استطلاع للرأي: بايدن قد يهزم الرئيس السابق مجدداً

الشباب والمتعلمون الجمهوريون يفضلون ديسانتيس على ترمب

بايدن  قد يهزم الرئيس السابق دونالد ترمب مجدداً
بايدن قد يهزم الرئيس السابق دونالد ترمب مجدداً
TT

استطلاع للرأي: بايدن قد يهزم الرئيس السابق مجدداً

بايدن  قد يهزم الرئيس السابق دونالد ترمب مجدداً
بايدن قد يهزم الرئيس السابق دونالد ترمب مجدداً

أظهر استطلاع جديد للرأي أن الرئيس السابق دونالد ترمب، قد يخسر تصويت الفئة العمرية الشابة والمتعلمة داخل الحزب الجمهوري، في حال قرر الترشح مرة جديدة في انتخابات 2024. وأظهر أيضاً أن المرشح المفضل لهذه الفئة نفسها، هو حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس، رغم حلوله في المرتبة الثانية التفضيلية وراء ترمب، لدى الجمهوريين عموماً.
الاستطلاع أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» بالتعاون مع جامعة سينا، على شريحة من الناخبين الجمهوريين، في الفترة بين 5 و7 يوليو (تموز) الجاري.
وقالت غالبية واضحة (64 في المائة) من الناخبين الأساسيين الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، وكذلك 65 في المائة من الحاصلين على شهادة جامعية على الأقل - وهو مؤشر رئيسي للتفضيلات السياسية - أنهم سيصوتون ضد ترمب في الانتخابات التمهيدية الرئاسية. وقال هؤلاء إنهم يبحثون عن شخص آخر لمنصب الرئيس في عام 2024، وإن عدداً كبيراً تعهد بالتخلي عنه إذا فاز بترشيح الحزب.
بعيداً عن تعزيز دعمه، يبدو الرئيس السابق ضعيفاً في حزبه، خصوصاً مع الجمهوريين الأصغر سناً والمتخرجين في الجامعات.
ويعتبر حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس البديل الأكثر شعبية. وبدا أن السياسات التي اتبعها ترمب في أحداث 6 يناير (كانون الثاني) 2021 أسهمت في تراجع مركزه، بما في ذلك بين شريحة صغيرة، ولكنها مهمة من الجمهوريين الذين يمكن أن يشكلوا قاعدة لمعارضته في منافسة أولية محتملة. وبينما قال 75 في المائة من الناخبين الأساسيين إن ترمب، «كان يمارس حقه في خوض تلك الانتخابات»، قال واحد من كل خمسة تقريباً إنه «ذهب إلى حد تهديد الديمقراطية الأميركية».
ورغم ذلك، لا يزال ترمب يحتفظ بالمرتبة الأولى في تفضيلات الترشيح في الحزب الجمهوري. فقد فاز في مباراة افتراضية ضد خمسة منافسين جمهوريين محتملين على التوالي، محققاً نسبة 49 في المائة، مقابل رون ديسانتيس وتيد كروز ومايك بنس ونيكي هالي ومايك بومبيو. وشكل رون ديسانتيس أكبر تهديد لترمب، وحل ثانياً بنسبة 25 في المائة، وكان هو الخيار الأفضل للجمهوريين الأصغر سناً، وأولئك الحاصلين على شهادة جامعية، وأولئك الذين قالوا إنهم صوتوا للرئيس بايدن في عام 2020. ومن بين أولئك الذين صوتوا لصالح ترمب في عام 2020 قال 44 في المائة إن لديهم رأياً إيجابياً للغاية بشأن ديسانتيس، مقابل 46 في المائة لترمب.
وفي حال قيام ديسانتيس بمواجهة ترمب في الانتخابات التمهيدية للحزب، أشار الاستطلاع إلى أن الدعم من محطة «فوكس نيوز» قد يكون حاسماً، حيث يتمتع ترمب بنسبة مشاهدة تبلغ 62 في المائة، مقابل 26 في المائة لديسانتيس، الذي يعتمد بشكل أكبر على محطات ومصادر إخبارية أخرى، قلصت الفجوة إلى 16 في المائة مع ترمب. ويشير الاستطلاع إلى أن ترمب، لن يدخل بالضرورة في الانتخابات التمهيدية بميزة لا يمكن التغلب عليها على منافسيه مثل ديسانتيس. فقد كانت حصته من الناخبين الجمهوريين، أقل مما كانت عليه هيلاري كلينتون بين الديمقراطيين في بداية سباق 2016 عندما كان يُنظر إليها على أنها المرشحة الأولى التي لا مفر منها، لكنها وجدت نفسها في نهاية المطاف متورطة في انتخابات تمهيدية مطولة ضد السيناتور اليساري بيرني ساندرز.
ويشير الاستطلاع إلى أن مخاوف العديد من النخب الجمهورية بشأن ترشيح ترمب قد تكون لها أسس جيدة. فقد جاء خلف الرئيس بايدن، بنسبة 44 في المائة إلى 41 في المائة، في مباراة إعادة افتراضية لانتخابات 2020، رغم تراجع نسبة الدعم الذي يحظى به بايدن على المستوى الوطني اليوم، والذي وصل إلى 33 في المائة. وارتفعت نسبة الجمهوريين الذين قالوا إنهم سيصوتون ضد ترمب إذا كان هو مرشح الحزب عام 2024، وقال 16 في المائة من الجمهوريين إنه إذا كان هو المرشح فسوف يدعمون بايدن، أو سيدعمون مرشحاً ثالثاً، أو لن يصوتوا أو إنهم ليسوا متأكدين بعد من خيارهم.
في المقابل، فإن 8 في المائة من الديمقراطيين قالوا إنهم سيتخلون عن بايدن.
بالنسبة لترمب، فإن هذه الزيادة مقلقة، مقارنة بنسبة الأصوات الجمهورية التي خسرها عام 2020، والتي كانت 9 في المائة، في حين خسر بايدن 4 في المائة فقط من أصوات الديمقراطيين، بحسب استطلاع أجري لمصلحة «أسوشيتدبرس».


مقالات ذات صلة

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

الولايات المتحدة​ إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

إدانة 4 أعضاء بجماعة «براود بويز» في قضية اقتحام الكونغرس الأميركي

أدانت محكمة أميركية، الخميس، 4 أعضاء في جماعة «براود بويز» اليمينية المتطرفة، بالتآمر لإثارة الفتنة؛ للدور الذي اضطلعوا به، خلال اقتحام مناصرين للرئيس السابق دونالد ترمب، مقر الكونغرس، في السادس من يناير (كانون الثاني) 2021. وفي محاكمة أُجريت في العاصمة واشنطن، أُدين إنريكي تاريو، الذي سبق أن تولَّى رئاسة مجلس إدارة المنظمة، ومعه 3 أعضاء، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وكانت قد وُجّهت اتهامات لتاريو و4 من كبار معاونيه؛ وهم: جوزف بيغز، وإيثان نورديان، وزاكاري ريل، ودومينيك بيتسولا، بمحاولة وقف عملية المصادقة في الكونغرس على فوز الديمقراطي جو بايدن على خصمه الجمهوري دونالد ترمب، وفقاً لما نق

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ زيلينسكي: واشنطن لم تخطرني بالتسريبات الاستخباراتية

زيلينسكي: واشنطن لم تخطرني بالتسريبات الاستخباراتية

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لصحيفة «واشنطن بوست»، إن الحكومة الأميركية لم تُبلغه بنشر المعلومات الاستخباراتية ذات الأصداء المدوِّية على الإنترنت. وأضاف زيلينسكي، للصحيفة الأميركية، في مقابلة نُشرت، أمس الثلاثاء: «لم أتلقّ معلومات من البيت الأبيض أو البنتاغون مسبقاً، لم تكن لدينا تلك المعلومات، أنا شخصياً لم أفعل، إنها بالتأكيد قصة سيئة». وجرى تداول مجموعة من وثائق «البنتاغون» السرية على الإنترنت، لأسابيع، بعد نشرها في مجموعة دردشة على تطبيق «ديسكورد». وتحتوي الوثائق على معلومات، من بين أمور أخرى، عن الحرب التي تشنّها روسيا ضد أوكرانيا، بالإضافة إلى تفاصيل حول عمليات التجسس الأميرك

«الشرق الأوسط» (كييف)
الولايات المتحدة​ موفدة أميركية تحض البرازيل على دعم أوكرانيا بوجه روسيا «المتنمرة»

موفدة أميركية تحض البرازيل على دعم أوكرانيا بوجه روسيا «المتنمرة»

دعت موفدة أميركية رفيعة المستوى أمس (الثلاثاء)، البرازيل إلى تقديم دعم قوي لأوكرانيا ضد روسيا «المتنمرة»، لتثير القلق من جديد بشأن تصريحات سابقة للرئيس البرازيلي حمّل فيها الغرب جزئياً مسؤولية الحرب، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. والتقت ليندا توماس – غرينفيلد، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، التي تزور برازيليا، مع وزير الخارجية ماورو فييرا، وزوجة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، لكن لم يجمعها أي لقاء بالرئيس اليساري نفسه. وفي كلمة ألقتها أمام طلاب العلاقات الدولية بجامعة برازيليا، قالت الموفدة الأميركية إن نضال أوكرانيا يتعلق بالدفاع عن الديمقراطية. وأضافت: «إنهم يقاتلون ضد متنمر

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

كوريا الشمالية تحذر من «خطر أكثر فداحة» بعد اتفاق بين سيول وواشنطن

حذرت كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون من أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لتعزيز الردع النووي ضد بيونغ يانغ لن يؤدي إلا إلى «خطر أكثر فداحة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. كانت واشنطن وسيول حذرتا الأربعاء كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تطلقه «سيفضي إلى نهاية» نظامها. وردت الشقيقة الشديدة النفوذ للزعيم الكوري الشمالي على هذا التهديد، قائلة إن كوريا الشمالية مقتنعة بضرورة «أن تحسن بشكل أكبر» برنامج الردع النووي الخاص بها، وفقا لتصريحات نقلتها «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (بيونغ يانغ)
الولايات المتحدة​ زعيم المعارضة الفنزويلية: كولومبيا هددت بترحيلي

زعيم المعارضة الفنزويلية: كولومبيا هددت بترحيلي

قال رئيس المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، إن كولومبيا هددت بترحيله بعدما فرَّ من الملاحقة إلى بوغوتا، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أمس (الخميس). وذكر غوايدو أن صوته «لم يكن مسموحاً بسماعه» في كولومبيا، حيث استضاف الرئيس جوستافو بيترو قمة دولية الأسبوع الحالي، في محاولة لحل الأزمة السياسية الفنزويلية. وقال غوايدو للصحافيين في ميامي إنه كان يأمل في مقابلة بعض مَن حضروا فعالية بيترو، لكن بدلاً من ذلك رافقه مسؤولو الهجرة إلى «مطار بوغوتا»، حيث استقل طائرة إلى الولايات المتحدة. وقامت كولومبيا بدور كمقرّ غير رسمي لسنوات لرموز المعارضة الفنزويلية الذين خشوا من قمع حكومة الرئيس نيكولاس مادورو

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)

كوبا تتعهد بمواجهة أي «عدوان» بعد اشتباك مع زورق مسجل في أميركا

أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)
TT

كوبا تتعهد بمواجهة أي «عدوان» بعد اشتباك مع زورق مسجل في أميركا

أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلقي خطاباً في هافانا (أ.ف.ب)

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن بلاده ستجري تحقيقاتها الخاصة في شأن ما أعلنته سلطات هافانا في شأن مقتل أربعة أشخاص وجرح ستة آخرين كانوا على متن زورق سريع مسجل في فلوريدا، بعدما حاولوا الأربعاء التسلل إلى كوبا «لأغراض إرهابية».

وأفادت وزارة الداخلية الكوبية في بيان بأن السلطات صادرت بنادق هجومية، ومسدسات، وزجاجات مولوتوف، وسترات واقية من الرصاص، وملابس عسكرية من الزورق السريع، موضحة أن الرجال العشرة الذين كانوا على متنه مواطنون كوبيون يقيمون في الولايات المتحدة.

وفي أول تعليق له على الاشتباك البحري، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الخميس، إن بلاده ستدافع عن نفسها ضد أي «عدوان إرهابي أو مرتزق يسعى إلى تقويض سيادتها واستقرارها الوطني». وكتب على منصة «إكس» أن «كوبا لا تهاجم ولا تهدد. أكدنا ذلك مراراً وتكراراً، ونؤكده اليوم: كوبا ستدافع عن نفسها بحزم وثبات».

وكانت وزارة الداخلية الكوبية أعلنت في بيان سابق أن الزورق السريع كان على مسافة أقل من ميل بحري واحد قبالة مقاطعة فيلا كلارا على الساحل الشمالي لكوبا صباح الأربعاء، عندما اقترب منه عناصر حرس الحدود الكوبيون وطلبوا منهم إبراز هوياتهم. فبادر الرجال الذين كانوا على متن الزورق إلى إطلاق النار على السفينة الكوبية، مما أدى إلى إصابة قائدها. وأضافت أن القوة الكوبية ردّت بإطلاق النار، مما أدى إلى مقتل أربعة رجال وإصابة ستة آخرين. وجرى إجلاء المصابين لتلقي العلاج.

«دفاع عن الوطن»

كشفت السلطات الكوبية عن أسماء الناجين الستة وأحد القتلى الأربعة، بينما لا تزال تعمل على تحديد هوية القتلى الثلاثة الآخرين، مضيفة أن غالبية الأشخاص العشرة «لهم سجل إجرامي وسلوك عنيف معروف». وحددت أن ميخائيل سانشيز غونزاليس وليوردان إنريكي كروز غوميز مطلوبان لدى السلطات الكوبية «لتورطهما في الترويج لأعمال إرهابية أو التخطيط لها أو تنظيمها أو تمويلها أو دعمها أو تنفيذها داخل الأراضي الكوبية أو في دول أخرى». وأضافت أنها قبضت أيضاً على دونييل هيرنانديز سانتوس، الذي «أُرسل من الولايات المتحدة لضمان استقبال المتسلل المسلح، الذي اعترف بأفعاله». أما الآخرون فهم: كونرادو غاليندو ساريول، وخوسيه مانويل رودريغيز كاستيلو، وكريستيان إرنستو أكوستا غيفارا، وروبرتو أزكورا كونسويغرا. كما أعلنت الحكومة الكوبية أن أحد القتلى الأربعة هو ميشال أورتيغا كاسانوفا، بينما لم يجر التعرف على هوية الثلاثة الآخرين بعد.

وأعلنت وزارة الخارجية الكوبية في بيان أن عناصر حرس الحدود تصرفوا «دفاعاً عن الوطن». وقالت إنه «في مواجهة التحديات الراهنة، تؤكد كوبا مجدداً عزمها على حماية مياهها الإقليمية، انطلاقاً من مبدأ أن الدفاع الوطني ركن أساسي من أركان الدولة الكوبية في صون سيادتها وضمان الاستقرار في المنطقة».

تحقيقات أميركية

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مشاركته بقمة المجموعة الكاربيبية «كاريكوم» في سانت كيتس ونيفيس (أ.ف.ب)

وخلال مشاركته في سانت كيتس ونيفيس للمشاركة في قمة مجموعة الكاريبي «كاريكوم»، علق وزير الخارجية ماركو روبيو، وهو ابن مهاجرين كوبيين، على الأنباء الواردة من هافانا، فأعلن أن السلطات الأميركية ستجري تحقيقها الخاص بدلاً من الاعتماد على رواية الحكومة الكوبية. وقال للصحافيين: «سنتحقق من ذلك بشكل مستقل حالما نجمع مزيداً من المعلومات، وسنكون على أهبة الاستعداد للرد وفقاً لذلك». ونفى مشاركة أي من موظفي الحكومة الأميركية في الواقعة. وأضاف: «يكفي القول إنه من النادر للغاية رؤية اشتباكات مسلحة في عرض البحر بهذا الشكل»، مؤكداً أن «هذا ليس بالأمر الذي يحدث كل يوم. وبصراحة، لم يحدث هذا مع كوبا منذ وقت طويل».

وتشن إدارة الرئيس دونالد ترمب حملة لتدمير قوارب تتهمها بالتورط في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ منذ سبتمبر (أيلول) الماضي. كما صعدت القوات الأميركية على متن ناقلات نفط خاضعة للعقوبات وصادرتها لأنها كانت تحمل نفطاً فنزويلياً.

وعلقت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على واقعة الزورق السريع، عادّةً أنه «استفزاز عدواني من الولايات المتحدة يهدف إلى تصعيد الوضع وإشعال صراع».

أزمة متفاقمة

رجل يصطاد السمك في خليج هافانا قبالة مصفاة نيكو لوبيز لتكرير النفط (رويترز)

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وهافانا في الأسابيع الأخيرة، إذ أدى الحظر النفطي الفعلي الذي فرضه الرئيس ترمب على الجزيرة الشيوعية إلى تفاقم الأزمة الإنسانية المستمرة منذ سنوات.

وبعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاطفة في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي، سيطرت إدارة ترمب على صادرات النفط الفنزويلية وحظرت شحنات النفط التي تعتمد عليها كوبا.

وأعلن ترمب في قرار تنفيذي أصدره الشهر الماضي أن «سياسات الحكومة الكوبية وممارساتها وأفعالها» تُشكل «تهديداً غير عادي واستثنائياً» للأمن القومي الأميركي. وهدد بفرض رسوم جمركية على كل السلع من أي دولة تُزود كوبا بالنفط.

وكان روبيو أكد أن الإدارة الأميركية تأمل في أن يُسهم حصارها الاقتصادي في إسقاط «النظام غير الشرعي» في هافانا. وأضاف أن «كوبا تحتاج إلى أن تتغير وبشكل جذري، لأنها الفرصة الوحيدة التي لديها لتحسين نوعية حياة شعبها وعدم خسارة 15 في المائة من سكانها منذ عام 2021».

وفي تحول لافت، أصدرت وزارة الخزانة الأميركية الأربعاء توجيهات جديدة تخفف بعض القيود المفروضة على الوقود لأسباب إنسانية. ولكن واشنطن تُبقي على حظرها التجاري مع كوبا منذ عام 1960، أي بعد عام من إطاحة الثوري الشيوعي فيديل كاسترو حكومة فولخينسيو باتيستا، حليف الولايات المتحدة وقطع العلاقات الدبلوماسية عام 1961.


البيت الأبيض: ميلانيا ترمب ستترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي

السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

البيت الأبيض: ميلانيا ترمب ستترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي

السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستترأس ​اجتماعاً لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية التي يتناوبها الأعضاء بشكل شهري.

ووفقاً لـ«رويترز»، ذكر مكتب السيدة الأولى في بيان صدر أمس الأربعاء، أن ميلانيا ترمب ‌ستركز خلال ‌الاجتماع على التعليم ​بوصفه وسيلة ‌لتعزيز ⁠التسامح وترسيخ ​السلام العالمي، ⁠في أول مرة تترأس فيها سيدة أولى أميركية وزوجها في المنصب جلسة للمجلس الذي يضم 15 عضواً.

ويُعرف ترمب بانتقاداته الحادة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى في ⁠البيت الأبيض، ويرى أن ‌المنظمة الدولية ‌التي تضم 198 عضواً غير ​فعالة وبحاجة ‌إلى إصلاحات.

غير أنه تبنى الأسبوع ‌الماضي لهجة أكثر تصالحية خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، وهي مبادرة يقول إنها تهدف إلى حل النزاعات على الصعيد ‌العالمي. وأبدى الكثير من قادة العالم تحفظاً تجاه المبادرة وسط ⁠مخاوف ⁠من أن يكون هدفها هو أن تحل محل الأمم المتحدة.

وقال ترمب في 19 فبراير (شباط): «سيتولى مجلس السلام تقريباً الإشراف على الأمم المتحدة والتأكد من أنها تعمل بالشكل الصحيح... سنعمل على تقوية الأمم المتحدة. وسنحرص على أن تكون مرافقها جيدة... سنقدم لها الدعم ​المالي، وسنحرص ​على أن تتمتع الأمم المتحدة بمقومات البقاء».


أميركا تقترح فصل بنك سويسري عن النظام المالي لصلات مزعومة بإيران وروسيا

شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)
شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)
TT

أميركا تقترح فصل بنك سويسري عن النظام المالي لصلات مزعومة بإيران وروسيا

شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)
شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)

اقترحت وزارة الخزانة الأميركية اليوم (الخميس) قاعدة ​ستؤدي، في حالة إقرارها، إلى حرمان بنك «إم باير ميرشانت إيه جي» من الوصول إلى النظام المالي الأميركي بذريعة ‌أن البنك ‌السويسري قدم ​دعماً ‌لجهات ⁠غير ​مشروعة مرتبطة ⁠بإيران وروسيا.

ووفقاً لـ«رويترز»، ذكرت وزارة الخزانة أن «إم باير» وموظفيه سهلوا عمليات فساد مرتبطة بغسل أموال روسية، ⁠بالإضافة إلى غسل ‌أموال ‌وتمويل إرهاب لصالح «الحرس ​الثوري» ‌الإيراني و«فيلق القدس» ‌التابع له، الخاضعين لعقوبات أميركية.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: «حوّل بنك ‌(إم باير) أكثر من 100 مليون دولار ⁠عبر ⁠النظام المالي الأميركي لصالح جهات غير مشروعة مرتبطة بإيران وروسيا... يجب أن تدرك البنوك أن وزارة الخزانة الأميركية ستحمي بشدة سلامة النظام المالي الأميركي باستخدام ​كامل سلطاتها».