تايوان تنتظر بيلوسي اليوم وبكين تحذرها مجدداً

بيلوسي ورئيسة سنغافورة حليمة يعقوب أمس (أ.ف.ب)
بيلوسي ورئيسة سنغافورة حليمة يعقوب أمس (أ.ف.ب)
TT

تايوان تنتظر بيلوسي اليوم وبكين تحذرها مجدداً

بيلوسي ورئيسة سنغافورة حليمة يعقوب أمس (أ.ف.ب)
بيلوسي ورئيسة سنغافورة حليمة يعقوب أمس (أ.ف.ب)

فيما تترقب تايوان وصول رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، اليوم، وسط تحذيرات صينية شديدة اللهجة، كثفت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» مراقبتها للتحركات الصينية تحسباً لرد محتمل.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤول في تايبيه أن بيلوسي ستتوقف في تايوان لليلة واحدة، مساء اليوم (الثلاثاء)، خلال جولتها الآسيوية التي بدأتها أمس من سنغافورة، وهو الأمر الذي جددت الصين التحذير من تبعاته ووصفته بأنه سيهدد الأمن والسلام في المنطقة، مؤكدة أن جيشها «لن يقف مكتوف الأيدي».
وعززت وزارة الدفاع الأميركية من إجراءاتها لحماية بيلوسي خلال الزيارة، ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول أميركي قوله إن الوزارة كثّفت من مراقبتها للتحركات الصينية ترقباً لأي رد محتمل.
وزيارة بيلوسي، في حال حصلت، ستكون الأولى لرئيس مجلس نواب أميركي منذ 25 عاماً، وقد تحدّت فيها بيلوسي البيت الأبيض الذي حثّها على عدم اتخاذ خطوة من هذا النوع تخوفاً من استفزاز الصين، فيما عمد الرئيس الأميركي جو بايدن لإجراء اتصال مع نظيره الصيني شي جينبينغ استمر لأكثر من ساعتين في محاولة لاحتواء الوضع. وتعتبر الإدارة أن توقيت الزيارة حساس، لأنها تتزامن مع انعقاد المؤتمر الـ20 للحزب الشيوعي الصيني، ومساعي الرئيس شي لترسيخ سلطته. لهذا فهو قد يرى في الزيارة فرصة لتحدي الولايات المتحدة واتخاذ خطوات تصعيدية ستزيد من التوتر بين البلدين.
وغادرت بيلوسي واشنطن، يوم الأحد، في زيارة تشمل سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان، على رأس وفد من أعضاء مجلس النواب من الحزب الديمقراطي.
وفي حين لم يتضمن الجدول الرسمي تايوان لأسباب أمنية، فإن رئيسة المجلس لم تنفِ خبر زيارتها بشكل رسمي. وقالت في بيان: «نتطلع قدماً لعقد اجتماعات بناءة لتعزيز شراكاتنا وتقديم مصالحنا، وهذا يتضمن السلام والأمن والنمو الاقتصادي والتجارة ووباء (كوفيد - 19) والأزمة المناخية وحقوق الإنسان والحكم الديمقراطي».
...المزيد



فرنسا: «لا يمكن سوى الارتياح» لمقتل خامنئي

رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)
رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)
TT

فرنسا: «لا يمكن سوى الارتياح» لمقتل خامنئي

رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)
رجل يحمل صورة المرشد الإيراني علي خامنئي (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، الأحد، أنه «لا يمكن سوى الارتياح» لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران السبت، ووصفته بأنه «ديكتاتور دموي».

وقالت مود بريغون، خلال برنامج سياسي مشترك بين وسائل إعلام فرنسية، إن خامنئي «كان ديكتاتوراً دموياً؛ قمع شعبه وأذلّ النساء والشباب والأقليات، وهو مسؤول عن مقتل آلاف المدنيين أخيراً في بلاده وفي المنطقة، ولا يمكن بالتالي سوى الارتياح» لمقتله.

وأعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية أن باريس على استعداد لإجلاء رعاياها من الشرق الأوسط «حين يسمح الوضع بذلك»، في وقت تشن فيه إسرائيل والولايات المتحدة هجوماً على إيران ترد عليه طهران بضربات على الدولة العبرية وعلى عدد من بلدان الخليج. وقالت المتحدثة: «إننا على استعداد لتنفيذ عمليات إجلاء لمواطنينا الراغبين في ذلك حين يسمح الوضع»، رداً على سؤال بهذا الصدد خلال برنامج سياسي تبثه وسائل إعلام محلية.

وأكدت إيران، فجر الأحد، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل على مقره في طهران. وتوعد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الولايات المتحدة وإسرائيل بضربات «لم يسبق لها مثيل».

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أعلن، أمس، مقتل خامنئي في الهجوم غير المسبوق الذي بدأته بلاده وإسرائيل على إيران، والهادف إلى إسقاط الحكم.


الصين: اغتيال خامنئي انتهاك خطير لسيادة إيران وأمنها

المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي (أ.ف.ب)
المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي (أ.ف.ب)
TT

الصين: اغتيال خامنئي انتهاك خطير لسيادة إيران وأمنها

المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي (أ.ف.ب)
المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي (أ.ف.ب)

دانت الصين بشدة، الأحد، اغتيال الولايات المتحدة وإسرائيل المرشد الإيراني علي خامنئي، ودعت مجدداً إلى وقف العمليات العسكرية.

وقالت «الخارجية» الصينية، في بيان، إن الاغتيال «يمثل انتهاكاً خطيراً لسيادة إيران وأمنها، ودوساً على أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للعلاقات الدولية».

وأضافت: «تعارض الصين بشدة هذا الأمر وتدينه بشدة»، داعية إلى «وقف فوري للعمليات العسكرية».

صدرت الإدانة بعيد نشر وسائل الإعلام الصينية الرسمية تقريراً عن مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية وانغ يي ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

وخلال المحادثة التي جاءت بمبادرة من لافروف، حسب وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية، قال وانغ إن «اغتيال زعيم صاحب سيادة والتحريض على تغيير النظام» من قِبَل الولايات المتحدة وإسرائيل أمر «غير مقبول».

وأضاف أن الصين «تشعر بقلق بالغ» من «احتمال انزلاق الوضع في الشرق الأوسط إلى هاوية خطيرة».

وتابع وانغ: «يجب على المجتمع الدولي أن يوجه رسالة واضحة ومحددة تعارض تراجع العالم إلى شريعة الغاب».

وحثت بكين في الأيام الأخيرة مواطنيها في إيران على مغادرة البلاد «في أسرع وقت ممكن». وجددت وزارة الخارجية الأحد تلك الدعوة.


وزير الدفاع البريطاني: إيران أطلقت صاروخين باليستيين في اتجاه قبرص

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
TT

وزير الدفاع البريطاني: إيران أطلقت صاروخين باليستيين في اتجاه قبرص

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)

أعلن وزير الدفاع البريطاني، الأحد، أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين «في اتجاه قبرص» في سياق «الهجمات الانتقامية العشوائية» بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أنهما كانا «يستهدفان» الجزيرة المتوسطية.

وقال جون هيلي لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «أطلق صاروخان باليستيان باتجاه قبرص»، موضحاً أن طائرات مقاتلة بريطانية شاركت في عمليات «دفاعية» في المنطقة انطلاقاً من القاعدة الجوية البريطانية في الجزيرة ومن قاعدة في قطر.

وأضاف: «نحن الآن على يقين تام بأنها لم تكن تهدف إلى ضرب قبرص، لكن هذا يوضح مدى تعرّض قواعدنا وأفرادنا، العسكريين والمدنيين، للخطر في الوقت الحالي»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول الصاروخين أو حول اعتراضهما.

واتهم طهران بأنها «تشنّ هجمات عشوائية وجامحة بشكل متزايد».

وقال في مقابلة منفصلة الأحد مع قناة «سكاي نيوز»: «هذا مثال على وجود تهديد حقيقي ومتزايد من نظام يشن هجمات واسعة النطاق في جميع أنحاء المنطقة، وهذا يتطلب منا التحرك. يتطلب منا التحرك دفاعياً».

وتابع هيلي: «إلى جانب الأميركيين، قمنا بتعزيز قواتنا الدفاعية في الشرق الأوسط. نقوم بتنفيذ طلعات جوية. ونقوم بإسقاط الطائرات المسيّرة التي تهدد قواعدنا أو شعبنا أو حلفاءنا».