روسيا تهاجم الشرق الأوكراني من جبهات عدة

تحشيدات جديدة على الحدود... ومزيد من المساعدات الأميركية لكييف

واصل الجيش الروسي قصفه يوم السبت لمنطقة دونيتسك في شرق البلاد (رويترز)
واصل الجيش الروسي قصفه يوم السبت لمنطقة دونيتسك في شرق البلاد (رويترز)
TT

روسيا تهاجم الشرق الأوكراني من جبهات عدة

واصل الجيش الروسي قصفه يوم السبت لمنطقة دونيتسك في شرق البلاد (رويترز)
واصل الجيش الروسي قصفه يوم السبت لمنطقة دونيتسك في شرق البلاد (رويترز)

واصل الجيش الروسي قصفَه المتواصل أمس (السبت)، لمنطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا، حيث يخطط بعد أربعة أشهر ونصف الشهر من بدء الحرب في أوكرانيا، «لشن عمليات جديدة»، وفقاً لمسؤولين أوكرانيين، بينما وعدت الولايات المتحدة بتقديم مساعدات عسكرية جديدة لكييف، بما فيها قاذفات صواريخ قوية وقذائف دقيقة. ووفقاً للمسؤولين، فقد قامت القوات الروسية بقصف بلدات وقرى تزامناً مع هجوم من عدة اتجاهات، لكنَّهم أضافوا أنَّ جنود المقاومة الأوكرانية خاضوا معارك السبت، لعرقلة التقدم العسكري الروسي على عدة جبهات، بينما قالت وزارة الدفاع البريطانية إنَّ موسكو تحشد قوات من الاحتياط من جميع أنحاء البلاد على الحدود مع أوكرانيا.
وفيما قال مسؤولون أوكرانيون إنَّهم بحاجة إلى مزيد من الأسلحة الغربية الثقيلة لتعزيز دفاعاتهم، وقع الرئيس الأميركي جو بايدن أمراً بإرسال أسلحة جديدة تصل قيمتها إلى 400 مليون دولار لأوكرانيا، تشمل أربعة أنظمة صاروخية إضافية من طراز «هيمارس» والمزيد من الذخيرة. وشكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بايدن على «تويتر» على الأنظمة الصاروخية والذخائر التي قال إنَّها احتياجات ذات أولوية. وتعليقاً على توريد الأسلحة الجديدة، قالت السفارة الروسية في واشنطن إنَّ الولايات المتحدة تريد «إطالة أمد الصراع بأي ثمن»، وتعويض الخسائر العسكرية الأوكرانية.
... المزيد


مقالات ذات صلة

دوي صفارات إنذار أوكرانية مع استهداف روسيا «مجمعات صناعية عسكرية ومنشآت طاقة»

أوروبا خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية بخاركيف في أوكرانيا - 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ) p-circle

دوي صفارات إنذار أوكرانية مع استهداف روسيا «مجمعات صناعية عسكرية ومنشآت طاقة»

دوي صفارات إنذار أوكرانية مع استهداف روسيا «مجمعات صناعية عسكرية ومنشآت طاقة»... وواشنطن قد ترفع العقوبات عن مزيد من النفط الروسي

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا كيم جونغ أون يزور موقع بناء غواصة تعمل بالطاقة النووية قادرة على إطلاق صواريخ «بحر - جو» (رويترز) p-circle

موسكو تلوح بـ«تدابير مناسبة» لمواجهة نشر أسلحة نووية في فنلندا

موسكو تلوح بـ«تدابير مناسبة» لمواجهة نشر أسلحة نووية في فنلندا... النقاشات حولها تتزايد مع دخول حرب أوكرانيا عامها الخامس

رائد جبر (موسكو)
أوروبا مجندون جدد أوكرانيون يتدربون بالقرب من خط المواجهة في منطقة زابوريجيا بأوكرانيا 22 فبراير 2026 (رويترز) p-circle

حرب إيران تخلط أوراق بوتين وتُحرّك ملف أوكرانيا في اتجاهين متعاكسين

لا تبدو الحرب الجارية ضد إيران حدثاً بعيداً بالنسبة للكرملين عن معركة أوكرانيا، بل اختبار مباشر لما تبقّى من قدرة موسكو على التأثير خارج جبهتها الرئيسية.

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية مدمرات صواريخ موجهة تابعة للبحرية الأميركية تطلق صواريخ على الأراضي الإيرانية الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

روسيا تزود إيران بمعلومات استخباراتية لاستهداف القوات الأميركية

أفادت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين مطلعين على المعلومات الاستخباراتية بأن روسيا تزود إيران ببيانات استهداف تتعلق بمواقع القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية طائرة إيرانية مسيرة من طراز «شاهد» أطلقتها روسيا تحلق بالسماء قبل ثوانٍ من اصطدامها بالمباني في كييف (أ.ب)

أوكرانيا سترسل «قريباً» خبراء عسكريين في المسيّرات إلى الشرق الأوسط

ترسل أوكرانيا «قريباً» عسكريين إلى الشرق الأوسط؛ لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة على التصدي لهجمات إيران بالمسيّرات.

«الشرق الأوسط» (كييف)

ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
TT

ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)

صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، أمس (السبت)، دون تقديم أي دليل، بأنَّه يعتقد أن الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران نهاية الأسبوع الماضي كانت «من تنفيذ إيران».

وقال ترمب على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» بعد حضوره مراسم تسليم جثامين 6 جنود أميركيين قُتلوا في هجوم إيراني على الكويت في الأول من مارس (آذار): «في رأيي، بناءً على ما رأيته، فإن إيران هي مَن نفَّذت ذلك... نعتقد أن إيران هي من نفذته، لأن ذخائرهم غير دقيقة على الإطلاق، فهم يفتقرون إلى الدقة تماماً، لقد نفذته إيران».

وعندما سأله أحد الصحافيين عمّا إذا كان تقييم ترمب دقيقاً، أجاب وزير الدفاع بيت هيغسيث بأن البنتاغون «يجري تحقيقاً»، مضيفاً أن «الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران».

وقد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ومسؤولون صحيون بأن الضربة التي وقعت في 28 فبراير (شباط)، أول أيام الحرب، أسفرت عن مقتل 150 طالبة، بينهم تلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً. واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الضربة.

أكد مصدران لشبكة «سي بي إس» نيوز، الجمعة، أن إسرائيل لم تكن تعمل في المنطقة. وأوضح مصدر إسرائيلي أن إسرائيل لم تكن وراء الضربة، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن يعمل بالقرب من المدرسة.

كما أفاد شخص مطلع على التحقيق الجاري لشبكة «سي بي إس نيوز»، يوم الجمعة، بأن المحققين الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ربما تكون مسؤولة عن الهجوم.

وفي سياق متصل، قال مسؤولان أميركيان، بحسب وكالة «رويترز»، ​إن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن تكون القوات الأميركية هي المسؤولة عن ‌هجوم ‌استهدف ​مدرسة ‌للبنات في ​إيران، وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصَّلوا بعد ⁠إلى نتيجة ‌نهائية ولم ‌يُكملوا ​تحقيقهم. وفي بيان لها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن «التحقيق لا يزال جارياً» في الحادث.


صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
TT

صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)

دوت صافرات الإنذار في أنحاء إسرائيل باكراً صباح الأحد، مُحذِّرةً من صواريخ أُطلقت من إيران، دون ورود أي تقارير عن أضرار أو إصابات.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الدفاعات الجوية تتصدَّى لما لا يقل عن 4 موجات من «الصواريخ التي أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل» خلال نحو 5 ساعات.

وتمَّ تفعيل صافرات الإنذار في معظم أنحاء شمال إسرائيل كما في جنوبها ووسطها، لا سيما في مدن كبرى مثل حيفا وتل أبيب وبئر السبع، وفقاً لقيادة الجبهة الداخلية التي طلبت من السكان التوجُّه إلى الملاجئ أو أماكن آمنة.

إسرائيليون يحتمون في محطة مترو أنفاق بينما تدق صافرات الإنذار محذرة من صواريخ إيرانية مقبلة في تل أبيب (أ.ب)

ورفعت الإنذارات لاحقاً مع إعلان الجيش أنه «يُسمَح الآن بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد».

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تمَّ اعتراض معظم الصواريخ.

وأسفرت الهجمات الصاروخية في هذه الحرب، التي اندلعت عقب شنِّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير (شباط)، عن مقتل 10 أشخاص في إسرائيل.

كذلك دوت صافرات الإنذار باكراً صباح الأحد في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان من حيث أطلق «حزب الله» الموالي لإيران هذا الأسبوع مسيّرات وقذائف وصواريخ على إسرائيل.


مقتل فلسطينيَّين برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

مقتل فلسطينيَّين برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، أنَّ مستوطنين إسرائيليين أطلقوا النار على فلسطينيَّين في الضفة الغربية، في ثاني حادثة من نوعها يتم الإبلاغ عنها في يومين.

وجاء في بيان للوزارة، نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن ثائر فاروق حمايل (24 عاماً)، وفارع جودات حمايل (57 عاماً) قُتلا «برصاص مستعمرين في بلدة أبو فلاح شمال شرق رام الله».

ولم يذكر البيان متى وقع الحادث، كما لم يقدم تفاصيل إضافية.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «يراجع» التقرير.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وتصاعد العنف في المنطقة منذ بداية حرب غزة التي اندلعت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إثر هجوم حركة «حماس» على إسرائيل.

والسبت، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله ومسؤول محلي، بمقتل فلسطيني برصاص مستوطنين إسرائيليين وإصابة شقيقه خلال هجوم على منطقة واد الرخيم في جنوب الضفة الغربية.

وأكد رئيس مجلس قرية التواني المجاورة، محمد ربعي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الشاب المقتول أُصيب برصاصة في العنق بينما أُصيب شقيقه «برصاصة في البطن».

وبحسب ربعي فإن الشقيقين حاولا إبعاد ماشية لمستوطنين كانت تقترب من منازل العائلة عندما هاجمهم هؤلاء.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات من الجيش والشرطة وصلت إلى المكان بعد ورود تقارير عن «مواجهة عنيفة» بين إسرائيليين وفلسطينيين، مشيراً إلى أن تحقيقاً فُتح في الحادثة.

ومنذ بدء حرب غزة، قُتل أكثر من 1042 فلسطينياً في الضفة الغربية على أيدي جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفقاً لإحصاءات «وكالة الصحافة الفرنسية» المستندة إلى بيانات من السلطة الفلسطينية.

وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 45 إسرائيلياً، بينهم مدنيون وجنود، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، وفقاً للبيانات الإسرائيلية الرسمية.