سباقات الثيران الشعبية تعود إلى فيتنام

سباقات الثيران الشعبية تعود إلى فيتنام

الأحد - 7 شهر ربيع الأول 1444 هـ - 02 أكتوبر 2022 مـ رقم العدد [ 16014]

فاز ثورا نغوين فان ليت، اللذان يتغذيان على البيض وشراب جوز الهند، بسباق ثيران «باي نوي» السنوي، وسط هتافات آلاف المتفرجين الموجودين في حقل موحل من دلتا نهر ميكونغ في فيتنام.
ويمثل هذا السباق السنوي أحد طقوس مجموعة الخمير التي تشكّل أقلية، وتضم أفرداً يعيشون بشكل رئيسي في جنوب البلاد قرب كمبوديا.
وخلف مظهرهما اللطيف الذي يظهرهما وكأنّهما حيوانان يُستخدمان للحرث في حقول الأرز في جنوب فيتنام، يخفي ثورا «ليت» اللذان يتمتعان بعيون كبيرة داكنة وقوائم طويلة وقرون ملتوية، قوّتهما. ويفخر «ليت»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، في حديث قبيل السباق، بـ«فوز ثوريه ثلاث مرات من أصل البطولات الأربع التي شاركا فيها».
ويُقام السباق الذي تنافس فيه هذه السنة 56 زوجاً من الثيران في محافظة أن زانغ الفيتنامية، ضمن مهرجان «سيني دولتا»، الذي تبجّل فيه مجموعة الخمير أسلافها، عبر تنظيمها نشاطات رياضية وفنية. وأنشأ هذا المهرجان أساساً رهبان كانوا يهدفون من خلاله إلى التعبير عن امتنانهم للمزارعين الذين يساعدونهم في حرث أراضيهم قبيل حصاد الأرز.
واشترى «ليت» ثوريه سنة 2013 بـ700 دولار، وهو سعر باهظ، إذ يوازي رواتب سنة كاملة، وكان مصمماً على تحويلهما إلى متسابقين محترفين.
ويقول: «كنت قادراً على معرفة الثور الجيد من السيئ، لأنني ربيتُ سابقاً مجموعة ثيران لاستخدامها في عمليات حرث الأراضي»، موضحاً أنه تعلم هذه الممارسة من جده ووالده اللذين توليا تربية ثيران على مدى سنوات، للاستعانة بها في حقول الأرز المملوكة للعائلة.
ويقول إنّ «الثور الذي يُشارك في السباقات ينبغي أن يكون كبيراً وقوياً ورشيقاً».
وعلى حجم الثور أن يكون مناسباً، لا كبيراً جداً ولا صغيراً جداً، ليتمكّن الحيوان من الوصول إلى سرعته القصوى.
ولمساعدة الثيران، يُستبدل بغذائها الأساسي، وهو عبارة عن العشب، البيض وعصير جوز الهند والبيرة، قبل نحو شهر من تاريخ السباق.


فيتنام أخبار فيتنام

اختيارات المحرر

فيديو