جزيرة كو تو الفيتنامية تحظر المنتجات البلاستيكية

عامل يفرز الزجاجات البلاستيكية في مكب نفايات (أ.ف.ب)
عامل يفرز الزجاجات البلاستيكية في مكب نفايات (أ.ف.ب)
TT

جزيرة كو تو الفيتنامية تحظر المنتجات البلاستيكية

عامل يفرز الزجاجات البلاستيكية في مكب نفايات (أ.ف.ب)
عامل يفرز الزجاجات البلاستيكية في مكب نفايات (أ.ف.ب)

في دفعة بيئية كبرى، تتجه جزيرة كو تو الواقعة في إقليم كوانغ نيه بشمال فيتنام لمنع الزائرين من إحضار حقائب أو قنينات بلاستيكية معهم إلى الجزيرة.
وحسب موقع «في إن إكسبريس الفيتنامي»، اعتباراً من الأول من سبتمبر (أيلول)، سيطلب من الزائرين ترك المنتجات البلاستيكية خلفهم قبل الصعود على متن العبّارات في «فان دون وارف» لزيارة الجزيرة. وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وقال رئيس الإقليم، نجوين فيت دونغ، إن تجربة الحظر ستُنفذ لأشهر عدّة، قبل أن تصبح مثبتة رسمياً. وبهدف تحويل الجزيرة إلى مقصد سياحي صديق للبيئة وجعل السياحة مستدامة، دعت السلطات في السنوات الأخيرة السكان المحليين إلى الحد من استخدام المنتجات البلاستيكية والاتجاه إلى بديل صديق للبيئة.
ولم يفرض الإقليم الجزيرة بعد، حظراً على السكان المحليين الذين يستخدمون المنتجات البلاستيكية.
وتقع كو تو على بعد نحو 80 كيلومتراً من البر الرئيسي، وتشتهر عالمياً بجزرها وغاباتها الخضراء المورقة، وكان الدخول إليها صعباً بسبب قربها من الحدود الصينية.
ومنعت جزر كو لاو شام أو جزر شام، وهي منطقة محمية مثمنة لغلافها الأحيائي بالقرب من هوي آن في وسط فيتنام، الزائرين من جلب أكياس بلاستيكية منذ 2009.


مقالات ذات صلة

بلينكن يأمل من فيتنام رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية

الولايات المتحدة​ بلينكن يأمل من فيتنام رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية

بلينكن يأمل من فيتنام رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية

بدأ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الجمعة، زيارة لفيتنام، آملاً في إحراز تقدم سعياً إلى إحراز تقدم نحو رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع شريك تجاري رئيسي يتقاسم مع الولايات المتحدة مخاوفها في شأن القوة المتنامية للصين، في ظل تصاعد للتوتر معها حول تايوان. وبالنسبة لهانوي، ستكون الزيارة اختباراً دقيقاً لكيفية إظهار الانفتاح على الولايات المتحدة من دون إغضاب الصين، الجار العملاق الذي يوفر مدخلات رئيسية لتجارة الصادرات الحيوية لفيتنام، أو روسيا، الشريك التقليدي الآخر، علماً بأن فيتنام برعت في إيجاد هذا التوازن، لكنه صار أكثر تعقيداً في عالم يبدو أنه ينقسم إلى كتل متعارضة، مع الولا

علي بردى (واشنطن)
العالم بلينكن في هانوي لتعزيز العلاقات الأميركية-الفيتنامية

بلينكن في هانوي لتعزيز العلاقات الأميركية-الفيتنامية

وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى فيتنام اليوم (الجمعة) سعيا لتعزيز العلاقات الدبلوماسية مع هانوي، بعد أيام على تصاعد التوتر مع الصين حول تايوان. ويلتقي بلينكن، الذي حطّت طائرته في هانوي في طريقه إلى اليابان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة السبع، كبار المسؤولين في فيتنام غدا (السبت) تمهيدا لتعزيز محتمل للعلاقات الدبلوماسية مع البلاد. يعوّل بلينكن على مكالمة هاتفية جرت الشهر الماضي بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الحزب الشيوعي الحاكم في فيتنام نغوين فو ترونغ، للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة «استراتيجية».

«الشرق الأوسط» (هانوي)
العالم الرئيس الفيتنامي نغوين شوان فوك (رويترز)

استقالة رئيس فيتنام في خضم حملة لمكافحة الفساد

قدم الرئيس الفيتنامي نغوين شوان فوك، استقالته، اليوم الثلاثاء، بعد أيام على انتشار شائعات تحدثت عن إقالته قريباً في إطار حملة تطهير واسعة النطاق لمكافحة الفساد، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية. وقالت وكالة «في إن آي» الرسمية إن فوك «قدم استقالته من المناصب التي شغلها وترك وظيفته وتقاعد». وهذا الرحيل المفاجئ أمر غير معتاد في فيتنام، حيث عادة ما ينظم النظام الشيوعي الحريص على مظاهر الاستقرار التغييرات السياسية بعناية. تأتي الاستقالة في أعقاب إقالة نائبي رئيس الوزراء في يناير (كانون الثاني)، في إطار حملة لمكافحة الفساد أدت أيضاً إلى اعتقال العشرات من كبار المسؤولين الآخرين.

«الشرق الأوسط» (هانوي)
العالم مهندسون وعمال في موقع سقوط الطفل بورشة بناء جسر في جنوب فيتنام (إ.ب.أ)

جهود لإنقاذ طفل فيتنامي سقط في حفرة بعمق 35 متراً

في مشهد يعيد إلى الأذهان قصة الطفل المغربي ريان، الذي توفي بعد أن حوصر في بئر عميق لعدة أيام أيام، تشهد فيتنام، محاولات مستمرة بمساعدة الجيش، لإنقاذ طفل في سن العاشرة سقط قبل أربعة أيام في حفرة بعمق 35 متراً في موقع ورشة بناء جسر في جنوب فيتنام. وسيعمل المنقذون على فصل أنبوب من الخرسانة المسلحة عن حفرة 35 متراً تحت الأرض، في محاولة لإنقاذ الطفل المحاصر تاي لي هاو نام الذي توقف عن التفاعل مع عمال الإغاثة ووضعه غير معروف. وقال نائب رئيس اللجنة الشعبية لمقاطعة دونغ ثاب (جنوب) دوان تان بو إن «الطفل عالق منذ أربعة أيام داخل أنبوب ويعاني بلا شك إصابات متعددة». وكان تاي لي هاو نام يبحث على ما يبدو عن

«الشرق الأوسط» (هانوي)
سباقات الثيران الشعبية تعود إلى فيتنام

سباقات الثيران الشعبية تعود إلى فيتنام

فاز ثورا نغوين فان ليت، اللذان يتغذيان على البيض وشراب جوز الهند، بسباق ثيران «باي نوي» السنوي، وسط هتافات آلاف المتفرجين الموجودين في حقل موحل من دلتا نهر ميكونغ في فيتنام. ويمثل هذا السباق السنوي أحد طقوس مجموعة الخمير التي تشكّل أقلية، وتضم أفرداً يعيشون بشكل رئيسي في جنوب البلاد قرب كمبوديا. وخلف مظهرهما اللطيف الذي يظهرهما وكأنّهما حيوانان يُستخدمان للحرث في حقول الأرز في جنوب فيتنام، يخفي ثورا «ليت» اللذان يتمتعان بعيون كبيرة داكنة وقوائم طويلة وقرون ملتوية، قوّتهما.


هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)
TT

هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)

بدا إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي محبطاً، بسبب انهيار دفاعي كارثي؛ حيث أقصي فريقه من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء على يد برشلونة الإسباني، بطريقة مذهلة.

وبعد أداء بطولي في معظم فترات مباراة الذهاب وجزء من مباراة الإياب، استقبلت شباك نيوكاسل سبعة أهداف في تلك الليلة، ليخسروا بنتيجة إجمالية (3 - 8).

وأشار هاو إلى قلة التركيز كسبب رئيسي للهزيمة في كتالونيا؛ حيث تأهل برشلونة بسهولة إلى دور الثمانية، بعد التعادل (1 - 1) في ملعب سانت جيمس بارك.

وشهدت مباراة الإياب مساهمة رافينيا في ستة أهداف، بينما سجل كل من روبرت ليفاندوفسكي ومارك بيرنال ولامين جمال وفيرمين لوبيز.

واعترف هاو قائلاً في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»: «لم يكن الدفاع اليوم على نفس مستوى أدائه قبل أيام قليلة أمام تشيلسي، بدءاً من الهدف الأول؛ حيث انزلق لاعبان، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة ثابتة، ثم ربما كانت ركلة الجزاء هي الضربة الكبرى».


كيف يؤثر اللعب بدمى «باربي» على المهارات الاجتماعية للأطفال؟

اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)
اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)
TT

كيف يؤثر اللعب بدمى «باربي» على المهارات الاجتماعية للأطفال؟

اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)
اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية (رويترز)

أظهرت دراسة حديثة أن اللعب بـدمى «باربي» يمكن أن يحسّن بشكل كبير مهارات الأطفال الاجتماعية ويساعدهم على تنمية التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أجرى الباحثون التابعون لجامعة كارديف البريطانية دراسة استمرت 6 أسابيع على أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و8 سنوات، طُلِب من نصفهم اللعب بدمى «باربي»، فيما طُلِب من النصف الآخر اللعب بأجهزة لوحية محمّلة مسبقاً بالألعاب مفتوحة النهايات، أي دون أهداف محددة كما هو الحال في اللعب بالدمى.

وفي بداية ونهاية الأسابيع الستة، خضع الأطفال لاختباراتٍ لقياس مدى تفاعلهم مع الآخرين، وفهمهم لمشاعرهم، وتعاطفهم معهم.

ولاحظت الدراسة أن الأطفال، سواء كانوا أولاداً أو بناتٍ، الذين لعبوا بالدمى كانوا أكثر قدرة على التعبير عن المشاعر وفَهْم وجهات نظر الآخرين، مقارنةً بمن قضوا وقتاً على الأجهزة اللوحية.

كما شجع اللعب بالدمى على التفاعل مع الأشقاء والأصدقاء والآباء، مما يعزز الروابط الاجتماعية.

وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، الدكتورة سارة جيرسون، من كلية علم النفس بجامعة كارديف: «نعتقد أن اللعب بالدمى قد يشجع الأطفال على التفاعل الاجتماعي بشكل أكبر، ويمنحهم فرصاً أكثر لفهم معتقدات الآخرين ومشاعرهم ونياتهم، أو التفكير فيها، مقارنة بأنواع اللعب الأخرى».

وأضافت: «عند اللعب بالدمى، تتاح للأطفال فرصة تقمص الشخصيات، وتأليف القصص، وتمثيل المواقف المختلفة، مما يعزز قدرتهم على تخيل أفكار الآخرين ومشاعرهم».

وتابعت: «تتيح سيناريوهات اللعب التخيلي هذه للأطفال ممارسة المهارات الاجتماعية، ومعالجة المشاعر، وتنظيمها في بيئة آمنة».

وسبق أن حذرت عدة دراسات وأبحاث من أن قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يؤثر بالسب على تركيزهم وتفاعلاتهم الاجتماعية.

كما وجدت دراسة أجريت في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي أن قضاء الأطفال الصغار خمس ساعات أو أكثر يومياً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام، حيث يعرفون أربع كلمات أقل في المتوسط ​​من أولئك الذين يقضون 44 دقيقة فقط.


عضو سابق في «استئناف كاف»: لا أفهم كيف اتخذ هذا «القرار المخزي»

فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)
فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)
TT

عضو سابق في «استئناف كاف»: لا أفهم كيف اتخذ هذا «القرار المخزي»

فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)
فرحة السنغال بلقب كأس أفريقيا أوقفتها قرارات الاستئناف (أ.ف.ب)

يمرُّ من يواكب كرة القدم الأفريقية منذ عقود بطيف واسع من المشاعر؛ من نشوة الإنجازات الكبرى في كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، إلى الإحباط من أخطاء إدارتها، وصولاً إلى شعور عميق بالخيبة حين يتساءل المرء إن كان القائمون عليها قادرين فعلاً على أداء مسؤولياتهم كما ينبغي.

لكن القرار الذي صدر يوم الثلاثاء عن لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بسحب لقب «أمم أفريقيا 2025» من السنغال ومنحه للمغرب، شكَّل صدمة حقيقية. الصدمة امتدت إلى أحد الأعضاء السابقين في لجنة الاستئناف نفسها، وذلك وفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، الذي قال: «بصفتي عضواً سابقاً لمدة ست سنوات، أعلم أن اللجنة لا تملك صلاحية تغيير قرارات الحكم داخل الملعب. لا أستطيع فهم كيف تم اتخاذ هذا القرار المخزي».

هذا القرار أثار أيضاً غضباً واسعاً داخل اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي، خصوصاً أن البند 5.2 من قوانين اللعبة ينص بوضوح على أن «قرارات الحكم المتعلقة بوقائع اللعب، بما في ذلك احتساب الأهداف ونتيجة المباراة، نهائية».

وفي هذا السياق، عبّر سمير سوبها، عضو اللجنة التنفيذية عن موريشيوس، عن استيائه قائلاً: «إنه أمر أشبه بالمزحة الكبيرة. لا يمكن تصحيح خطأ بارتكاب خطأ آخر... معالجة ظلم بظلم جديد لا يمكن اعتبارها استجابة مقبولة، لا رياضياً ولا أخلاقياً».

وليس هذا أول قرار مثير للجدل يصدر عن «كاف». ففي مايو (أيار) 2019، خلال إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي والوداد المغربي، أعلن الحكم الغامبي باكاري غاساما فوز الترجي بعد انسحاب لاعبي الوداد احتجاجاً على إلغاء هدف لوليد الكرتي.

وبعد توقف اللعب لأكثر من ساعة ورفض الفريق المغربي استئناف المباراة، أنهى غاساما اللقاء واعتبر الترجي فائزاً بنتيجة 3-0، في سابقة أدت إلى إلغاء نهائي البطولة لأول مرة في تاريخها.

ورغم أن قرار الحكم كان متوافقاً مع لوائح البطولة وقوانين اللعبة، اجتمعت اللجنة التنفيذية لـ«كاف» في باريس لاحقاً وقررت إلغاء النتيجة وإعادة المباراة. لكن محكمة التحكيم الرياضية (كاس) تدخلت لاحقاً وأبطلت هذا القرار، مؤكدة فوز الترجي واحترام قرارات الحكم والإجراءات القانونية.

المفارقة أن «كاف»، وبعد تسع سنوات، يبدو أنه عاد إلى المربع ذاته من التخبط الإداري، إذ أصدرت لجنة الاستئناف، برئاسة القاضية النيجيرية رولي هاريمان، حكماً يُعد استهزاءً واضحاً بقوانين اللعبة، وهو حكم يُتوقع أن يتم نقضه مجدداً من قبل «كاس»، حفاظاً على القاعدة الأساسية في كرة القدم: أن قرار الحكم، سواء كان صائباً أم خاطئاً، يظل نهائياً (باستثناء تدخل تقنية الفيديو).

لا شك أن الحكم جان جاك ندالا نغامبو عاش كابوساً تحكيمياً في نهائي البطولة. فقد جاء أداؤه كارثياً، بدءاً من حرمان السنغال من ركلة جزاء مستحقة، وصولاً إلى عدم إعلانه إنهاء المباراة لصالح المغرب عندما انسحب لاعبو السنغال لأكثر من ربع ساعة احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت ضدهم.

ومع ذلك، وبمجرد قراره استئناف اللعب، كان يفترض أن تُحسم النتيجة داخل الملعب، لا في أروقة القضاء الرياضي.

كيف ستنتهي هذه القضية؟ سيشكل هذا الأمر لحظة مفصلية في ولاية باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وبالنظر إلى حالة الغضب داخل الوسط الكروي في القارة، الذي لم يتعافَ بعد من تأجيل كأس الأمم الأفريقية للسيدات بشكل مفاجئ رغم الوعود بإقامتها في موعدها بالمغرب، يبدو أن رجل الأعمال الجنوب أفريقي يواجه اختباراً صعباً على صعيد المصداقية والإرث الذي سيتركه خلفه.