تسارع انتشار «كورونا» في دول آسيوية... والصين تسجل أعلى حصيلة

رجل هندي يتلقي جرعة من القاح المضاد لكورونا في نيودلهي (رويترز_أرشيفية)
رجل هندي يتلقي جرعة من القاح المضاد لكورونا في نيودلهي (رويترز_أرشيفية)
TT

تسارع انتشار «كورونا» في دول آسيوية... والصين تسجل أعلى حصيلة

رجل هندي يتلقي جرعة من القاح المضاد لكورونا في نيودلهي (رويترز_أرشيفية)
رجل هندي يتلقي جرعة من القاح المضاد لكورونا في نيودلهي (رويترز_أرشيفية)

تسارع انتشار فيروس كوفيد 19 في دول آسيوية، وسط تكاثر الدعوات لتقديم جرعات تنشيطية من اللقاح المضاد لمرض كورونا في أنحاء العالم.
واستمرت الإصابات الجديدة بفيروس كورونا في الصين في الارتفاع، مع تزايد تفشي العدوى في بعض المناطق، حيث قالت السلطات في شنغهاي إن الوضع في المدينة لا يزال خطيراً.
ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن اللجنة الوطنية للصحة أمس أن الصين سجلت 580 حالة محلية خلال 24 ساعة يوم السبت، وهي أعلى حصيلة يومية منذ 23 مايو (أيار)، كما تمثل قفزة جديدة مقارنة بالحصيلة في اليوم السابق (450 إصابة).
وقفزت الإصابات الجديدة في منطقة غوانغشي ذاتية الحكم جنوبي الصين إلى 244 حالة، مقابل 40 إصابة في اليوم السابق، كما ارتفعت الإصابات إلى 158 حالة في غانسو شمال غربي البلاد مقابل 113 إصابة في اليوم السابق، وفقاً للبيانات.
وتسببت عمليات الإغلاق واسعة النطاق التي تهدف لوقف انتشار الفيروس بالفعل في تراجع النمو الاقتصادي إلى 0.4 في المائة في الربع الثاني، حيث تعطلت عمليات الإنتاج والخدمات اللوجيستية، ما يجعل هدف بكين لتسجيل نمو بنسبة 5.5 في المائة للعام بالكامل بعيد المنال بشكل متزايد.
وقال نائب رئيس مكتب الصحة في شنغهاي، تشاو داندان، أول من أمس إن وضع الوباء في المدينة لا يزال «خطيرا نسبيا»، مع زيادة الإصابات سواء المحلية أو الواردة من الخارج. وقال إن شنغهاي اكتشفت إجمالي 11 حالة جديدة خارج الحجر الصحي منذ 3 يوليو (تموز).
ودخلت ماكاو المنطقة الواقعة في جنوب الصين أسبوعها الثاني من الإغلاق، مع تمديد السلطات القيود لمدة خمسة أيام في ظل استمرار ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد - 19.
أمرت السلطات في 11 يوليو (تموز) السكان بالبقاء في منازلهم لمدة أسبوع، ويسمح لهم بمغادرتها فقط لشراء الحاجيات الضرورية ولإجراء فحوص، بعد تسجيل أكثر من 1500 إصابة بفيروس كورونا خلال ثلاثة أسابيع رغم حملات فحص إلزامية واسعة النطاق.
وتم تمديد الإجراء الذي يسمى «الإدارة الثابتة»، حتى الجمعة ضمناً، بعدما كان مقرراً أن ينتهي اليوم الاثنين، بسبب استمرار ارتفاع عدد الإصابات إلى أكثر من 1700 إصابة. ويواجه المخالفون السجن لمدة تصل إلى عامين.
انضمت سلطات المستعمرة البرتغالية السابقة إلى سياسة «صفر كوفيد» القاسية التي تطبقها الصين القارية، وتتمثل في عزل السكان وإجراء اختبارات لهم على نطاق واسع بمجرد ظهور إصابات قليلة، على أمل القضاء على الوباء.
ويمكن لبعض الخدمات العامة والمؤسسات التجارية على غرار محال السوبرماركت والصيدليات أن تستمر بالعمل، لكن يتعين على الكازينوهات التي توفر عادة نحو 80 في المائة من العائدات الحكومية في ماكاو ونصف الناتج المحلي الإجمالي وتوظف واحداً من كل خمسة مقيمين، أن تبقى مغلقة. وأعلنت السلطات أن أصحاب العمل غير ملزمين بدفع أجور موظفيهم طوال فترة الإغلاق.
في الهند، أظهرت بيانات رسمية أن التطعيمات التي قدمتها الحكومة للوقاية من مرض كوفيد - 19 بلغت حاجز المليارين أمس فيما تسرع السلطات تقديم الجرعة الثالثة من اللقاح لجميع البالغين.
وأشاد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بالوصول إلى هذا المستوى محتفيا بأكبر وأطول حملة تطعيم في العالم والتي بدأت العام الماضي.
ونقلت رويترز عن مودي قوله على تويتر يقول «الهند تصنع التاريخ مرة أخرى». وواجه مودي انتقادات من المعارضة بشأن سوء إدارة التعامل مع الجائحة التي يقول خبراء إنها أودت بحياة الملايين. وتنفي الحكومة هذه المزاعم.
وأظهرت بيانات وزارة الصحة تسجيل 49 وفاة جراء كوفيد - 19 الليلة الماضية ليرتفع مجمل الوفيات إلى 525709. وارتفعت الإصابات الجديدة 20528 حالة في الساعات الأربع والعشرين الماضية وهو أعلى مستوى منذ 20 فبراير (شباط). ورفعت الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.35 مليار نسمة أغلب القيود المفروضة لاحتواء الجائحة.
وفي برلين، كشف تقرير صحافي أنه لم يتم تنفيذ التطعيم الإجباري ضد فيروس كورونا المستجد بشكل حازم، بالنسبة لطاقم التمريض والطاقم الصحي في جميع الولايات الألمانية.
ويعد التطعيم ضد كورونا إجباريا بالنسبة للعاملين في مؤسسات صحية، وبالنسبة للفئات التي بحاجة لحماية خاصةً من المرض، يسري بالفعل منذ مارس (آذار) الماضي.
وبحسب المعلومات التي جاءت في تقرير صحيفة «بيلد» الألمانية من 12 ولاية من إجمالي الـ16 ولاية الألمانية، تم تحديد هوية أكثر من 190 ألف شخص لم يتلقوا التطعيم ضد فيروس كورونا في القطاع الصحي.
وأشار التقرير الصحافي إلى أن فرض غرامات يعد أمرا ممكنا، ولكن الولايات قلما استخدمت ذلك أو لم تستخدمه على الإطلاق. ولجمع هذه المعلومات سألت الصحيفة الألمانية الـ16 وزارة صحة بالـ16 ولاية الألمانية، ولكن أربع ولايات لم تقدم أي بيانات.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.