شخصيات إسرائيلية تدعو إلى حل جذري للصراع مع الفلسطينيين

الجنرال غلعاد: لا تفرحوا كثيراً لدق إسفين بين «حماس» و«الجهاد»

فلسطيني يحمل ابنته بعد إخلاء منزله خلال غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل ابنته بعد إخلاء منزله خلال غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

شخصيات إسرائيلية تدعو إلى حل جذري للصراع مع الفلسطينيين

فلسطيني يحمل ابنته بعد إخلاء منزله خلال غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة أمس (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل ابنته بعد إخلاء منزله خلال غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة أمس (أ.ف.ب)

رغم وقوف الإعلام الإسرائيلي وراء قيادته السياسية وجيشه، كما في كل عملية حربية، فإنه، في هذه المرة، خرج عدد غير قليل من الشخصيات الإسرائيلية العسكرية والسياسية والخبراء، بملاحظات، وحتى انتقادات لأداء الحكومة في حربها على غزة، منذ الجمعة، محذرين من «مظاهر نشوة النصر السابقة لأوانها»، وتصريحات «مدح الذات» لدى السياسيين والجنرالات. وتساءلت تلك الشخصيات عن الحكمة من وراء العملية الأخيرة برمتها، مؤكدين أنه من دون تسوية جوهرية للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، لن تكون هناك جدوى للعملية. وبرز بين هؤلاء، وزير الصحة، نتسان هوروفتش، الذي طلب إعادة النظر في الممارسات الحربية، والتفتيش عن وسيلة تضع حداً للصراع مع الفلسطينيين، والتوصل لحل يضمن لإسرائيل الهدوء والسلام الآمن. وكان هوروفتش يتكلم في اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، مساء أول من أمس (السبت)، عندما قال: «آن الأوان لأن نفتش عن حلول جوهرية تمنعنا من الخروج إلى جولات قتالية كل اثنين وخميس».
وفي مقال افتتاحي لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، تساءل الكاتب شيمعون شيفر: «إلى أين تقودوننا يا رؤساء الأحزاب الإسرائيلية؟ ما الحل الذي تطرحونه أمامنا للصراع الذي يفرز عمليات حربية كهذه من آن لآخر؟». وكتب بن درور يميني، أحد كتاب الافتتاحية في الصحيفة نفسها: «(حماس) و(الجهاد) يتحملان وحدهما المسؤولية الأساسية عن الوضع البائس الذي وصلنا إليه. لكن وضعية الاستمرار في جولات حربية كهذه يجب أن تتوقف، وأن تتوصل قيادتنا إلى حول جذرية».
وكتب المحرر العسكري لصحيفة «يسرائيل هيوم»، يوآف ليمور، أن «العملية حققت معظم أهدافها، وفي (الجهاد الإسلامي) يعرفون ذلك جيداً، فقد ذاقوا قدرات إسرائيل الاستخبارية، وكم هي معلوماتنا دقيقة، وهم أيضاً معنيون بوقف العملية، ولكنهم فقدوا مجموعة من أبرز قادتهم الميدانيين، ولم تعد لديهم قيادة قوية تتخذ قراراً شجاعاً بوقف النار. وفي هذه الحالة ينبغي أن تقدم إسرائيل على ابتداع حل خلاق لا يوقف الحرب فحسب، بل يأتي بتهدئة طويلة الأمد».
في صحيفة «هآرتس»، دعا محرر الشؤون العسكرية، عاموس هرئيل، إلى وقف العملية فوراً، «بعد أن تمكنت (القبة الحديدية) من اعتراض قرابة 95 في المائة من القذائف الصاروخية التي أطلقتها (الجهاد)». وأضاف: «ثمة شك فيما إذا كان بالإمكان الوصول إلى إنجاز عسكري أفضل، حيث تمتنع حركة (حماس) عن الانخراط مباشرة في المعركة. والأفضل التوقف». وأضاف أن حجم الضرر الذي بمقدور «الجهاد» إلحاقه بإسرائيل ضئيل بشكل كبير. ولذلك، فإن السؤال الذي سيحسم مدة المواجهة الحالية وقوتها، سيكون قرار «حماس» بالانضمام، وأن الانطباع في المؤسسة الأمنية، هو أن قيادة «حماس» ليست متحمسة لمحاولة «الجهاد» جرّها إلى داخل النيران في توقيت غير مريح بالنسبة لها. وقرار «حماس» متعلق أيضاً بعدد القتلى المدنيين، ما قد يجرها إلى المعركة «ولهذا يحرص قادة الجيش الإسرائيلي على تقليص استهداف المدنيين في القطاع».
غير أنه حتى الخطوة التي تباهت الحكومة بإحرازها هي دق إسفين بين حركتي «حماس» و«الجهاد»، مع التذكير بأن الفصل بين السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وحركة «حماس» في قطاع غزة «يخدم إسرائيل على المدى القريب، إلا أنه يلحق ضرراً على المدى البعيد». وكتب الرئيس الأسبق للدائرة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، اللواء عاموس غلعاد، مقالاً في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، انتقد فيه هذا الفصل واعتبره خطأ استراتيجياً. وقال غلعاد الذي يعمل اليوم رئيساً لجامعة رايخمان في تل أبيب، إنه يجب النظر بشكل نقدي إلى الفصل الذي تمارسه إسرائيل بين «الجهاد» و«حماس» التي تحكم غزة، والمسؤولة عن الحفاظ على النظام في إطار تهدئة «وتقف الآن على الحياد بدل فرض سيادتها على (الجهاد)»، وإن هذا يعفي «حماس» من المسؤولية، ويدعم روايتها بشأن «صعوبة العمل ضد متمردين»، ويسهم فعلياً بالعودة إلى واقع الجولات (القتالية) التي سادت قبل عقد، وتقلصت منذ عملية «الجرف الصامد»، عام 2014.
وأثبتت «حماس» في الماضي أن فرض سيادتها على الفصائل في غزة، هي مسألة إرادة وليست قدرة.
وفي موقع «واللا» الإلكتروني، كشف عن أن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية (الشاباك)، رونين بار، أوصى، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر، مساء أول من أمس (السبت)، بالسعي لوقف العملية الحربية، وأن أقوال بار «تمثل الأجواء العامة خلال اجتماع (الكابينت) بين الوزراء، وكذلك بين كبار المسؤولين في جهاز الأمن».
وأضاف الموقع أن رئيس «الشاباك» أشار إلى أن العملية «حققت غايتها الاستراتيجية بالفصل بين حركتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي)، ولكي تحافظ على هذا الفصل يجب وقف العملية».


مقالات ذات صلة

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

شؤون إقليمية غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

غانتس يؤيد صفقة مع نتنياهو تمنع حبسه وتضمن تخليه عن الحكم

في اليوم الذي استأنف فيه المتظاهرون احتجاجهم على خطة الحكومة الإسرائيلية لتغيير منظومة الحكم والقضاء، بـ«يوم تشويش الحياة الرتيبة في الدولة»، فاجأ رئيس حزب «المعسكر الرسمي» وأقوى المرشحين لرئاسة الحكومة، بيني غانتس، الإسرائيليين، بإعلانه أنه يؤيد إبرام صفقة ادعاء تنهي محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتهم الفساد، من دون الدخول إلى السجن بشرط أن يتخلى عن الحكم. وقال غانتس في تصريحات صحافية خلال المظاهرات، إن نتنياهو يعيش في ضائقة بسبب هذه المحاكمة، ويستخدم كل ما لديه من قوة وحلفاء وأدوات حكم لكي يحارب القضاء ويهدم منظومة الحكم. فإذا نجا من المحاكمة وتم تحييده، سوف تسقط هذه الخطة.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

هدوء في غزة بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية

سادَ هدوء حذِر قطاع غزة، صباح اليوم الأربعاء، بعد ليلة من القصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، على أثر وفاة المعتقل خضر عدنان، أمس، مُضرباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وكانت وسائل إعلام فلسطينية قد أفادت، فجر اليوم، بأنه جرى التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار بين فصائل فلسطينية والجانب الإسرائيلي، وأنه دخل حيز التنفيذ. وقالت وكالة «معاً» للأنباء إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «مشروط بالتزام الاحتلال الإسرائيلي بعدم قصف أي مواقع أو أهداف في القطاع».

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد 75 عاماً على قيامها... إسرائيل بين النجاح الاقتصادي والفروقات الاجتماعية الصارخة

بعد مرور 75 عاماً على قيامها، أصبح اقتصاد إسرائيل واحداً من أكثر الاقتصادات ازدهاراً في العالم، وحقّقت شركاتها في مجالات مختلفة من بينها التكنولوجيا المتقدمة والزراعة وغيرها، نجاحاً هائلاً، ولكنها أيضاً توجد فيها فروقات اجتماعية صارخة. وتحتلّ إسرائيل التي توصف دائماً بأنها «دولة الشركات الناشئة» المركز الرابع عشر في تصنيف 2022 للبلدان وفقاً لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، متقدمةً على الاقتصادات الأوروبية الأربعة الأولى (ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا)، وفقاً لأرقام صادرة عن صندوق النقد الدولي. ولكن يقول جيل دارمون، رئيس منظمة «لاتيت» الإسرائيلية غير الربحية التي تسعى لمكافحة ا

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

مكارثي يتعهد دعوة نتنياهو إلى واشنطن في حال استمر تجاهل بايدن له

أعلن رئيس مجلس النواب الأميركي، كيفين مكارثي، في تل أبيب، امتعاضه من تجاهل الرئيس الأميركي، جو بايدن، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو وامتناعه عن دعوته للقيام بالزيارة التقليدية إلى واشنطن. وهدد قائلاً «إذا لم يدع نتنياهو إلى البيت الأبيض قريباً، فإنني سأدعوه إلى الكونغرس». وقال مكارثي، الذي يمثل الحزب الجمهوري، ويعدّ اليوم أحد أقوى الشخصيات في السياسة الأميركية «لا أعرف التوقيت الدقيق للزيارة، ولكن إذا حدث ذلك فسوف أدعوه للحضور ومقابلتي في مجلس النواب باحترام كبير. فأنا أرى في نتنياهو صديقاً عزيزاً.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

المواجهة في إسرائيل: شارع ضد شارع

بدأت المواجهة المفتوحة في إسرائيل، بسبب خطة «التعديلات» القضائية لحكومة بنيامين نتنياهو، تأخذ طابع «شارع ضد شارع» بعد مظاهرة كبيرة نظمها اليمين، الخميس الماضي، دعماً لهذه الخطة، ما دفع المعارضة إلى إظهار عزمها الرد باحتجاجات واسعة النطاق مع برنامج عمل مستقبلي. وجاء في بيان لمعارضي التعديلات القضائية: «ابتداءً من يوم الأحد، مع انتهاء عطلة الكنيست، صوت واحد فقط يفصل إسرائيل عن أن تصبحَ ديكتاتورية قومية متطرفة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

مفوض للأمم المتحدة يدعو أميركا لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

مفوض للأمم المتحدة يدعو أميركا لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة، إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه». وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».


واشنطن تدرس نشر 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

واشنطن تدرس نشر 10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

تدرس الولايات المتحدة إرسال ما لا يقل عن عشرة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، حسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية، الجمعة، معتبرةً أن ذلك قد يؤشر إلى عملية برية في إطار الحرب مع إيران.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قولهم إن الهدف من ذلك هو توفير مزيد من الخيارات العسكرية للرئيس دونالد ترمب في الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وأضافت أن هذه القوة التي يرجح أن تضم وحدات مشاة وآليات مدرعة، ستنضم إلى نحو خمسة آلاف من عناصر مشاة البحرية (المارينز) وآلاف المظليين من الفرقة الثانية والثمانين المحمولة جواً، الذين نُشروا سابقاً في المنطقة.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث وقائد القيادة المشتركة الجنرال دان كين خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (أ.ف.ب)

ولفتت إلى أنه «لا يُعرف على وجه الدقة أين ستتمركز هذه القوات في الشرق الأوسط، لكن من المرجح أن تكون ضمن مدى الضربات ضد إيران وجزيرة خرج، وهي مركز حيوي لتصدير النفط قبالة السواحل الإيرانية».

من جهته، اعتبر موقع «أكسيوس» الإخباري أن البحث في نشر هذه القوات «مؤشر جديد على أن عملية برية أميركية في إيران يجري الإعداد لها بجدية».

ونقل الموقع عن مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية توقعه أن يتخذ القرار بشأن نشر الجنود، الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن هؤلاء العناصر سيكونون من وحدات قتالية مختلفة عن تلك التي سبق أن أُرسلت إلى المنطقة.

Your Premium trial has ended


مجلس الأمن يعقد الجمعة جلسة مغلقة بشأن إيران بطلب من روسيا

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يعقد الجمعة جلسة مغلقة بشأن إيران بطلب من روسيا

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

يعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة مشاورات مغلقة بشأن الحرب في الشرق الأوسط بطلب من روسيا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية في موسكو، مع قرب دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران شهرها الثاني.

ونقلت وكالة «تاس» الرسمية عن يفغيني أوسبينسكي، المتحدث باسم المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة، قوله إن «روسيا الاتحادية طلبت عقد مشاورات مغلقة في مجلس الأمن الدولي بسبب استمرار الضربات على البنية التحتية المدنية في إيران، بما في ذلك المنشآت التعليمية والصحية».

وحددت واشنطن التي تتولى الرئاسة الدولية للمجلس هذا الشهر، موعد الجلسة عند العاشرة صباحاً بتوقيت نيويورك (14:00 ت غ)، بحسب الوكالة.

عمال إنقاذ يعملون على إزالة ركام مبنى دمر بغارة إسرائيلية على طهران (رويترز)

واندلعت الحرب بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط). وتردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الدولة العبرية والعديد من دول المنطقة، قائلة إنها تستهدف مصالح وقواعد مرتبطة بالولايات المتحدة. إلا أن هذه الضربات طالت كذلك أهدافاً مدنية وعدداً من منشآت الطاقة.

كما أغلقت طهران عملياً مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات الطاقة لا سيّما النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

ومن المقرر أن يعقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، جلسة منفصلة الجمعة في جنيف، تركّز على الضربة التي تعرضت لها مدرسة في مدينة ميناب بجنوب إيران في اليوم الأول للهجوم.

واتهمت إيران إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف خلف الضربة التي تقول إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصاً معظمهم من الأطفال. ونفت الدولة العبرية أي علم أو ضلوع لها، بينما أعلنت واشنطن فتح تحقيق.

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة نتيجة خطأ في تحديد الهدف حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.