بلينكن يصل جوهانسبرغ في جولة أفريقية تستهدف النفوذ الروسي

بلينكن يصل جوهانسبرغ في جولة أفريقية تستهدف النفوذ الروسي

الأحد - 10 محرم 1444 هـ - 07 أغسطس 2022 مـ
وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وأنطوانيت سيثول أخت الراحل هيكتور بيترسون والذي رحل نتيجة النضال ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا في منتصف السبعينيات يضعان إكليلاً من الزهور أعلى نصب بيترسون التذكاري في سويتو (رويترز)

أعلنت وزارة الخارجية بجنوب أفريقيا وصول وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن اليوم (الأحد) إلى البلد قبل التوجه إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية ثم رواندا، في جولة هدفها التصدي للنفوذ الدبلوماسي الروسي في المنطقة.
وتأتي الزيارة بعد فترة وجيزة من الجولة الأفريقية التي قام بها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
واتخذت جنوب أفريقيا موقفاً محايداً منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) رافضة الانضمام إلى التنديد الغربي بموسكو.
ويلتقي بلينكن الاثنين وزيرة الخارجية ناليدي باندور لإصدار عدّة إعلانات تتعلّق بالاستراتيجية الأفريقية الجديدة للحكومة الأميركية، على ما أعلنت بريتوريا في بيان.
وتتناول المحادثات «التطورات الأخيرة والحالية في خصوص الوضع الجيوسياسي العالمي»، حسب البيان.
وأوضحت الخارجية الأميركية نهاية يوليو (تموز) الماضي أن بلينكن سيحاول أن يثبت «للدول الأفريقية أن لديها دوراً جيوسياسياً أساسياً وأنها حلفاء جد مهمين في المسائل الأكثر إلحاحاً في عصرنا، وكذلك في تطوير نظام دولي منفتح ومستقر للحد من مفاعيل التغير المناخي وانعدام الأمن الغذائي والجوائح العالمية».
يزور بلينكن بعد جوهانسبورغ، كلاً من جمهورية الكونغو الديمقراطية ثم رواندا التي تشهد عودة للتوتر مع جارتها التي تتهمها بدعم متمردين «حركة 23 مارس» (إم23) وهو ما تنفيه كيغالي.
وهذه ثاني جولة لوزير الخارجية الأميركي في أفريقيا جنوب الصحراء منذ تولي مهامه، بعدما زار كينيا ونيجيريا والسنغال العام الماضي.
وكانت الدبلوماسية الأميركية في أفريقيا تتركّز قبل الهجوم الروسي على أوكرانيا، على المنافسة مع الصين التي وظفت استثمارات مهمة في البنى التحتية في القارة الأفريقية دون أن ترفق استثماراتها بمطالب على صعيد الديمقراطية وحقوق الإنسان كما تفعل الولايات المتحدة.


جنوب أفريقيا جنوب لفريقيا

اختيارات المحرر

فيديو