلب أحد أخطر التحديات الصحية عالمياً، إذ تُعد السبب الأول للوفاة في الولايات المتحدة. ورغم أن بعض عوامل الخطر لا يمكن تغييرها، مثل العمر أو التاريخ العائلي، فإن التعامل الواعي مع نمط الحياة يظل عنصراً حاسماً في تقليل احتمالات الإصابة. وعندما يكون هناك تاريخ عائلي لأمراض القلب، تصبح الوقاية المبكرة أكثر أهمية، من خلال فهم عوامل الخطر واتخاذ خطوات عملية لحماية صحة القلب على المدى الطويل.

وحسب موقع «هيلث لاين»، هناك مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب على تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية، حتى مع وجود الاستعداد الوراثي.

1. التعرف على عوامل الخطر العائلية والشخصية

بعض أمراض القلب قد ترتبط بطفرات جينية تنتقل داخل العائلة، مما يجعل فهم التاريخ الصحي العائلي خطوة أساسية. من بين الحالات التي قد تكون وراثية:

- بعض اضطرابات نظم القلب، مثل متلازمة كيو تي الطويلة.

- بعض اعتلالات عضلة القلب، مثل اعتلال عضلة القلب الضخامي وخلل التنسج البطيني الأيمن المسبب لاضطراب النظم.

- فرط كوليسترول الدم العائلي.

من المهم جمع معلومات دقيقة عن تاريخ العائلة الصحي، عبر سؤال الأقارب عن أي إصابات بأمراض القلب، والعمر الذي شُخّصت فيه الحالة أو حدثت فيه أزمة قلبية. كما يُنصح بإبلاغ الطبيب بأي حالات وفاة مفاجئة في العائلة، بما في ذلك وفيات غير مفسرة مثل حوادث السيارات أو الغرق، والتي قد تكون مرتبطة بالموت القلبي المفاجئ.

كما ينبغي تقييم عوامل الخطر الشخصية، التي تشمل: العمر، والجنس البيولوجي، والعِرق، والوزن، ومستويات الكوليسترول، وضغط الدم، والإصابة بداء السكري من النوع الثاني، إضافةً إلى التدخين. ويساعد جمع هذه المعلومات الطبيب على وضع خطة وقائية مناسبة.

2. مناقشة الفحوصات الجينية مع الطبيب

تتوفر اختبارات جينية يمكن أن تكشف عن بعض أشكال أمراض القلب الوراثية، مثل اعتلال عضلة القلب واضطرابات النظم. تعتمد هذه الفحوصات على عينات من الدم أو اللعاب لاكتشاف الطفرات الجينية المرتبطة بالحالة.

قد يوصي الطبيب بهذه الفحوصات إذا ظهرت أعراض تشير إلى مرض قلبي وراثي، أو إذا كان هناك تاريخ عائلي واضح. وتساعد النتائج على تحديد الحاجة إلى متابعة أو علاج وقائي. كما يمكن لإخصائي الاستشارة الوراثية توضيح دلالات النتائج، وفهم المخاطر المحتملة، بما في ذلك احتمال انتقال المرض إلى الأبناء.

3. اتباع نظام غذائي صحي للقلب

يسهم النظام الغذائي الصحي في تقليل خطر أمراض القلب حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة وراثياً. في المقابل، ترتبط الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة والكوليسترول والسكر والملح بزيادة خطر الإصابة.

تشمل الأطعمة المفيدة لصحة القلب:

- الفواكه والخضراوات.

- الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والأرز البني والكينوا.

- الأسماك.

- منتجات الألبان قليلة الدسم.

- المكسرات والبذور.

- الزيوت الصحية مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا.

4. زيادة النشاط البدني اليومي

تُظهر الأبحاث أن ممارسة النشاط البدني تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب حتى لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي. فقد وجدت دراسة واسعة أُجريت في المملكة المتحدة عام 2018 أن الأشخاص الأكثر نشاطاً كانوا أقل عرضة للنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

يساعد النشاط البدني على: خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار (LDL)، والمساعدة على فقدان الوزن، وتحسين قدرة الجسم على استخدام الإنسولين. وتوصي جمعية القلب الأميركية بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية متوسطة الشدة أو 75 دقيقة من الشدة العالية.

كما أن تمارين القوة مهمة أيضاً، إذ تشير دراسات إلى أن ممارسة رفع الأثقال لأقل من ساعة أسبوعياً قد ترتبط بانخفاض خطر النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بنسبة تتراوح بين 40 و70 في المائة.

5. الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه

يزيد الوزن الزائد من العبء على القلب ويؤدي إلى تسريع تراكم الترسبات في الشرايين. كما يرتبط بالسمنة عدد من عوامل الخطر مثل ارتفاع الكوليسترول الضار، وارتفاع الدهون الثلاثية، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري من النوع الثاني، وانقطاع النفس في أثناء النوم.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بأن يكون مؤشر كتلة الجسم في حدود 25 كقيمة مثالية. ويمكن أن تساعد التغذية الصحية والنشاط البدني على الوصول إلى هذا الهدف، بينما قد تُعد جراحة السمنة خياراً في الحالات التي يكون فيها مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر، خصوصاً عند فشل تغييرات نمط الحياة.

6. تجنب التدخين والتدخين السلبي

يُعد التدخين من أخطر العوامل المؤثرة في صحة القلب، إذ يسبب نحو ثلث وفيات أمراض القلب. ويزداد الخطر كلما زادت كمية التدخين ومدة التعرض له.

يحتوي دخان السجائر على آلاف المواد الكيميائية الضارة التي تؤثر في القلب والأوعية الدموية، كما أن التدخين السلبي، إضافةً إلى السجائر الإلكترونية ومنتجات النيكوتين الأخرى، يحمل مخاطر مماثلة.

وتبدأ فوائد الإقلاع عن التدخين بالظهور سريعاً، إذ ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب فور التوقف، وتقل احتمالية النوبات القلبية بشكل ملحوظ خلال السنة الأولى.

7. الحصول على نوم جيد ومنتظم

يرتبط نقص النوم بزيادة مخاطر ارتفاع ضغط الدم والسمنة، وهما عاملان رئيسيان في أمراض القلب. كما أن اضطرابات النوم مثل الأرق أو انقطاع النفس النومي قد تكون مؤشراً على مشكلات صحية أعمق ترتبط بالقلب.

يساعد النوم الجيد المنتظم على تحسين صحة القلب وتقليل تأثير العوامل الوراثية المرتبطة بأمراضه.

8. إجراء فحوصات دورية لصحة القلب

لا تظهر أمراض القلب الوراثية دائماً بأعراض واضحة في مراحلها المبكرة، مما يجعل الفحوصات الدورية ضرورية للكشف المبكر عنها. وتساعد المتابعة المنتظمة مع طبيب الرعاية الأولية أو طبيب القلب على تشخيص أي مشكلة في وقت مبكر وعلاجها قبل تطورها إلى مضاعفات خطيرة.