الرياض وطشقند لتوسيع التعاون في الصناعات التكنولوجية والبتروكيماويات

الرياض وطشقند لتوسيع التعاون في الصناعات التكنولوجية والبتروكيماويات

أوزبكستان تبرم اتفاقيات مع «أكوا باور» لرفع توليد الطاقة المتجددة
الأربعاء - 20 محرم 1444 هـ - 17 أغسطس 2022 مـ رقم العدد [ 15968]
«أكوا باور» السعودية للتوسع في مشروعات الطاقة المتجددة في أوزبكستان (الشرق الأوسط)

في ظل زيارة مرتقبة للرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف إلى السعودية، توقعت سفارة أوزبكستان في الرياض، تطوراً سريعاً وديناميكياً للتعاون الثنائي بمجالات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات السلكية واللاسلكية والصحة والصيدلة والتكنولوجيا الحيوية والزراعة والغابات وإنتاج مواد البناء والصناعات الخفيفة والكيميائية والبتروكيميائية والسياحة والثقافة والرياضة والعلوم والتعليم وحماية البيئة.
يأتي ذلك في وقت تبحث فيه حكومة أوزبكستان سبل التعاون في برامج الرؤية السعودية 2030، لتعزز توجهها نحو التطوير في كامل مرافق الحياة، بما تتوافق مع الاستراتيجية لبناء دولة أوزبكستان الجديدة، الرامية إلى الإصلاحات وتحرير الاقتصاد، وتهيئة المناخ الجاذب للاستثمارات، في حين وقعت اتفاقيات أخيراً مع الجهات السعودية بمجالات الطاقة، لتعزيز الجهود الرامية لتحقيق أهدافنا الوطنية للطاقة المتجددة، المتمثلة في رفع إجمالي قدرة توليد الطاقة المتجددة إلى 30 في المائة بحلول عام 2030.
ومن المتوقع طرح فرص كبيرة لتكثيف التعاون بين الرياض وطشقند في هذا الاتجاه، مستفيدةً من إمكانات البلدين الهائلة، حيث يعتزم الطرفان تعزيز النشاط التجاري والاقتصادي والاستثماري، مع تكثيف تبادل وفود الاقتصادية من كلا الطرفين، حيث بحث ساردور عمورزاقوف، نائب رئيس الوزراء، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان خلال زيارته الأخيرة إلى المملكة سبل توسيع التعاون في القطاعات ذات الأهمية للطرفين.
وتتجه طشقند نحو تعزيز العمل المشترك في تنفيذ مشاريع استثمارية جديدة في صناعات وقطاعات متنوعة وواعدة، تتناغم مع برامج الرؤية السعودية 2030، لتنويع اقتصادها وتكثيف النشاط الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، بينما تمت إقامة تعاون وثيق بين وزارة الطاقة الأوزبكية وشركة «أكوا باور» السعودية، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات الاستثمارية تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 3 مليارات دولار.
وتتولى شركة «أكوا باور» السعودية، بموجب الاتفاقيات الموقَّعة بين الطرفين، تنفيذ وتطوير وبناء وتشغيل مشروعات كثيرة، من ضمنها مشروع طاقة الرياح بطاقة إنتاجية تصل إلى 1500 ميغاواط بمنطقة كاراكالباكستان الأوزبكية، لتصبح المحطة –عند تشغيلها– الأكبر من نوعها في منطقة آسيا الوسطى، وإحدى كبرى محطات طاقة الرياح على مستوى العالم.
ووقّعت «أكوا باور» اتفاقية مشروع محطة رياح «نوكوس» بقدرة 100 ميغاواط، وهو أول مشروع للطاقة المتجددة ينفَّذ بالشراكة بين القطاعين العام والخاص في أوزبكستان، في حين فازت «أكوا باور» بهذا العقد الذي تبلغ قيمته 108 ملايين دولار، بعد اقتراح تعرفة قدرها 2.56 سنت/كيلووات ساعة، وهو الأدنى في أوزبكستان.
ووقعت «أكوا باور» ووزارة الطاقة الأوزبكية اتفاقية شراء طاقة مدتها 25 عاماً واتفاقية استثمارية بقيمة إجمالية تبلغ 1.2 مليار دولار لتطوير وبناء وتشغيل محطة لتوليد الطاقة بتوربينات الغاز ذات الدورة المركبة في مدينة شيرين بمنطقة سيرداريا، مع توقعات بأن تسهم هذه المشروعات في رفع إجمالي قدرة توليد الطاقة المتجددة، إلى 30 في المائة بحلول عام 2030 في أوزبكستان.


السعودية الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

فيديو