مصر: الإعدام يلوح للقاضي المتهم بقتل زوجته الإعلامية

مصر: الإعدام يلوح للقاضي المتهم بقتل زوجته الإعلامية

المحكمة أحالته و«شريكه» على المفتي
الثلاثاء - 19 محرم 1444 هـ - 16 أغسطس 2022 مـ
الإعلامية المصرية الراحلة شيماء جمال (فيسبوك)

أحالت محكمة جنايات الجيزة في مصر، اليوم (الثلاثاء) المتهمين بقتل زوجته الإعلامية شيماء جمال، وهما أيمن حجاج (قاض بمجلس الدولة) وحسين الغرابلي، إلى مفتي البلاد لاستطلاع الرأي الشرعي (غير الملزم) في شأن إصدار حكم بإعدامهما، وحددت جلسة 11 سبتمبر (أيلول) المقبل للنطق بالحكم.
وأثار مقتل شيماء جمال ضجيجاً واسعاً في مصر لدى الكشف عنه قبل نحو شهرين، خصوصاً بعد توجيه الاتهام لزوجها الذي يعمل قاضياً في مجلس الدولة المصري، وتم رفع الحصانة القضائية عنه، لبدء التحقيقات معه، وتم العثور على جثمان الضحية مدفوناً في إحدى المزارع ومشوهاً، وخضعت لفحص مكثف للتأكد من هويتها عبر تحليل الحامض النووي.
وبدأت أولى جلسات محاكمة المتهمين بالقضية في 20 يوليو (تموز) الماضي، ثم قررت المحكمة حظر النشر في القضية.
وأمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، الشهر الماضي، بإحالة المتهمين على المحاكمة الجنائية في ختام تحقيقات النيابة العامة، وقد جاء في خلاصتها أن «المتهم الأول أيمن حجاج (زوج المجني عليها) أضمر التخلص منها إزاء تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني حسين الغرابلي معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظير مبلغٍ مالي وعده المتهم الأول به».
ووفق التحقيقات فإن «المتهمين عقدا العزم وبيّتا النية على إزهاق روح شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها».
وأشارت النيابة إلى أن «المتهمين اشتريا أدوات لحفر القبر، وأعدا مسدسا وقطعة قماشية لإحكام قتل المجني عليها وشل مقاومتها، وسلاسل وقيودا حديدية لنقل الجثمان إلى القبر بعد قتلها، ومادة حارقة لتشويه معالمه قبل دفنه».
وأشارت تحقيقات النيابة إلى أنه «في اليوم الذي حدده المتهمان لتنفيذ مخططهما، استدرج المتهم الأول، الضحية، إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه».


مصر أخبار مصر

اختيارات المحرر

فيديو